• ×

05:13 مساءً , الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016

فرقة فيفاء تنثر مشاعرهم نحو سوريا وتواصل فعالياتها بالجنادرية 27

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
علي يحيى السنحاني الفيفي - تصوير : حسن علي السنحاني الفيفي تواصل فرقة فيفاء الشعبية مشاركاتها في جنادرية 27 حيث شاركت يوم أمس الأربعاء 23-3-1433 بعد صلاة المغرب بثلاثة ألوان شعبية : النوع الأول : كان ( مغردا ) عبارة عن ( ترحيبة ) وكانت من كلمات الشاعر المبدع قائد الفرقة / يحيى أحمد الأبياتي الفيفي ، حيث يقول :
باسم فيفاء وخولان القضاعي نردد يا هـــــــــــلا ***اسفرت وانورت جازان بقدومكم ياضيوفهــــــــا
انطلق بها المشاركون من قرب البيت الجبلي ، متجهون نحو المنصة في صفوف منتظمة خلف قائدهم أبي عبدالرحمن ، بأصوات مرتفعة جميلة ، ومشاراة بحركات وقفزات رائعة بالبنادق من قبل الأخ أبو رامي جابر محمد الداثري الفيفي ، والأخ جبران سلمان يحيى العليلي المالكي حتى وصلوا منصة العرض ، وبعد العرض الجميل الممتع على المسرح قام الشيخ عبدالله علي قاسم الفيفي بالقاء كلمة مختصرة رحب فيها بالجمهور الكريم ، وقدم تعريفا مختصرا لبعض ما تقدمه الفرقة من الفنون الشعبية ، ذاكرا نماذجا من الفنون الشعبية المشهورة في جبل فيفاء . النوع الثاني : فن من فنون فيفاء الشعبية وهو ما يعرف ب ( الهصعة ) و كلماته أيضا من إبداع شاعر المعنى ، قائد الفرقة الشعبية ، العقيد المتقاعد / يحيى أحمد الأبياتي الفيفي ، وكلماته تقول :
جيت مثلي مثل غيري وفي الحلق من مر الشراب جيت انزف مشاعر أي انسان لو ما كان شاعـــــــر جيت روحٍ من الآلام غبنٍ تبي مصراعـــــــــــــها في سوريا النار شبت والأوادم حطــــــــــــــــــب مابه ولا بيت واحد سالمٍ ما افتقــــــــــــــــــــــــــد &&&&&&&&&&&&&&&& في حلب ثم دير الزور والريف مع درعة عــذاب المنازل تهدم فوق أهلها وننظـر في المخافــــــــر تنزع الروح تعذيبٍ بسخرية من مطلاعـــــــــــها في صدر بشار ران الحقد ضد الشعـــــــــــــــــب وايران تسند تخطط حتى يبقى سنــــــــــــــــــــــد &&&&&&&&&&&&&&&& في حضن روسيا والصين لكن للفيتو حــــــــساب و الضماير غدت بحساب تشرى وكل صار خـــابر من بقى في الرقابة ذمته بالرخيص ابتاعــــــــــها آمالنا بعد ربي في زعيم العـــــــــــــــــــــــــــرب صقر العروبة محلحل محكمات العقـــــــــــــــــــد &&&&&&&&&&&&&&&& الصواريخ تقصف والمدافع وللنار التــــــــــــهاب فوق روس الشعب وسط المساجد وحتي في الـمقابر والجثامين منثورة وسيل الدماء في قاعـــــــــــــــها ياملتجاء كل من حلت بصدره كـــــــــــــــــــــــرب شعبٍ ابيٍ فتك ايران به والأســــــــــــــــــــــــــــد
النوع الثالث : هو نفس النوع الذي قدم في الليلتين السابقتين وهو النشيد الوطني الذي حل محل الفن الشعبي المعروف ب ( فن التكثيرة ) من كلمات الشاعر القدير / سليمان حسين الداثري الفيفي
عاشت حكومتنا وعاش الملك والنظام ****دستورنا القرآن والإسلام والسلام وأحكام شرع الله ما فيها مراجعة والراية الخضراء تقود الناس للأمـــام ****تنقذ ملايين البشر باللبس والطعام والفتنة تطفي نارها وها مولعـــة
image image image image image image image image image image image image image image image image image image image image image image image image image image image
بواسطة : faifaonline.net
 17  0  2308
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:13 مساءً الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016.