• ×

05:22 مساءً , الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016

أبناء فيفاء بالرياض يحتفون ويكرمون معلمهم الأستاذ محمد إسماعيل شكري

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
علي يحيى السنحاني الفيفي - تصوير : حسن علي السنحاني الفيفي 
أقام بعض أبناء فيفاء بمدينة الرياض مساء الخميس 01 /04 /1433 هـ حفلا تكريميا حبا ووفاء للمعلم القدير محمد إسماعيل شكري مصري الجنسية ، الذي تتلمذ على يديه كثير من أبناء فيفاء خلال مايقارب 15 سنة مضت في الفترة من بداية عام 1396 هـ إلى 1410 هـ تقريبا ، هذا المعلم القدير ، الذي أمضى وقتا طويلا بين أبناء فيفاء ، معلما ومربيا ووكيلا لمتوسطة وثانوية فيفاء آنذاك ، مثابرا ومجتهدا ومخلصا في عمله ، موجها وناصحا بصدق لأبنائه الطلاب ، يبادلهم حبا بحب وتقديرا واحتراما ، وكان ذلك في عهد مدير المدرسة المعلم الفاضل والمربي القدير الشيخ / حسن فرح أسعد الأبياتي الفيفي ، بارك الله في عمره ، وقد افتتح الحفل بآيات من الذكر الحكيم ، قرأها الطالب / باسم احمد محمد الداثري الفيفي ، ثم كلمة ثناء ووفاء وشكر وتقدير من الشيخ عبدالله علي الطارشي الفيفي >

بعدها القى الاستاذ / علي حسن سلمان الداثري الفيفي أحد طلاب المعلم / محمد شكري ، الكلمة التالية :

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين القائل ( ياأيها التاس ان خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم) ، وصل الله على الهادي البشير ولسراج المنير ومعلم البشرية نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ، وبعد :

قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم ان يكون رسولا



بهذ البيت والترنيمة التي كنا نرددها في كل حصة يدخل علينا فيها المعلم في ذلك الوقت نبدا بها هذه الليلة ليلة الوفاء التي تتعانق فيه القمم بعد سنين من الفراق .

لم تكن السنين التي فرقتنا عن ضيفنا كافية لننسى أصحاب الفضل ممن حفروا أسمائهم بافعالهم وأخلاقهم في عقولنا وقلوبنا. الليله وبدون مقدمات او سابق مواعيد الا من الحب والوفاء نلتقي لنرحب بقامة عرفتها فيفاء لسنين تجاوزت الخمسة عشر عاما . ويكفيه انه اتى في حقبة الأستاذ والمربي الفاضل والشاعر الشيخ حسن بن فرح اسعد الفيفي. ومن عرف الاستاذ حسن فرح عرف انه ليس بالأمر الهين ان تجتاز معاييره الصارمه ان لم تكن شخصية فذه وتتبنى رؤيته ومنهجه وهذا ما توفر في الاستاذ محمد شكري من بين كل من حضر في حقبته فكون بذلك ثنائيا فريدا عرفه ذلك الجيل الذي يتواجد منهم الليله الكثير ممن اصبحوا في مراكز مرموقه.



الأستاذ محمد شكري عرفناه مدرسا ووكيلا ونائبا للأستاذ حسن فرح وأخا ومربيا فاضلا. لم يكن الوحيد لكنه من الذين حفروا أسمائهم في ذاكرة ابناء فيفاء بما قدمه من عمل واخلاص وحب وتفان وتجرد رغم الصعوبات واختلاف البيئه والظروف .

وبما أننا نحتفل الليله بضيفنا الكريم فحري بنا أن نذكر لأهل الفضل بعد الله فضلهم ونتذكر بعضا ممن حضروا في تلك الفتره لبلدنا وساهموا في نشر العلم ولا زلنا نذكرهم وندعوا لهم. وممن لا زالت الذاكره تحتفظ بهم ممن زاملوا ضيفنا لهذه الليله دون حصر. الأستاذ محمد عبد الغني مدرس اللغه العربيه والأستاذ صابر مدرس الرياضيات والأستاذ سلامه مدرس الدين حافظ كتاب الله بسبع قراءات والاستاذ فوزي مدرس التربيه البدنيه ومدرب فريق فيفاء والاستاذ محمد حسن مدرس الاجتماعيات والاستاذ محمود عزيزه والاستاذ علاء مدرس اللغه الانجليزيه والاستاذ اسماعيل مدرس الكيمياء. وغيرهم ممن لم تسعفني الذاكرة لتسميتهم ولكن احببت ذكر البعض منهم وفاء لهم جميعا لما لهم جميعا من فضل بعد الله علينا خصوصا طلاب ذلك الجيل.

