• ×

05:52 صباحًا , الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016

شكر وعرفان لأعضاء الفرسان

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
فيفاء أون لاين 





بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على سيد الخلق سيدنا محمد ابن عبدا لله وبعد :

من لا يشكر الناس لا يشكر الله ،أخواني الأعزاء يشرفني أن أوجه خطاب شكري المتواضع عبر صحيفتكم صحيفة فيفاء أون لاين تلك الصحيفة التي أخذت على عاتقها خدمة فيفاء ( الأرض والإنسان ) وشكري هذا موجه لهامات عظيمه ورجال كرماء من أبناء فيفاء في منطقة تبوك ( أعضاء ملتقى فرسان فيفاء ).

image


أقول لهم وبصدق لقد سبق لكم وان كرمتموني حينما غمرتموني بحبكم واحترامكم لي عبر تلك السنوات الماضية مما جعلني أعيش التكريم في كل لحظة , لقد أكرمتموني حينما قدمتموني على الغالبية منكم ممن يملكون رجاحة العقل والحكمة ، وفيه تشريف لي أكثر من أن يكون تكليف ومسؤولية ... واستمعتم لكل ما كنت أوجه به في تلك الفترة لمصلحة هذا الملتقى .. بأذان صاغية وقلوب واعية ونفوس مطيعة غلبت مصلحة الجماعة على أهواء النفوس وهذا والله لهو تكريم ما بعده تكريم ، عشته خلال تلك السنوات الماضية وما زلت اشعر به... ، وأبت عليكم نفوسكم الكريمة ألا أن توثقوا هذا الحب والتقدير وتشهدوا عليه الشهود بأمسية كان الوفاء عنوانها والحب فقراتها والتقدير دروعها وهداياها ..
وليس تواضع مني ولا جحود من ذلك الصديق الذي صدقني في ما قاله لي ذات مره (( انه لا فرق بينك وبين غيرك من المخلصين من أبناء فيفاء في تبنيهم لبعض المناشط التي تخدم أبناء فيفاء إلا انك نجحت في ما فشلوا فيه وكان سبب ذلك النجاح المحسوب لك بعد توفيق الله انك وجدت ارض خصبه لنجاح مشروع عظيم )) انتهى كلامه .

وأقول أيها الأعزاء على قلبي :
أذا كنتم واقصد بقولي أعضاء هذا الملتقى وكل محب لهذا الملتقى أن لخالد موسى فضل من بعيد أو قريب في ما كان عليه هذا الملتقى او فيما سيكون أقول لكم ولهم وبكل تجرد من كل عاطفة وبصوت العقل لا بصوت الهواء والنفس التواقة للمدح والثناء أنني كنت اعمل وكان يشد من عضدي هامات عظيمة .. العمل معهم يمنح الجاهل التألق والبروز .. لقد وجدت من العقول الراجحة في هذا الملتقى ما أعانني في تبني الكثير من الأفكار التي تنسب لي بالرغم انه لم يكن لي فيها من فضل ألا في تبنيها أو تطويرها أو تقديمها بشكل مقبول ، وكان لدي من الرجال الكرماء ما حمل عن كاهلي وعن وكواهلكم تكاليف مالية كانت ستكون حملاً ثقيل قد يثبط هممنا وتطلعاتنا في تلك الفترة ، وجدنا من الرجال المخلصين ممن ضحى وأعطى لهذا الملتقى من وقته وجهده دون أن يبحث عن مردود محتسب الأجر على الله ، ووجدت أيضا من الرجال في هذا الملتقى من لا يثني همته قول جاهل أو حاسد او مثبط وهم كثر في مجتمع لم يتعود على مثل هذه المناشط ....
أيها الكرماء : إذا كنتم قد أجمعتم على تكريمي فالفضل بعد الله لكم لأنكم من صنعتم مني فارس ينال تكريمكم ورجل يستحق شكركم فالصنيعة صنيعتكم ولا يسعني ألا أن أقول شكراً ، شكراً ، ثم شكراً وبرغم بساطة الكلمة إلا أنني لم أجد في قاموس اللغة العربية من وجهة نظري كلمة تعبر بصدق أفضل من كلمة شكراً لأسطرها لكم عبر هذه الصحيفة الغالية علي قلبي .

أخوتي الأوفياء :
ليس من باب الترف أو من قبيل التفضل أن أقول أن ما قمت به وسأقوم به مستقبلا إن شاء الله من عمل أو جهد أو بذل للمال يصب في مصلحة أبناء فيفاء مجتمعي الصغير لا أعده ألا واجب علي ليس لي فيه فضل أو منة مني على أحد لأنني أرى أن هذا الواجب ينطلق من منطلق ديني وهو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومن واجب أخلاقي يحتم علي رد الجميل لأهلي وأخواتي وواجب وطني نحو وطني الذي أعتز به ففي صلاح مجتمعي الصغير الذي أعمل له صلاح مجتمعي الكبير المجتمع السعودي .

ختاماً ايها الأحبة لا يسعني ألا الدعاء لكم بخالص قلب وصدق نية بان يحبكم الله الذي أحببتموني فيه وأن يحيطكم برعايته كما أحطتموني بحبكم وتقديركم وان يديم هذه المحبة والألفة فيما بيننا وان يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم ....
طبتم أيها السادة وطاب ملتقاكم وبالحب وعلى الحب جمع شملكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تنويه :
الشكر والتقدير موصول لمن كان يعمل معنا خلال السنوات الخامس الماضية بجهد المحتسب الأجر من الله وبعزيمة الرجل الفيفي الأصيل لرجال غادروا الملتقى بأجسادهم دون أن يغادر الملتقى قلوبهم وهم كثر اذكر منهم رئيس لجنة الضيافة في الملتقى ( الثالث و الرابع والخامس ) أبو عبدالرحمن ( علي سلمان السلماني الفيفي ) و الأستاذ والشاعر / علي بن جابر حسن الابياتي ( أبو بشرى) ( مؤسس وعضو اللجنة الإعلامية للملتقى في عامه الأول والثاني) حفظهم الله وأكثر من أمثلهم واعتذر من بقية الأخوة الذين لم اذكرهم بالاسم ولكني لن أنساهم بإذن الله من الدعاء بان يجعل كل ما قدموا للملتقى ولإخوانهم أبناء فيفاء في تبوك في موازين حسناتهم .


أخوكم
خالد بن موسى حسن الفيفي

تبوك 1/ 1/ 1433هـ






بواسطة : faifaonline.net
 3  0  1578
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:52 صباحًا الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016.