• ×

09:04 صباحًا , الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016

أمير جازان يعود لمدرجات الجامعة محاضرًا بموسم جامعة جازان الثقافي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 
متابعات / حسن الفيفي :

( أشعر بسعادة وأنا أعود لمدرجات الجامعة بعد سنوات طويلة ولو متحدثاً ) بهذه العبارة دشن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبد العزيز أمير منطقة جازان الموسم الثقافي الثاني لجامعة جازان للعام الجامعي 29/1430هـ .وفي محاضرته التي ظل واقفاً خلالها لمدة جاوزت الساعة تقديراُ للعلم وأهله سلط سموه الضوء على الكثير من المحاور التي تؤكد على شراكة المواطن في دفع عجلة التنمية جنباً إلى جنب مع الجهود التي تبذلها حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده وأن كلمة خادم الحرمين الشريفين أثناء زيارته لمنطقة جازان جاءت نبراساً لكافة العاملين بالمنطقة لبذل المزيد من الجهد ولتحقيق تنمية مستدامة ومتوازنة تكفل أن تكون هذه التنمية شاملة لجميع المجالات التي تلامس حياة المواطن .
عقب ذلك قدم سموه عرضاً تفصيلياً عن أهم المشاريع التي نفذت خلال الأعوام السابقة بالإضافة للمشاريع المعتمدة في ميزانية العام القادم في مجالات الصحة - الزراعة - الطرق - التعليم - المياه - البلديات،ليختتم سموه محاضرته بإلقاء الضوء على الخطة العشرية لمنطقة جازان و التي ستحقق نقلة نوعية للمنطقة عندما تنفذ.
هذا وقد تضمن حفل الإفتتاح كلمة لمعالي مدير جامعة جازان قدم من خلالها شكره لسمو أمير منطقة جازان لتفضله بإفتتاح الموسم الثقافي الثاني لجامعة جازان مؤكداً في الوقت ذاته على أن الجامعة عضيد المجتمع في الدفع بعجلة التنمية
شاهد الجميع فلما ًوثائقياً يحاكي الحلم والحقيقة حقيقة المدينة الجامعية والتي ستكون درة الجامعات السعودية ليدخل عدداً من الأطفال إلى مقر الحفل مقدمين هدية لسمو أمير المنطقة ،فتح المجال بعد ذلك لمداخلات الحضورلتكرم بعده الجامعة المتعاونين في تاسيس الجامعة كماقدمت هدية تذكارية لسموه من قبل معالي مدير الجامعة ..



ملخص لمحاضرة سمو الأمير


استعرض صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان في محاضرته التي القاها مفاهيم وتعريفات التنمية والتنمية المستدامة و المتوازنة والتي تهدف لتوفير التنمية لمختلف المناطق وتضمن الاستمرارية في التنمية وفق الخطط المحددة مع عدم استئثار منطقة بالتنمية عن غيرها من المناطق .
واستعرض سموه الأهداف الاستراتيجية للتنمية والخطة العشرية بالمنطقة ومراحل تنفيذها والمشروعات التنموية التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الماضية والمعتمدة في ميزانية العام الحالي .
وبين سمو أمير منطقة جازان أن تلك المشروعات والإعتمادات شملت الصحة حيث بلغت ميزانيتها هذا العام المالي أكثر من 600 مليون ريال ومنها إنشاء المستشفى التخصصي بمدينة جازان الطبية بسعة (500)سرير وبمبلغ إجمالي قدره (350)مليون مشيرا الى أن اجمالي المشروعات الصحية بالمنطقة بلغت خلال الفترة من 1421هـ حتى 1429هـ أكثر من// 1,400,000.000// ريال تمثلت في بناء صروح طبية وعلاجية متميزة في فترة زمنية مناسبة حيث تم تنفيذ مستشفيات جديدة في كل من محافظات الدرب و بيش و الريث و العيدابي و الخوبة بسعة إجمالية تصل إلى (500) سرير إضافة إلى البرج الطبي لمستشفى جازان العام بسعة (200) سرير ومشروع المدينة الطبية الجديدة التي دشنها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - خلال زيارته للمنطقة وتضم مستشفى الحميات بسعة (200) سرير وعدد من المرافق الصحية الاخرى

