• ×

04:30 مساءً , الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016

وصف "المثلية الجنسية " جرح لجازان للمرة الثانية وتدشين حملة للمقاطعة  

مثقفون يطالبون بالمحاكمة ووزير دولة ينتقد وخيرات يتبنى المقاضاة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عبدالرحمن الفيفي (الرياض) 
تصاعدت وتيرة الرأي العام لدى أبناء منطقة جازان حول ما أثاره وأحدثه تقرير جريدة عكاظ عن القات بالمناطق الحدودية ونشر قبل أسابيع وتضمن التقرير من وصفه أهالي منطقة جازان بالمثلية الجنسية من قبل الدكتور سامي الحربي في أن مانسبته (70% ) من متعاطي القات هم من مثليي الجنس .
وقد توسع الموضوع وبشكل واسع وتناوله العديد من كتاب الصحف بنوعيها الورقية والألكترونية وعدد من المنتديات والملتقيات وخاصة الجازانية منها , فيما وجّه وزير الدولة السابق، الدكتور مدني عبدالقادر علاقي، نقداً لاذعاً لصحيفة "عكاظ" كما كشف الدكتور علاقي عن أنه بعد ساعتين من قراءته للتقرير، الذي نشرته "عكاظ" عقد اجتماعاً عاجلاً مع وزير الإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجة، بحضور رئيس تحرير "عكاظ" محمد التونسي.
وقال: "أشرت إلى المغالطة التي سجلت أسوأ مثال لمنطقة جازان، ووصفت 70% من أبنائها وبناتها بالمثلية الجنسية".
وأضاف: "ما نُشر لا يمت للحقيقة بشيء، وما كتب بعيد كل البعد عن الحقيقة"، مطالباً برد اعتبار لكل فرد من أبناء جازان , كما دشن العديد من أبناء المنطقة حملة لمقاطعة صحيفة عكاظ وتداولها والإعلان بها والإشارة إلى أخبارها بل والمطالبة بالمحاكمة للكاتب والمحرر والمجيز وعلمت عدد من الصحف أن هناك نية لرفع برقيات لمقام خادم الحرمين الشريفين " حفظه الله " من قبل مشايخ وأعيان المنطقة للمطالبة بالمحاسبة ورد الاعتبار لهم , بالإضافة إلى تبني الأستاذ خيرات الأمير نيابة عن أهالي منطقة جازان بمقاضاة صحيفة عكاظ والدكتور الحربي .
كما قام الفنان التشكيلي الأستاذ علي القيسي على مرأى ومسمع من الجميع بإحراق صحيفة عكاظ وهو يقول : أشهدكم الله أنني لن أشتريها أو أقرئها بعد الآن وذلك احتجاجاً على ما نشرته من تقرير تتهم فيه متعاطي القات من أهل جازان بالمثلية الجنسية .
وقد عرض الكتاب الكثير من أقلامهم حلول ما أثاره التقرير المنشور فقد قال الكاتب بصحيفة عكاظ الأستاذ عبده خال عبر زاويته أشواك بعنوان "دكتور القات " بعض مقتطفات التحقيق وتطرق في مقاله إلى ما أغضب أبناء منطقة جازان قول إن تعاطي القات يؤدي إلى انتشار الظواهر الجنسية المثلية؟ ووصف صاحبه بالمتحذلق , وقال هو اتهام يقود إلى المواجهة القضائية إن لم يثبت هذه التهمة خاصة وأنه عممها على المتعاطين لنبتة القات , مستدلا بعضو جمعية التوعية بأضرار القات وأول باحث ينجز دراسة ميدانية على مستوى المملكة لنيل درجة الدكتوراه في أضرار القات الدكتور طاهر محمد علي شيبان عريشي لم يقل إن تعاطي القات يؤدي إلى انتشار المثلية .
