• ×

01:22 صباحًا , الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016

سقوط أتباع \\\"إدارة التوحش\\\" ومصادر \\\"الوطن\\\" تؤكد أن بعضهم يمثلون الواجهة الخفية لمجموعة العييري والمقرن

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 
سقوط أتباع \\\"إدارة التوحش\\\" ومصادر \\\"الوطن\\\" تؤكد أن بعضهم يمثلون الواجهة الخفية لمجموعة العييري والمقرن
520 إرهابياً تلقفوا رسالة الظواهري \\\"الثانية\\\" للسرقة والخداع تحت غطاء العمل الخيري
الفئة الضالة انتقلت من استغلال \\\"لباس المرأة\\\" إلى تسهيلات الحج والعمرة

الرياض: محمد الملفي . حسين بن مسعد الوطن

كشفت وزارة الداخلية أمس عن القبض على 520 شخصاً من جنسيات مختلفة لارتباطهم التنظيمي والفكري بأنشطة الفئة الضالة. فيما تم الإفراج عن 181. ووفقاً لبيان الوزارة فقد استهدف هؤلاء التخطيط والتجنيد والتجهيز لإعادة إحياء الأنشطة الإجرامية.
وبدا ذلك جلياً من خلال مصادرة العديد من الوثائق التي بحوزتهم بما في ذلك البحث الذي استندوا عليه في أعمالهم الإجرامية وأسماه صاحبه المدعو أبو بكر ناجي (إدارة التوحش) وهو المنهج الذي يفصح عن أحلامهم المريضة ورؤاهم الحاقدة. كما توجه هؤلاء إلى توفير الأموال وبأية وسيلة حتى ولو كانت من خلال السرقة والخداع لدعم الأنشطة الإرهابية في الداخل والخارج.
وكذلك عمدوا إلى تجنيد أفراد من دول آسيوية وأفريقية لتنفيذ أعمال داخل المملكة مستفيدين من التسهيلات التي تمنح لحجاج بيت الله الحرام والمعتمرين.
ووفقاً للبيان كانت البداية في السرقة من الأموال التي تجمع للأموال الخيرية ومن خلال صناديق مزيفة تحت غطاء العمل الخيري وقد سبق الإعلان عن رسالة بصوت أيمن الظواهري عثر عليها في ذاكرة هاتف جوال خدمة لهذا الغرض. وهنا أوضح لـ\\\"الوطن\\\" مصدر أمني رفيع أن الرسالة التي ضبطت مع خلية المنطقة الشرقية من الظواهري تعد الثانية من نوعها.
وأضاف المصدر أن بعض المقبوض عليهم يمثلون الواجهة الخفية لمجموعة يوسف العييري وعبدالعزيز المقرن. وبين المصدر أن الجنسيات الأفريقية الواردة في البيان هي لأشخاص من دولة عربية في الشمال الغربي لأفريقيا، أما بالنسبة للجنسيات الآسيوية فهي لأشخاص أفغان من ولاية وزيرستان.
وفيما عمدت خلية ينبع إلى تزوير كوبونات الأضاحي بواسطة فني مطابع وبيعها في الحج، تولت خلية الشرقية تجنيد أفارقة غير نظاميين للتقرب من عمال النفط سعيا للعمل في المنشآت الحيوية. أما خلية الإعلام فواصلت الطعن في العلماء والتشكيك في الثوابت والترويج للتكفير والتفجير. فيما بذلت شبكة المحرضين جهدا منظما لاستهداف الشباب وإيفادهم للتدريب بالخارج وإثارة القلاقل بالداخل. إلى ذلك قال مصدر أمني لوكالة رويترز إن من بين المحتجزين 40 موريتانيا بالإضافة إلى أفغان وعراقيين ويمنيين.
________________________________________

أعلنت وزارة الداخلية أمس أنها اعتقلت خلال الأشهر الماضية 701 من أعضاء الفئة الضالة من جنسيات مختلفة بينهم أفارقة وآسيويون كانوا
يخططون لضرب منشآت نفطية.
