• ×

05:17 مساءً , الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016

عبارات صغيرة تثبت تواطيء الكوادر الهندسية مع المقاولين على حساب سلامة المواطن

أثبت الواقع فشلها طوال الـ 10سنوات الماضية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
فيفاء:يزيد الفيفي 
من المُسلمات بها أن الخطأ ليس عيباً لكنما العيب تكرارهُ مراراً و الإستمرار في ممارستهِ سنوات و سنوات على الرغم من الخسائر المادية الفادحة و الخطر الذي يُحدق بالبشر , هذا تحديداً شأن الشركات و المؤسسات المقاولة على الطرق الرئيسية و الفرعية في القطاع الجبلي تحت إشراف و رقابة مهندسي إدارة الطرق بمنطقة جازان بطبيعة الحال ، و التي أثبتت مشاريعها يوما بعد يوم إخفاقاتها في التعامل مع بيئة و طبيعة المناطق الجبلية ، حيث تتحول بعض المشاريع إلى ما يثشبه العبثية و هدر الأموال و الجهود و بالتالي تهديد سلامة المواطن هناك و ممتلكاته ، و " مشاريع عبارات تصريف مياه السيول " هي واحدة من الشواهد الحية إلى ما لا يمكن وصفه بأقل من غياب الخبرة و الجدية من قبل مهندسي إدارة الطرق المشرفين على تنفيذ تلك العبارات من قبل شركات المقاولات التي تمارس هيّّ الأخرى نوعاً من اللامبالاة بسلامة المواطن ، كون الفكرة فشلت فشلا ذريعا مرارا وتكرارا أياما وشهورا وسنوات و مع هذا لا زالت مستمرة في تنفيذ المزيد و المزيد منها في وقت يتم فيه إزالة العشرات منها بعد تحولها إلى ركام بعضهُ فوق بعض بفعل السيول ناهيك عن تلك الأعداد المطمورة تحت الصخور والأتربة أو تلك التي ذهبت بها السيول لتعزلها بعيدا و كل ذلك و مسلسل العبارات مستمر ربما لأنها توفر الجهود و الأموال على المقاولين و مقابل هذا المزيد من المعوقات و الكثير من العناء للمواطنين و تهديد سلامتهم و ممتلكاتهم .

من جانبهِ و حول هذه العبارات تحدثّ المواطن يحيى بن جبران المالكي (كبير في السن .. أمي لا يقراء و لا يكتب) قائلا : إن ما يحصل مجرد عبث لا طائل منه بقدر الضرر الذي يلحق بالمشاريع و يهدد أرواح الناس و ذلك من خلال استخدام تلك العبارات الجاهزة , صغيرة الحجم و يتم وضعها كمسلك لمجرى سيل هادر منحدر حاملا الأتربة و الصخور و كل ما يحدث في الحقيقة هو سدّ تلك العبارات و غنتفاء فائدتها منذ أول جريان للسيل خلال تلك العبارات لينضح الماء بعد ذلك و يرتفع إلى الشارع العام ملقيا بالصخور و الأتربة إلى مسافات بعيدة تكون على حساب طمر الطريق و إتلاف الإسفلت و تعريض العابرين للخطر !

فيما قال المواطن فرحان جبران الغزواني : "شر البلية ما يضحك فعلا " .. و استدرك : حين تخفق عشرات العبارات في تحمل تلك السيول فتتسبب في الخراب و الدمار و رغم ذلك تستمر نفس الوسيلة للاستخدام في مشاريع أخرى جديدة مع انه و لفترة سنوات مضت و إلى آلان و المشكلة تتكرر دونما توقف او تغيير في الحجم او الشكل بشكل يتوافق مع كميات المياه لتلك المسالك الدائمة للسيول مما يؤكد أن الدراسة بهذا الخصوص من قبل الجهة المعنية شبه معدوم .

أما المواطن سلمان رايح الحريصي فيؤكد أن مراعاة مصالح المقاولين من قبل إدارة الطرق دائماً ما تكون على حساب سلامة المواطنين بل و يمكن تصنيفها على أنها هدرٌ للمال العام و عبثية في المشاريع فما حصل و يحصل بسبب تلك العبارات طوال سنوات مضت و إلى الان يؤكد ذلك فعلا حيث أن التجربة فشلت من الوهلة الأولة و رغم ذلك مازال العمل على تصميمها واستخدامها مستمرا في المشاريع الجديدة متسائلا في الوقت ذاته عن مدى خبرة المهندسين المشرفين على تنفيذها و التي لا تحتاج إلى متخصص ليؤكد عدم جدواها و الواقع المنظور يفرض الحقائق حيث فشلت و تفشل الكثير منها طوال العشر سنوات الماضية وما زال الإصرار مستمرا في تصنيعها و استخدامها بالمشاريع الحديثة بالقطاع الجبلي بمنطقة جازان !

image

المحرر :
في الصورة نلاحظ ما يشبه المحاولة للبحث عن فائدة لتلك العبارات غير تصريف المياه ( إطارات للشاحنات مثلاً !) ..
** ما هو رد إدارة الطرق و ما هو المبرر الذي يجعل تلك المشاريع في مهب الريح مع أي ظروف مناخية بسبب ذلك الخطاء الفادح الذي يستنزف الملايين ويهدر أموال المشاريع ؟!



image

image

image

image

image

image

image
بواسطة : faifaonline.net
 5  0  4158
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:17 مساءً الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016.