• ×

03:26 مساءً , الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016

محمد بن ناصر لـ الوطن: مطاران جديدان وعبَّارتان ومصفاة للنفط تحيل جازان لوجهة اقتصادية .

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 متابعات سلطان الفيفي

يمكننا القول بكل ثقة ويقين إنه \\\"حديث الإنجازات\\\" الذي يرتكز على \\\"نجاحات الحاضر\\\" في الانطلاق لتحقيق طموحات المستقبل.
فتح الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان قلبه لـ \\\"الوطن\\\" في حوار لم تنقصه \\\"المصارحة\\\"، كشف عن معايشته هموم المواطن وآلامه، ومشاركته آماله وأحلامه، منذ تولى إمارة المنطقة قبل نحو ثماني سنوات.
لم يشأ أن يقصر حديثه على \\\"الإيجابيات\\\" وحدها، بل كان حريصا على إبراز \\\"السلبيات\\\" على طريقة الجرّاح الماهر الذي يصل إلى موقع \\\"الداء\\\" بدقة، ثم لا يتركه إلا بعد أن يصف له ناجع \\\"الدواء\\\".
يؤكد أن منطقة جازان ستشهد \\\"نهضة صحية\\\" شاملة لتوفير العلاج لكل مواطن، وإنهاء معاناة السفر للخارج، موضحا أنه يتم إنشاء وتطوير 87 مركزا صحيا على ثلاث مراحل، لرعاية الأسرة طبيا، إضافة إلى عدد من المستشفيات الجديدة في جميع التخصصات، وبسعات سريرية كبيرة.
ويشير إلى أنه سيتم إلحاق مستشفيات ومراكز جديدة بالمدينة الطبية، لعلاج الحميات، والأمراض النفسية، والإدمان، والضغط، والسكر، وأمراض العيون، ومكافحة السموم، وغيرها.
حديث الإنجازات والطموحات لم يتوقف عند \\\"النهضة الصحية\\\" بل امتد إلى مجالات أخرى مهمة، حيث يجزم الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز بأن مدينة جازان الاقتصادية ستصبح حدثا فريدا ومتميزا في المملكة، كما ستغير الملامح المستقبلية للمدن الحديثة في العالم.
ويلفت إلى أن مشروعات ضخمة وفريدة من نوعها تنفذها حاليا 19 شركة عالمية ومحلية بالمدينة الاقتصادية باستثمارات تصل إلى 115 مليار ريال.
ويؤكد أن هناك مشروعات استثمارية للجذب السياحي في جازان، تستهدف تنشيط سياحة الشواطئ، والاستشفاء، لتوفير فرص العمل لأبنائها.
وفي تناوله الخدمات المقدمة للمواطنين يوضح أن هناك مشروعات لإنشاء مطارين جديدين، وتوفير عبارتين حديثتين، وسكك حديدية، وطرق مزدوجة، وشبكات للمياه، والصرف الصحي، لخدمة المواطن، ودعم التنمية، وتشجيع الاستثمار.
ويجزم بأن الحملات الأمنية بالمنطقة نجحت في الحد من التسلل، وتهريب الممنوعات والأسلحة، وضبط مخالفي نظام الإقامة ومجهولي الهوية.
ويشدد على أنه لن يُسمح لأحد بعرقلة مشاريع التنمية، وأنه سيتم التعامل مع أي مخالف وفق الأنظمة والتعليمات.
وفي الحوار التالي نتعرف على المزيد من الإنجازات المشروعات والطموحات
.

