• ×

08:49 صباحًا , الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016

دراسة : ساعتك البيولوجية قد تؤثر على جهازك المناعي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
صحيفة فيفاء . دراسات و بحوث 
يعتقد باحثون داخل الولايات المتحدة أن التوقيت خلال اليوم قد يمثل عنصرا هاما في احتمالية الإصابة بالعدوى، ما يربط بين المناعة والساعة البيولوجية للجسم.
وتشير الدراسة إلى تغيرات تطرأ على بروتين مرتبط بالجهاز المناعي على مدار اليومو أوضحت النتائج، التي نشرت في دورية "Immunity"، أن توقيت الإصابة بالعدوى يؤثر على درجة خطورتها ويتوقع أحد الخبراء أن تستفيد شركات الأدوية من الساعة البيولوجية في المستقبل القريب.

وتمر النباتات والحيوانات والبكتيريا بمنظومة يومية على مدار الساعة تعرف بـ"إيقاع الساعة البيولوجية".وقام باحثون في كلية الطب بجامعة ييل بدراسة بروتين "Toll-like receptor nine" الذي له علاقة بعملية رصد حدوث العدوى، إذ يمكنه رصد الحمض النووي من بعض أنواع البكتيريا والفيروسات و في تجارب أجريت على الفئران، تبين للعلماء أن كمية البروتين وطريقة عمله تتأثر بالساعة البيولوجية وتختلف على مدار اليوم.
ويقول الباحثون إن الاستجابة المناعية للفئران تحسنت عندما كان البروتين في ذروة نشاطه.ويشيرون إلى أن الأشخاص الذين يعانون من تسمم الدم أكثر عرضة للوفاة في توقيتات معينة خلال اليوم.

التوقيت

خلال التجربة التي أجريت الفئران، كانت درجة تسمم الدم مرتبطة بتوقيت الإصابة بالعدوى.يقول البروفيسور إرول فيكريغ، الذي أجرى الدراسة في جامعة ييل، إنهم رصدوا "علاقة مباشرة بين إيقاع الساعة البيولوجية والجهاز المناعي" مما قد يؤثر بدرجة كبيرة على الوقاية من الأمراض وعلاجها.
ويقول الدكتور أخيليش ريدي، الباحث المتخصص في إيقاع الساعة البيولوجية في جامعة كامبريدج، إنه معروف "منذ زمن طويل" أن الوقت يؤثر على الجهاز المناعي.
ويشير ريدي إلى ان هذه الدراسة "من أوائل الدراسات" التي تتطرق إلى أسباب ذلك.وربما يعني ذلك أنه سيكون من الأفضل إعطاء الأدوية في أوقات معينة من النهار للتأكد من فعاليتها أو صناعة أدوية تجعل الجهاز المناعي في أكثر فترات نشاطه فيما يتوقع ريدي أنّ اثر الساعة البيولوجية على صناعة الأدوية سيظهر "خلال 10 أعوام".!

| معلومات إضافية عن ماهية الساعة البيولوجية - ويكيبيديا .


الساعات البيولوجية (بالإنجليزية: Biological Clock)يظهر كثير من الكائنات الحية أنماطا سلوكية دورية إيقاعية (بالإنجليزية: rhythmic cycles) أي تحدث عند فواصل زمنية منتظمة، تتفق غالبا مع دورة الليل والنهار، أو مع تعاقب الفصول، أو مع دورة المد والجزر, أو مع التموجات التي تحدث في العوامل البيئية مثل الضوء والحرارة والرطوبة النسبية وبالضغط البارومتري، فالسلوك الذي يحدث يوميا يعرف بالإيقاع أو التواتر اليومي. فهناك بعض الحيوانات تكون نشيطة في أثناء النهار، وتنام في الليل. وحيوانات أخرى مثل الخفاش تنام في النهار وتصطاد في الليل من الناحية الفسيولوجية، نجد أن الإنسان في الصباح يختلف عنه في المساء فالتنفس والنبض والنشاط الإنزيمي، وحرارة الجسم، وإفراز الهرمونات، وغيرها من العمليات الفسيولوجية، كلها تختلف على مدار اليوم الواحد. وفي النبات يظهر ذلك بشكل حام في عملية البناء الضوئي.كما أن هناك أنماطا سلوكية تحدث سنويا وتعرف بالإيقاع السنوي ومثال ذلك هجرة الطيور خلال فصل الخريف. كما أن كثيرا من الحيوانات تلد في فصل الربيع. وكما يعتقد أن التغيرات البيئية مثل قدوم الليل أو طول النهار هي التي تتحكم مباشرة في السلوك الدوري للكائنات الحية. لكن الأبحاث التي أجراها العلماء أثبتت أن السلوك الإيقاعي يستمر في الحدوث حتى في غياب المؤثرات المرتبطة بها. فحيوان السلطعون اللاهي يكون داكن اللون خلال النهار وفاتح اللون خلال الليل ولهذا السبب اقترح العلماء أن السلوك الإيقاعي يخضع لتحكم حوافظ زمنية اعرف بالساعات البيولوجية. وهي ساعة داخلية فطرية تسير ذاتيا، لكن يعاد ضبطها بمؤثرات خارجية، فأنت مثلا إذا سافرت إلى الولايات المتحدة حيث الفرق في التوقيت 7 ـ 9 ساعات. فإنك ستجد صعوبة في أن تخلد للنوم في ليل الولايات المتحدة الأمريكية الذي يقابل نهار الكويت. حيث إن ساعتك البيولوجية مضبوطة على توقيت الكويت ويستغرق الأمر بضعة أيام حتى تعدل ساعتك البيولوجية ضبط نفسها على توقيت الولايات المتحدة الأمريكية لكن يجب أن نتذكر مرة ثانية أن الجهاز العصبي والجهاز الهرموني مشتركان في التحكم في هذه الأنماط السلوكية الإيقاعية.

