• ×

05:14 مساءً , الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016

السحاري يشارك في جناح جازان مع عدد من الشعراء والأدباء بـ (الموشح الجازاني)

ضمن أمسيات جنادرية (27) لعام 1433هـ

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
صحيفة فيفاء (الرياض) 
شارك الشاعر الأستاذ جبران بن سلمان سحاري في أمسية شعرية في جناح جازان التراثي في الجنادرية يوم الأربعاء 23/3/1433هـ .
وذلك مع عددٍ من شعراء وأدباء المنطقة منهم: الشاعر الكبير حسين جبران كريري، والشاعر القديمي والشاعر أحمد القيسي وغيرهم، وأدار الأمسية الأستاذ زيد بن ناصر أبو ذياب آل خيرات .
وألقى الشاعر الأستاذ جبران سحاري في تلك الأمسية (الموشح الجازاني) الذي بين فيه أهمية منطقة جازان وعراقة تاريخها وأصالتها بأسلوبٍ غزلي جذاب .

ومما جاء في هذا الموشح قوله:
جازانُ يا سحر المسا والصَّباحْ *** لا تقتليني (بالعيون المِلاحْ
وبالخدودِ الزاهراتِ الصِّباحْ) *** قد همتُ حتى جُزتُ حدَّ الجنونْ
يا وردةَ الغصنِ النقيِّ الرطيبْ *** يا ربَّةَ البُردِ الرقيق القشيبْ
معشوقةَ الأمطارِ، مأوى الحبيبْ *** يا مصنعَ الإبداعِ أُسَّ الفنونْ
حوراءُ تُزري بالجمالِ البديعْ *** وروضُها هذا الأنيقُ الْمُريعْ
فيهِ استقام النطقُ عند الرضيع *** وكبَّروا من حُسنِه والفتونْ
أجفانُها تسبي كأجفان ريمْ *** رقتْ حواشيها كمثل النسيمْ
ومن رآها قيل: هذا سقيم *** أردتْه مقتولاً بلحظِ العيونْ
وجيدُها جيدُ الغزالِ الشَّرودْ *** وصدرُها كالمسكِ والعنبرودْ
وقدُّها قل: ما له من حدودْ *** ودمعُها إن سال مزنٌ هتونْ

ويواصل الموشح في بيان وشائج الصلة والروابط الوثيقة قائلاً:

يا أحرفي لا تستحلي الْهُروبْ *** فإن (صبيا) قلبُها في (هَروبْ)
(أبو عريشٍ) طيبُها في هُبوبْ *** وأينما تسرين يبقى الشجونْ
إن قلتُ: يا جازانُ أُخفي الشعورْ *** انساب شعري في جميعِ البحورْ
على نحورِ الحورِ حتى يحورْ *** وما عليهِ من جناحٍ يكونْ
بنانُك الفضِّيُّ يمتصُّ الذهبْ *** جبينُكِ الخلاَّبُ مخزونُ الأدبْ
ونقشُه يحكي هُدى مَن ذهَبْ *** تاريخَكِ السامي العريقَ المصونْ
لقد حويتِ المنتهى في الجمالْ *** وفاق شعري فيكِ أرقى خيالْ
جودي عليَّ بالرؤى والوصال *** فإن قلبي مثلُه لا يخونْ
لو تختفي عن أعينِ الحاسدينْ *** سأكتفي بالنور عبر الجبينْ
فأنتِ مسكٌ فاح والناس طينْ *** وهكذا بانت لديكِ الشؤونْ .

ويتعرض لبعض ما يسيء إلى المنطقة مدافعاً ومنافحاً بقوله:

جازانُ لا تصغي لما في (عُكاظْ) *** صبي عليها النار فوق الشواظْ
فما لها من ذمةٍ أو حفاظْ *** زبونها في السوق أردى زبون
جازان أنتِ الرقة الضافية *** والسلعة الشعبية الغالية
وفيكِ مسرى الهمةِ العالية *** في حضنكِ الأعلام والمخلصونْ .

وقد أعاد الشاعر الأستاذ جبران سحاري إلقاء هذا الموشح في (ملتقى أبناء جازان في الرياض) يوم الاثنين ليلة الثلاثاء 5/4/1433هـ .
الجدير بالذكر أن الموشحات فن أندلسي أصيلٌ وهو يعود في كل العصور ويتكرر على تفاوت في درجات القوة، لكنه الآن يبرز في منطقة جازان وينطلق منها بتميز ملموس، والله الموفق .
بواسطة : faifaonline.net
 1  0  1429
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:14 مساءً الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016.