وفي صحيفة الوطن كتب الأستاذ صالح الديواني تحت عنوان " جيزان التي أهوى.. أيها التقرير" واستهل مقاله بقوله تميز الجيزانيون اجتماعياً على مستوى التماسك الأسري ونجاحاته، وأتقنوا بذكاء كيفية التعامل مع واقعهم. وقد أثبت ذلك الاستبيان الأخير عن معدل حالات الطلاق والتفكك الأسري بالمملكة إلا أنه نوه بأن مقاله ليس دفاعاً عن نبتة القات وإنما استنكار لوصف شريحة كبيرة من المواطنين بما لا يليق وذكر بأن هذا الأسلوب في العمل الصحفي لا يدل على مهنية محترفة. بقدر دلالته على قلة الحيلة عند منفذيه , والمثير للجدل هو أن يتضمن التقرير اتهاماً خطيراً (بالمثلية الجنسية) لدى 70% من السكان , وقال بأنه لم يكن مبنياً على مرتكزات أو معطيات واضحة. وجاء وكأنه قد حُشر حشراً في الأمر. إذ لم يوضح ذلك التقرير أية آلية اتبعت للوصول إلى تلك النتيجة. وقد أُطلق على ذلك العبث المكون من 547 كلمة مسمى (دراسة). أحد الأصدقاء الأكاديميين قال لي: "للتوضيح فقط: في المجال الأكاديمي للدراسات البحثية، تعتمد البحوث والدراسات على مبدأ الفرضية وهي مجموعة تساؤلات عن ظاهرة - مشكلة - معينة، يقوم الباحث بصياغتها، ثم إثبات صحتها أو عدمها معتمداً على عدة مناهج في دراسته، ومستعيناً بأدوات بحثية في جمع معلوماته. عليه فالفرضيات عبارة عن نظريات بحثية تختلف نتائجها من باحث لآخر، حتى وإن كانت الظاهرة البحثية واحدة وفي منطقة دراسة أيضا واحدة، فلماذا؟ لأن العينات العشوائية التي يتم اختيارها للدراسة، تختلف من باحث لآخر، وبالتالي نتائجها تختلف في النهاية. فهي ليست قانوناً علمياً لا يقبل الجدل، كقانون نيوتن الذي خلُص إليه بالملاحظة". أمر مخجل بالفعل أن يحاول البعض احتقار عقولنا.

أما علي داود فكتب في منتديات جازان تحت عنوان " من أجل الشهرة والانتشار ضاعت كرامتك يا جازان " والذي تسائل عن ما هي الخبرات العليمة للدكتور سامي الحربي وشهاداته التي استند عليها في الحكم على أهالي المنطقة بهذا الحكم الجائر , وقال يؤسفني ويحززني ما أراه من دور سلبي واضح من الإعلاميين في المنطقة في عدم الرد على هذه الزوبعة بحجة الحساسيات بين الجرائد إلا ماشاء الله , وقال بأن خادم الحرمين الشريفين أصدر أمر ملكي يحظر على وسائل الإعلام المساس بالسمعة أو الكرامة أو التجريح أو الإساءة أو إثارة النعرات وبث الفرقة بين المواطنين , أو تشجيع الإجرام أو الحث عليه, أو نشر ما يضر بالشأن العام في البلاد ,وفوض الأمر الملكي للوزارة - عند الاقتضاء - سحب أي مطبوعة دون تعويض ، إذا تضمنت أياً من الأمور المحظور نشرها المنصوص عليها معرجا على ما حصل في جريدة عكاظ في العدد (3806) بتاريخ الجمعة 22/12/1432 هـ تقرير باسم (تشتت 500 أسرة سعودية في جازان وحدها بسبب القات واتهام الدكتور سامي ابراهيم الحربي 70% من أهالي منطقة (المثلية) أو الميول المثلية وهو انجذاب نفسي وعاطفي وشعوري مكثف ومتواصل تجاه شخص من نفس الجنس، وقد تتوج هذه الميول بالرغبة في الإتحاد الجسدي ومن ثَمّ الاتصال جنسي .
أما الكاتب الأستاذ : محمد نوح هادي من صحيفة جازان نيوز فقال تحت عنوان " يا تقرير عكاظ ... إنها جازان "
بأن جازان هذه المنطقة الرائعة جُرحت مرتين أول الجرح كان عندما قال أحد الدكاترة أن ولاء الشمال والجنوب يكون للدول المجاورة !! . طبعاً جازان من ضمنها وكان هذا جرح في الوطن عندما يُشك في الوطنية , لم تمر أسابيع حتى تُجرح من جديد ولكن هذه المرة جرح في الخُلق !! . عندما تتهم بالمثلية الجنسية .!!
