• ×

11:33 مساءً , الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016

شيخ قبيلة الحكمي وكبار القبيلة والأعيان ينهون الخلاف بين أهل الرقب واهل الكرس  

على إيقاع أسلاف قبائل خولان بن عامر

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تقرير عبدالله يحي مريع ــ تصوير مسعود جابر  
[size=5]يبقى ديننا الإسلامي والأخوة الصافية والجيرة والحسب والنسب ، كل ذلك يبقى الحصن الحصين ضد الشيطان وحرصه على زرع الفتنة بين الأخ و اخيه والزوج وزوجه والجار وجاره .
وتبقى ثقافة ورقي وشجاعة وعظمة الأطراف المتنازعة هي المسيطر على أي فتنة .
.. ذلك هو المشهد وتلك هي الحكاية منذ إنطلاق شرارة الفتنة بين ( الأستاذ / محمد بن سالم بن سليمان الحكمي الفيفي أبن أهل امكرس )
و ( الأستاذ/ محمد بن مسعود بن يحي الحكمي الفيفي أبن أهل امرقب ) .
فمنذ تلك اللحظة والإستنفار في أوساط الأسرتين الكريمتين على أوجه ، ومنذ تلك اللحظة وشيخ واعيان قبيلة الحكميين يحيطون ويساندون أطراف الخلاف لوئد تلك الفتنة في مهدها .

حتى جائت لحظة الحسم يوم الأربعاء الموافق 25/ 8 / 1432هـــ ، وذلك بدعوة كريمة من شيخ قبيلة الحكميين الشيخ / أحمد بن محمد الحكمي الفيفي . وشيخ الأسلاف والأعراف الشيخ جابر بن جبران بن شريف الحكمي الفيفي .

ــ وكان الإجتماع بمنزل الشيخ جابر بن جبران الحكمي الفيفي بجبل الحكميين وضم الإجتماع كبار وأعيان قبيلة الحكميين وذلك لمناقشة القضية والإطلاع على ملابساتها ونتائجها حسب التقارير الطبية للمجني عليه وكذلك تقرير الشرطة .

ــ بعد ذلك تقرر التوجه إلى منزل المجني عليه الأستاذ / محمد بن مسعود بن يحي الحكمي الفيفي وعشيرته لعرض رأي المجتمعين تمهيداً لقطع الطريق عن من يريد تعكير الصفوا وإشعال نار الفتنة ، والتحكيم في القضية المذكورة بما يراه شيخ قبيلة الحكميين وكبار القبيلة مستندين على ما بين طرفي النزاع من الروابط والصلة والحرم والصداقة والجيرة .[/
SIZE]

( المقصد ــ الجاهة ) حسب الأعراف القبلية

ــ في يوم الخميس الموافق 26 / 8 / 1432هــ في تمام الساعة الرابعة عصراً توجه الشيخ أحمد بن محمد الحكمي و مرجع الأسلاف والأعراف الشيخ جابر بن جبران الحكمي وكبار واعيان القبيلة لمنزل اللأستاذ / محمد بن مسعود وعشيرته أهل مرقب .

image

image
image

image

ــ هناك بدأت المراسم القبلية في مثل هذه الحالات حيث إصطحبت مجموعة الصلح الذبائح والأسلحة .
ــ تم ذبح الأغنام أمام المنزل ثم بدأ إطلاق النار بشكل كثيف ( التعشيرة ) .

image

image
image

image
image

image

ــ بعد ذلك وضعت الأسلحة والأشمغة فوق الأغنام .

image

image


ــ ثم تقدم الشيخ احمد بن محمد الحكمي والشيخ جابر بن جبران الحكمي ومرافقيهم في صف واحد حيث تحدث الشيخ احمد بن محمد الحكمي مخاطباً عشيرة أهل امرقب يتقدمهم سلمان بن جابر بن أسعد والمجني عليه الأستاذ / محمد بن مسعود حيث قال الشيخ أحمد :
( بسم الله الرحمن الرحيم تعلمون وتدرون يارجال أنه حدث سوء تفاهم بين أخوة ورفاقه وأقارب وجيران وذلك بين احد أفراد أهل امكرس وأخر من أهل مرقب ووالله ان ذلك لم يسعدنا ولم يسعد أحداً من خارج القبيلة وقد جئناكم بجاه الله ... ثم بجاهنا.... وبوجوهنا .... ووجوه هؤولاء الرجال .... وبما بين الناس من الروف والمعروف في طيابة الخاطر والتسامح وتصفية النفوس )