? يتردد أن هناك تأخرا في افتتاح بعض المراكز الصحية بالمنطقة بحجة عدم تشغيلها من قبل وزارة الصحة، الأمر الذي يتسبب في إحداث بعض الخلل بمبانيها، كما يتكبد المواطنون مشقة السفر للعلاج.. فكيف ترون السبيل لإنهاء معاناتهم؟

?? فيما يتعلق بالمراكز الصحية بالمنطقة، فإن هناك ثلاث مراحل مهمة ينبغي التوقف أمامها.
فالمرحلة الأولى تشمل 11 مركزا صحيا بمختلف محافظات المنطقة، وهذا المشروع متأخر في جميع المناطق، نتيجةً لتأخر المقاول المنفذ الذي تم إنذاره أكثر من مرة بسحب المشروع إذا لم ينته منه في أسرع وقت.
وقد تم تشغيل \\\"مركز الشاطئ\\\" بعد استكمال التجهيزات، ودعمه بجميع فئات القوى العاملة، خاصة الاستشاريين في مجال طب الأسرة.
ويجري حاليا الإعداد لاستلام وتشغيل مركزين آخرين بهذه المرحلة: هما \\\"صبيا\\\"، و \\\"الحسيني\\\" على أن يتم الانتهاء من باقي المراكز في هذه المرحلة بعد استكمال تأثيثها وتجهيزها.
أما المرحلة الثانية فتشمل 40 مركزا صحيا، وبالرغم من وجود تأخير لدى المقاول المنفذ للمشروع فقد ظهرت نتائج إيجابية في نسب الإنجاز.
والمنطقة على وشك استلام 3 مراكز صحية خلال الأيام القادمة، وهي \\\"القعارية، وقرية بيش، وجريبة\\\".
ولعل أسباب تأخير تنفيذها يرجع إلى خطة تطوير المراكز التي تبناها وزير الصحة تحت شعار \\\"طبيب أسرة لكل أسرة\\\" لتطوير جميع المراكز، وتجهيزها، وتأثيثها، ودعمها بالقوى العاملة المدربة على برنامج طب الأسرة، الأمر الذي تطلب ضرورة تغيير المخططات المعمارية، وزيادة الكميات والتكاليف في إطار هذا التحول في سياسة الرعاية الأولية. وسيتم تشغيل 14 مركزا صحيا ضمن هذه المرحلة خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي.
وتشمل المرحلة الثالثة 36 مركزا صحيا، والعمل فيها يسير بشكل جيد، وتمت مخاطبة المقاول المسؤول عن هذه المرحلة لسرعة الانتهاء منها حسب الجداول المعدة لذلك.
نقلات طبية نوعية
? أوضحتم الوضع الحالي بالنسبة للمراكز الصحية في المنطقة.. فماذا عن إنشاء وتطوير ودعم المستشفيات؟

