• ×

08:04 صباحًا , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016

تراشق فضائي بين مدرب الهلال السابق دول والجابر ( فيديو )

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عبدالله جابر الفيفي - تبوك ( متابعات ) 
اتهم الألماني (توماس دول) مدرب فريق الهلال السابق الكابتن سامي الجابر مدير عام الفريق أنه يمتلك وجهين, وقال:" نعم سامي الجابر لديه وجهين, وأنا آسف, ولكنني شخصية متفتحة كثيرا, ولكن هذه الأمور لم تعجبني ولا يهمني أن كان نجما أو أن كان مشهورا, ولعب 160 مباراة, ولكن هكذا ليس بالإمكان أن نعمل".

وزاد في الجزء الأول من حواره عبر برنامج (مباشر) في قناة (دبي) اليوم الأحد:" سامي لم يحييني أيضا, ولم يتصل بي إطلاقا, ولم يودعني حينما التقيت بالفريق لأودعه, هذه الأشياء لا تأتي من أناس صادقين, خاصة أن كنت لاعبا كبيرا وقيت كثيرا من السنين فوق الميادين كلاعب مشهور, هذه ليست بتصرفات, وكان بالإمكان أن نتصافح, وبالإمكان أن نشاهد بعضنا في أعين البعض, وبالإمكان أن نتلاقى في يوم من الأيام ولكن لم يتصل ب يوم يأتي ليسلم علي, ربما كان في دبي من أجل التفاوض مع المدرب الجديد ولكن كان بإمكانه أن يتصل بي, ولكن لم يحدث شيء من ها القبيل".

وعن تعامل وعلاقة الجابر معه, أجاب:"أنا كنت احترمه منذ الوهلة الأولى, ومنذ عرفته في باريس, وسيكون مدربا مثلي, وكان لاعبا مثلي, وتحدثنا عن كثير من الأشياء, ولكن عندما كانت هناك لحظات صعبة عشناها في النادي كان شخصية مهمة في صلب النادي, وعندما كانت هناك المشاكل قرر أن يذهب إلى لندن لكي يدرس التدريب, وفقدنا معه الاتصال, ولم يسأل عن النادي ولم يسأل عن أمورنا ولم يسأل عن أحوالنا ولم يسأل عن أي شيء, وبالنسبة لي ليس هذا باحترافية في التعامل, وليس باحترام حتى تجاه النادي, ولكن كانت خيبة أمل, وتحدثت معه حول هذه النقاط, ولكن رما كانت لديه أشياء أخرى في ذهنه لا أعرفها, أن كانت لديه مشاكل في النادي لا أعرف, ولكن لم تتح لنا الفرصة لتعرف مع من نتحدث".

وحول مايتردد بأن سامي كان يرفض توماس دول مدربا للهلال منذ البداية, قال:"هو أخبرني بشيء مغاير تماما عندما تقابلنا وتحدثنا في الساعات الأولى عن كرة القدم بشكل عام وكان مقتنعا ومعنا رئيس النادي, ولا أعتقد أن الأمور كانت هكذا, صحيح كانوا يريدون كريستوف دوم ولكن بعض المشاكل لم تسمح بفرصة التعاقد معه وكانت هناك إمكانيات أخرى ومدربين آخرين, ولكن ليس مهما أن كان يريدني أم لا, المهم كيف سنعمل مع بعض, فالظاهر لم تكن علاقة جيدة حتى طاقم التدريب الذي كان يرافقني لم نعرف مع من نتواصل في الأوقات الصعبة, وهنالك البعض تحدثنا معهم, حتى بعض اللاعبين لم يكن يقضي كثيرا من الوقت في النادي".

