• ×

12:35 مساءً , الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016

الفرد المتعاطي يؤثر على إنتاجية مجتمعه.. وتجارة المخدرات تزيد عن 300 مليار دولار سنوي

في ندوة المخدرات بجامعة الإمام

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
إدارة الإعلام الجامعي (الرياض) 
أكدت ندوة "المخدرات حقيقتها وطرق الوقاية والعلاج"، أن الفرد المتعاطي يقل إنتاجه في عمله ويتأثر به المجتمع ويكلف البشرية أكثر مما تفقده إثناء الحروب، حيث تسبب المخدرات المشكلات الجسمية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية، والأموال التي تنفق في تجارة المخدرات تقدر بحوالي 300مليار دولار سنوياً.
وتناولت الندوة التي تنظمها جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالتعاون مع المديرية العامة لمكافحة المخدرات ومجمع الفقه الإسلامي الدولي بجدة، في الجلسة الثالثة محور "أخطار المخدرات وأثارها السيئة على الفرد والمجتمع" والتي ترأسها الأمين العام لمجلس التعليم العالي الدكتور محمد بن عبدالعزيز الصالح.
وبدأت بورقة بحثيه للأستاذ بكلية الشريعة في الجامعة الدكتور صالح بن غانم السدلان ألقاها نيابة عنه الدكتور عادل بن شاهين، تحمل عنوان (أخطار المخدرات وآثارها السيئة على الفرد والمجتمع)، أكد فيها أن العقل هو واحد من الضروريات الخمسة التي يجب المحافظة عليها، فإذا ضاع العقل ضاع الدين، وضاع النسل والمال والنفس.
وأضاف أن الخمور والمسكرات معروفة منذ القدم، كما كانت منتشرة في الجاهلية فكان من تلك النباتات التي استخدمها الإنسان نبات القنب الذي يستخرج منه الحشيش ونبات الخشخاش الذي ينتج منه الأفيون وغيرها، فلما جاء الإسلام حرم تعاطيها والاتجار بها وأقام الحدود على ساقيها وشاربها والمتجر بها.
وفي ورقة بحث للدكتور إبراهيم الهويمل ألقاها نيابة عنه وكيل الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لشؤون الميدانية الدكتور محمد العيدي ، بين فيها أن أثار المخدرات على الفرد من أعظم الجرائم وتقلل الشعور بالمسئولية وتودي للانتحار وتؤثر أثار جسيمة على الأسرة والنشء.
وأضاف أن المخدرات تهدر طاقات المجتمع وتستخدم كسلاح فعال في الحروب السياسية لتدمير الشباب،فمتعاطي المخدرات يتخلى عن مسؤوليته تجاه نفسه وأسرته ومجتمعة ويتخلى عن عمله وتنتشر البطالة، ولها أثار أمنية منها السرقة والجرائم ونحوها، وأوصى بدعم إدارة المخدرات مادياً ومعنوياَ، وقيام وزارة الشؤون الإسلامية بحث الخطباء على التعريف بمضار المخدرات وتوعية الشباب، وكذلك نشر فتاوي العلماء بتحريم المخدرات وإقامة الندوات عن المخاطر المترتبة على التعاطي.
وبينت الأستاذة بكلية الآداب بجامعة نورة بنت عبدالرحمن الدكتورة منى إبراهيم اللويبة في ورقة بحثيه بعنوان (المخدرات الطبيعية وأثارها على القدرات العقلية والنفسية للفرد) أن المخدرات والمؤثرات العقلية وتعاطيها والإدمان عليها أصبح مشكله عالمية، ومعظم الدول المتقدمة والنامية تعاني منها وإن اختلفت حدة هذه المشكلة من بلد لآخر، مؤكدة أن أكبر مصيبة تحل بالإنسان فقد نعمة العقل، وتعظم المصيبة عندما يُذهب الإنسان عقله بيده وبرضى تام منه بتعاطيه وإدمانه المخدرات, مشيرة إلى أن مشكلة تعاطي المخدرات لن تكون محصورة بمتعاطيها أو مدمنها فقط بل تطول كل من حوله فيحول حياتهم إلى جحيم. وعدت المخدرات الخطر الحقيقي المحدق بالشباب الذين يعدون مصدر قوة ودعامة أساسية لأي مجتمع من المجتمعات .
وأوضحت عضو هيئة التدريس بالجامعة الدكتورة لميا سليمان الطويل في بحثها (أثار المخدرات على الفرد) أن المخدرات انتشرت في الآونة الأخيرة في كافة المجتمعات بشكل لم يسبق له مثيل، وقد ثبت من خلال الأبحاث أنها تشل إرادة الإنسان وتذهب بعقله وتدفعه إلى ارتكاب الجرائم، وقالت إن أثار المخدرات تمتد من الفرد إلى الأسرة والمجتمع، ولها أثار سياسية تجعل الدولة فريسة لأعدائها من خلال نشر هذه السموم، مؤكدةً أن المخدرات خطر على اقتصاد العالم، واستشهدت بما أعلنته الأمم المتحدة بأن الأموال التي تنفق في تجارة المخدرات تقدر بحوالي 300مليار دولار سنوياً.
image

image
image
بواسطة : faifaonline.net
 0  0  736
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:35 مساءً الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016.