?? الوضع بالنسبة للمستشفيات يمكن توضيحه فيما يلي:
- مستشفى بني مالك العام: يجري استكمال تجهيزاته والتي وصلت إلى نسبة 85%. وتم تعميد مقاول الإعاشة وترسيتها، وتعيين القوى العاملة اللازمة لتشغيل المستشفى.
وعملية التشغيل مرتبطة بمباشرة شركة الصيانة والنظافة والتي تم تعميدها منذ عدة أشهر، وننتظر وصول العمالة قريبا لتشغيله.
- مستشفى ضمد العام: تم استلام المستشفى ابتدائيا، ويجري استكمال التجهيزات الطبية، والصيانة والنظافة في التحليل الفني، إضافة إلى \\\"الترسية\\\" وسيتم تشغيل المستشفى فور الانتهاء من ذلك.
- مستشفيا الخوبة والريث العامان: تم استحداث الكوادر اللازمة لتشغيلهما، وتم إرسالها إلى مكاتب التعاقد.
أما باقي المستشفيات بالمنطقة مثل \\\"البرج الطبي بمستشفى جازان، ومستشفى الحميات، ومستشفى الصحة النفسية، ومستشفى بيش العام، و، ومستشفى العيدابي العام، ومستشفى العارضة العام\\\" فإن العمل في هذه المشاريع يسير وفقا للخطط الزمنية المعدة لها وطبقاً للعقود، وسيتم الانتهاء منها جميعا وستشهد بعدها المنطقة حضورا طبيا لافتا بنقلات طبية متنوعة تجسد اهتمام ولاة الأمر يحفظهم الله بتطوير المنطقة صحيا بكل الأنظمة الوقائية والعلاجية.
وبفضل الله عز وجل ثم بدعم لا محدود من حكومة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، تلقينا أخيرا ضمن تباشير الميزانية لهذا العام الموافقة على إنشاء المستشفى التخصصي بجازان بسعة 500 سرير، لتطبيق سياسة الحزام الصحي بمناطق المملكة، وسيكون إضافة جديدة لمفاهيم الطب الاختصاصي الحديث لجميع المواطنين.
وهناك عدد من المشاريع ومراكز الاختصاص ملحقة بالمدينة الطبية سيتم اعتمادها لاحقا كمراكز الضغط، والسكر، والعيون، والإسناد، ومركز معلومات الأدوية والسموم.
كما تشمل المدينة الطبية مستشفى الحميات بسعة 200 سرير بتكلفة إجمالية تبلغ 100مليون ريال، إضافة إلى مستشفى الصحة النفسية ومعالجة الإدمان بسعة 200 سرير، وتكلفة إجمالية 100 مليون ريال تقريبا.. كما تحتوي على مبنى الكلية الصحية للبنين والبنات بتكلفة 34 مليون ريال.. ومن المتوقع إنشاء مختبر إقليمي للمنطقة بتكلفة 15مليون ريال.
وتشهد المنطقة إنشاء مستشفيات خاصة على مستوى عال من الكفاءة في الأداء، وتقديم أفضل الخدمات الصحية لأبناء المنطقة كشركة جازان الطبية برأسمال 100 مليون ريال، حيث تنفذ المستشفى الطبي بمدينة جازان بسعة 100 سرير، ومستشفى \\\"أبو عريش\\\" لتحقق طفرة صحية مباركة سيشهدها سكان المنطقة، وتخفف عنهم عناء ومشاق السفر للبحث عن العلاج خارج المنطقة.
مشروعات سياحية جاذبة
