• ×

11:32 صباحًا , الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016

أمير جازان يدشن المرحلة الأولى من إسكان الملك عبدالله للنازحين

تسليم 2000 وحدة سكنية من 6000 بتكلفة 6 مليارات ريال

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جازان عافية الفيفي 
نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ يفتتح صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان اليوم الأربعاء المرحلة الأولى من مشروع إسكان الملك عبدالله بن عبدالعزيز التنموي لإسكان النازحين في منطقة جازان الذي تشرف على تنفيذه مؤسسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز لوالديه للإسكان التنموي .

وقد رفع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان باسمه ونيابة عن أبناء المنطقة عامة والنازحين خاصة أسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله- على ما يبذله - أيده الله - من جهود متواصلة لخدمة أبناء هذا الوطن الغالي وتلمس احتياجاتهم وتوفير كافة أسباب الحياة الكريمة لأبناء الوطن المخلصين , منوهاً بما تحظى به المنطقة من رعاية واهتمام متواصل من قبل الملك المفدى مثل بقية مناطق المملكة الغالية.

وأكد سموه بمناسبة تدشين المرحلة الأولى من مشروع إسكان الملك عبدالله بن عبدالعزيز التنموي , أن المشروع سيشكل نقلة نوعية اقتصادياً واجتماعياً على مستوى منطقة جازان بما سيوفره من بيئة صحية ومثالية لتربية الأبناء من خلال توفر مختلف الخدمات والمرافق بهذه المشروعات , عاداً المشروع هدية من خادم الحرمين الشريفين حفظه الله إلى أبنائه النازحين.

وقال سموه " إن مشروعات إسكان النازحين تأتي ضمن تنفيذ العديد من المشروعات الاستراتيجية الكبرى على مستوى المملكة برعاية خادم الحرمين الشريفين لتكون بهذا الشكل من الجودة لضمان استمرارية خدمتها لسنوات طويلة " , منوهاً بالمتابعة المستمرة من قبل معالي وزير الشؤون الاجتماعية المشرف العام على إسكان النازحين في المنطقة الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين , ومبرزاً الأعمال التي قامت بها مؤسسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز لوالديه للإسكان التنموي في تنفيذ هذا المشروع.

وأعاد سموه إلى الأذهان مضامين خطاب خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - خلال زيارته التاريخية لمنطقة جازان في عام 1426هـ عندما قال أيده الله آنذاك " إن منطقة جازان فاتها الركب ولكن بحول الله وقوته سوف تلحق بالركب " مؤكدا سموه أن هذا هو ما نراه يتحقق الآن , فالمنطقة الآن أصبحت ورشة عمل كبيرة جدا لاستيعاب هذه المشروعات المتدفقة والهائلة في مختلف المجالات التنموية .

وأشار إلى التوجيه السامي الكريم مؤخرا لوزارة الإسكان ببناء " 1000" وحدة سكنية مكتملة توزع على جبل الملح والعشيما , مؤكدا أن كل ذلك يأتي في إطار حرص الملك المفدى لخدمة أبناء منطقة جازان شأنها في ذلك كبقية مناطق وطننا العزيز . ودعا سموه في الله جل وعلا أن يحفظ لهذه البلاد المباركة قيادتها وأن يديم عليها أمنها واستقرارها.

وأوضح معالي وزير الشؤون الاجتماعية المشرف العام على إسكان النازحين بالمنطقة الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين ، إن المرحلة الأولى من هذا المشروع تشتمل على 2000 وحدة سكنية جاهزة للسكنى من أصل 6000 وحدة سكنية التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لهذا المشروع الذي يتوزع في خمسة مواقع بالمنطقة تم اختيارها في مواقع آمنة وقريبة من مواقع النازحين الأصلية ، وبتكلفة بلغت ( 6 مليارات ريال ) ، يتم تسليمها تباعاً للمستحقين من النازحين خلال هذا العام .

يشار الى ان هذا المشروع التنموي عبارة عن ضواح سكنية متكاملة الخدمات والمرافق ، حيث تشمل بالإضافة على الوحدات السكنية ما يتبعها من المساجد والمدارس للبنين والبنات والمراكز الصحية والحدائق ، وكذلك الخدمات الضرورية من المياه والكهرباء والصرف الصحي والهاتف والطرق والأرصفة ، وقد بنيت هذه الوحدات السكنية على أحدث المواصفات ، كما أنها مؤثثة بالكامل ، ومجهزة بجميع وسائل الراحة من المكيفات والأفران والثلاجات التي تساعد الأسر النازحة على الاستقرار والمعيشة المريحة ، وذلك وفقاً لما وجه به خادم الحرمين الشريفين ـ أيده الله ـ ..

