• ×

11:14 صباحًا , الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016

مدخل طريق 12 اعمال تحسين تحتضر  

مشاريع التجميل .. ومهازل التنفيذ

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عافية الفيفي - فيفاء - (التقرير المصور الكامل) 
ماتزال معاناة مدخل طريق (12) مستمرة في فصولها المأساوية ففي الوقت الذي تسير فيه أعمال تحسين وتوسيع الطريق ببطء شديد وتنفيذ غير واضح الملامح تقوم به بلدية فيفاء على استحياء نجد في مقابل ذلك أن الطريق قد تحول إلى حفر مع تشقق طبقة الاسفلت وتأكل بعضها وانجراف البعض الآخر بفعل الأمطار والسيول لتصبح قيادة المركبات في ذلك الطريق مغامرة غير محمودة العواقب إن سلم منها قائد المركبة لم تسلم منها مركبته وهي تقاوم وسط الطريق وتحاول اللجوء إلى بعض ما تبقى منه من أجزاء سالمة هربا من الحفر والشقوق التي تزيد يوما بعد يوم .

ويبدو أن بلدية فيفاء وهي تحاول أن تجمل مدخل طريق (12) وتحسنه كمن يحرث في البحر وينتظر حصادا وكان الأولى ببلدية فيفاء أن تصلح الطريق أولا ثم توسعه ليكون طريقا آمنا للمركبات دون حفر أو شقوق ومن ثم تبدأ في عملية تحسين مدخله وتهيئته بشكل سليم حتى يختفي منظر أعمدة الإنارة المتساقطة التي نراها على جوانب الطريق بسبب سوء التنفيذ وتشكيلها خطورة بالغة مع الكيابل الكهربائية المكشوفة على مستخدمي الطريق دون أن يحرك ذلك الأمر ساكنا في بلدية فيفاء للقيام بواجبها في معالجة الوضع ووضع حد لتلك المهازل التي تكتمل بنقطة المجاهدين في وصلة الطريق بالمخراقي حيث غابت عنها أعمال التوسعة والتحسين ولا زالت تتربع وسط الطريق تعيق تنفيذ ازدواج الشارع !

ولأن المشاهد المؤلمة متعددة فإن مشهد اللوحات الإرشادية المتساقطة في منتصف الطريق يمثل مشهدا مؤلما فبدلا من أن تكون اللوحات الارشادية تؤدي دورها وهدفها أصبحت بإهمال متعمد تشوه المكان وتسلبه صفة الجمال مع المشاهد المؤلمة الأخرى .

أما الأرصفة المتناثرة أجزائها على الطريق والتشققات حول تلك الارصفة التي لم يمضي على الانتهاء من تنفيذها سوى شهور وبفعل مياه الامطار فإنها تكفي كشاهد حقيقي على سوء التنفيذ لهذا المدخل الرئيسي لفيفاء الذي صاحبه عملية تشجير وزرع هزيلة للجزر الوسطية وكأن جمال فيفا وتحسين مدخلها الرئيسي لا يشكل هما لديهم ولا يحتاج لمتابعة واهتمام .

واستمرارا للمشاهد المؤلمة في مدخل طريق (12) فإن تصريف المياه كان عشوائيا ولذلك لم تفلح معه الفتحات التي تم فتحها بعد انتهاء الاعمال في بعض الوصلات لتضل المياه راكدة تنخر ما تبقى من طبقة اسفلت الطريق وتخلف الترسبات التي تؤذي المركبات وتترك اكوام الأتربة على الطريق .

ونختم المشاهد المؤلمة بالمنفذ الجديد للمدخل الذي تم انشائه مؤخرا لمدخل طريق 12 فوق وادي جورى الذي ترقبه أبناء فيفاء أملا في اكتماله إلا أنه ورغم الفترة الطويلة للعمل في ذلك المدخل والتقطعات الكثيرة كانت النتيجة تنفيذا سيئا وخطورة كبيرة اكتملت ومنذ حوالي العام والاعمال متوقفة في استكمال الإعمال لإيصال الطريق بالجسر الاستنادي الذي أقيم في الوادي بأعلى طلعت الصوالين ولا ندري هل انتهت اعمال التحسين ام لا تزال متعثرة

وخلاصة القول أن فيفاء تحتاج إلى الكثير من الجهد والاتقان من بلدية فيفاء وتحتاج إلى العمل المخلص لنرى مشاريع متقنة وطرق مميزة بدلا من العشوائية التي نشاهدها اليوم في طرق هزيلة وتحسينات ضعيفة ومداخل لا تليق بفيفاء وجمالها .

image

image


image

image
image

image

image

image
image

image
image

image
image

image
image

image
image

image
image

image
image

image

image

image
image

image
image

image
image

image


image

image
image

image
image

image
image

image
بواسطة : faifaonline.net
 35  0  1941
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:14 صباحًا الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016.