? يُعتبر قطاع السياحة رافد الاستثمار في جازان، حيث تمتلك مقومات سياحية كبيرة.. فهل لنا أن نتعرف منكم على مشاريع السياحة المستقبلية؟ وكم يبلغ حجم الاستثمار فيها؟ ومتى ستنشأ المدينة السياحية؟

?? لا شك في أن اهتمام المملكة بالسياحة يأتي انطلاقا مما تضمه من مقومات سياحية، ومناطق جذب لهذا المجال الذي أصبح صناعة في الكثير من دول العالم.
وتعد منطقة جازان من مناطق الجذب السياحي في المملكة لتنوع التضاريس في المنطقة، حيث يوجد بها المرتفعات ذات الأجواء الجميلة، والأودية، والسهول، والعيون المعدنية، والشواطئ، والجزر العذراء، والعديد من الآثار المهمة.
ولذلك ستصبح منطقة جازان إحدى أهم وجهات سياحة الشواطئ، والسياحة البحرية، وسياحة المنتجعات الصحية في المملكة، المعززة بسياحة المرتفعات الجبلية والتراث الثقافي.
وقد حددت الهيئة العامة للسياحة ـ بالتعاون مع إمارة المنطقة وأمانة المنطقة ووزارة الزراعة ـ المواقع السياحية القابلة للاستثمار السياحي، وعملت على إعداد الدراسات الفنية والاقتصادية لها استعدادا لطرحها للاستثمار.
ومن تلك المواقع موقعان بجزيرة فرسان يجري العمل على طرحهما بالتعاون مع أمانة منطقة جازان إضافة إلى موقع ثالث مستقبلي. وتشمل عناصر التطوير إنشاء مرفأ رئيسي، وقرى بيئية، واستراحات متوسطة الكثافة، ووحدات سكنية متميزة على الجزيرة.
وعلى الجانب الآخر سيتم تطوير مرفأ رئيسي برأس الطرفة، ومنتجع صحي، ووحدات سكنية، ومطاعم بالتعاون مع وزارة الزراعة، والشؤون البلدية.
وتعمل الهيئة مع مجلس التنمية السياحية وأمانة المنطقة على إعداد التصورات الفنية لطرح جزيرة أحبار وجزيرة أمنة للاستثمار قريبا.
وتتعاون أمانة منطقة جازان مع الهيئة العامة للسياحة لتجهيز الأراضي الخاصة بواجهات فرسان السياحية، ورفعت للوزارة لاعتماد المخططات، وسيتم استكمال الإجراءات لطرحها كمناطق استثمارية سياحية بشراكة مع القطاع الخاص، بناء على قرار مجلس الوزراء.
ويسعى مجلس التنمية السياحية إلى تنمية سياحة الاستشفاء من خلال تطوير \\\"العيون الحارة\\\" بالمنطقة حيث تتعاون الهيئة العامة للسياحة مع مجلس التنمية السياحية بالمنطقة وأمانة المنطقة لإعداد الدراسات الفنية، والاقتصادية للعيون الحارة.
وستوفر تلك المشاريع العديد من الفرص \\\"الوظيفية\\\" لأبناء المنطقة، ويصل حجم الاستثمارات بها إلى أكثر من مليار ريال.
نتائج إيجابية للحملات
? انخفضت أعداد \\\"المتسللين\\\" بعد تنفيذ أجهزة الأمن عددا من الخطط الأمنية في المنطقة، إلا أن الحملات كشفت عن تشغيل بعض المواطنين لأولئك المتسللين، وإيوائهم في منازلهم، الأمر الذي ساعد في وقوع الجرائم.. فما توجيهكم لهؤلاء المواطنين؟

