• ×

01:11 صباحًا , الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016

بيان ملتقى المثقفين السعوديين الثاني والتوصيات الصادرة .

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عبد الله الفيفي (اللجنة الإعلامية)  
عنيت المملكة العربية السعوديه بالثقافة والفنون والاداب برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود حفظه الله وأظهرت هذه العناية بأن جعلت الدولة الثقافه حقا تشريعيا ترعاه وواجبا تتعهده بالوفاء به ، ومن ذلك المادة التاسعه والعشرون من النظام الأساسي للحكم التي تنص على مايلي :

( ترعى الدولة العلوم والآداب والثقافة ، وتعني بتشجيع البحث العلمي ، وتصون التراث الإسلامي والعربي ، وتسهم في الحضارة العربية والإسلامية والإنسانية ) ويبعث ملتقى المثقفين السعوديين في دورته الثانية ، المهتم والمتابع والمثقف والأديب والفنان على ان يتأمل في معنى الثقافة والإبداع في عالم اليوم فهذا الملتقى في فكرته واوراقه لا يعني بمشكلات الإبداع والثقافة فليس من هم احد من ان يقف طويلا عند قصيدة بديع هاو لوحة رائعة او لحن موسيقي أخذ يبحث فيها عن تجليات الإبداع وأسراره وهو المألوف المعروف من أمور الإبداع والثقافة ولكن هذا الملتقى همه الأساسي إعادة النظر في السبل التي تفسح المكان للعمل الثقافي والبنى التي تستوعب النشاط الثقافي والإبداعي والتشريعات التي ينبغي ان تمهد الطريق أمام الإبداع بمختلف اشكاله ( والإبداع ) وهو لصيق الذات المفردة المبدعة سقناه في جمل جديدة اشهرها ( الصناعات الإبداعية ) ولعل هذا المصطلحات اقسي المصطلحات على قلب المبدع ، إذ كيف يصبح الإبداع صناعه وهو نتاج ذات مفرده مبدعه ولكننا اليوم امام نتاج علام جديد تأثر كثيرا بأجواء الثورة الصناعية وبزوغ مشكلات ( راس المال ) فألقى الاقتصاد والصناعة بأثرهما في حياة الناس ومن بينها الثقافة والإبداع وصار الفلاسفة ومنظور الثقافة يتحدثون عن رأسمال ثقافي يقابل راس المال الاقتصادي وينافسه ونشأت بسبب ذلك ، تيارات ومدارس فلسفية وثقافيه ، بعضها بحث الثقافة والفنون في ظل هيمنة راس المال والاقتصاد والقوى السياسية ، وبعض أخر منها ناضل من أجل تلخيص الثقافة والفنون من شائبة ( التسليع ) ( والصناعات ) التي تهبط بمستوى المعاني الشريفة للثقافة والإبداع ووزارة الثقافة والإعلام منذ أصبحت الثقافة جزءا أساسيا من مهامها وضعت في حسبانها ان تكون مهمتها الرئيسية تهيئة الفضاء المناسب للعمل الثقافي بمختلف إشكاله فعلى المثقفين ان يبدعوا وعلى الوزارة أن تهيئ الإمكانات والتشريعات التي تستحيل لأصوات المثقفين ، وصولا إلى خطة ثقافيه يصوغها المثقفون أنفسهم وما الملتقى هذا الذي نشهد وقائعه وأوراقه غلا ثمرة من ثمار عقول المبدعين التي تبحث في مشكلات الثقافة وتعمل من اجل مستقبل الثقافة في المملكة ، وستعمل وزارة الثقافة والأعلام على إتاحة وتنفيذه ، بحول الله تبارك وتعالى ..