الساعة البيولوجية عند البشر

تعمل الساعة البيولوجية عند البشر حسب جداول زمنية ضرورية للحياة وللصحة. وللبشر إيقاعات بيولوجية يومية، وأسبوعية، وشهرية، وسنوية. ويختلف مستوى الهورمون والكيميائيات الأخرى في الدم على مدى هذه الفترات الزمنية. وكثير من عمليات الجسم الحيوية تتم بانتظام كل 24 ساعة وتتسق أنشطة الخلايا والغدد والكليتين والكبد والجهاز العصبي بعضها مع بعض، ومع إيقاع النهار والليل في البيئة.

يتغير المعدل الذي تتم به عمليات الجسم تدريجيًّا في أثناء اليوم. وعلى سبيل المثال تختلف درجة حرارة الجسم بمقدار درجة واحدة خلال فترة الأربع والعشرين ساعة. وتبلغ درجة الحرارة أدنى مستوى لها في وقت الراحة بالليل، وترتفع في أثناء النهار، وهي الفترة النشيطة.

وتصبح ـ أنت مثلاً ـ على أكبر قدر من الوعي بنظام التوقيت البيولوجي، عندما تسافر بطائرة نفاثة إلى مناطق يختلف فيها التوقيت. فإذا سافرت بالطائرة من شيكاغو إلى لندن في وقت متأخر بعد العصر، فستصل لندن وسكانها على وشك أن يبدأوا يومهم. وعلى أية حال سوف يظل نظامك التناغمي يعمل حسب توقيت شيكاغو. وحسب الوقت في لندن سوف تصاب بالأرق ليلاً، ويغلب عليك النعاس أثناء النهار. وسوف تعيد ساعتك البيولوجية توقيت نفسها، ولكن ذلك يستغرق عدة أيام. وبالتالي سوف تكون وظائف جسمك خارج الإيقاع، وتهبط كفاءتك، وتشعر بالتعب. ويسمى هذا تخلف النفاثة أو إرهاق النفاثة.

ويعتقد بعض الباحثين أنه كلما تم التحكم بطريقة أفضل في معرفة الساعات البيولوجية والإيقاعات البيولوجية، فسوف يساعد هذا العلماء في إيجاد الطرق لاستخدام الإيقاعات لمصلحتنا. وعلى سبيل المثال، ربما يستطيع الأطباء تشخيص المرض وهو في طوره المبكر بوساطة التغير في إيقاعات الجسم. ويعتقد العلماء أن الإيقاعات البيولوجية تؤثر في الوقت الذي ربما يحدث فيه المرض أو يشتد. وعلى سبيل المثال تزداد أزمات المصابين بداء الربو عند وقت النوم، وتحدث معظم نوبات الصرع في الصباح أو المساء. وتؤثر أيضًا الإيقاعات البيولوجية في مدى السرعة التي يؤثر بها الدواء والفترة التي يستمر فيها التأثير. وهكذا فإن معرفة الإيقاعات البيولوجية ربما تمكن الطبيب من إعطاء الدواء في الوقت الذي يزيد فيه احتمال استفادة جسم المريض منه إلى أقصى درجة ممكنة. وسوف يزيد التوسع في المعرفة العلمية للإيقاعات البيولوجية من نجاحنا في اكتشاف الفضاء الخارجي والحياة فيه.

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%...AC%D9%8A%D8%A9


نبأ نيوز
نبا نيوز
بواسطة : faifaonline.net
 0  0  889
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:49 صباحًا الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016.