?? الحملات الأمنية التي نفذتها مديرية شرطة المنطقة في جميع المحافظات والمراكز خلال الأعوام السابقة أسفرت عن نتائج إيجابية في الحد من ظاهرة التسلل، وتهريب الممنوعات والأسلحة، والقبض على مخالفي نظام الإقامة، ومجهولي الهوية من مختلف الجنسيات.
أما بالنسبة للمواطنين الذين يقبض عليهم بسبب تسترهم على \\\"المتسللين\\\" فيتم إرسالهم إلى جهة الاختصاص لمعاملتهم بموجب التعليمات.
نعمة الأمن والأمان
? هل ترون أن البنية التحتية اكتملت في منطقة جازان؟ وهل يمكننا القول إن تخصيص ميزانيات الوزارات متوافق مع احتياجات المنطقة في تنفيذ مشاريعها؟

?? لقد أنعم الله على هذه البلاد بنعم كثيرة، من أهمها الأمن والأمان الذي نعيشه في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين يحفظهم الله، وما يبذلونه من اهتمام دائم، ودعم متواصل، لتوفير وتسهيل كل ما من شأنه تحقيق الأمن والرخاء والاستقرار والرفاهية للمواطن والمقيم على حد سواء في مناطق المملكة عامة، ومنطقة جازان خاصة.
وما تم اعتماده لاستكمال المشاريع الحيوية للمنطقة، إضافة إلى ما تم اعتماده من مشاريع جديدة في ميزانية العام المالي \\\"1430 ـ 1431\\\" إنما هو دليل واضح على اهتمام ولاة الأمر بتقديم الخدمات الأساسية والضرورية وتوفيرها، لتنمية المنطقة وتطويرها. وتقع علينا مسؤولية كبيرة في متابعة تنفيذ المشاريع المعتمدة.
وأنا أؤكد دائماً ضرورة إنفاذ التوجيهات، وسرعة اتخاذ الإجراءات، وإيجاد الحلول التي تسهم في إنجاز المشاريع بما يحقق التنمية المطلوبة للمنطقة.
وقد بلغت ميزانية المديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة جازان لهذا العام 600 مليون ريال، منها إنشاء المستشفى التخصصي بمدينة جازان الطبية سعة 500 سرير، بتكلفة 350 مليون ريال، وتم اعتماد 732 مليون ريال لزيادة تكاليف مشاريع قائمة، واعتماد تشغيل ذاتي لمستشفى الملك فهد بجازان، إضافة إلى إنشاء مستشفى تخصصي بسعة 500 سرير، كما تم توفير 1286وظيفة جديدة لصحة جازان بمختلف الفئات \\\"طبية وفينة وإدارية\\\".
أما الشركة السعودية للكهرباء فبلغت ميزانيتها 403 ملايين ريال، لتدعيم النظام الكهربائي بالمنطقة.
ويضاف إلى ذلك أمانة منطقة جازان والبلديات والمجمعات القروية التي بلغت ميزانيتها لهذا العام \\\"1430/1431\\\" مليارا وواحدا وستين مليون ريال، منها 373 مليون ريال احتياجات المنطقة لمواجهة حمى الضنك، و231 مليونا لمشروعات السفلتة، والأرصفة، والإنارة للأمانة والبلديات والمجمعات القروية، واعتماد مجمعين قرويين في كل من محافظة الريث، ومركز السهي التابع لمحافظة صامطة.
وتعد الطرق والنقل شريان الحياة بمنطقة جازان، وقد تم اعتماد نحو 887 مليون ريال لإنشاء طرق مزدوجة، تخدم التنمية، ومواقع الاستثمار، وتطوير الطرق الجبلية والزراعية، إلى جانب ما تم اعتماده للنقل البحري حيث صدرت توجيهات خادم الحرمين الشريفين لوزارة النقل بتأمين عبارتين بمواصفات عالية جداً لنقل الركاب من جازان إلى فرسان، وسيتم الانتهاء من تصنيع العبارتين خلال الربع الأول من العام الحالي.
وبالنسبة لجامعة جازان فسيتم تصميم وإنشاء البنية التحتية للمدينة الجامعية، وإنشاء كليات للأعمال، وطب الأسنان، والصيدلة، بقيمة إجمالية قدرها 610 ملايين ريال.
ومن المشروعات المستقبلية للمنطقة مشروع مطار الملك عبدالله الجديد، ومصفاة جازان، وسكة حديد \\\"جدة ـ جازان\\\" الذي تدرسه الهيئة العامة لسكة الحديد.
ومنها أيضا مشروع المدينة الصناعية، وتنفيذ جزء من البنية التحتية على مساحة مليون متر مربع، ومدينة جازان الاقتصادية التي تمثل نموذجا فاعلا للاستثمار الاقتصادي بعيد المدى، والتي تضم مصانع متخصصة، منها مصنع صهر الألمونيوم، ومجمع صناعات السيارات، ومجمع مدينة جازان الاقتصادية.
ويضاف إلى ذلك العديد من الصناعات التي تزيد تكلفتها على 100 مليار ريال، وتوفر فرص عمل لأبناء وبنات المنطقة تزيد على 500 ألف وظيفة، وكذا مطار فرسان الذي تم اختيار الموقع المناسب له بجزيرة فرسان.
وفي مجال الشؤون الاجتماعية هناك دار الملاحظة الاجتماعية بجازان بتكلفة 50 مليون ريال، ومكتب الضمان الاجتماعي بصبيا بتكلفة 5 ملايين ريال، ومكتب الضمان الاجتماعي بجازان بتكلفة 9 ملايين ريال.
أما فرع ديوان الخدمة المدنية فقد تم اعتماد مبنى الفرع.. وبالنسبة لفرع وزارة التجارة تم اعتماد 326 مليون ريال للأعمال التطويرية بالمدينة الصناعية، وإيصال التيار الكهربائي للمدينة الصناعية.
كما تم اعتماد 854 مليون ريال لتنفيذ مشاريع وأعمال شبكات ومياه خطوط نقل الخزانات، ومشاريع مياه صرف صحي، وإزالة الرسوبيات في سد جازان ومبنى المديرية.
تحقيق أحلام المواطنين
? جازان مقبلة على مشاريع اقتصادية كبيرة، ولعل نواتها المدينة الاقتصادية.. فهل لنا أن نتعرف منكم على تلك المشاريع المستقبلية للمنطقة؟ وإلى أين وصلت المشاريع الحالية؟