ولفت أمين عام مؤسسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز لوالديه للإسكان التنموي الدكتور أحمد بن حسن العرجاني الى أن العدد الإجمالي للوحدات السكنية في مشروع جازان بلغت 6000 وحدة سكنية مع توفير جميع مرافق البنية التحتية .

وأفاد بان أن النماذج التي تم تصنيفها في مشروع جازان تعددت لتبلغ خمسة نماذج تفي باحتياج كل أسرة على حدة ، حيث بنيت جميع الوحدات السكنية على مساحة 500 متر مربع و 1000 متر مربع ، بني فيها الثلث من المساحة الإجمالية ، وتسع المساحة المتبقية إلى بناء بيت آخر، حيث أنه باستطاعة صاحب المنزل أن يتوسع أفقيا أو عرضيا بحسب احتياجاته في المستقبل ، مشيراً إلى أن اختيار موقع الإسكان روعي فيه المكان وأن تكون هناك أماكن فائضة حيث تختلف المنطقة عن القرية من اتساع الشوارع وتقارب الخدمات واكتمال البنية التحتية وتوفر المرافق الصحية والتعليمية وكذلك المساجد والجوامع والمياه والصرف الصحي والكهرباء والحدائق العامة .

وعد العرجاني المشروع من أهم مشروعات المؤسسة إذ اشتمل على خمسة مشروعات متفرقة بالمنطقة ذاتها ، حيث كانت حصة " مشروع الحصمة " من الوحدات السكنية 2249 وحدة و 11 مسجد و "مركزان صحيان" ، و 15 مدرسة ، بينما بلغ عدد وحدات "مشروع روان" السكنية 1063 وحدة ، و "ستة مساجد" و "مركز صحي" و "أربع مدارس" ، و"مشرع الخارش" بلغت عدد وحداته 1246 وحدة ، و "ستة مساجد" و "مركز صحي" و "ست مدارس" ، بينما بلغ عدد وحدات "مشرع رمادا" 995 وحدة ، و "خمسة مساجد" و "مركز صحي" و "ست مدارس" ، و "مشرع السهي" عدد وحداته السكنية 447 وحدة ، و "ثلاثة مساجد" و "مركز صحي" و "أربع مدارس".

وأضاف أنه تم تأثيث الوحدات بقيمة إجمالية بلغت ستة مليارات ريال ، مشيراً إلى أنه تم اختيار المواقع الخمسة للمشروع من بين أكثر من 19موقعاً تم ترشيحها من أمانة منطقة جازان ، وذلك بناءً على عدد من المعايير تم وضعها بالتعاون مع مستشارين في هذا المجال , مفيدا أن القرار السامي ينص على أن من حصل على بيت من المشروع لا يستفيد من الصندوق العقاري , وأن قيمة الوحدة السكنية تفوق قيمة قرض الصندوق .

وبخصوص مساحات الوحدات السكنية أوضح العرجاني أن المؤسسة قامت بدراسة أعداد وخصائص النازحين من خلال لجان متخصصة لذلك وتم تدقيق البيانات من خلال جهات مختلفة كوزارة التربية والتعليم والدفاع المدني والأحوال المدنية وشركة العلم بوزارة الداخلية ومشايخ القبائل ، وبعد الحصول على معلومات دقيقة حول حجم الأسر النازحة ومواقع وجودها وعدد أفرادها تم تصنيفها حسب حجمها ومواقع تجمعها ومقارنة تلك المعلومات بالمساحات المتوفرة للمواقع المرشحة وتم توزيع الأعداد النهائية للمساكن على كل موقع بناء على ذلك.

وأكد أن المؤسسة لم تغفل الجوانب الاجتماعية والاقتصادية التي يمكن أن يحققها المشروع لأبناء المنطقة ، حيث تم التنسيق مع مكتب العمل لتوظيف أكثر من 1500 شاب في المشروع في مجالات مختلفة إدارية وفنية وأمنية ، كما تم الاستفادة من تشغيل عدد كبير من مقاولي وموردي مواد البناء في المنطقة ، وتم تنفيذ برنامج تنموي مشترك لتشغيل أكثر من 100 فتاة في صناعة أجزاء كبيرة من أثاث الوحدات السكنية.

