• ×

10:13 مساءً , الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016

المساجد وأقسامها الخدمية تعاني سوء النظافة على مستوى مناطق البلاد

وخاصة أقسام النساء منها

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
صحيفة فيفاء/يزيد الفيفي 
النظافة من الإيمان شعار كل مسلم ومسلمة حسب منهج وقيم الدين الحنيف إلا أن الواقع المؤسف لمعظم المساجد في شتى مناطق البلاد يكاد ينقل للجميع صورة مغايرة تماما لذلك ، والذي لا يجسد عملا فرديا أو محدود النطاق بل تجاوز ذلك إلى حد أللا معقول بشكل أصبح يعكس خلفية واقع ثقافة الغالبية لشرائح المجتمع السعودي المسلم ، وقد سجلت المرافق النسائية الحد الأكبر من هذا الجانب ، حيث أنها تبداء الأمثلة من ميقات يلملم الذي اصبحت مرافقه الخدمية للنساء تشكل مرتع المخلفات التي تجاوزت في تراكماتها الحد الذي لا يمكن معه استخدام تلك المرافق من القاذورات والتي عطلت كل عوامل الخدمة لإيصال المياه وتصريف المخلفات ، ناهيك ان ذلك الحال هو ما تعانيه شتى المساجد ومرافقها الخدمية إلى حد أصبحت تؤرق الغالبية من المستشعرين لخطورة الوضع.
المواطن جابر سلمان الفيفي تحدث قائلا أحمل وزارة الشئون الإسلامية بشتى فروعها في المملكة مسئولية تدهور ثقافة المجتمع في ثقافة نظافة المرافق الخدمية للمسجد التي من واجبها أن تشكل حملة توعوية مكثفة سنوية تشمل دور العبادة وتشمل فروع التربية والتعليم وفروع القطاعات المختصة كون الظاهرة تجاوزت الأخطاء الفردية أو النطاق المحدود فمنذ سفري من الرياض وإلى مكة ثم إلى الجنوب لم نجد مرافق للمساجد يمكن استخدامها وخاصة للعائلات حيث أصبحت أشبه ببراميل المخلفات المهملة التي أدى تراكم المخلفات فيها إلى خطر نشر الأوبئة
أما المواطن سلمان بن محمد عسيري فكان يحمل أرباب الأسر المسئولية في توجيه عائلاتهم لتتبع سبل النظافة والحفاظ على المرافق المستخدمة لقضاء الحاجة سواء كانت في المساجد التي هي الأهم أو الاستراحات أو غيرها فهي للجميع وهي واجهة حضارية تمثل ثقافة المجتمع برمته ويجب على كل عائلة أن تحمل معها كيسا فارغا قبل الدخول إلى تلك المواقع لوضع المخلفات البلاستيكية للأطفال والنساء والتي غالبا ما تتسبب تركماتها في تعطيل مسالك التصريف فيها ناهيك عن غيرها من فوارغ الماء والغسيل ووسائل التنظيف لتجمع في كيس بلاستيكي ثم توضع في محل القمامة كتصرف تحثنا عليه قيم ديننا قبل أي شعارات أخرى.
والحالة قد تبدوا عامة ولكنها تختلف من مكان الى آخر حيث تكاد تكون أكثر بروزاً في القطاع الجبلي حيث وصلت للصحيفة عدد من الشكاوي التي أبرزت المعاناة خاصة في أحد المساجد التي تعتبر واجهة حقيقية للبيوت الله في القطاع الجبلي ففي مسجد الطلعة المعروف والواقع بجوار مفرق فيفاء حيث تم أخذ صور لمصلى النساء ودورات المياه ونظافة المكان فكان المنظر أبشع مما يتصوره العقل فدورات المياه غير صالحة للأستخدام اطلاقاً بل وليس فقط ذلك بل انها مكان مخيف متسخ لايمكن أن يقربه مسلم يريد إداء الصلاة .
كما أن داخل المصلى أيضاً مكانا موحش متسخ يظهر أنه لم يكنس ولم يعتنى به منذ شهور خلت ، ولكن ذلك لم نرى فيه غرابة إذا كان مدخل ذلك المصلى ملئ بالحشائش والأشجار والأوساخ والعلب الفارغة وكانه مدخل كهف مهجور .
الجدير بالذكر ان ذلك المصلى يقع على عدة طرق ومهم للغاية فالسواح والزوار وغيرهم ممن يستخدمون تلك الطرق . ولاشك ان من تجبره الظروف من نساء المسلمين للدخول الى ذلك المكان سواء للعبادة أو لقضاء الحاجة سترى ما لايسرها وستخرج مغتاضة من تلك المناظر المقززة .
والصور عادة أكثر من الكلام تعبيراً ..
image

image
image

image
image

image
image

image
image

image
image

image
image

image
image

image
image
بواسطة : faifaonline.net
 6  0  1357
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:13 مساءً الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016.