• ×

08:05 صباحًا , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016

حرمات القبور المهدرة في فيفاء

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تقرير مصور علي احمد العبدلي (فيفاء) 

قامت هيئة تطوير وتعمير جبال فيفاء بفتح الطرق في فيفاء قبل عشرات السنين وكما يعلم الجميع كانت الطريقة عشوائية دون دراسة ولايزال المواطنين في فيفاء يتحملون تبعاتها التدميرية على بيئة فيفاء الى اليوم وعلى نفس الخطى سارت بلدية فيفاء في انتهاك حرمات الموتى في قبورهم صور الاعداد الكثير من القبور المكشوفة على الشوارع دائما تكون محط اسئلة الزوار لفيفاء عن ماهية هذه الكهوف والمغارات حرمات منتهكة ليس لها مثيل في أي مكان فقط في فيفاء تزال وتبعثر القبور لتعبر السيارات على الشوارع دون معالجة للسلبيات التي نتجت عن هذه الاعمال التدميرية والى اليوم يشاهد من يسيرعلى شوارع فيفاء فتحات القبور المعلقة على جوانب الطرق شاهدة على الجريمة التي اقترفت في حق هؤلاء الموتى دون مراعاة لحرمتها ودون مبالات او تأنيب ضمير ليأتي بعض فاعلي الخير من ابناء فيفاء لقفل وسد بعض هذه القبور التي ليس بعيدا مآلنا الى مثلها اذا استمر صمتنا ونحن نشاهدها يوميا امام اعيننا ورغم ان ابسط عمل تكفر به الجهات المتسببة في تدميرها عن ذنبها هو القيام ببناء جدار ساند وحامي للشارع يحافظ على هذه القبور من الانهيار ويسترها وتحمل بلدية فيفاء مسئولياتها نحو حرمت موتانا وانشاء مقبره لدفن موتانا في حدود فيفاء غير تلك المقبرة المعلقة في عيبان على جانب احد الجبال والتي لا يستطيع احد الى اليوم الاستفادة منها او تهيئتها لخدمة المواطنين في فيفاء لدفن موتاهم فيها بدلاً من ترك المواطنين في فيفاء ينقلون موتاهم لدفنهم في مقبرة محافظة العيدابي ومع استمرار هذه المشكلة يضطر ابناء فيفاء الى خيارهم الاول في دفن موتاهم في اراضيهم فوق المدرجات في فيفاء بشكل عشوائي يتسبب في مشاكل كثيرة للمواطنين وحرمانهم من الاستفادة من اراضيهم تقصير في عدم تهيئة موقع للاستفادة منه كمقبرة اجبر المواطنين في فيفاء على الاستمرار في اقامة هذه القبور امام المشاريع التنموية كالطرق ليستمر مسلسل الانتهاك للقبور من قبل الشركات المنفذة للمشاريع في فيفاء في حين يعتمد بعض المواطنين على انفسهم في تخصيص مقابر صغيرة لا تلبي الحاجة لكنها جهد المحسنين وخير مثال على حرص ابناء فيفاء على الحفاظ على حرمت موتاهم ما قام به المواطن عبده يحي العمري الفيفي من شراء قطعة ارض بملغ بثمانين الف ريال على طريق الحزام وتبرع بها كمقبرة بعد ما شاهده من انتهاكات كثيرة لحرمات الموتى في فيفاء التي خلفت ما تبقى من القبور في المواقع التي شقت الطرق فيها مغارات كالحة تحكي انتهاك خطير لا تزال اسبابه قائمة الى اليوم في عدم وجود مقابر للموتى في فيفاء ونتمنى ان تصل مشكلة دفن موتانا الى الاولوية التي تستحقها في بلدية فيفاء التي تجدول مشاريعها لفيفاء حسب الاولوية لكن الاعمار بيد الله وانا لله وانا اليه راجعون
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
بواسطة : faifaonline.net
 15  0  2851
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:05 صباحًا السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.