ــ ثم تحدث الشيخ جابر بن جبران الحكمي قائلاً :
( سلمت ياشيخ احمد وسلم الجميع وفي الحقيقة تكلفنا إليكم حب فيكم وتقديراً لكم سواءً الجاني او المجني عليه لأنكم عزازن علينا وأولادنا جميعاً ولانفرط في أحدكم إلا بما شاء الله .
حظرنا هنا بمقصد حسب أسلاف وأعراف وسوالف خولان بن عامر .
طرحنا جاهنا وغترنا وأسلحتنا فوق ذبائحنا لكم يارجال أهل مرقب نتقدم رجال أهل مكرس في طيابة الخاطر وفي تولينا القضية نحكمها من عندنا بما نراه مناسب ويصلح ويطفأ نار الفتنة ونعتقد بأنكم لن تردونا لأن الأيام متقلبة وطويلة والمشاكل كفانا الله شرها والدنيا لاتؤمن ، أنتم إخوتنا ولاغنى لنا عنكم ولا غنى لكم عنا )
وسلامتكم


image

image
image

image
image

image
image

ــ ثم ردت عشيرة أهل امرقب يتقدمهم سلمان بن جابر بن أسعد قائلاً :
( سلمتم وبقيتم والشيطان لا سلم ، والنبي عليه سلام الله والله يحييكم تحية الإسلام ويامرحبا ومسهلا وأنتم آبائنا وأخوتنا وجماعتنا وعقلائنا وكبارنا ، قبلنا بالصلح والذي تحكمون به إبننا يقبله ...... وسلامتكم ) .

image

image

ــ عقب ذلك توجهت عشيرة اهل مرقب لأسلحة وأشمغة مجموعة الصلح لرفعها إذاناً بقبول الصلح والبدء في إجراءاته ومعانقة ضيوفهم والترحيب بهم .

image

image
image

image
image

image

ــ وفي مجلس الصلح تم تداول الموضوع والتفاوض وتم الإتفاق وإنهاء الخلاف بين الطرفين نهائياً وتقررت بعض المبالغ الجزائية لصالح المجني عليه ووقع الأطراف على إنهاء الخلاف وعلى الجزاءات المستقبلية لردع أي طرف من إعادة الموضوع ووضع لكل عشيرة كفيل لضمان عدم العودة لأي فتنة ووضع ايضاً ( ردم ) وهو شخص ايضاً مساند ومتابع .
ــ ثم تم التصافح والتسامح بين العشيرتين المتحابتين المتجاورتين وأستمرت الأمسية الجميلة إحتفائاً بعودة المياه لمجاريها وصفاء النفوس ووأد الفتنة .
ــ ثم تناول الجميع طعام العشاء .


image

image
image

image
image

image
image

image
image
image

image
image

image
image

image

ــ وقبل المغادرة أدى الجميع العرضة الشعبية مبتهجين بهذا الصلح ومرددين الأبيات الجميلة المعبرة :
كثر الله خيركم يا هل المضيفي يارجال وافية
اهل ناموس وتعرف كل سالف شرعهم ما لو وصوف
والفين الكرم من جد الجدود
مزرع امناموس تكرم كل ضيف من سنين ماضية
قدروا ضيفانهم في كل مطلب صدق ما بقي خلاف
والشكر للشيخ وكل الوفود
ــ وتم ترديد هذه الأبيات وأخذ الجميع في المغادرة حتى بلغوا خارج المنزل وأضائت سماء جبل الحكمي الأعيرة النارية .
هذا وقد عبر الجميع عن سعادتهم وشكرهم لعشيرة أهل مرقب على التنازل عن القضية وقبول الصلح .