وعلق دول على سؤال المذيع بأن سامي الجابر يقف بجانبه في المباريات الكبيرة والجماهيرية وييظهر أنه هو المدرب بتوجيهه للاعبين، بينما يبتعد عنه في المباريات الصغيرة قائلا:"أي شخص ذكي بإمكانه أن يفهم لماذا, عادي جدا, ونحن لاحظنا هذه الحركات وهذه الأشياء, وحتى البعض من مساعدي في طاقم التدريب تحدثوا لي حول هذه النقطة, وعندما لا يظهر شخص من أجل توجيه اللاعبين أمام (فريق صغير) يبقى فوق دكة الاحتياط, ولكن حينما تلعب ضد الاتحاد أو الشباب أو الأهلي تراه يتحرك أمام الكمرة, وبالقرب من زوايا التصوير ويوجه اللاعبين, وأنا فكرت في هذا في العديد من المرات, وهذا غير مقبول خاصة عندما يكون هناك مدرب, وإذا كان أحد يستطيع أن يفعل هذا بإمكانه أن يفعل نفس الشيء أمام الفريق الصغير عندما نلعب أما (2000) متفرج فقط, وليس أمام فرق وتغطية إعلامية كبيرة, وإن كان بحاجة إلى ذلك لكي يبرز نفسه, فبالنسبة لي ليست باللباقة وليس هكذا العظمة في التصرف, وإذا كان هو يريد ذلك, وأن يظهر نفسه أمام الجمهور وأنه متواجد دائما, لأن الجمهور والعديد من الأشخاص ليسوا بالأغبياء في النادي, وعندما يشاهدون هذه اللقطات يفهمون كل شيء, ولكن الوضعية كانت هكذا, وأنا بإمكاني أن أعيش وأتعايش مع هذه الوضعيات, وكانت لدي آرائي حول هذه الأمور".

وأضاف:" نعم هكذا كانت وجهة نظره, وأقول أن كانت هذه نظرته للأشياء في مستقبل وعالم الكرة, فمن السيئ أن يكون لك وجهان".



وكان دول قد تحدث عن بدايته مع فريق الهلال, وقال:" لقد قمنا بالتعارف في فصل الصيف الماضي في باريس, وأعتقد أن الأمير عبدالرحمن رئيس النادي كانت لديه عدة أسماء مطروحة, وأخذ موافقتي على تدريب النادي, وبعد أيام تم إبلاغي بأنني أصبحت مدرب الفريق الأول للهلال, وكنا في ألمانيا وقمنا بالتحضيرات هناك قبل انطلاق الموسم وفي شهر أغسطس تحولت إلى الرياض, هكذا كانت بداياتي مع نادي الهلال".
image


وعن مطالبات الجمهور بتقديم الفريق للمستوى المميز رغم أنه كان يقود الفريق للفوز, أجاب:"في البداية كانت لدينا العديد من الصعوبات, 8 أو 9 لاعبين منتخب لم يكونوا متواجدين معنا, نحن كنا في ألمانيا وهم في المنتخب السعودي, والمباريات الأولى شاركت فيها بالعديد من اللاعبين الشباب, خاصة في وسط الميدان الهجومي, وعادل هرماش كان مصابا فترة طويلة, أيضا الغنام كان مصابا, ولاعبي المنتخب الأولمبي لم يكونوا متواجدين, ولم نلقى الحلول ولم نلقى أيضا النسق المطلوب, ولكن من بعد الأمور تحسنت بشكل ملحوظ وفزنا في مباراة الأهلي بأربعة مقابل صفر وقدمنا مباراة ممتازة, ولكن عديد المباريات خاصة أمام الفرق الصغرى لم تكن هناك الرغبة الكافية من طرف اللاعبين لكي نفوز ونقنع في نفس الوقت".

وفي بدياة حديثه كان قد تحدث عن علاقته في النادي بشكل عام ورئيسه والعاملون فيه, قال دول:" أريد أن أقول أن الرئيس الأمير عبدالرحمن شخصية رائعة, وهذا الشخص دائما قلبه على النادي, والآن وبعد أن أنهينا العقد ذهبت إلى منزله وتغدينا مع بعض وتحدثنا عن الوضعية الحالية لنادي الهلال والمستقبل, ولكن هناك بعض الأشخاص في النادي الذين يمتلكون (وجهين مختلفين).. ولا يمتلكون الصدق الكافي, نحن في عالم كرة القدم نحس بهذا الشيء, أيضا أعضاء في الطاقم التدريبي لاحظوا ذلك, وتحدثت أيضا مع رئيس النادي, وفي نادي مثل هذا ليس بإمكانك أن تكسب كل الناس بجانبك, وليس بإمكانك أن تحظى بكل الدعم, ولكن هنالك أشخاص فكروا في مصالحهم الشخصية, ولكن عندما كانت النتائج سيئة كانوا يبتعدون عن الواجهة, ويتركونني لوحدي, وهذا كان شعوري, ولكن النادي ناد رائع, وهناك بنى تحتية ممتازة, ويمتلك فندق خاص, ويمتلك عديد من الميادين للتدريبات, ولديهم ملعب جديد, ويريدون أن يقيمون مركزا رياضيا جديدا, والأمور من ناحية البنى في نادي الهلال التحتية عال العال, ولكن بدأت المشاكل بعد تسع مباريات كسبناها بشكل متتالي, وبعض الصحافيين شكلوا ضغوطات متزايدة, أيضا كان لهؤلاء الصحافيين تأثير على شق من الجماهير الذين يقرؤون الصحف".



