• ×

01:16 صباحًا , الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016

محافظ ومشايخ محافظة الداير بني مالك: العالم فقد شخصية عالمية لها ثقلها ومكانتها الدولية

عبّروا عن مشاعر حزنهم وألمهم في وفاة سلطان الخير

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عبدالرحمن الفيفي (متابعات) 
جازان - جبران المالكي - الجزيرة -
عبّر محافظ ومشايخ القبائل بمحافظة الداير بني مالك، عن حزنهم العميق وألمهم الشديد لوفاة صاحب الأيادي البيضاء ورجل الخير والبذل والعطاء صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، ونقلوا تعازيهم لخادم الحرمين الشريفين والنائب الثاني وأبناء الفقيد والأسرة المالكة والشعب السعودي، مؤكدين أنّ العالم افتقد شخصية عالمية لها ثقلها ومكانتها الدولية، عطفاً عن مكانته الكبيرة في نفوس أبناء المملكة العربية السعودية. وأكدوا أنهم تلقوا بيان الديوان الملكي بهذا النبأ بقلوب مؤمنة صابرة محتسبة. يقول محافظ الداير سلطان بن جعفر عبود: رحم الله سلطان الخير.. رحم الله فقيد الوطن الغالي الأمير سلطان، لقد كان غفر الله له وطيّب ثراه، شخصية وطنية عظيمة أسهم في الكثير من المواقف بخبراته، وساعد في حل الكثير من المشكلات لمكانته الرفيعة بين الدول والمجتمعات، فلا يُذكر الأمير سلطان إلاّ ويُذكر دوره الخيري من خلال تبرعاته الكبيرة وأعماله الخيرية التي تحمل اسمه، والتي ستبقى عامرة بالخير الذي أحبه غفر الله له، مقدماً تعازيه لخادم الحرمين الشريفين وأبناء الفقيد والأسرة المالكة ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبد العزيز أمير منطقة جازان.
وعبّر وكيل محافظة الداير أحمد حسن الفيفي، عن تعازيه لخادم الحرمين الشريفين، ولسمو النائب الثاني، والأسرة الحاكمة والشعب السعودي بفقد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز، وقال: وقع علينا الخبر وقعاً شديداً ولا نقول إلا رحمة الله عليه، سائلين المولى عز وجل أن يسكنه فسيح جناته، وأن يغفر له والحمد لله على قضائه وقدره.
أما الشيخ أحمد سالم العثواني، فقال: إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراق سلطان الخير لمحزونون، مشيراً إلى أنه مهما تحدثنا عن الفقيد فلن نوفيه حقه، فأعماله وأفعاله ووقفاته تبقى شاهدة له، وسيسطرها التاريخ بمداد من ذهب، فلا نملك له إلا الدعاء الخالص لله عز وجل بأن يرحمه رحمة واسعة ويسكنه فسيح جناته، مقدماً التعازي لخادم الحرمين الشريفين وسمو النائب الثاني الأمير نايف بن عبد العزيز وكافة إخوانه والأسرة المالكة الكريمة ولأبناء الفقيد وأمير منطقة جازان، {إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ}.
وقال الشيخ علي حسين الكبيشي: إننا في حزن شديد منذ سماعنا هذا النبأ وندعو الله أن يرحم الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، ونتقدم بالتعازي لقيادتنا الرشيدة ولأبناء الفقيد ولسمو أمير منطقة جازان، مشيراً إلى أن عزاءنا في أنه مات وهو صابر محتسب الأجر بعد معاناة مع المرض فهو رجل الخير والبذل، عطاؤه وكرمه ووقفاته مع المحتاجين وعتقه للرقاب وعطاؤه لكل محتاج شاهدة على رجل عظيم سيذكره التاريخ ويكتب اسمه بمداد من ذهب.
كما عبر الشيخ حسن يحيى جمعان العليلي المالكي، عن حزنه لوفاة سلطان الخير، مؤكداً أن إنجازات وأعمال الخير شاهدة على ما قدمه لخدمة كل إنسان ومحتاج في هذه البلاد، فنسأل الله له الرحمة والمغفرة وعزاؤنا لمليكنا وإخوانه وكافة الأسرة الكريمة ولأبناء وللشعب السعودي.
وقال الشيخ سليمان سالم السلمي: إن الأمير سلطان - رحمه الله - أحد الرجال العظام الذين بنوا المملكة وقادوا خطاها على طريق التقدم منذ عقود مضت، فهو يحمل الصفات الحميدة والأخلاق العالية والخلق الكريم والجرأة والإقدام والشجاعة وحب للعدل بلا حدود، ورحمة مزروعة في القلوب وتمسك بالدين وسخاء باليد - رحمه الله رحمة واسعة -، وعزاؤنا للأمة الإسلامية وللوطن وقادته.
أما الشيخ مشبب الحبسي، فقال: كان يوماً عصيباً وخبراً أصاب قلوبنا فأوجعها وأدمع أعيننا فكان الخبر كالصاعقة على الجميع، لكن عزاءنا أنه مات وهو ممن يشهد له القاصي والداني القريب والبعيد بما قدمه من أعمال جليلة وخيرة، فله منا الدعاء بأن يرحمه رحمة واسعة، ونعزي مليكنا وإخوانه وأبناء الفقيد والشعب السعودي. كما عبّر الشيخ ناصر سالم التليدي عن حزنه العميق على فقيد الأمة سلطان الخير مقدماً تعازيه لقادة هذه البلاد ولأبناء الفقيد والأسرة المالكة.
في حين عبّر الشيخ سلمان جابر اليحيوي، عن حزنه على وفاة سلطان الخير داعياً الله أن يرحمه رحمة واسعة مقدماً التعازي للقيادة الرشيدة والأسرة المالكة.
كما عبّر الشيخ مسعود العزي، عن بالغ حزنه وألمه على وفاة الأمير سلطان بن عبد العزيز داعياً الله أن يجعل قبره روضة من رياض الجنة وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان.
وعبّر الشيخ قاسم الحريصي، عن حزنه العميق مقدماً تعازيه لخادم الحرمين الشريفين والأسرة الكريمة والشعب السعودي سائلاً الله للفقيد المغفرة والرحمة.
أما الشيخ يحيى حسين الكبيشي، فقال : إن مصابنا كبير فهذا المصاب أصاب قلب كل مواطن، وأدمع عين كل إنسان عرف الإنسانية والرحمة التي كان يحملها قلب الراحل رجل الخير والعطاء، نسأل الله له المغفرة والرحمة، مقدما عزاءه لخادم الحرمين الشريفين وللأسرة المالكة وأبناء الفقيد والشعب السعودي.
بواسطة : faifaonline.net
 0  0  655
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:16 صباحًا الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016.