• ×

03:47 صباحًا , الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016

إضافات مود قاتلة للحشيش المخدر لأهداف تجارية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 يزيد الفيفي .

أكدت مصادر مطلعة نحتفظ بها وحسب ما تقتضي لمصلحة لعدم نشرها
ونشر معلوماتها الخطيرة ولكن لخطورتها ولأهميتها تم النشر.
حيث تؤكد مايلي :

1-- أكدت أنه يتم ضخ كميات هائلة من الحشيش المخدر إلى الحدود السعودية مع اليمن ويتم تخزينهافي مخازن تحت الأرض على طول
الشريط الحدودي الجبلي مع منطقة جازان تقوم بحراستها عصابات من الجنسية الأثيوبية بعضها مسلحة وقد كشفت أطنان كبيرة من هذه المواقع في الحدود القريبة من منبه ، من قبل مواطنين وكان الإثيوبيين يعملون على تخزينها ثم يقومون بإدخالها إلى السعودية على حمولات متقطعة من حين لأخر .

2-- لقد أصبح الطلب داخل السعودية كبير جدا على مادة الحشيش المخدر مما جعلها تجارة مربحة ورائجة في اليمن أستهوت الكثيرين لإدرار المال الكثير والربح السريع .
3-- نظرا للطلب الكبير عليها تم التلاعب في مكوناتها لزيادة الوزن الذي تزيد معه القيمة ، حيث أكدت المصادر عدة طرق خطيرة يتم من خلالها زيادة وزن كمية الحشيش .

(أ)--- يتم إضافة مادة الصلصال إلى مادة الحشيش وخلطها حيث تتحول البلاطة أو الكيلو الواحد من مادة الحشيش إلى أربع كيلو ويتم بيعها بقيمة مضاعفة .
(ب)-- تؤكد المعلومات أن 90% من الحشيش المخدر الذي يتم تهريبه من اليمن إلى السعودية تم تشبيعه بمواد مشعة خطيرة جدا ومواد سامة والبعض يضاف إليها مواد تتسبب في الشذوذ الجنسي ومواد
أخرى خطيرة تتسبب في تهتك خلايا المخ وتتسبب في أمراض فتاكة وقاتلة وأكدت المعلومات أن هناك استهداف شبه مباشر للمستخدمين لهذه المادة من السعوديين تحديدا .

كما أن هناك معلومات تشير أن هناك أنواع منها يتم تصديرها تهريبا من دول معادية إلى اليمن وتحمل مسميات عليها القياديين في تنظيم القاعدة لأهداف مشبوهة.

(ج) أن هناك أنواع من الحشيش المخدر يتم تصنيعه في اليمن بعد استيراده كخام ثم التلاعب في مكوناته لزيادة الكميات والتي يشتريها المهربين ثم يضيفون ما يخدم تجارتهم وترويجها
كما أن هناك أنواع أخرى أشد خطرا وهي التي يتم تهريبها إلى اليمن ومن ثم إلى السعودية عن طريق شبكات كبيرة منضمة
(د)- تشير المصادر أن أكثر المهربين والمروجين والحمالين من الجنسية الأثيوبية المسيحية والتي تمثل طبقات متفاوتة ما بين مهربين وتجار متمرسين وما بين حمالين لنقلها والبعض من الأثيوبيين تكون تحت إدارة رؤوس يمنية أو سعودية سواء داخل اليمن أو داخل السعودية ، في استهداف مباشر خارج من الأساس من خلال البيع والترويج لهذه المادة المخدرة عن قيم الدين الإسلامي وثوابته ، وهذا ما جعل المنخرطين خلفه يتمادون في زيادة خطره وتحويله إلى سلعة قاتلة في سبيل إشباع جشعهم وغياب ثوابتهم وعقيدتهم ، مما يجعل كل مواطن ومسلم يقف جنبا الى جنب مع رجال الأمن في محاربة هذه الآفة الخطيرة على الفرد والمجتمع.
بواسطة : faifaonline.net
 4  0  2650
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:47 صباحًا الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016.