من جهته تداخل الكابتن سامي الجابر وعلق على حديث توماس دول, وقال:" ليس هناك أحد يكيل بمكيالين, وإن كان الهلال في أفضل حال سنكون بأفضل حال حتى ونحن في منازلنا, ولكن عندما تتحدث بالواقع فهناك واقع, أما أن ترمي بأخطائك على الآخرين, فأعتقد بأني أنا كنت في لندن وهذا من حقي في دورة تدريبية لمدة ثمانية أسابيع متقطعة, وأعتقد بأني لم أكن متواجد في معظم المباريات التي لعبها الهلال مع توماس دول".

وزاد:" إذا كنت أنا متواجد لا بد أن أحل جميع المشاكل, إذن ماهو دوره كمدرب لنادي الهلال؟! وأن كنت تفقد التوازن في غياب ثمانية أسابيع لمدة الكرة, فأعتقد أنني أستحق أن أكون المدرب ومدير الكرة وكل الاصطف الذين معه".

وتابع الجابر قائلا:" أعتقد بأن كلام توماس دول هو وجهة نظره ورأيه, وإذا أردت وجهة نظري فأقول شكرا مستر توماس دول, قدمت الكثير لنادي الهلال, لم توفق مع نادي الهلال في الآونة الأخيرة, وكنت المدرب وحضرت وساعدت ومن يأتي لنادي الهلال ويدربه ويدخل لنادي الهلال فسوف نكن له كل احترام وتقدير والمعاملة بالمثل".

وحول ظهوره بدور المدرب في المباريات الكبيرة، قال سامي "كنت أظهر أكثر مع غيريتس، وللعلم الكثير من المباريات لم أكن موجودا مع دول"

وعن عدم توديعه لتوماس دول, قال الجابر:" لم أودعك لأنني كنت في مهمة أخرى للتعاقد مع هاسيك في دبي, وهل تعتقد أننا بعد ما أقلناك نجلس نودعك ونترك مصالح الفرق!! هذا ليس صحيح".

image




وأضاف:" اتصلت بالسيد توماس دول وطلبت منه الحضور لنادي الهلال الساعة (الخامسة) من أجل حفلة توديع, وهذا أقوله بكل أمانة وبإمكانك الاتصال بتوماس دول وقلت له هناك حفلة ستكون الساعة الخامسة لتوديعك في النادي وأنا لست متواجد في الرياض, وكلمت خالد المغيربي وهشام اللحيدان لعمل كيكة توديع, وهناك شهود من لاعبين وإداريين وكل الطاقم المتبقي".

وختم الجابر قائلا:" كل من يقال يحاول أن يرمي الأخطاء على الآخرين, وأنا متأكد أن هذه المقابلة بعد مباراة الأهلي, ولكن في مباراة النصر والاتحاد ظهر الكل بمستوى الكل يشيد فيه, وهذا ليس من صنع الجابر فقط, أنا (تنططت) أمام الكاميرات كما قال توماس دول, ولكن (تنططت) بنتائج مرضية, وبتوجيهات كانت من بونان, وأتمنى أن يتم الاتصال ببونان ويتم سؤاله حتى شعر بما شعر به توماس دول, وعن صحة الكلام الذي قاله".






بواسطة : faifaonline.net
 1  0  628
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:04 صباحًا السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.