• ×

09:06 صباحًا , الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016

ندوة: الموروث الشعبي في منطقة جازان بين المحافظة والتجديد

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
صحيفة الرياض |جازان، محمد عبده يامي، رؤى مصطفى عدسة - يحيى الفيفي 
«أقام فرع الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بمنطقة جازان على مسرح الغرفة التجارية بجازان ندوة حملت عنوان «الموروث الشعبي في منطقة جازان بين المحافظة والتجديد» شارك فيها كل من الأديب الأستاذ إبراهيم مفتاح والشاعر عبدالرحمن موكلي والشاعر احمد السيد عطيف والأستاذ عيسى غزاوي وأدارها الإعلامي والناقد الفني المعروف الأستاذ يحيى مفرح زريقان».

في البداية تحدث الأديب الأستاذ إبراهيم مفتاح عن أثر البحر والنخل في الشعر والتراث الفرساني حيث بين دور الشعر في المورث الفرساني والعادات والتقاليد الفرسانية وكيف تجددت مبينا الدانات الفرسانية القديمة وعادات الزواج والاحتفالات وما تصاحبها من أهازيج يستخدمونها في زواجاتهم ومناسباتهم وكيف تجددت في عصرنا الحاضر من خلال العديد من المهرجانات الموسمية في فرسان كمهرجان الحريد والبرامج الشتوية والربيعية مبرزا أثر البيئة البحرية على شعرهم ساردا العديد من القصائد والدانات الفرسانية القديمة.

كما تحدث الشاعر احمد السيد عطيف عن الشعر الشعبي من ناحية التسمية والجناس التام في فن الطارق موضحا أن الشعر اندثر قليلاً مع الزمن، ولكن مع مرور الأيام لقينا من بدء يهتم به مصرحاً أن من أشهر الشعر الشعبي وأشهرها هو شعر الطارق الذي يعتمد على الجناس والطباق التام وقد بين عطيف المستدلات النبطية التي كانوا يستخدمونها في شعرهم ومقاصدهم والقافية التي كان يسير عليها شعرهم والجناس الداخلي التي كانت في أبيات شعرهم وطبيعة حياتهم التي أثرت على شعرهم مستدلا بالعديد من الأبيات الشعرية الشعبية القديمة التي كان يقولها وينشدها الآباء والأجداد منذ القدم.

أما الشاعر عبدالرحمن موكلي فقد تحدث عن جماليات الزمان والمكان في الموروث الشعبي الذي بين خلالها رقصات النهار والعاب الليل من خلال الزمان والمكان أن الموروث الشعبي، يمتد من عدن إلى المدينة المنورة وأنه في القديم كانوا في النهار يؤدون رقصات السيف والعرضة والدمة وكانت تفرد لهذه الرقصات مساحات واسعة وفي المساء كانوا يؤدون رقصات المعشى والزيفه والربش وهي لا تحتاج إلى مساحات واسعة وكان النساء يشاركن في كل الفنون الليلية مصرحاً بأن جوهرة الرقص الجازاني هي العزاوي ولا يوجد لها مثيل في الفن بالجزيرة العربية.

واختتمها الأستاذ عيسى غزاوي بالإيقاعات ورقصات الفنون الشعبية حيث بين الآلات الإيقاعية التي كانوا يستخدمونها في القدم وهي الزير والمردة والقعب، وأنه في عصرنا الحاضر أدخلت عليها بعض الآلات الموسيقية التي أضفت عليها شيئا من الجمال وقد بين عدد الآلات التي تستخدم في كل رقصة وكيفية الانتقال من رقصة إلى أخرى وحركة الراقص على الإيقاع مبينا أن من ألوان الرقصات الشعبية الدوس والدمة والخطوة والجيش والسيف والعزاوي القديم والدلع والطارق والدانة والكاسر

وفي ختام الندوة كرم فرع جمعية الثقافة والفنون بجازان المشاركين بالندوة.


image
المكرمون
بواسطة : faifaonline.net
 0  0  545
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:06 صباحًا الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016.