• ×

10:06 صباحًا , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016

الموسى وأبو طالب في ندوة إعلامية مفتوحة بجامعة جازان

ضمن الفعاليات المصاحبة لمعرض الكتاب

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عبدالرحمن الفيفي (جازان) 
ضمن الفعاليات المصاحبة لمعرض الكتاب والمعلومات المقامة بجامعة جازان أقامت عمادة شؤون المكتبات ندوة حوار مفتوح بعنوان: "لماذا أكتب؟" استضافت فيها الكاتبين الصحفيين الدكتور علي بن سعد الموسى والدكتور حمود علي أبو طالب وأدار الندوة الإعلامي أحمد التيهاني، وذلك صباح أمس بقاعة الاحتفالات بحضور وكيل الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور حسن بن حجاب الحازمي وعمداء الكليات.

وقدبدأت الندوة بقصيدة للشاعر مهدي حكمي، تلا ذلك ترحيب التيهاني بضيوف الندوة ليتيح للدكتور علي سعد الموسى الحديث والذي تناول حديثه هموم الكتابة وأنها الخروج عن السائد المألوف، ووضح أن الكتابة تأخذ المتلقي إلى فكرة بعيدة عن النمطية في محاولة إيصاله إلى ما تريد.

وقال الدكتور الموسى إن المتلقي نمطي جامح إلى المألوف والتكرار وأن الكاتب يبحث عن أخذ المتلقي إلى التمحيص والتدقيق وصياغة أسئلة مضادة، وأضاف إننا نكتب للأجيال الجديدة التي أتت في عصر ثورة المعلومات الهائلة، فهم الجيل الذي سيكون لهم شأن كبير في المجتمع.

وبين الموسى أن الكاتب يتعرض للعديد من المضايقات والتي قد تمتد إلى أهله قائلاً: "لقد أوصيت أبنائي بعدم الكتابة"، مؤكداً على أن الكتابة هم يومي ونزيف مستمر لم أتعود أن أرفع الراية البيضاء.
وقال الكاتب الصحفي في صحيفة عكاظ الدكتور حمود أبو طالب أن سؤال المحاضرة كبير جداً والإجابة عليه ليس بالأمر السهل، فالكتابة أمر متعب وهي في الوقت ذاته أمر محبب للنفس.


image

وأوضح أننا نكتب رغم التجاهل وسوء التفسير من قبل البعض، كما أننا نكتب وبشكل يومي، فنحن نكتب للقلة الصادقين والشرفاء من أبناء هذا الوطن الذين تهمهم مصلحة الوطن أولاَ وقبل كل شيء، نكتب لأنه لا بد من الكتابة.

وأضاف أبو طالب أن التراجع عن الكتابة أو الانسحاب من هذا المجال يعد هزيمة ذاتية وخذلاناً للمجتمع أولئك الذين ينتظرونك كل صباح لكي تنقل آلامهم وتبعث أحلامهم، فلا بد أن نمضي في الطريق ولا نخشى في الحق أحداً.

وبين أبو طالب أن الكتابة هي قدرنا المتعب والمضني، ومن وقع فيها فلابد أن يستمر فالحرف الصادق عدو لدود لكل الذين يحبون أن تشيع الحقيقة في العتمة.

وأكد أبو طالب في ختام حديثه على أهمية دور الرقيب في حياة الكتابة وخاصة الرقيب الداخلي والذاتي، قبل رقيب الجريدة أو الصحيفة أو أي جهة أخرى، فلدى كل إنسان أو كاتب قيم وأسس ومنهجيات يمشي عليها ولذلك تنطلق كتاباته من هذا المنطلق.

بعد ذلك فتح باب المداخلات والأسئلة من قبل الجمهور الذي ضم نخبة من أعضاء هيئة التدريس في الجامعة، وعددا كبيرا من طلاب وطالبات قسم الصحافة والإعلام بالجامعة، وعددا من المثقفين والأدباء في المنطقة.
وفي ختام الندوة تم تكريم الكاتبين ومدير الندوة من قبل الجامعة، تقديرا لما طرحه في هذا الحوار المفتوح.


image



http://www.jazanu.edu.sa/News/Pages/News1433040601.aspx
بواسطة : faifaonline.net
 1  0  606
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:06 صباحًا السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.