• ×

08:40 مساءً , السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016

المواطنون يقبلون بشكل كبير على حفر الآبار الارتوازية في فيفاء

بين مؤيد ومعارض وتخوف من نفاد المخزون

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
حسين الفيفي || بسام الفيفي || سالم الفيفي (فيفاء) 
نتيجةً لندرة المياه وما تشهده قطاع المناطق الجبلية من انقطاع للأمطار واعتمادهم الكلي على الأمطار , وتعثر مشاريع المياه والسدود والسقيا , انتشرت في أجزاء متفرقة من فيفاء معدات حفر الآبار الارتوازية بنوعيها السطحية والجوفية بشكل متزايد, وذلك بحثا عن المياه الجوفية ومصادر أخرى للمياه واستعمالها سواء في المنازل أو للمزارع , مما جعل عدد من المواطنين يقبلون وبشكل متزايد على طلب الشركات التي تقوم بحفر الآبار .
حيث يقوم شخص يعرف" بالشمام " ولديه جهاز يقوم بالكشف عن الأماكن التي يوجد بها المياه السطحية والجوفية, ويقوم بإعطاء تفاصيل عن العمق المتوقع لوجود الماء ,وبالإضافة إلى نوعها من جانب العذبة والمالحة , وذلك مقابل مبلغ مالي قدره " 3000 ريال " يترتب عليه تحديد المكان فقط وفي حال عدم وجود مياه فإن المبلغ لا يتم إرجاعه , وأما في حال وجود إشارة من الجهاز المستخدم بوجود الماء , يتم عرض اتفاقية ثانية للحفر بملغ يصل إلى 300 ريال للمتر .

حيث تزايد الإقبال عليها بشكل ملفت للنظر في ظل عدم وجود مياه بديلة , وحال أن البعض من المواطنين ممن قاموا بالحفر استفادوا من وجود المياه الجوفية العميقة وأشاروا أنها لا تتوقف في ضخ المياه , إلا أن البعض تفاجأ بعد عدة أيام بتوقف المخزون ونقصان كميات الدفع اليومي للمياه , حيث وصلت عدد من التكاليف التي قام بها الكثير من المواطنين في فيفاء أحيانا إلى 100 ألف ريال فيما يتجاوز عمق الحفر 150 متر .

وفي ظل الإقبال الشديد والحاجة الماسة للمياه في فيفاء وفشل مصادر المياه الأخرى , ظهرت فئة آخرى من الأهالي بدوا تذمرهم حول هذه الظاهرة المنتشرة , وخاصة طرق الحفر التي يقوم به بعض المواطنين، على يد عمالة أجنبية تقوم بالحفر في أي موقع مقابل مبالغ مالية ، وأكدوا على أن الحفر العشوائي للآبار الارتوازية ظهرت بشكل ملفت للنظر وبطريقة غير مدروسة ومفرطة في بعض الأحيان وبدون دراسة موسعة حول نتائج انتشار الآبار الجوفية لا سميا وأن البعض منها تجاوز العمق 150 متر , وقد يعرض طبقات أو قشرة الأرض إلى الجفاف , واختفاء مخزون المياه الجوفية, أو آثار سلبية قد تنتج وتظهر مستقبلا .

أما الفئة الثالثة فظلت حائرة ومتوسطة في الرأي بين المصلحة الفائدة من وجود مصدر للمياه , وبين متخوف من النتائج التي قد تظهر مستقبلا في حال استنفاذ المياه بشكل يومي , وخاصة أن هذه الشركات قامت بعرض ملصقات ودعايات تؤكد على أنها تملك تصريحات من وزارة المياه لمزاولة حفر الآبار لعمق يصل إلى 600 متر بعكس التحذيرات التي تشير إليها الجهات المختصة حول الحفر العشوائي أو مزاولة المهنة دون تصاريح رسمية وأن هذه ليست مؤسسات وجهات حكومية.



image
image
image
image
image
image
image
image
image

image
بواسطة : faifaonline.net
 16  0  4439
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:40 مساءً السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016.