وقد يكون من المناسب ذكر بعض الأشياء الجميله من تلك الحقبة التي تميزت بتميز روادها حيث اورد هنا بعض الابيات من المناظرة الشعرية الشهيرة بين الاستاذ الشاعر حسن فرح الفيفي والاستاذ الشاعر محمد عبد الغني مدرس اللغة العربية للدلالة على مستوى الحراك الثقافي والانسجام بين ابناء فيفاء وبين من يحضر اليها.وهذه الابيات معروفة للكثير ولا زالت تردد الى الآن .

يقول الاستاذ الشاعر حسن فرح متغنيا بفيفاء.

وما فيفاء الا روض عدن مفاتنها تهيم بها القلـــــــوب

فاين الشام منها اين مصر ومنها اين ذا اليمن الخصيب

عروس جزيرتي فعلا تناهى اليها الحسن فهو قشيب



فرد الاستاذ محمد عبد الغني متغيا بارض الكنانه وارض النيل



ومما قال :

فلا فردوس الا ارض مصر وكل نسيمها روح وطيب

فاين الصخر هذا من مروج فذا حجر وذا تبر خصيب



فرد الاستاذ الشاعر حسن فرح بأبيات ومنها :

ففيفاء الجنوب بها مزايا تجلت لا يوازيها السهوب

مروج بالطبيعة ساحرات وما أودت بنظرتها الحقوب

ورغم بعادها عن نيل مصر فقد شربت وطاب لها الشروب

لها نيل يظللها ويحنوا عليها انه الجون السكوب

استاذنا الفاضل محمد شكري عندما نكرمك الليله في هذا الجمع انما نرد بعض الجميل من شعب المملكه العربية السعوديه لشعب مصر العظيم ووفاء من طلابك ومجتمعهم لاستاذ ومرب فاضل افنى جزءا من عمره في خدمة ابناء فيفاء.

نرسم الليلة لوحة خاصة نهديها اليك عطرها الوفاء والوانها الحب وعنوانها الشكر والامتنان

وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



تلى ذلك انشودة جميلة لحنها والقاها أبو طلال / يحيى محمد العمري الفيفي , ثم أرتجل اللواء أبو سامي أحمد محمد الحكمي الفيفي كلمة رائعة وجميلة ، أثنى فيفاء على المعلم المحتفى به ، بل وعلى جميع المعلمين والمعلمات من الجنسية المصرية ، الذين كانوا يختلفون عن غيرهم في ذلك العصر ، في التفاني والإخلاص في التربية والتعليم في أي مدرسة يوجهون إليها ، ثم بدأ بعض طلاب المعلم المحتفى به بذكر بعض المواقف الجميلة والمضحكة مع هذا المعلم ، مثل الاستاذ حسن يحى أحمد ، وعلي حسن سلمان ، ويحيى محمد حسن .... ثم القى المعلم المحتفى به ، كلمة رائعة وجميلة أثنى فيها على فيفاء وأهلها وطيبتهم ووفائهم وتكاتفهم الجميل الذي يقول ما رأيت مثله في أي قبيلة لا داخل المملكة ولا خارجها طيلة حياتي ، شاكرا لهم على ما يلقاه منهم من الوفاء والحب والتقدير ليس وهو بينهم فقط بل حتى وهو بعيدا عنهم في دولته مصر الحبيبة ، ذاكرا إنه لن ينسى لهم هذا الحب والوفاء والتقدير ، داعيا لهم الله بالخير والسعادة .

ثم قام بعض طلاب المحتفى به بتقديم الهدايا والدروع لهذا المعلم القدير ، شاكرين له إجابته لدعوتهم وتواجده بينهم ، متمنين له حياة طيبة ... تلى ذلك أخذ صور تذكارية للمعلم بين بعض طلابه المتواجدين في الحفل ، ثم تناول الجميع طعام العشاء ، في جو عائلي مليء بمشاعر الحب والتقدير والوفاء .

وقد حضر من المنطقة الشرقية لهذا الحفل أحد طلاب هذا المعلم ، وهو العميد / يحيى محمد السنحاني الفيفي ( أبو هاني ) ، ومعه أبو طلال ، الشيخ / يحيى محمد العمري الفيفي ، الذي اتحف الجميع بأناشيد رائعة لاقت استحسان الجميع



image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
بواسطة : faifaonline.net
 11  0  2515
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:22 مساءً الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016.