• ×

01:22 صباحًا , الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016

الشاعر الأستاذ جبران سحاري يقيم أمسية أدبية في جناح منطقة حائل

ضمن أمسياته في مهرجان التراث والثقافة (الجنادرية 27) .

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
صحيفة فيفاء (الرياض) 
استضاف جناح منطقة حائل في مهرجان التراث والثقافة الشاعر الأستاذ/ جبران بن سلمان سحاري في أمسية عن أهل حائل وما لهم من المآثر بتاريخ 19/3/1433هـ .
ورحب به العديد من القائمين على المهرجان في المنطقة في جهاز التوعية والإرشاد بالحرس الوطني وبعض المشاركين في فرع الدعوة والإرشاد بحائل التابع لوزارة الشؤون الإسلامية .

وقام واقفاً وألقى عليهم قصيدته التي كتبها في أهل حائل وما لهم من المآثر وعنوانها (حللت بربع حائل) وقال: إنها معارضة لقصيدة الزير سالم أبي ليلى المهلهل الذي طالت عليه ليلته بعد فقد أخيه الملك كليب فتمنى زوال تلك الليلة بسرعة في قصيدته التي يقول في مطلعها:


أليلتنا بذي حسمٍ أنيري = إذا أنتِ انقضيتِ فلاَ تحوري
فإنْ يكُ بالذنائبِ طالَ ليلي = فقدْ أبكي منَ الليلِ القصيرِ
كأنَّ كواكبَ الجوزاءِ عودٌ = مُعَطَّفَةٌ عَلَى رَبْعٍ كَسِيرٍ
كأن الجدي في مثناة ربقٍ= أسيرٌ أو بمنزلةِ الأسيرِ
وَأَنْقَذَنِي بَيَاضُ الصُّبْحِ مِنْهَا = لقدْ أنقذتُ منْ شرًّ كبيرِ

وقال: إن موقفه على العكس من موقف الزير فهو في حائل يتمنى أن الليالي تطول والأيام ليقضي أمتع الأوقات معهم فقال:


ألا يا عنسُ حوري أو فسيري = فقد أنهيتُ خاتمة المسير
حللتُ بربع (حائلَ) وهْي أرضٌ = بها غُرست مكارمُ كم كبير !
ألا يا (حاتمَ الطائيَّ) مهلاً = فكم خلّفتَ بعدك من وزيرِ
ألا لا لم تمت بل أنت حيٌّ = ولم تمتِ المآثرُ في الضمير
رأيناهم هنا أمماً تجلّتْ =ونعتك في الكبير وفي الصغير
أزف لك القوافي وهي خجلى= فكم قدمتَ من شيءٍ كثير !
إذا وافيتهم طاروا سروراً = وقالوا: سيدي خذ بالأسير
فهم أسراءُ ضيفهمُ كما قد = روى التاريخُ: خذها من خبير

ويعبر في قصيدته عن أنسه بهم فقال كناية عن طيب المقام هناك:


أتيتُ من (الجنوب) على اغترابٍ = وفي أرض (الشمال) رعى بعيري

ثم يواصل قائلاً:


أبوها من مكارم دين خير الــ =ـبريّةِ قد حوى الأخلاقَ: سيري
إذاً (سفّانةٌ) سارت بذكرٍ = تجلجل فانتضى أوفى مُجيرِ
كذلك يا (عديُّ) ازددتَ نُبلاً = مطاعٌ، سيّدٌ، كهفُ الفقير
مكارمكم علت في كل نادٍ = وذكركم يشعشعُ في المسيرِ
بماذا أبتدي في وصف قومٍ = همُ في السبق غوث المستجير؟!
تراهم في الوغى أُسْداً وباتوا = لدى الأضيافِ نور المستنيرِ .

ثم قال: لابد أن يطرد النوم ويسهر حتى يشاهدهم كلهم:


سأطردُ عن عيوني النومَ حتى = أراهم كلهم قبل النفيرِ

وتجلت معارضة المهلهل المشار إليها في قوله:


دقائقَنا ألا ما ازددتِ طولاً =وكيف لجأتِ للزمنِ القصير؟
فليتَ اليومَ كاليومين إذ لا = أملُّ من انبساطاتِ القديرِ
إذا قيل: الفتى من أرض طيٍّ = أبادرُ: جلّ عندي من أثيرِ !

وقد أعاد إلقاء هذه الأمسية في سبتية عبد الكريم الجاسر للثقافة والأدب بالرياض، وحظيت بالتفاعل والتصفيق والهتافات أكثر من مرة .
الجدير بالذكر أن هذه الأمسية ألقيت مرتين في ليلة واحدة .
بواسطة : faifaonline.net
 2  0  798
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:22 صباحًا الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016.