تقرير عكاظ الذي صدر يوم الجمعة 22-12-1432 هـــ في العدد رقم 3806 والذي اتهم المنطقة بالمثلية الجنسية !! لم يُعد الإعداد الجيد لمناقشة مشكلة دون أن يلقي التهم جزافاً على مجتمع دون دليل سوى كلام صادر ممن لا صوت له !
أين أمانة القلم وصدق النقاش عندما تتهم مجتمعاً بفعل فاضح ومن شخص يحمل أو يدعي حمله لشهادة الدكتوراه , وقال أن الجملة والتي ذكرت بأن أحد أسباب انتشار الجنسية المثلية تدل على أن الشذوذ الجنسي أصبح ظاهرة في المجتمع الجازاني !! ولعل الإحصائية والتي تم على ضوئها الاتهام كانت تقول أن عدد سكان جازان مليون ونصف شخص منهم 70 % يتعاطون القات مما يعني حسب التقرير أن الشذوذ مصاب به ما يقارب مليون وخمسمائة ألف من سكان جازان !! حسب التقرير العليل .
هذا التقرير الذي كان الهدف منه الخوض في القول دون مبررات تذكر ولا أسس علمية يُستند إليها فحسب , مستدلا بأنه حسب معلوماته لم يقرأ أن قوم لوط يعرفون القات حتى يستدل بها معد التقرير ولا توجد دراسة علمية مقننة تؤكد ما انطوى عليه تقرير الغفلة , خاتما مقاله بقوله : جازان كانت ولا زالت وستظل واجهة العلم والفكر والأدب , رغم كل شيء .

وكتب الأستاذ عمرين عريشي في ذات الصحيفة نفسها تحت عنوان " يا معالي وزير الإعلام .. عكاظ شتمتنا "
متسائلا هل اطل معالي الوزارة على الإنجاز الذي حققته جريدة عكاظ في عددها الصادر يوم الجمعة الموافق : 22/12/1432هـ وما جال على لسان أحدهم داخل تقريرهم وهو ( المثلية الجنسية ) واتهام متعاطي القات من الجنسين بها والذين يمثلون وحسب تقريرهم 70% من الجازانين وتبقى من النسبة 30% فهل يرضى معاليكم ما قامت به جريدة عكاظ من قذف للمجتمع الجازاني والجازانيين ؟؟ أم هل تراهم تناسوا أن جازان إحدى مناطق المملكة العربية السعودية التي تدين بالشريعة الإسلامية وتحرم هذا الفعل وتقيم عليه الحد الشرعي ؟؟ ومن أين أتى ذلك المدعي بهذه النظرية ؟؟ وكيف خلص إليها ؟؟ ومن أين استنبطها ؟؟ هل لتجربة شخصية ؟؟ وهذا أمر يخصه لوحده لا شأن للجازانيين به ولا يجوز له تعميمه عليهم أم هل قام بدراسات وأبحاث ؟؟ فأين هي ؟؟ وما هي الجهة التي مولتها ؟؟ آن الأوان لإظهارها للفائدة وأشك بوجودها , مطالبا معالي الوزير الأخذ بالحق كاملا من صاحب هذه الدراسة فارضا له خيارين إما أن يثبت نظريته أو أن يكون الحد الشرعي جزاء له فمقولته ليست مجرد رأي يحتمل الصواب والخطأ ولكنها جريمة قذف تستوجب الجزاء الرادع .
خاتما كذلك المقال بقوله : أثبت الجازانيون أنهم مطلب كل باحث عن الشهرة فبداية من طارق الحبيب ووصولا إلى سامي الحربي , عظماء أنتم أيها الجازانيون ولابد لكم من وقفة مع عكاظ وتقريرها وتصعيد الأمر وإيصاله إلى الجهات المختصة وأخذ حقكم الشرعي كاملا منها ومقاطعتها ولن نكتفي بالإعتذار .