وأكد بيان للوزارة أن الأجهزة الأمنية قامت منذ مطلع ديسمبر بتنفيذ العديد من العمليات الأمنية التي استهدفت الفكر الضال وأتباعه، وكنتيجة لتلك العمليات التي نفذتها قوات الأمن في مناطق مختلفة من المملكة تم القبض على ما مجموعه 701 من جنسيات مختلفة، وتم وفقا للإجراءات النظامية استمرار إيقاف ما مجموعه 520 شخصا لارتباطهم التنظيمي والفكري بأنشطة الفئة الضالة، وإخلاء سبيل الباقين وعددهم 181 حيث لم يتضح حتى تاريخه ما يشير إلى ثبوت ارتباطات تنظيمية لهم بتلك الجماعات.
وبحسب الوزارة فإن المقبوض عليهم راهنا كانوا يعملون من خلال التخطيط والتجنيد والتجهيز على إعادة إحياء الأنشطة الإجرامية في
كافة مناطق المملكة.
وتابع البيان: لقد توصل التحقيق إلى استهداف هذه الخلايا الموجهة من الخارج للمنشآت الاقتصادية داخل المملكة بالدرجة الأولى إضافة إلى أهداف أخرى.
وكشف أن قوات الأمن تمكنت من القبض على عدد من المنتمين لإحدى الخلايا في المنطقة الشرقية من المملكة والتي يسيطر عليها عدد من المقيمين من إحدى الدول الأفريقية الذين لا يعملون في المهن التي قدموا من أجلها، إذ كان جل همهم التقرب من العاملين في المجال النفطي في محاولة لإيجاد مواقع عمل لهم داخل المنشآت النفطية.
وأضاف أن القوى الآمنية ضبطت مع زعيم هذه الخلية رسالة من المسؤول الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري يحثه فيها على جمع الأموال واعدا بأنه \\\"سيقوم بتوفير الأفراد له من خلال من سماهم المجاهدين، حيث سيفدون من العراق وأفغانستان والشمال الأفريقي لاستهداف المنشآت النفطية ومقاتلة قوات الأمن.
وأوضح أن أعضاء هذه الخلية شرعوا فعلا بالتخطيط لاستهداف منشأة نفطية وأخرى أمنية بسيارات مفخخة.
كما كشف البيان عن أن قوات الأمن ألقت القبض على عناصر خلية في محافظة ينبع تتبنى المنهج التكفيري وتعمل على جمع الأموال لدعم الأنشطة الإرهابية، فيما تم القبض على أعضاء خلية إعلامية تعمل عبر شبكة الإنترنت لإثارة الفتنة والترغيب في المنهج التكفيري.
وذكر البيان أن القوى الأمنية ضبطت مبالغ مالية وأسلحة وذخائر بعضها مدفون في مناطق نائية إضافة إلى أجهزة إلكترونية ووثائق متنوعة.
وكانت المملكة أعلنت في فبراير 2006 وقوع هجوم انتحاري بسيارة مفخخة على مجمع ابقيق النفطي الضخم.
وأسفر هذا الهجوم الذي تبنته القاعدة عن سقوط قتيلين في صفوف قوات الأمن إضافة إلى اثنين من المهاجمين.
كما شهدت المملكة في مايو 2003 موجة اعتداءات نفذها عناصر من الفئة الضالة مرتبطون بالقاعدة أسفرت عن أكثر من 100 قتيل، لكن هذه الموجة ما لبثت أن انحسرت.
وأضاف بيان الوزارة أن رؤوس الفتنة في الخارج عمدت إلى تجنيد أفراد من دول آسيوية وأفريقية لتنفيذ أعمال داخل المملكة مستفيدين في ذلك من التسهيلات التي تمنح لحجاج بيت الله الحرام والمعتمرين .. وفيما يلي نص بيان وزارة الداخلية:
صرح مصدر مسؤول بوزارة الداخلية بأن الأجهزة الأمنية وهي تقوم بواجباتها استجابة للتداعيات الأمنية التي أملتها الظروف الإقليمية والدولية منذ بداية العام الهجري 1429هـ قامت بتنفيذ العديد من العمليات الأمنية التي استهدفت الفكر الضال وأتباعه الذين جعلوا من أنفسهم أدوات طيعة في أيدي أعداء الوطن وفق تعليمات جاءت من الخارج لتستهدف الوطن والمواطن في ثوابته وأمنه واقتصاده ومنهج حياته.
