• ×

12:04 مساءً , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016

ذوي الاحتياجات يكشفون المستور ونعاني في المواقف والممرات

مريم الفيفي: تجاهل بعض القرارات والتوجيهات الكريمة تجعلنا في أزمة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عبدالرحمن الفيفي (الرياض) 
كشفت الموظفة في السجلات الطبية بمستشفى الملك خالد الجامعي , مريم حسين أحمد الفيفي , التي تعاني من إعاقة حركية عبر تقرير استطلاعي أعدة الأستاذ حسن المرير ونشرته صحيفة رسالة الجامعة الصادرة من قسم الإعلام بكلية الآداب بجامعة الملك سعود بالرياض في بعددها الحالي 1077 .
كشفت ضمن سلسلة من الحالات التي استعرضها التقرير عن ما يواجهونه ذوي الاحتياجات الخاصة من موظفي وموظفات الجامعة من معاناة وصعوبات وعن عدم توفير الجامعة من تسهيلات وخدمات وإجراءات وكيف هي نظرة الجامعة لأوضاع هؤلاء بعكس ما توليه الجامعة من اهتمام وحرص لذوي الاحتياجات الخاصة من الطلاب والطالبات في جميع الكليات والمرافق والأقسام وتسعى جاهدة لتوفير الخدمات المناسبة والإمكانات المساعدة لهم لتحقيق أهدافهم وتسهيل أمورهم المعيشية والدراسية والحياتية بشكل عام .
حيث ذكرت مريم الفيفي متسائلة أين توصيات الأمير سلطان وقالت : أود رفع معاناة ونداءات ما يقارب مائة ألف من ذوي الاحتياجات الخاصة أو أكثر في هذا الوطن المعطاء, وتشمل جميع الخدمات والمرافق التي يحتاج إليها ذوو الاحتياجات الخاصة في جميع مناحي الحياة المختلفة, ومن أمثلة ذلك عدم حصول المعاقين على الخدمات الصحية والتأهيلية التي تتناسب مع احتياجاتهم ووضعهم الصحي وخصوصا بعد تجاهل وعدم تفعيل توصيات ولي العهد الأمير سلطان بن عبدالعزيز - رحمه الله - والتي هي 29 توصية أمر رحمه الله بسرعة تنفيذها منذ أكثر من 3 سنوات تقريبا وإلى الآن متوقفة عن العمل أو مغيبة , كما وصفت مريم الفيفي مواقف السيارات الخاصة بذوي الاحتياجات بأنها وضعت شكلا فقط لأن ذوي الاحتياجات الخاصة لا يستفيدون منها حيث إنها تكون مليئة بسيارات العاملين في الجهة الموجودة فيها من الأسوياء ولا يوجد أي تنظيم أو عقوبات تكفل حق هذه الفئة, أيضا عدم القبول في الجامعات والكليات والتوظيف لهذه الفئة إلا لمن رحم ربي بصعوبة فائقة, أيضاً عدم وجود ممرات لهذه الفئة في المرافق العامة والخدمية إلا نادراً أيضاً عدم حصولهم على الأجهزة التعويضية والتعديلات داخل المنازل إلا بالمحسوبيات والواسطات لدى الجهات المعنية بذلك، علما بأن تلك الأجهزة والتعديلات تكلف مبالغ مالية كبيرة ولا يستطيع المعاق توفيرها إذا لم يكن من أسره مقتدرة.
وأضافت بحرقة: أكثر ما يزعجنا ويضايقنا هو تجاهل القرارات والتوصيات الكريمة والسامية منذ عام 1402هـ وعدم تفعيلها وكذلك القرارات والتوصيات الدولية الخاصة بنا، إننا نحتاج للمساواة والمعاملة مثل الأشخاص العاديين، وإن ما يحصل في الواقع يجعل ملامح الإحباط تعلو وجوهنا جراء تغييب حقوقنا وعدم احترام إنسانيتنا، لاسيما وأن في المملكة أكثر من مليون معاق، ونظام رعاية المعوقين قد تضمن الموافقة على قرار مجلس الوزراء الخاص بإقرار النظام تتويجاً لكافة الجهود الرائدة في مجال رعاية المعوقين وتأهيلهم.
كما ختمت كلامها بالقول: رغم مرور عقد على إصدار النظام إلا أنه ما يزال مجرد أمانٍ وتطلعات صعبة التنفيذ، وإذا كانت الأنظمة والتشريعات تصدر ولا تفعل ولا تطبق فالأحرى ألا تصدر ولا تشرع توفيراً للجهد والمال، نتمنى النظر إلى الاتفاقية الدولية لحقوق ذوي الإعاقة وهي شاملة ومتكاملة لحماية وتعزيز حقوقهم وكرامتهم وهي ملزمة لموقعيها بإنشاء المجالس العليا والجمعيات الحقوقية وسن قوانين رعاية المعاقين ونفض الغبار عن التوصيات حبيسة الأدراج.
بواسطة : faifaonline.net
 1  0  785
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:04 مساءً السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.