وكتب الأستاذ : فهد بن محمد الفاتك في صحيفة جازان اليوم تحت عنوان " قات عكاظ " قائلا التجارب الشخصية لا يمكن تمريرها إلى مجتمع بأكمله لأن المجتمع ليس صورة طبق الأصل من شخص معين، فالقضايا الشخصية مناطها ذاتها لا ذوات الآخرين , وقال أنه قرأ العديد من المنشورات جمعية التوعية بأضرار القات ومنشورا للدكتور عباس مليسي وأيضا الدكتور طاهر شيبان، إن أيا من هذه المنشورات لم تتحدث عن ضرر أخلاقي يترتب على العرض خاصة. وقال وإن حاولت الصحيفة التملص من هذا المنشور بأن تنشر في صفحاتها مقالات لبعض كتابها ضد المنشور فهذا الشيء استخدم لحفظ ماء الوجه لا أكثر, متسائلا وبكل براءة أين هي الأنظمة التي تخول لنشر مثل هذه الإساءات دون التأكد من حقيقة ما فيها. فإذا كان النشر دون رقابة على أشياء تسيء لمجتمع بأكمله له كرامته وثقافته وتقاليده فهذه مشكلة يجب عدم السكوت عنها، موضحا في اعتقاده الشخصي أن صاحب التقرير لا يستحق المقاضاة قبل الصحيفة الناشرة، فمهما حاولت أن تكون الحلقة الأضعف إلا أن هناك أنظمة وقوانين للنشر لا أتوقع أنها تسمح بمثل هذه الإساءة، وهذا تعد خطير على الأنظمة التي تمنع الإساءة إلى الوطن ومواطنيه وعدم نشر معلومات مغلوطة تؤدي إلى التعدي على الآخرين.
الأستاذ : صالح القيسي من صحيفة فيفاء تحت عنوان " تقرير عكاظ قال بها ... وهرب " قال عرف جيداً أنه قد يفسد المرء من حيث يريد أن يصلح وهذا هو الوصف الذي يمكن أن أطلقه على تقرير القات العكاظي يوم الجمعة 22 / شوال / 1432 هـ والذي حمل في مضمونه كثيراً من الإساءة لمجتمع بأكمله على لسان باحث يحمل درجة علمية متقدمة في أصول البحث العلمي إضافة إلى ثلة إعلامية أرادت التميز في الطرح فتميزت في الإساءة لتضع صحيفة بحجم عكاظ أمام مطرقة المجتمع وسندان القانون . هكذا هو الجهل بأبسط قواعد الأدب في التعامل مع الجمهور يحمل في نتائجه ردة فعل لا تخضع لمعايير قانون نيوتن الثالث بل تكسر صلابة هذا القانون رغم تقادم السنين على إيماننا به .
والأستاذ : محمد بن حسن الفيفي من صحيفة فيفاء نيوز فكتب تحت عنوان " سامي ....وقوت الصالحين " البطالة والفقر والعوز الاجتماعي وسوء الحالة الاقتصادية والتفكك الأسري وانتشار الرذيلة والجرائم المخلة بالشرف والمروءة وتفشي الجنسية المثلية وعدم الاستقرار النفسي والاجتماعي ، نظرية جديدة تبناها سامي إبراهيم الحربي تنطبق على متعاطي نبتة القات على حد زعمه ! ، وتشبه إلى حد كبير النظرية الخرافية التي كان يرددها بعض ممن جلبوا القات إلى أرض اليمن عن حسن نية قبل أكثر من سبعة قرون , وتقول تلك الخرافة : إن سبب تسمية شجرة القات بهذا الاسم هو كونها قوتا للصالحين . مع أن النظرية الثانية لا تتعدى الاسم بينما النظرية الأولى - إن استطاع صاحبها إثباتها على شخص أو عدة أشخاص - لا يمكن تعميمها في حين توجد هذه الظواهر المكرورة وتنتشر على المستوى العالمي , فضلًا على المستوى المحلي للمملكة -إن سلمنا بوجودها- , ولم يسبق أن تجرأ أحد- من الجهلاء فضلا عن العقلاء- على تبني مثل هذا الفكر المنحرف ليثبت أن تعاطي القات له كل هذه الأضرار الفادحة على الفرد