• ×

07:37 مساءً , الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016

ارتفاع أسعار الفنادق والشقق المفروشة في جازان والطلاب يتجهون إلى الخيام

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 مرزوق الفيفي (متابعات).

أدى الإغلاق العشوائي للعبارات ومجاري المياه ، وعدم تصريفها بطريقة سليمة للأودية إلى محاصرة أهالي مركز القحمة في عسير، الذي شهد خلال الأيام الأخيرة أمطارا غزيرة ، تضرر الأهالي من بقائها راكدة دون شفط .و أبدى عدد كبير منهم استياءهم من عدم تجاوب البلدية مع نداءاتهم المتكررة لشفطها. وقال علي اليحياوي : حاصرت المياه منزلي ، وأغلقت جميع المداخل ، وشلت حركتى والأسرة ، ونخشى أن تتحول إلى مستنقعات يتكاثر فيها البعوض والحشرات. وطالب حمد البصراوي بتكثيف فرق رش المبيدات الحشرية بعد هطول الأمطار ، وأيده في ذلك علي مكي مشيرا إلى تضرر مسجد الحي و امتلائه بالمياه التي أتلفت محتوياته ، وحالت دون الصلاة فيه. من جهة أخرى تسببت موجة البرد والأمطار التي تشهدها جازان في أزمة حادة في الشقق المفروشة، بعدما اضطر عدد كبير من الأهالي مجبرين إلى ترك منازلهم التي أغرقتها الأمطار والسيول، واستئجار شقق مفروشة في مناطق أخرى لم تتضرر كثيراً. وساهم الإقبال الكبير من قبل طلاب الكليات و الزوار في ارتفاع الأسعار. التي تضاعفت بنسبة 100في المئة. وقفزت في مواقع أخرى إلى 200 في المئة. وقال فهد الشهري لـ«عكاظ»: وجدنا صعوبة كبيرة في الحصول على شقق سكنية بإيجارات معقولة فلجأنا إلى الخيام كحل مؤقت.
وكانت جازان قد شهدت إقبالا كبيرا من طالبي السكن والزوار خصوصا من خارج المنطقة للدراسة في الكليات للاستمتاع بالأجواء المعتدلة في هذه الفترة لجمال واعتدال الجو في المنطقة في كل من شواطئ الدرب وبيش وصبيا وجازان وفرسان التي أدت إلى ارتفاع نسبة الأشغال في المرافق السكنية كالفنادق والشاليهات والموتيلات والشقق المفروشة، واكبتها زيادة واضحة في الأسعار خاصة فنادق الخمس نجوم التي قفزت من 200 ريال للغرفة الواحدة إلى 420 ريالا، أي بنسبة 110%، و فيما بلغت أسعار تأجير الشاليهات أرقاما خيالية، كانت الشقق المفروشة صاحبة الحظ الأوفر من الزوار لمناسبتها للعائلات الكبيرة، ورغم زيادة المعروض منها ارتفعت أسعارها، حسب عدد الغرف، وسجلت الشقق الصغيرة المكونة من غرفة واحدة ودورة مياه ارتفاعاً من 100 ريال إلى 200 ريال بنسبة 100%، وصولا للشقق الكبيرة المكونة من ثلاث غرف بالإضافة لملحقاتها التي ارتفعت من 170 ريالا في الليلة إلى 510 ريالات أي بزيادة 200%.
وشهدت المراكز الترفيهية هي الأخرى إقبالا وزحاما من الزوار القادمين من عسير والمناطق الجبلية كفيفا وبني مالك والحشر التي تشهد موجة برد هذه الأيام، فيما واجه العديد من طلاب وطالبات الكليات حرجا شديدا في عدم توفر مساكن لهم لمواصلة الدراسة، مما اضطر العديد منهم إلى قطع مسافات تزيد على (200) كلم للوصول إلى الجامعة في جازان. وقال الطالب حسن الفيفي إنه يأتي يوميا من فيفا إلى الكلية في جازان ثم العودة مرة أخرى، مشيراً إلى أن عدم توفر شقق في المنطقة كان سببا في ترك العديد من الطلاب مواصلة الدراسة بسبب ابتعاد قراهم عن المدينة.
و أكد الطالب علي الدربي أنه يقطقع يوميا أكثر من (170) كلم، ثم العودة إلى مقر سكنه وقال: لو توفرت لنا الشقق لحلت المشكلة خاصة سكن العزاب، داعيا أصحاب رؤوس الأموال الكبيرة في المنطقة إلى بناء وحدات سكنية وتأجيرها لطالبي السكن.
ويروي محمد موسى -يعمل في أحد القطاعات العسكرية - أنه مكث أكثر من شهرين يبحث عن سكن له ولأسرته ولكن دون جدوى فاضطر إلى السكن في قرية بعيدة عن مقر عمله. من جانبه أوضح أحمد القنفذي الأمين العام لغرفة جازان أن الغرفة سجلت زيادة ملحوظة في عدد الشقق المفروشة والمساكن السياحية ككل، حيث زادت الأولى بنسبة 20% بجازان مقارنة بالسابق وهذه الزيادة تدل على الوعي الذي بدأ ينتشر بين رجال الأعمال في المنطقة بأهمية مثل هذه المشاريع. مطالبا رجال الأعمال توفير المزيد من المساكن لزيادة الطلب عليها.
ويؤكد المهندس رستم الكبيسي المدير التنفيذي لجهاز الهيئة العامة للسياحة والآثار في جازان أن المنطقة التي شهدت طفرة سياحية تحتاج لمزيد وعي من قبل رجال الأعمال لتفعيل الاستثمار السياحي في المنطقة التي تستقبل سنويا ما يزيد على 150000 زائر
بواسطة : faifaonline.net
 0  0  1188
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:37 مساءً الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016.