ارتباط تنظيمي وفكري
وكنتيجة لتلك العمليات التي نفذتها قوات الأمن في مناطق مختلفة من المملكة تم القبض على ما مجموعه 701 من جنسيات مختلفة ، حيث تم وفقاً للإجراءات النظامية استمرار إيقاف ما مجموعه 520 لارتباطهم التنظيمي والفكري بأنشطة الفئة الضالة، وإخلاء سبيل الباقين وعددهم 181 حيث لم يتضح حتى تاريخه ما يشير إلى ثبوت ارتباطات تنظيمية لهم بتلك الجماعات وفقاً لما تقضي به الأنظمة والإجراءات المتبعة.
وقد أدت تلك العمليات - بتوفيق من الله - إلى دفع الكثير من الشرور عن وطننا ومجتمعنا الآمن ، كما اتضح من خلال إجراءات التحقيق والمتابعة الأمنية أن مجمل توجهات هذه الفئات في الوقت الحاضر تطال الآتي :
أولاً : العمل من خلال التخطيط والتجنيد والتجهيز على إعادة إحياء الأنشطة الإجرامية في كافة مناطق المملكة وذلك في محاولة للوصول بالوضع الأمني الداخلي إلى مرحلة شبيهة بما هو عليه الحال في المناطق المضطربة إذ إن مثل هذه الجماعات المنحرفة فكرياً لا تجد لها مكاناً في المجتمعات المستقرة ، ويبدو ذلك جلياً من خلال مصادرة العديد من الوثائق التي بحوزتهم بما في ذلك البحث الذي أسموه \\\"إدارة التوحش\\\" وهو يفصح عن أحلامهم المريضة ورؤاهم الحاقدة.
ثانياً : توفير الأموال وبأية وسيلة كانت - حتى ولو من خلال السرقة والخداع- وذلك لدعم الأنشطة الإرهابية في الداخل والخارج.
ثالثاً : استغلال العاطفة الدينية لدى أبناء الوطن ومحاولة التأثير على فئة منهم وذلك ببث الدعايات المضللة عبر شبكة الإنترنت ومن ثم تجنيدهم لأمور تخفى على الكثير منهم ولكنها تجعل منهم في النهاية سلعاً تباع وتشترى على أيدي تجار الفتنة والفساد في الأرض ، الذين ما فتئوا يستخدمونهم كأدوات للتفجير والقتل داخل الوطن وخارجه.
رابعاً : بعد أن كشف الله سوء عملهم ونواياهم السيئة وافتضح أمرهم في مجتمعنا المسلم المسالم عمدت رؤوس الفتنة في الخارج إلى تجنيد أفراد من دول آسيوية وأفريقية لتنفيذ أعمال داخل المملكة - حرسها الله - مستفيدين في ذلك من التسهيلات التي تمنح لحجاج بيت الله الحرام والمعتمرين.
أبرز العمليات الأمنية
وقد توصل التحقيق إلى استهداف هذه الخلايا الموجهة من الخارج للمنشآت الاقتصادية داخل المملكة بالدرجة الأولى إضافة إلى أهداف أخرى.
وشملت أبرز العمليات الأمنية منذ بداية العام الهجري الحالي ما يلي :
1- استكمالاً لما سبق الإعلان عنه في منتصف شهر ذي الحجة من عام 1428هـ وذلك حول القبض على مجموعة ممن يعتنقون الفكر التكفيري ولهم ارتباطات خارجية فقد تم القبض على عناصر أخرى من هذه المجموعة كانوا على صلة مباشرة بالعناصر الضالة الذين تمت مواجهتهم عند بداية الأحداث في عام 1424هـ ، حيث كان دورهم السابق يتمثل بتوفير الدعم والتمويل للفئة الضالة ، وكانت بداياتهم في السرقة من الأموال التي تجمع للأعمال الخيرية ومن خلال صناديق مزيفة ، وبعد تنفيذ الإجراءات التي حدت من قدرتهم على ذلك عمدوا إلى الاتصال المباشر بالأفراد مستخدمين في ذلك رسائل تصلهم من رموز الفتنة وغيرهم للحصول على الأموال تحت غطاء العمل الخيري ، وقد سبق الإعلان بتاريخ24 / 2 / 1429هـ عن رسالة بصوت أيمن الظواهري عثر عليها في ذاكرة هاتف جوال خدمة لهذا الغرض.
