• ×

07:07 مساءً , الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016

9233حالة طلاق في السعودية خلال عام لتسجل المركز الأول خليجيا وعربيا

25حالة طلاق مقابل عقد زواج واحد لكل يوم

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تقرير و متابعة /يزيد الفيفي 
تعددت الأسباب و النتائج واحدة طلاق و شتات و انهيار أسر و تشريد أطفال و زيادة في عدد الأرامل , إنه الواقع المحزن و المؤلم فعلا في المجتمع السعودي الذي يشهد تقلبات مناخية اجتماعية أصبحت عواصفها تنذر بمزيد من الآهات و الأحزان ناهيك عن تبعات خطيرة أخرى هذا هو الواقع المؤلم الذي أكدته تقارير وزارة العدل , حيث كشف تقرير لوزارة العدل السعودية عن تصدّر منطقة مكة المكرمة لعدد حالات الطلاق، إذ سجلت 2518 حالة طلاق.

فيما بلغ مجموع حالات الطلاق الواردة إلى محاكم السعودية العام الماضي 9233 حالة، مقابل 707 حالات زواج في الفترة نفسها، بمعدل 25 حالة طلاق مقابل كل حالة زواج واحدة يومياً و من جهته، أشار الدكتور سليمان العقيل، أستاذ علم الاجتماع بجامعة الملك سعود، إلى أن الاحصاءات يمكن أن تفسر وفق معطيات مختلفة، ويمكن لأي شخص أن يفهمها بطريقة مختلفة عن الآخر، مبيناً أن لدى السعوديين أنواعاً مخصصة من الزواج، مثل زواج المسيار الذي قد يكون مشمولاً بالإحصاء، لكنه لا يعبر عن الزواج التقليدي.

وقال العقيل إن الإحصاءات جاءت بناء على مجموعة من المؤشرات التي يمكن أن نذهب إليها، مبيناً أن الأرقام رغم ارتفاعها لا يلزم أن تكون كلها للسعوديين.
كما أوضح أن هناك أسباباً كثيرة لارتفاع أرقام الطلاق في السعودية، منها مخالفة الزوجين لتوقعات الطرف الآخر، حين يتخيل الزوج أو الزوجة قبل الزواج شيئاً، ويكتشفان عكسه، أو أنه ليس واقعياً، وهو ما يؤدي إلى كثير من المشاكل.

و أوضح أن دخول مجموعة من المفاهيم الجديدة إلى الزواج والحياة الاجتماعية أبرز نوعاً من الاختلافات بين الجيل السابق والجيل الحالي و قال إن الحلول كثيرة لتجاوز هذه المشكلة، معتبراً الإعلام واحداً من أهمها، وأنه قد يؤطر الكثير من الجوانب الإيجابية في الحياة الاجتماعية، مثل استمرار الزواج وعدم الطلاق.

وعلّق بأن اهتمام الإعلام بنشر التفاهم والتراحم والترابط والبناء المستقبلي قد يحل الكثير من المشكلات، مبيناً أن ذلك يكون من خلال القصة أو التمثيلية أو المسرحية، وهو ما يدفع وبقوة إلى بناء مجتمع متوازن.

و أضاف أن جانب التوعية والإرشاد الديني كذلك من خلال المدارس والمساجد والبرامج الدينية قد تحدث شيئاً من التوازن في النظر إلى الزواج، والنظرة إلى المستقبل.
المعطيات بدورها تؤكد ان وسائل الإعلام الحديثة و التقنيات الحديثة وسوء التعامل والفهم هو من الاسباب الاساسية التي يحدث بسببها الطلاق فمعظم المطلقين من الشباب يكونون علاقاتهم للزواج عن طريق الدردشة و عن طريق الفيس بوك و غيرها والبداية الخاطئة نهايتها خاطئة ، الضحية الفتيات والأطفال ولكن هل كل فتاة ترغب في الزواج سيكون همها الاول التقنيات الحديثة و سبل التواصل على حساب حياتها واستقرارها وحياة اطفالها .. غنها الأسئلة التي يجب أن نُجيب عليها حتى نفهم المشهد كاملاً .
بواسطة : faifaonline.net
 3  0  789
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:07 مساءً الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016.