• ×

11:25 مساءً , الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016

الأستاذ جبران سحاري في محاضرة بعنوان (المخطوطات التي طبعت ناقصة)

ضمن فعاليات معرض الكتاب الدولي بالرياض .

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
صحيفة فيفاء (الرياض ) 
ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة لمعرض الكتاب الدولي بالرياض ألقى الباحث الأستاذ/ جبران بن سلمان سحاري محاضرة في مركز الملك فهد الثقافي بعنوان (المخطوطات التي طبعت ناقصة) وذلك بحضور عدد كبير من المثقفين والأكاديميين والناشطين الثقافيين المشاركين في ملحق النشاط الثقافي للمعرض .
وبحضور بعض الخبراء من دولة (السويد) التي كانت ضيف الشرف لمعرض الكتاب الدولي بالرياض لهذا العام 1433هـ .
وقد تناول الباحث الأستاذ جبران سحاري الموضوع بالعرض والتحليل مبيناً عدداً كبيرا من المخطوطات التي حققت وطبعت وظن المحققون أنهم عثروا على المخطوطات كاملة إلا أنها عند التأمل يوجد فيها النقص والسقط والخلل .
وضرب لذلك أمثلة قائلاً: منها كتاب الأخفش الأوسط في (علم العروض) المطبوع منه قطعة صغيرة بدليل وجود الكثير من العلماء الذين ينقلون عنه ويعزون إليه نصوصاً كثيرة ليست في المطبوع !
ومنها كتاب رحلة ابن رشيد الفهري التي طبعت باسم (ملء العيبة بما جمع في طول الغيبة في الوجهة الوجيهة للحرمين مكة وطيبة) وقال: إن المطبوع الذي حققه الحبيب خوجة إنما هو المجلد الثالث والخامس وطبع في دار الغرب الإسلامي والمجلد الأول والثاني والرابع لم تظهر !
ومنها كتاب (صيانة صحيح مسلم من الإخلال والغلط وحمايته من الإسقاط والسقط) للحافظ ابن الصلاح، الموجود منه قطعة صغيرة في المخطوط وهي التي طبعت، والكتاب كبير فقد منه أكثره .
ومنها كتاب (التمييز) للإمام مسلم ضاع أكثره، والمخطوط ناقص واختصر اختصاراً مخلاًّ من قبل بعض النساخ، ولو جمع ما عزاه إليه العلماء في كتبهم لربما فاق المطبوع منه !
ومنها كتاب (تاريخ عمارة الحكمي) الذي ظن محققه أنه قد استوفاه وبعد النظر والتمحيص تبين أن المطبوع إنما هو ثلثه الأول وثقل المحقق الكتاب بالفهارس !
ومنها كتاب (سيرة ابن إسحاق) التي حققها محمد حُميد الله إنما الذي خرج منها قطعة ناقصة من أصل المخطوطة وفيها سقط كثير .
وقد أوصل بعض الباحثين عدد أجزاء المخطوطة الأصلية إلى تسعة أجزاء ومن الأدلة على صحة هذا الكلام: أن ابن هشام اختصرها في أربعة مجلدات .
وكذلك كتاب (الإكليل من أخبار وأنساب حمير) للعلامة الهمداني الذي طبع في مكتبة الإرشاد بصنعاء ووزارة الثقافة والسياحة بتحقيق محمد بن علي الأكوع إنما طبع منه أربعة مجلدات فقط هي الجزء الأول والثاني والثامن والعاشر، وبقية الأجزاء لم تطبع، ولا ينبغي الجزم بأنها مفقودة والبحث جار عنها .
وكذلك تطرق إلى بعض المخطوطات التي ألفها علماء العبادل في جيزان ككتاب (حاشية البحر الزخار)، وكتاب (ترجيحات العلماء الأبرار على متن الأزهار) وغير ذلك من التراث، وتناول بعض المخطوطات التي ألفها علماء ضمد ككتب العلامة عبد الله بن علي الضمدي الملقب بشيخ الأنام، والقاضي عبد العزيز بن محمد الضمدي وغيرها مما نشر بعضه في بعض المجلات وأكثر ما نشر من ذلك كله ناقص وفيه خرم كبير، وأنه بحاجة إلى جهد الباحثين والمهتمين .
وبين ما حصل في بعض المخطوطات من السقط والتصحيف والتحريف كبعض روايات موطأ الإمام مالك والتاريخ الكبير للبخاري وجامع الترمذي وغيرها .
وختم المحاضرة بالجواب عن بعض الأسئلة والاستفسارات .
وقال: إن معرض الكتاب الدولي بالرياض فرصة للبحث عن بعض الكتب النادرة التي لا توجد إلا في بعض الدول .

بواسطة : faifaonline.net
 2  0  1096
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:25 مساءً الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016.