• ×

07:23 مساءً , الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016

ترصيع سلع خامات قديمة بالفالصو والإكسسوارات المستهلكة لترويجها بأسعار الجديدة

استغلال الميول والأكثر جاذبية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
فيفاء/يزيد الفيفي 
عندما تقراء كتاجر ملابس أو إكسسوارات ميول ورغبات زبائنك وتعرف أنها تعتمد على السطحية والجذب البصري فهذا يسهل عليك مهمة ترويج الكاسد من بضاعتك ، وهذا هو ما يحصل في الأسواق النسائية بالمنطقة فعلا حيث نضحت الأسواق الخاصة بملابس النساء في الآونة الأخيرة بكميات كبيرة من البضائع الكاسدة ذو الخامة الأقل جودة من خلال إضافة بعض اللمحات الملفتة من خلال استخدام أطقم الفالصو المستهلكة واللمحات العاكسة للضوء التي تخفي معها وتزيغ البصر عن الخامة السيئة في نوع الأقمشة ، وقد لاحظنا فعلا الإسراف البارز في هذا النهج لدى معظم باعة ملابس النساء فقمنا بالاستفسار من قبل عدد من الباعة الأجانب والذين معظمهم رفض الرد غير أن أحدهم أفصح لنا بحقيقة الأمر قائلا:
لقد تسبب لنا تكدس بعض أطقم الفالصو والإكسسوارت مع بعض الملابس في خسائر فرضت علينا البحث عن حلول لترويجها فكانت رغبة الزبائن هي من قادتنا إلى الحل حيث أن الرغبة كانت واضحة في الأكثر لفتا للنظر بغض النظر عن جودة الخامة وماركتها الأصلية من المقلدة ، فكانت أطقم الفالصو والإكسسوارات هي الوسيلة لدمجها كموديلات وأشكال جمالية على الخامات الكاسدة لنقوم ببيعها بأسعار تضمن قيمة الملابس والإكسسوارات في وقت واحد ، طبعا هذهي الطريقة قديمة في جدة والرياض إلا أنها في جازان مجدية ووفرت علينا كثيرا وعوضتنا في الخامات الأصلية التي نشتريها بأسعار غالية ومكاسب جدا محدودة ورغم ذلك ليست مرغوبة ، حميد سالم حضرمي وخبير ملابس نسائية يؤكد أنه ومن خلال خبرته في بيع ملابس النساء ان الزبون من يحدد لك ما تبيع لا أنت من تحدد كبائع ، حيث ان المناسبات محدودة وموسم التسوق محدود ناهيك أن معظم الزبونات تنظر لسلعة من مبداء اللبسة الواحدة فقط وهنا لا تهتم بالخامة في جودتها بقدر ما تهتم بالأبرز منظرا ، فأصبحت معظم الملابس لا تحتمل الغسل والاستخدام لأكثر من مرة من خلال استخدام ألوان فاتحة ومرصعة بالإكسسوارات البراقة ، أما الملابس النسائية الشبابية فهي الأبرز مكاسب كونها تعتمد على خامات مستهلكة وبالية ولا تجد فيها التكلف من حيث التطريز أو الموديلات وفي نفس الوقت ورخيصة التكلفة على الشركات والأكثر طلبا من الزبائن وهذا ما جعلها ترتقي في أسعارها لتنافس الخامات ذات الجودة العالية ، والحمى أصبحت تمتد مؤخرا إلى الملابس الرجالي أيضا فالمسميات أصبحت تطغى على نوع الخامة ، كما أنه لا أخفيك أيضا أننا في سنوات مضت كنا نعاني من كساد الأطقم الواسعة أكس وأكس لارج واكس اكس لارج بسبب الإقبال على أطقم الأسمول والمديم الآن أختلف الأمر المطلوب ملابس واسعة والكاسد غالبا أطقم الصغير اسمول مديم فنعوض من الكاسد في قيمة المستهلك ، أما عن الروب الخليجي فأكد أنها لا تجد الإقبال في المنطقة مع أنها تجمع الخامة المتميزة والسعر المعقول جدا فالروب الخليجي مرغوب في المنطقة الوسطى وفي أبها فقط .

image

image
بواسطة : faifaonline.net
 0  0  1590
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:23 مساءً الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016.