?? إن حرص باني نهضة هذه البلاد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على أن تصل مدينة جازان إلى مصاف المدن المماثلة حداثة وتطورا جعل جُلّ تفكيرنا منصبا على جلب مشاريع اقتصادية ضخمة تحقق حلم أبناء المنطقة، وتعكس بُعد نظر خادم الحرمين الشريفين، وذلك بإزالة كل المعوقات، وتسخير جميع الإمكانيات لدعم وإنجاح مشروع مدينة جازان الاقتصادية، والتي ستكون حدثا فريدا ومتميزا في المملكة بعد الانتهاء منها.
لقد دخل المشروع مرحلة رسم الملامح المستقبلية في تاريخ المدن الحديثة في العالم, بعد أن قامت مجموعة مطوري المدينة التي تضم تحالف مجموعة بن لادن السعودية وشركة \\\"إم. إم. سي\\\" الماليزية بإبرام حزمة من المشاريع الاقتصادية الضخمة والتي تعد الأولى من نوعها على مستوى المنطقة والعالم عبر اتفاقيات ومذكرات تفاهم مع 19شركة عالمية ومحلية لتنفيذ مشروعات تفوق استثماراتها 115مليار ريال.
ومن تلك المشروعات صناعات السيارات، وبناء السفن وهي صناعات داعمة ومكملة للصناعات التي دشنها خادم الحرمين الشريفين، ومن أبرزها مصهر الألمنيوم، ومجمع صناعة الحديد، ومشروع المصفاة، والميناء البحري، ومحطة تنقية المياه، وتوليد الطاقة، إلى جانب استكمال جملة من المشروعات التكميلية والمساندة، والمشروعات التعليمية والتنموية والتقنية والمهنية لسد احتياجات المدينة، بالإضافة لعملية الابتعاث لماليزيا.
مشروعات تنموية وخدمية
? كيف تنظرون إلى سير العمل في المشروعات المنفذة في المنطقة؟ وما نصيب المناطق الجبلية والحدودية من تلك المشروعات؟

?? اعتمدت الدولة مشاريع تنموية وتطويرية وخدمية وبنى تحتية عديدة لكثير من الجهات بالمنطقة.. ومن خلال متابعتي شخصيا لسير العمل في المشروعات المنفذة بالمنطقة، ومع كثرة عدد هذه المشاريع، وجدتُ بعض الملاحظات الدالة على تأخر سير تنفيذ بعضها، لعدة أسباب.. منها:
- قلة المقاولين الذين يتقدمون للمنافسة مع ضعف إمكانياتهم التي لا تتناسب مع حجم وعدد المشاريع المطروحة.
- عزوف كثير من المقاولين عن التقدم لتنفيذ المشاريع لارتباطاتهم بمشاريع في مناطق أخرى. وهناك لجنة منبثقة عن مجلس المنطقة للتخطيط والمتابعة يرأسها وكيل الإمارة، وتضم مديري العموم في الجهات الخدمية، لمتابعة تنفيذ المشاريع مع كل جهة حكومية.
وتقوم اللجنة بدعوة مديري الدوائر الحكومية، خاصة الخدمية، لاجتماعات متتابعة، لمناقشة سير تنفيذ تلك المشاريع، والتعاون في إزالة معوقات تنفيذها، ثم رفع تقارير لمجلس المنطقة، حيث تصدر حيالها القرارات والتوجيهات اللازمة.
أما القطاع الجبلي فينال من الخدمات والمشروعات مثل غيره من قطاعات المنطقة.. ويتم تقديم الخدمات، وتنفيذ المشروعات البلدية في هذا القطاع من خلال بلديات محافظة صبيا، ومحافظة العارضة، وبلدية فيفاء.
وقد تم استحداث مجمعات قروية في كل من الدائر في بني مالك والعيدابي وهروب.. وفي هذا العام تم اعتماد المجمع القروي بمحافظة الريث وجميعها مناطق جبلية.
كما تم اعتماد عدة مشاريع بلدية في هذا القطاع تتمثل في السفلتة والأرصفة والإنارة وإنشاء الجسور ودرء أخطار السيول وتثبيت الصخور وتطوير الخدمات البلدية وإنشاء الأسواق وتسوير المقابر.
أما ما يخص أعمال النظافة فالقطاع الجبلي تشمله عقود مشروعات النظافة المعمول بها حاليا مثل غيره من المدن والقرى والهجر بالمنطقة.
إزالة عقبات التنمية
? يُلاحظ أن بعض المواطنين يعوقون مسيرة التنمية في المنطقة إما بالاعتراض، أو إقامة المشروعات، أو الاعتداء على الأراضي بقصد عمل مخططات، أو التملك.. فكيف يتم التعامل مع هؤلاء المواطنين؟ وإلى أي مدى تبرز الحاجة إلى توعيتهم لدعم التنمية ؟

