• ×

02:31 مساءً , السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016

التفاؤل بدور صيني في أوروبا يرفع الأسواق والسلع والنفط

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بسام الفيفي (متابعات-الحياة) 
ارتفعت اسعار الاسهم في مختلف البورصات الدولية كما حققت المعادن، وبينها النفط والسلع، قفزة لم تعرفها منذ ستة شهور على رغم بداية الركود في منطقة اليورو التي انكمش ناتجها في الربع الاخير من السنة الماضية ولو بنسبة اقل مما توقعه الاقتصاديون.

وبعد الظهر، تراجعت الاسهم الاوروبية وخسرت بعض المكاسب الصباحية قبل اجتماع عقده وزراء المال الاوروبيون عبر دائرة تلفزيونية مغلقة للتداول في شان الازمة اليونانية، وذلك اثر تصريحات لوزير المال اليوناني ايفانجيلوس فينيزيلوس اتهم فيها بلدانا اوروبية بانها «تلعب بالنار»، وتريد طرد اليونان من منطقة اليورو.

وأعاد المتعاملون اسباب قفزة الاسهم والسلع الى ما اعلنته الصين عن نيتها زيادة دورها للمساهمة في صندوق الانقاذ الاوروبي والعمل مع مختلف الاقطار لحل ازمة الديون السيادية. لكن التدخل الصيني لم يُنقذ اليورو الذي عاد الى الانخفاض الى حدود 1.30 دولار نتيجة تعثر تقديم الضمانات اليونانية التي يمكن ان تحصل اثينا بموجبها على شريحة من اموال الانقاذ.

ومع ارتفاع مؤشر «ام اس سي آي» الدولي 0.5 في المئة ومكاسب بلغت 0.7 في المئة لمؤشر «ستادارد اند بورز 500» ارتفعت اسعار 24 سلعة اساسية بنسبة 0.6 في المئة وحقق النفط مكاسب زادت على 1.3 في المئة وسجل الخام الاميركي الخفيف في تعاملات بعد الظهر في نيويورك 101.66 دولار للبرميل، في حين ارتفع خام القياس الاوروبي «برنت»1.1 في المئة الى 118.69 دولار للبرميل.

وكانت الصين، التي تملك اكبر احتياط من العملات الاجنبية في العالم (3.2 تريليون دولار في نهاية العام 2011)، اعلنت انها يمكن ان تلعب دوراً اكبر في مساعدة منطقة اليورو لاستعادة توازنها عبر مساهمات البنك المركزي او ذراعه الاستثمارية الصندوق السيادي الصيني.

وقال بيتير جولي من «كابيتال ماركتس» في لندن، في مذكرة الى الزبائن، «ان الصين تستطيع ابعاد شبح المشاكل عن منطقة اليورو والمساهمة في حفز اقتصادها».

وارتفعت اسعار ثلاثة اسهم من كل اربعة في الاسواق الاوروبية على رغم الغاء اجتماع كان مقرراً لوزراء الخزانة والمال في اوروبا لاقرار دفع شريحة اموال الانقاذ الى اليونان التي تأخرت في تقديم اوراق الضمانات التي تثبت ان زعماء الاحزاب اليونانية التزموا خفوضات الانفاق، ما يساعد في عودة البلاد الى موازنة انفاقها مع الدخل.

وكانت المفوضية الاوروبية اعلنت صباحا ان نسبة الناتج المحلي لدول منطقة اليورو تراجعت 0.3 في المئة الامر الذي انعكس خسائر في سعر صرف العملة الموحدة في مقابل سلة لقياس العملات الدولية.

ويعتقد الاقتصاديون بان هذا التراجع في الناتج، وهو الاول منذ الربع الثاني للعام 2009، هو بداية الدخول في ركود طويل الا اذا ادى التدخل الصيني وحزمة الاجراءات على مستوى المنطقة الى دفع النمو وزيادة تنافسية المواد المنتجة اوروبياً والخدمات.
بواسطة : faifaonline.net
 0  0  673
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:31 مساءً السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016.