وقال العرجاني انه تم تصميم وتنفيذ جزء كبير من أعمال الأثاث بالمشروع من خلال برنامج تنموي تبنته المؤسسة يهدف لتشغيل أكثر من 100 فتاة في صناعة أجزاء كبيرة من أثاث الوحدات السكنية ، يتلاءم مع طبيعة المرأة ، مؤكداً أن المؤسسة ستقوم بعد فترة من التسكين بعمل دراسة تقويمية لما بعد الاستخدام لمعرفة الجوانب الإيجابية والسلبية لقياس مدى نجاح المشروع في تحقيق أهدافه والاستفادة منها في تنفيذ مشروعات مستقبلية .

وأكد وكلاء إمارة منطقة جازان أن إسكان الملك عبدالله بن عبدالعزيز التنموي بمنطقة جازان يعد أحد الهدايا الثمينة التي دأب خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله - على تقديمها لأبنائه المواطنين في كل أرجاء مملكتنا الحبيبة ومنها منطقة جازان ، حرصا منه أيده الله على توفير سبل العيش والحياة الكريمة للمواطنين على ثرى هذه الأرض المباركة .

وثمنوا عاليا جهود الملك المفدى رعاه الله لخدمة أبناء المنطقة ، منوهين بالمتابعة المستمرة والعمل الدؤوب من قبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيزأمير منطقة جازان لتنفيذ تطلعات ولاة الأمر حفظهم الله في تحقيق النهضة التنموية الشاملة والمستدامة بمنطقة جازان .

وعد وكيل إمارة منطقة جازان الدكتور عبدالله بن محمد السويد مشروع إسكان الملك عبدالله بن عبدالعزيز التنموي أحد المشروعات العملاقة التي قدمها لأبنائه المواطنين من الأسر التي ثبت نزوحها من محافظة الحرث ، والمراكز والقرى الحدودية ، وذلك من خلال البيانات المقدمة من اللجان المختصة بإعداد القوائم النهائية للمستفيدين .

وأضاف أن المشروع الذي يضم خمسة مواقع في كل من " الخارش ، ورمادا ، والحصمة ، وروان ، والسهي" يُشكل مدنا عصرية متكاملة بكل مرافقها الحديثة والخدمات المتكاملة , مؤكدا أن مشروعا بهذا الإنجاز المتميز سيكون له الأثر في حياة أبناء الأسر المستفيدة وكذلك على مستوى الحياة في منطقة جازان بشكل عام , فهو نقلة حضارية من حيث التخطيط الرائع والتصميم البديع ، والتنظيم ذي الجودة العالية وكفاءة التنفيذ التي اجتمعت معا لتقدم هذا المشروع الحضاري العملاق ، مبرزا جهود مؤسسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز لوالديه للإسكان التنموي في تنفيذ المشروع العملاق .

واعتبر المسؤولون بمنطقة جازان مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز التنموي بالمنطقة أحد المشروعات الاستراتيجية والمتميزة على مستوى المنطقة بما يضمه من وحدات سكنية حديثة , تم تأثيثها بالكامل , فضلا عن المرافق الحيوية التي يضمها المشروع والخدمات الأساسية التي توفر بيئة مثلى لحياة كريمة للمستفيدين من أبناء الأسر النازحة .
ونوهوا في تصريحات بمناسبة تدشين المرحلة الأولى من المشروع بالمكانة الكبيرة والعالية التي يحظى بها إنسان هذا الوطن لدى القائد الوالد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين حفظهما الله - .

وقال فضيلة رئيس محاكم منطقة جازان الشيخ علي بن جدو منقري :" إن خادم الحرمين الشريفين أدرك تماما المعاناة التي واجهتها الأسر النازحة في المواقع الحدودية بالمنطقة ,ولذلك كان التوجيه الكريم ببناء هذه الوحدات السكنية التي تضم اليوم مرافق حيوية وخدمات متطورة يسعد بها أبناء المنطقة كافة والمستفيدون بشكل خاص ".
فيما أكد معالي مدير جامعة جازان الدكتور محمد بن علي آل هيازع أن مشروع إسكان الملك عبدالله بن عبدالعزيز التنموي بمواقعه الخمسة في كل من " الخارش ورمادا والحصمة وروان والسهي " يقف اليوم واقعا مدهشا ورمزا حضاريا , ينبئ بجلاء عن حكمة ملك ووفاء قائد , وضع نصب عينيه خدمة أبناء هذا الوطن الأوفياء لمليكهم ووطنهم , فكان هذا المشروع جزءً من هدايا الملك المستمرة لأبنائه .