وتناول صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان في محاضرته المشروعات الكهربائية في منطقة جازان مبينا أنه تم اعتماد مبلغ (403) ملايين ريال في ميزانية العام الجديد لتدعيم النظام الكهربائي بالمنطقة في حين بلغ إجمالي ما تم اعتماده خلال الأعوام الخمسة الماضية ما يزيد عن (3.000,000.000) ريال وتشمل تكاليف مشاريع قطاعات ( التوليد و النقل والتوزيع ) /مبينا أن نسبة التغطية الكهربائية لمدن وقرى المنطقة بالتيار الكهربائي بلغت 98 في المائة .
وأكد سمو أمير منطقة جازان في محاضرته أن مجال الخدمات البلدية يعد حجر الأساس في التنمية المحلية حيث بلغ عدد المشروعات المعتمدة للأمانات والبلديات والمجمعات القروية في ميزانية هذا العام 1430-1431هـ (94) مشروعاً بمبلغ إجمالي /1,061.000.000/ منها مبلغ/ 373/مليون ريال احتياجات المنطقة لمواجهة حمى الضنك و/231 / مليون لمشروعات السفلته والأرصفة والإنارة للأمانة والبلديات والمجمعات القروية واعتماد مجمعين قرويين في كل من محافظة بالريث ومركز السهي .
وقال سموه // في مجال النقل الذي يعد شريان الحياه وعمودها الفقري والناقل الرئيسي لخطوط التنمية إلى ما وراء الجبال وما وراء البحار حيث الجزر الجميلة الآهله وفي مواقع الطبيعة الساحرة .. طموحنا لا حدود له في تطوير وتنمية مرافق وخدمات الطرق حيث بلغ مجموع ما تم تنفيذ ه في هذا الجانب أكثر من مليار ريال شملت تنفيذ خطوط مزدوجة لأول مرة على مستوى منطقة جازان من أبرزها (الدرب جازان) و( جازان أبي عريش ) وتوقيع عقود لعدة مشروعات حيوية من أهمها ً طريق الساحل ( جده ـ جازان )وبين سموه أن ما تم اعتماده للطرق في ميزانية العام الحالي 1430/1431هـ بلغ /887.770 / ريالا وتتضمن إنشاء مشاريع طرق مزدوجة ستخدم التنمية ومواقع الاستثمار و تطوير الطرق الجبلية والزراعية الى جانب ما تم اعتماده للنقل البحري .. مشيرا لتوجيه خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - لوزارة المالية بتأمين عبارتين بمواصفات عالية جداً ستكون مخصصة لنقل الركاب من جازان والعكس وسيتم الإنتهاء من تصنيع العبارتين خلال الربع الأول من العام الحالي .
وفي مجال التنمية والمشروعات الزراعية بين سمو أمير منطقة جازان أن وزارة الزراعة قامت بتسليم المستثمرين (22) موقعاً للاستثمار في مجال استزراع الروبيان ومنها مشروع الروبيان العربي الذي أفتتح خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - المرحلة الاولى منه أثناء زيارته للمنطقة برأس مال بلغ (1000) مليون ريال لانتاج (35000) طن من الروبيان ويوفر (3000) فرصة عمل لأبناء المنطقة ثلثها للنساء الى جانب من المشروعات المماثلة على مستوى المنطقة .
وفيما يخص جامعة جازان أوضح سمو الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أن حلم أهالي منطقة جازان قد تحقق باقامة جامعة جازان والتي صدر التوجيه الكريم بانشاء المدينة الجامعية الخاصة بها على مساحة (9) ملايين متر مربع وتضم جزئيين أحدهما للطلاب والآخر للطالبات مع كل ما يرتبط بها من مرافق خدمية وتزيد تكلفة الإنشاء على (900) مليون ريال مشددا على اهمية الجامعة في خدمة المنطقة والمشروعات التنموية بها ودعم مختلف القطاعات بالكفاءات المؤهلة في مختلف التخصصات .
كما تطرق صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان في محاضرته التي ألقاها أمام لفيف من أعضاء هيئة التدريس ومنسوبي ومنسوبات وطلاب وطالبات الجامعة للمقومات الزراعية والانتاج الزراعي للمنطقة حتى عرفت بسلة غذاء المملكة وما حققته من إنتاجية جازان من الفواكة الأستوائية أرقاماً عالية حيث بلغ عدد الإشجار المزروعة فيها أكثر من (1.700.000) شجرة على مساحة تزيد عن (80000) دونم يبلغ إنتاجها (401000) طن من المانجو والتين والجوافة والموز والباباي فيما بلغ إنتاج المنطقة من الذرة (89797) طن ومن الخضار(106,71) طن إضافة لوجود ما يربوا على (2923) منحلا للعسل تتوافر بها 335.000 خلية وبلغ إنتاج المنطقة من الأسماك والروبيان للعام المنصرم أكثر من 10.000طن مبرزا دور البنك الزراعي وغيره صناديق الإقراض في خدمة المنطقة ودعم الحركة التنموية بها ومنها صندوق التنمية العقارية وبنك التسليف .
واختتم سموه محاضرته مستعرضا أهم المشروعات المستقبلية للمنطقة ومنها مشروع مطار الملك عبدالله الجديد ومشروع مصفاة جازان ومشروع سكة الحديد / جدة - جازان / الذي تدرسة الهيئة العامة لسكة الحديد ومشروع المدينة الصناعية وتنفيذ جزء من البنية التحتية على مساحة مليون متر مربع ومدينة جازان الاقتصادية التي تمثل نموذجا فاعلا للاستثمار الاقتصادي بعيد المدى والتي تضم مصانع متخصصة منها مصنع صهر الالمونيوم ومجمع صناعات السيارات ومجمع صناعات السفن والميناء الصناعي في مدينة جازان الاقتصادية الى جانب العديد من الصناعات تزيد تكلفتها على 100 مليار ريال ستوفر فرص عمل لأبناء وبنات المنطقة تزيد عن 500ألف وظيفة وكذا مطار فرسان الذي تم اختيار الموقع المناسب له بجزيرة فرسان .
بواسطة : faifaonline.net
 0  0  748
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:04 صباحًا الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016.