?? توجد أنظمة وتعليمات في هذا الشأن تُطبّقها الجهات المعنية، خاصة مديرية الزراعة، وأمانة المنطقة وما يتبعها من البلديات والمجمعات القروية، ولجان التعديات المنتشرة في محافظات المنطقة، للحد من الاعتداءات على الأراضي الحكومية.
وفيما يتعلق باعتراضات بعض المواطنين لمسيرة التنمية فقد أصدرنا الأوامر للجهات المعنية بعدم السماح لأي شخص باعتراض مشاريع التنمية، والتعامل مع أي مخالف وفق الأنظمة والتعليمات، والرفع عن أي عوائق تعرقل سير تنفيذ المشاريع.
تخصصات جامعية جديدة
? تعتبر جامعة جازان درة الجامعات السعودية.. فكيف يسير العمل في إنشاء مدينتها الجامعية؟ وهل تتيح الجامعة تخصصات في مجالي الصناعة والسياحة؟ وهل لنا أن نتعرف على خطط مجلس المنطقة لفتح كليات جديدة بالمحافظات؟

?? خَطَت جامعة جازان خطوات كبيرة رغم حداثة نشأتها, فهي تضم حاليا 17 كلية، ويبلغ عدد أقسامها 87 قسما، ويصل عدد طلابها وطالباتها إلى 30 ألف طالب وطالبة.
وروعي في افتتاح أقسامها وكلياتها أن تكون ملائمة لاحتياج سوق العمل، حيث افتتح هذا العام عدد من التخصصات المهمة للطالبات، مثل الطب والجراحة، وتخصصات العلوم الطبية، من أشعة ومختبرات وعلاج طبيعي وسجلات طبية وتغذية.
وفي كلية الهندسة تم افتتاح ثلاثة تخصصات جديدة هذا العام، هي الهندسة الكيميائية، والهندسة الكهربائية، والهندسة المدنية، إضافة إلى قسمي الهندسة الميكانيكية والصناعية.
أما في كلية الحاسب الآلي فقد افتتح قسم هندسة الشبكات، إضافة إلى قسمي علوم الحاسب ونظم المعلومات، كما افتتح تخصص للسياحة في كلية المجمتع.
ويسير العمل في المدينة الجامعية بخطى حثيثة، حيث زادت مساحة المدينة الجامعية إلى 9 ملايين متر مربع، لتلبي احتياجات الجامعة في التوسع، خاصة أنها من أسرع الجامعات الناشئة نموا، ومن المتوقع الانتهاء من عدد من الكليات هذا العام.
كما تم توقيع عقد المرحلة الأولى من إسكان أعضاء هيئة التدريس بمبلغ يزيد على 550 مليون ريال، ومن المتوقع أن يتم \\\"ترسية\\\" أكثر من 10 مشروعات جديدة في المدينة الجامعية خلال هذا العام.
ويضاف إلى ذلك المرحلة الأولى للمستشفى الجامعي بسعة 400 سرير، حيث تم توقيع العقد من قبل وزير التعليم العالي، وتم تسليمه للشركة المنفذة بتكلفة إجمالية 309 ملايين ريال. وتجري مفاوضات حاليا مع وزارة المالية لزيادة الطاقة الاستيعابية للمستشفى لتصل إلى 800 سرير.
كما تم توقيع المرحلة الأولى من إسكان الطلاب بمبلغ 106 ملايين ريال, وكذلك المرحلة الثانية من الموقع العام لكليات البنات بمبلغ 71 مليون ريال.
ومن المتوقع كذلك ترسية عدد من المشروعات الجديدة في المدينة الجامعية خلال هذا العام, تشتمل على مباني الكليات والعمادات المساندة وإدارة الجامعة.
بواسطة : faifaonline.net
 15  0  1306
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:26 مساءً الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016.