image

image
image

image
image

image
image

image
image

image
image

image
image

image
image

ويسر صحيفة فيفاء وقد تشرفت بمواكبة وفد الصلح منذ بدأ النقاشات حتى وفق الله الجميع لإنهاء الخلاف ان تضع بين أيديكم بعض التصريحات التي أعقبت التوقيع على إنهاء الخلاف .
==================
شيخ قبيلة الحكميين الشيخ / أحمد بن محمد الحكمي الفيفي عبر عن سعادته بعد إنتهاء الخلاف بين الطرفين :
يسرني ويسعدني ان ازف البشرى لكافة أفراد قبيلة الحكمي بفيفاء وخارجها ، بأنه تم ليلة الخميس الصلح القبلي بين الأستاذ / محمد بن مسعود ( بن اهل مرقب ) والأستاذ / محمد بن سالم ( ابن اهل امكرس ) فيما سبق ان حصل بينهما في وقت سابق من هذا الشهر وبهذه المناسبة فإني اتقدم بجزيل الشكر ووافر الامتنان للأخ محمد مسعود ولكافة أفراد عشيرته اهل امرقب على تقدير ( الجاهة ) التي نفذناها إليهم وكذلك أشكر جزيل الشكر الأخوة الذين كلفناهم بالحضور من خميس مشيط ( الشيخ جابر بن جبران الحكمي ، قاسم محمد الحكمي ،سلمان بن هادي الحكمي ، احمد بن حبران الحكمي ، جبر بن جابر الحكمي ، يحي بن جابر بن جبران الحكمي ، موسى بن أحمد جبران الحكمي ، عبدالله جبر الحكمي .
كما أشكر الأخ جابر بن لاهي الذي كان شعلة مضيئة في هذا الموضوع
كما أشكر كل من شارك في إتمام الصلح وأخص الأخ عبدالله يحي مريع مدير العلاقات العامة بصحيفة فيفاء .
============
الشيخ جابر بن جبران الحكمي الفيفي كان سعيداً بهذه النتيجة الأخوية فصرح قائلاً :
إنني اشكر طرفي النزاع وعشائرهم التي هي عشيرة اهل امرقب وعشيرة اهل امكرس على تجاوبهم معنا لإنهاء هذه القضية التي هي اساساً نزغة شيطانية واشعال لنار الفتنة ولكن بكفائة الطرفين وتقديرهم لنا وترحيبهم وموافقتهم على ما قررناه بين الطرفين فيما يخص الجناية التي حدثت في الاخ / محمد مسعود يحي الحكمي من قبل الاخ / محمد بن سالم بن سليمان الحكمي . وبموافقة الطرفين انهينا القضية بالصلح القبلي الذي رأينا أنه مناسب كصلح وقررنا العقوبة والتنكيل على من يثبت انه قام بالتحرش أو المحاولة بإثارة القضية من أي من الطرفين مستقبلاً ووظعنا الجزاء الرادع وتم أخذ التعهد من طرفي النزاع والكفالات االقوية من الطرفين بكفلاء وردود على انها انتهت القضية وحسمت ولم يبقى لأحد منهم أي دعوى أو طلب لدى الآخر وبعد تناول طعام العشاء في بيت المجني عليه المقدمة من عشيرة الجاني حسب السلف والعرف القبلي غادر الضيوف شاكرين ومقدرين وانني إذا أزف البشرى بإنتهاء هذه القضية إلى عموم شباب قبيلة الحكمي بل وعموم شباب فيفاء واني ادعوهم للتمسك بالأخلاق والعادات القبلية المشرفة التي هي من أساس عاداتنا الموروثة عن الآباء والأجداد وإن هذا الجيل جيل جديد يعي ويفهم ولديه من الثقافات والمعلومات ما يؤهله للتغلب على المشاكل وسداد الرأي وإصلاح أي بادرة تحدث لا سمح الله والقضاء عليها في مهدها بالتكاتف والتعاون والإخوة حسب ما جرى سابقاً وأسأل الله جلت قدرته ان يقي الجميع كل سوء ومكروه وان يؤلف بين قلوبهم وان يجعلهم نواة صالحة مصلحة والله ولي التوفيق .
واختتم الشيخ تصريحة بالأبيات التالية :
تم الصلح بقدرة الخلاق وإكتمل ............. وسادة الخوة محل الحقد والضغن
وتبادل الاطراف الحب والتسامحي
نشكر رجال وافية تاتنجز العمل .......... وتحتوي امشوار تطفي واقد الفتن
والناس بعد اليأس تتفاعل وتفرحي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تصريحات اطراف الخلاف

المجني عليه الأستاذ / محمد بن مسعود بن يحي الحكمي الفيفي صرح لنا بالتالي :
بسم الله الرحمن الرحيم
نحمد الله على نعمة الدين ونعمة الأمان
ونحمد الله على هذا المجتمع الفيفي الذي تفوق فيه المحبة والترابط على كل شئ ، ولا شك بأن الشيطان يجري مجرى الدم وهو حريص على الفتنة بين الأخوة ولا ننسى بأنه أغوى أبونا آدم وأخرجه من الجنة واوصانا ديننا الجنيف بالتسامح والتراحم والتعاطف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ) .

