• ×

03:23 صباحًا , الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016

تمركز لبعض المجهولين في مواقع جبلية يثير الشبهات حول نواياهم ومهامهم  

غالبا ما تكون لرصد التحركات في المواقع السكنية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
يزيد الفيفي (فيفاء) 
أصبح توافد المجهولين بعد العيد إلى جبال منطقة جازان أمرا عاديا ومألوفا كون الحدود الجبلية مع منطقة جازان شبه أمنة و معظم المتسللين عن طريق تلك المواقع معظمهم من قبائل صعدة فمنهم من يرتبط بمقاولات أو أعمال بناء أو غيرها مع مواطنين سعوديين إلا أن الملفت أن هناك تحركات فعلاً خطيرة و ملفتة لفئة من اليمنيين ترجح المعلومات الأولية أنهم من المنتمين للتيار الشيعي الحوثي حيث بدأت تتسلل كجماعات تتزود بقرب الماء و الخبز كمؤنة تساعدهم على مشقة الطرق و المسالك الخاصة التي يسلكونها ، و كنا قد تلقينا معلومات من بعض القبائل اليمنية المناهظة للتيار الحوثي تؤكد انه يجب على القبائل السعودية الحدودية أخذ الحيطة و الحذر من تحركات حوثية جادة لإرسال فرق استطلاعية و أخرى استخباراتية , مهامها تحديد المواقع الإستراتيجية و اختيار مخازن مأمونة للأسلحة و مخازن للتموين الغذائي لفترات طويلة و ذلك في المناطق الجبلية بالقبائل السعودية الحدودية .
و قد أكدت المصادر أن هناك علامات مميزة خاصة ترجح أن تلك الجماعات حوثية ولها أهداف قد تكون خطيرة وذلك من خلال العلامات التالية :
أولا:إن كل جماعة لا تقل عن ثلاثة و يكون معظمهم من صغار السن و يكون هناك قائد لكل مجموعة في العقد الثالث من عمره تقريباً .
ثانيا :أن الجماعات قد لا تعمل كبقية العمالة في أعمال البناء والمزارع ولا تفضل الأكل أو الشرب من قوت المواطنين لاعتقادات مذهبية.
ثالثا:تعتمد الجماعات على العمالة الأثيوبية في نقل المؤن و في التزود بالتموينات الغذائية حيث يمثلون عناصر مهمة جدا لا يستغنون عنها.
رابعا- تحركاتهم غالبا ما تكون في من العصر وإلى الصباح الباكر .
خامسا- يعتمدون على الحبوب البيبتجون المخدر والقات كوسيلة لسهر لساعات طويلة و لم نأخذ تلك المعلومات بعين الجدية إلا خلال الأيام القليلة الماضية التي كشفت لنا حقائق واضحة تتوافق و تلك المعلومات التي تم الحصول عليها مسبقا.
من جهته أكد يمنيون نحتفظ بأسمائهم من قبائل معادية لتوجهات الحوثي ومؤيدية تؤكد أن المد الحوثي اكتسح القبائل وجند مئات الشباب صغار السن وأصبح مصدر قلق يتصاعد خطره بشكل ملفت وعن نوايهم في معاودة الاشتباك مع السعودية أكد كل اليمنين انه أمر لا يحتاج إلا لمسألة وقت كون جنود الحوثي من قبائل صعدة مغسولي الأدمغة تماما وقد تزج بهم قياداتهم في أي مغامرة مجنونة حسب التوجيهات من مرجعياتهم فما كان ليخسر من الأمر شيئ حتى لو تم حرق صعدة عن بكرة أبيها ، فقد خسر المئات والآلاف في حربه الأولى مع السعودية والحروب الست مع الجيش اليمني وكالعادة يقوم مجددا بجمع الحطب من قبائل صعدة لزج بهم في محرقة جديدة ولكن نتمنى أن تكون القبائل السعودية حريصة كل الحرص من تلك الفئة التي ما كانت لتقدم على خطوة حتى تعد لها مسبقا بفترة طويلة فيجب الحرص .
image

image
بواسطة : faifaonline.net
 43  0  5221
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:23 صباحًا الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016.