توصيات الملتقى الثاني للمثقفين السعوديين


أختتم الملتقى الثاني للمثقفين السعوديين الذي تنظمة وزارة الثقافة والإعلام الخميس 4صفر 1433هـ والمقام برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين حفظه الله وافتتحه معالي وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجه والمنعقد في مركز الملك فهد الثقافي في الفترة من 1ـ 4/ 1433هـ الموافق 26ـ29/12/2011م بعدة توصيات توصل كانت كالتالي :



1-رفع برقيه شكر وتقدير باسم المثقفين السعوديين إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك بعدالله بن عبدالعزيز على رعايته الكريمه للملتقى وللثقافة والمثقفين السعوديين واخرى لصاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخليه

2ـ اعتبار كلمة معالي وزير الثقافة والأعلام في افتتاح الملتقى وثيقة رسميه وبيانا للملتقى

3ـ النظر في مقترح استقلال قطاع الثقافة في ورزاة مستقلة واعاده هيكلته بما ينسجم ومتطلبات التنمية الثقافية ومجتمع المعرفة

4ـ النظر في فكرة انشاء مجلس اعلى للثقافة تمثل فيه جميع الجهات المعنيه بالتراث والثقافة وعضويه عدد من ابرز المفكرين والمثقفين والادباء والفنانين

5ـ وضع برنامج طموح لتعزيز الثقافة الوطنية والتأكيد على اواصر الوحده واقتراح الأليات المناسبة لذلك

6ـ إقرار استراتيجية للثقافة قادرة على النهوض الثقافي بالمملكة وتوفير التمويل الحكومي اللازم

7ـ إنشاء صندوق وطني للثقافة تموله الدوله والقطاع الخاص بصفة دائمه لدعم الفعاليات والمبادرات ذات العلاقه بالشأن الثقافي

8ـ التأكيد على إنشاء اكاديمية الفنون الوراد ذكرها في الخطة الخمسية السادسة وما يتبعها من معاهد فنية للفنون المسرحيه والسينما والتصوير الضوئي والفنون التشكيلية والأدائية والشعبية والنحت والتطريز والخط العربي

9ـ الاستمرار في انشاء مراكز ثقافية شاملة في مدن المملكة المختلفة وتوفر كافة التجهيزات اللازمة لمختلف اوجه النشاط الثقافي والفني من قاعات للمحاضرات ومسارح ومعارض ومكتبات

10ـ العناية بثقافة الطفل والشباب من خلال إنتاج برامج متنوعه تحتضن مواهبهم وتنمي مهاراتهم الإبداعيه

11ـ إنشاء الهيئة العامة للكتاب والمكتبات العامة والاهتمام بالكوادر البشريه والفنية والاستفادة من التجارب العربيه والعالميه

12ـ توثيق المأثورات الشعبية وفق ما أوصت به اتفاقيه الإنتاج الثقافي غير المادي الدوليه ، للمحافظه على خصائص التراث الثقافي المتنوع للمملكة ، وحمايته من الأندثار لتعزيز الهويه الوطنيه ..

13ـ الاهتمام بإحياء اسواق العرب القديمة وإقامة مهرجانات ثقافيه شامله بها ، وإعادة إنتاج الصناعات الشعبيه

14ـ العمل على تحقيق البنى التحتيه اللازمه لعمل وتطور مختلف الفنون كالمتاحف وقاعات العرض والعرض المسرحي والسينمائي وغيرها.

15ـ تأسيس جوائز تقديريه وتشجيعية تمنحها الدوله في مختلف مجالات الأداب والفنون والثقافة

16ـ الاهتمام بالثقافة الرقيمه والصناعات الثقافيه المبنية على اقتصاديات المعرفه وتوفير البنية الكاملة لها في كافة المراكز والفعاليات الثقافيه

17ـ الاهتمام بالنشر الورقي والالكتروني في حقول الفنون والاداب والثقفاة بإصدار مجلات دوريه متخصصة وسلاسل من الكتب المعرفية للفئات المختلفة ..

بواسطة : faifaonline.net
 0  0  904
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:11 صباحًا الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016.