• ×

05:26 صباحًا , السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016

إلقاء النفايات وبقايا الطعام "بالصوفعة" ظاهرة سيئة تشير بأصابع الإتهام نحو المواطنين

لأكثر من عام وبلدية فيفاء تعمل لحل المشكلة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
صحيفة فيفاء (تقرير مصور) 
على مدى أكثر من عام تعمل بلدية فيفاء لإيجاد وسائل لحل المشكلة التي يشير بها المواطنين نحو البلدية وناشدوهم العمل على معالجة هذه الظاهرة التي لا تزال تزداد يوما بعد يوم , ما يشهده نيد الصوفعة الواقع على الطريق العام من إلقاء لبقايا الأطعمة وزائد الولائم من الأرز واللحم , التي تتسبب في تزايد أعداد القرود الضالة تتسبب في تجمع الأغنام والطيور في الموقع , فيما تتراكم هذه المأكولات والقاذورات يوما بعد يوم , لتشكل منظراً غير لائقاً وخطراً صحيا محدقاً و انبعاثاً للروائع الكريهة والذباب الناقل للأمراض , بالإضافة إلى تسمم عدد من الأنعام التي دائما ما تكون قريبا من الموقع .

قصة تبلورت وحلها لا يزال بأيدي المواطنين قبل أكثر من 18 شهرا نشرت صحيفة فيفاء أون لاين خبرا مصورا أعده الزميل ماطر الشراحيلي عن ظاهرة رمي المأكولات وبقايا الأطعمة والنفايات , وناشد حينها عدد من المواطنين البلدية وضع حل جذري لذلك , وعلقوا الموقع بأعناق البلدية وطالبوهم بتنظيفه ووضع لوحات إرشادية تمنع رمى النفايات هناك وتجهيزه ليصبح موقع مميز ورائع بوصفهِ يقع في مكان هام على الطريق العام . (http://www.faifaonline.net/faifa/new...ow-id-4815.htm ) .

الموقع لم ينتظر كثيرا , حيث قامت البلدية بالتجاوب مع متطلبات المواطنين وقامت بوضع لوحات إرشادية , فاستمرت الظاهرة دون تراجع فيما يتعلق برمي بقايا الأطعمة , واصلت وجددت البلدية إهتمامها بالموقع وقامت بزراعة أشجار جمالية في الموقع وبعض الزهور .

لكن لا حياة لمن تنادي تتكرر المشكلة و تتصاعد بشكل أكبر, بعد تجمع القرود والأغنام التي قضتّ على الأشجار , و تكسير الحاميات التي وضعتها البلدية لحماية الأشجار , لم يدم طويلا هذا الحال ليعود الموقع للدمار كما كان , ثم بعد ذلك فكرت البلدية جاهدة برصف الموقع وتسويته بالإسمنت لعله يحدث شيئا و يبقى الموقع نظيفا وجميلا , لكن وبكل أسف جهود البلدية ذهبت سدا , ورجعت العادة لمجاريها وفي كل صباح ومساء يتوقف العديد من المواطنين على جانبي الطريق ليلقوا هناك بقايا ما حملت به القدور والصحون .

لم يتوقف جهد البلدية على هذا فحسب بل كانت البلدية تقوم بإرسال عمال النظافة لانتشال وتنظيف القمامة كل يوم , ولكن ما إن يغادر عما النظافة بدقائق إلا ويتم رمي كيس جديد بالموقع , حتى أصبح عمال النظافة يرابطون هناك , ولكن وبكل آسف أصبح حتى عامل النظافة لا يستطيع جمعها وانتشالها من المكان لتناثرها وانبعاث روائحها , وهو ما رصدته فيفاء أون لاين سابقا , وإظهار العمال يتخلصون من المأكولات هناك و كأن لسان حالهم "تعبنا" من أهالي المنطقة الذي أصبحوا قدوة لنا في رميهم للنفايات وبقايا الأطعمة بنفس الموقع !

(http://www.faifaonline.net/faifa/new...w-id-11115.htm ).

بلدية فيفاء كأنها وقفت حاجزة بعد أن تعلق الحل بأيادي المواطنين الذين لا يزالون يمارسون ذات الطقوس في ذات المكان , حيث تكدست في الموقع هذه النفايات والأطعمة و القاذورات لتشكل أكواما و أكواما في مظهر غير حضاري , والصحيفة رصدت الموقع في مظهرهِ الأخير لترسم رسالة تقرع قلوب وعقول ذات العلاقة ولعلها تكون رادعاً لأولئك .



الموقع قبل أعمال البلدية ويظهر على حالته الأولى

image
image
image
image

الموقع بعد أعمال البلدية ويظهر بعض الأشجار الجمالية التي تم غرسها
ولوحة إرشادية تشير إلى عدم يرمي القمامة


image
image

عدد من الصور التي التقطت للموقع وما جاورة وانتشار القمامة وتكدسها
في صورة تحكي واقع المكان في الوقت الحاضر


image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
بواسطة : faifaonline.net
 13  0  2447
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:26 صباحًا السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016.