وأضاف الأستاذ / محمد أكن كل إحترام لعشيرة اهل مكرس وأخص اخي الأستاذ / محمد بن سالم الذي تربطني به صلة رحم وأخوة وصداقة وزمالة ولنا من المواقف والذكريات الجميلة ما يشهد على ذلك ، ولكن قدر الله وماشاء فعل .
وأختتم الأستاذ محمد تصريحه بقوله : أشكر الأسرتين وأفراد القبيلة وعلى رأسهم الشيخ احمد بن محمد شيخ قبيلة الحكميين كذلك اشكر الشيخ جابر بن جبران الحكمي . والشيخ قاسم بن محمد وكبار القبيلة على اهتمامهم بالموضوع ومساندتنا إلى هذه الليلة التي سرنا وجودهم بها لإطفاء نار الفتنة فجزاهم الله عنا خير الجزاء .

كبير عشيرة اهل مكرس كان له ايضاً التصريح التالي :

ــ جابر بن لاهي الحكمي ( كبير عشيرة اهل مكرس ) صرح قائلاً :
أحمد الله تعالى وأصلي وأسلم على رسول الله
لايسعني في هذه المناسبة السعيدة التي إستطعنا فيها إطفاء الفتنة بين إخوة وجيران يكنون لبعضهم كل تقدير واحترام منذ القدم إلا ان الشيطان حريص ويسعى لضرب العلاقات وافشاء الضغينة بين الناس ولكن بحكمة الرجال من العشيرتين وبسعي حثيث من شيخ القبيلة والأعيان تغلبنا جميعاً على هذه الفتنة ونحمد الله فشكراً لعشيرة اهل مرقب على أن كانوا حسب تطلعاتنا واملنا فيهم وادام الله ما بيننا وبينهم من حب وجيرة واحترام .
ــ سلمان بن جابر بن أسعد الحكمي ( كبير عشيرة اهل مرقب ) صرح قائلاً
نشكر الجميع على الحضور وعنائكم من أجل إصلاح ذات البين اتقدم بالشكر للشيخ أحمد بن محمد على مجهوداته واهتمامه والشكر موصول للشيخ جابر جبران واشيخ قاسم محمد وكل من كان في معيتهم وان ما قاموا به لهو من الدلائل الواضحة التي مجال للشك على اهتمامهم بناء كشعيرة اهل امرقب وكذلك عشيرة اهل مكرس الجيران والإخوان الذين تربطنا بهم روابط حميدة من حرم وجوار وقرابة ولا نعتبر نحن وهم إلا أسرة واحدة ولكن الشيطان والعياذ بالله منه حريص .
انتهى ما بين الطرفين من أحقاد واغراض وانانيات التي زرعها الشيطات ومن لم يرد إلا الهلاك ونحن بحمد الله تغلبنا على جميع الصعوبات وتنازلنا عن القضية تقديراً لشيخ القبيلة وكبار القبيلة تقديراً وتكريماً لهم ولمواقفهم المشرفة نحونا ونحو غيرنا ونحن مع من قام بهذا الصلح قلباً وقالباً في هذه الحادثة وامثالها لا سمح الله ونحن رهن اشارة قبيلتنا .

===================================================
ــ قاسم بن محمد الفيفي ( أحد كبار القبيلة والساعين لحل الخلاف )
لايسعنا بهذه المناسبة إلا أن نشكر الله جل جلاله على توفيقه لنا في إنهاء قضية الأستاذ محمد بن مسعود ومحمد بن سالم ونشكر الاستاذ محمد بن مسعود بعد شكره لتجاوبه في انهاء القضية ونرجوا الله جلت قدرته ان يصلح شأنهما فهما زميلين علاوة على صلة القرابة بينهما .




بواسطة : faifaonline.net
 56  0  9709
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:33 مساءً الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016.