واشار مدير فرع وزارة الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بمنطقة جازان الشيخ محمد بن منصور المدخلي إلى مدى السعادة الكبيرة لدى كافة أبناء المنطقة وبخاصة الأسر المستفيدة من المشروع الذي يعمل على احتضان أبناء تلك الأسر في أجواء تم خلالها توفير المرافق والخدمات الأساسية بتصميمات حديثة وتنظيم متطور يسهم في نشئة مثالية لشباب وشابات تلك الأسر ليقوموا بدورهم الفاعل في خدمة هذا الوطن الغالي .

وأوضح أمين منطقة جازان المهندس عبدالله بن محمد القرني أن هذا المشروع بدقة التصميم وجودة التنفيذ يوازي المشروعات الاستراتيجية الكبرى التي يرعاها خادم الحرمين الشريفين حفظه الله مشيرا إلى ما يضمه المشروع من وحدات سكنية مع مرافقها من المساجد والمدارس والمراكز الصحية وخدماتها من المياه والكهرباء والصرف الصحي والأرصفة والطرق والهاتف فضلا عن دقة التصميم وجودة التنفيذ .

كما أكد مدير عام الشئون الصحية بالمنطقة الدكتور حمد بن محمد الأكشم أن هذا المشروع يأتي امتدادا لهدايا الملك المفدى المستمرة لأبناء هذا الوطن , حيث دأب حفظه الله على تلمس احتياجات المواطنين والعمل على ترجمتها واقعا حقيقيا ,وهو ما نشاهده اليوم في مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز التنموي بجازان الذي رفع معاناة الأسر النازحة بالمنطقة ووفر لهم بيئة متميزة للحياة المنشودة .

ووصف مدير عام النقل بالمنطقة المهندس ناصر الحازمي هذا المشروع بالنقلة المتميزة والحدث البارز الذي انتظره أبناء منطقة جازان ليرفع معاناة أسر النازحين لافتا إلى المستوى الراقي من حسن التنظيم , ومستويات التصميم المتطورة للمشروع .

من جانبه وصف وكيل إمارة منطقة جازان المساعد الدكتور عبدالرحمن بن علي ناشب المشروع بالعمل الجبار والهدية الغالية من خادم الحرمين الشريفين لأبنائه النازحين في منطقة جازان ، مبرزا دقة التنظيم التي يتم بها إنشاء المشروع وجودة التخطيط للوحدات السكنية التي روعي في تصميمها نماذج مختلفة لتلبي احتياجات الأسر كافة إلى جانب إنشاء كافة المرافق الخدمية من مساجد ومدارس ومراكز صحية والخدمات الأساسية من مياه وكهرباء وصرف صحي واتصالات وطرق .

كما اعتبر وكيل إمارة منطقة جازان المساعد للشئون الأمنية سلطان بن أحمد السديري أن مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز التنموي علامة فارقة في تاريخ منطقة جازان الحديث كونه أحد المشروعات الاستراتيجية التي من شأنها إحداث نقلة متميزة لمستوى الحياة في منطقة جازان ودفعها خطوات نحو الأمام لما يمثله المشروع عبر مواقعه الخمسة ومن خلال وحداته السكنية المتطورة والخدمات الحديثة من بيئة حضارية ومثالية .

ورفع وكلاء إمارة منطقة جازان الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين ، ولسمو ولي عهد الأمين حفظهما الله على ما تجده منطقة جازان من رعاية واهتمام متواصل ، معبرين عن الفرحة الغامرة لأبناء منطقة جازان بهذا المشروع العملاق وخاصة أبناء الأسر المستفيدة من المشروع ، الذي يرفعون أكفهم إلى الله تعالى داعين أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين ، وأن يديم على بلادنا المباركة نعم الأمن والأمان والاطمئنان .

ورفع المسؤولون بمنطقة جازان أسمى آيات الشكر والعرفان والتقدير لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين حفظهما الله سائلين الله تعالى أن يديم على هذه البلاد أمنها واستقرارها وأن يحفظ قيادة الرشيدة .

image
بواسطة : faifaonline.net
 1  0  1702
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:32 صباحًا الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016.