والمجتمع , معتقدًا أن ذلك قد يحد من انتشار تلك العادة الاجتماعية متجاهلًا الأسباب الحقيقية لمثل تلك الظواهر إن وجدت أحيانا بأوساط من يتعاطونه سيما والمعروف أن منطقة جازان في مقدمة المناطق المحافظة , وذكر بأن ما ذهب إليه في قطعته الإنشائية ، وما احتوته من سفه وسخف من وحي خياله ، وتأثره بأيدلوجية فكرية شاذة ومنحرفة جعلته يزعم انتشار الجنسية المثلية في أوساط المجتمع المتعاطي لنبتة القات , فلم يتسن لنا مشاهدة ذلك ، وهو الوحيد الذي شاهد ذلك أحيانًا على حد زعمه ! , ويبقى السؤال كيف وأين ومتى شاهد تلك الأمثلة التي تجسد الجنسية المثلية؟ ، وقد ذهب إلى أبعد من ذلك حين وصف هذه الفئة المتعاطية للقات بضعف الوازع الديني ، وعليه يجب تنبيه ذلك المحلل النفسي بخطورة الكذب بنص الكتاب الكريم والثابت من السنة الشريفة كونه أكبر الدلائل على ضعف الوازع الديني , سواء كان صاحبه متعاطيًا للقات أو لأي شيء آخر أو كما يقال : " صاغ سليم "
وأضاف الأستاذ خيرات الأمير في صحيفة جازان تحت عنوان " دكتور الجنسية المثلية ..!! " أن ما حدث الآن مشابه لما تناوله برنامج 99 قبل فترة عن قضية القات والأضرار الناتجة عن استخدامه وكما يبدوا بأن من قام بعمل التحقيق الصحفي هذه المرة لم يختلف كثيراً عن ذلك الذي ظهر لنا بنفس القناع وقال : ونحن على علم بأن من يقف خلف مثل هذه التقارير لا يستطيع حتى التعريف عن نفسه فكيف له التعريف عن أهالي جازان ، بل ونعلم بأن مثل هذا الدكتور لا هم له سوى تشتيت الانتباه إلى غير الحقائق وهذا الاتهام الخطير والغير منطقي بالطبع سيؤدي إلى جوانب ذات أبعاد أخرى لا نرغبها ولا يرغبها حتى هو بنفسه أو من يقف خلف مثل هذه التقاريرالدكتور الذي أراد أن يكون بطل الفلم هذه المرة وضع نفسه في مأزق كبير، وفي موقف محرج مع أهالي منطقة جازان حينما ذكر بأن القات يتسبب في انتشار المثلية الجنسية لأسباب متصلة بشكل مباشر كما ذكر ، وكان ذلك الدكتور يؤكد بذلك وجود هذه الظاهرة في مجتمع جازان سواء الذكور منهم أو الإناث ونسي هذا الدكتور بأن مثل هذا الحديث يعتبر قذفاً نهى عنه الإسلام ولا يحق له ذكر مثل هذا عن مجتمع بأكمله علناً مهما كانت الأهداف لمثل هذا التقرير ولأنهم ليسوا بحاجة لذكر مثل هذا لتأويل قضية القات ومخاطره لأن الجميع يتفق بأن المضار لاستخدام القات مثبتة بأنها صحية وله نتائج سلبية من الناحية المادية ولكن أن يصل الحد إلى اختلاق أمور تخص الرجولة والعرض فهذا بالتأكيد ما سيجعل الموقف مغايراً في ردة الفعل من قبل أهالي منطقة جازان سواء في تلك المحافظات التي ذكرت مثل فيفا وبني مالك والريث والعارضة أو غيرها من محافظات جازان الأخرى لأن الحديث هنا يمس أهالي منطقة جازان بشكل عام ولا فرق بين محافظة وأخرى وستجد الجميع هنا يطالبوا بمقاضاة هذا الدكتور




التقرير المنشور في صحيفة عكاظ وتابعته صحيفة فيفاء .

http://www.faifaonline.net/faifa/new...w-id-12073.htm
بواسطة : faifaonline.net
 51  0  5362
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:30 مساءً الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016.