• ×

10:44 صباحًا , الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016

كاتب صحفي يستبعد إيجاد خدمة طبية فعالة في فيفاء ويقترح حلول يجب التركيز عليها

د.الحربش .. أهل جبل فيفا أساتذة في التغلب على الصعاب البيئية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عبدالرحمن الفيفي (الرياض) 
استبعد الكاتب الصحفي بجريدة الجزيرة الدكتور جاسر بن عبدالله الحربش , خلال حلقته الثانية عن " ماذا أحدث عن جازان يا أبتي" إيجاد أي خدمة طبية فعالة في فيفاء على المدى القريب , وذكر أن إمدادات المياه يتم نقلها عن طريق الصهاريج ، وهي تشكل خطرا لصعودها في تلك الجبال الشاهقة , وانقلابها قد يسبب كارثة حقيقية , وقال أن التركيز على توسعة الطرق وتحديثها وإنارتها وتأمينها بحواجز ضد الانهيارات الصخرية سوف يجعل الاستفادة من خدمات مدن السهل الواقع في الأسفل أكثر أمنا وجدوى .
وقال أن المتأمل لتلك الجبال تجعله يشهق لجلال المنظر ولكفاح الأهالي هناك وصبرهم على نقل مواد البناء من السهل إلى أعالي القمم لبناء عمائر متعددة الأدوار والقيام بحركة اقتصادية نشطة في شوارعهم الجبلية الضيقة واستزراع مدرجات نحيفة مستقطعة من حواف الجبال والتأقلم المعيشي في بيئة صخرية شحيحة التربة والأوكسجين , وقال أن أهل جبل فيفا أساتذة في التغلب على الصعاب البيئية، والدولة أدت واجبها في تثبيتهم هناك من خلال إيصال الكهرباء والتعليم الأساسي والخدمات البلدية والأمنية.
وأشار إلى تجمعات القرود المصطفة على جانب الطريق للتفرج على الصاعدين والنازلين بكل برود ولا مبالاة , وأنه أسند القيادة في بداية صعوده ونزوله لأحد أبناء فيفاء حتى يستطيع التعامل مع المواجهات المحتملة من قوافل القرود العابرة , ومع المنعطفات الضيقة الحادة ومفاجآت الطريق المشترك بين الصاعد والنازل .

معرجا على تهريب القات، تلك النبتة الخبيثة التي تلحق أضرارا اقتصادية وصحية وزراعية فادحة في مناطق استنباتها وبساكنيها , وأن المهمة الأساسية لنقطة التفتيش أسفل جبال فيفا هي قطع الطريق على تهريب تلك النبتة .
يجدر بالذكر أن الدكتور الحربش قام بزيارة لمنطقة جازان خلال الأيام الماضية , وقال أن الهدف من نشر وكتابة هذه المقالة لفت النظر السياحي والاستثماري إلى هذه المنطقة الغنية بالجمال والإمكانيات من الوطن، وإلى احتياجات أهلها الطيبين في التنمية , وقال أن الجميع هناك يلهج بالثناء لاهتمام القيادة بمنطقتهم لكنه يشتكي من بلادة البيروقراطية وكمية الصدأ المتراكمة في تروسها وعجلاتها , داعيا في مقاله أن من يريد الاستمتاع بالبحر والبر والجبل بجوار بعض فليذهب إلى جازان ولن يندم.




إلى الأمام ماذا أحدث عن جازان يا أبتي..؟ (1-2)
http://www.al-jazirah.com.sa/2012jaz/feb/27/lp4.htm
ماذا أحدث عن جازان .. (2-2)
http://www.al-jazirah.com/20120229/lp5d.htm


بواسطة : faifaonline.net
 2  0  1217
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:44 صباحًا الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016.