وقد عملوا مؤخراً على استعادة أنشطة الفئة الضالة والتخطيط لعمليات إجرامية , وبتوفيق من الله تمكنت قوات الأمن من القبض على تلك العناصر وقد ضبط بحوزتهم مبالغ مالية وأسلحة وذخائر بعضها مدفون في مناطق نائية إضافة إلى أجهزة إليكترونية ووثائق متنوعة.
2- وفي السياق ذاته استكملت قوات الأمن القبض على عناصر خلية في محافظة ينبع تتبنى المنهج التكفيري وتعمل على جمع الأموال لدعم الأنشطة الإرهابية وذلك من خلال تزوير كوبونات الأضاحي من قبل أحدهم الذي كان يعمل فني مطابع ومن ثم بيعها خلال موسم الحج دون مراعاة لحرمة الزمان والمكان.
3- أسفرت المتابعة الأمنية للتوجهات الفكرية المنحرفة عن القبض على أعضاء خلية إعلامية تعمل عبر شبكة الإنترنت لإثارة الفتنة والترغيب في المنهج التكفيري وذلك من خلال الطعن في العلماء والتشكيك في الثوابت وإثارة العواطف باستخدام صور من معاناة المسلمين لإقناع المتلقي بأن الحل يكمن في التكفير والتفجير وتأييد أعمال الفئة الضالة في الداخل والخارج.
4- وفي إطار حملة منسقة تمكنت قوات الأمن في عدد من مناطق المملكة من إلقاء القبض على شبكة من المحرضين والداعمين للأنشطة الضالة الذين يقومون بجهد منظم لاستهداف فئات شابة وبعثهم إلى الخارج للتدريب ومن ثم إيصالهم إلى المناطق المضطربة حيث أخذوا على عاتقهم تمويل تلك الأنشطة والتخطيط للاستفادة من هؤلاء المستهدفين في إثارة القلاقل في الداخل بعد عودتهم إلى المملكة.
5- تمكنت قوات الأمن من القبض على عدد من المنتمين لإحدى الخلايا في المنطقة الشرقية من المملكة والتي يسيطر عليها عدد من المقيمين من إحدى الدول الإفريقية الذين لا يعملون في المهن التي قدموا من أجلها إذ كان جل همهم التقرب من العاملين في المجال النفطي في محاولة لإيجاد مواقع عمل لهم داخل المنشآت النفطية.
رسالة جمع الأموال
وقد اتضح من المتابعة الأمنية شروعهم في نشر الفكر التكفيري ضمن الأوساط التي يختلطون بها وقيامهم بجمع التبرعات وإرسالها للخارج بطريقة غير نظامية ، وقد ضبط مع أحدهم والذي يتزعم هذه الخلية رسالة من أيمن الظواهري يحثه فيها على جمع الأموال وأنه سيقوم بتوفير الأفراد له من خلال من أسماهم بالمجاهدين - وهم في الواقع مفسدون في الأرض والجهاد منهم براء - حيث سيفدون من العراق وأفغانستان والشمال الأفريقي لاستهداف المنشآت النفطية ومقاتلة قوات الأمن ، وقد شرعوا فعلاً بالتخطيط لاستهداف منشأة نفطية وأخرى أمنية بسيارات مفخخة ، وقد كانت طرق التواصل بينهم وبين رؤوس الفتنة في الخارج تتم من خلال الاستفادة من التسهيلات التي تمنح لحجاج وزوار بيت الله الحرام والأماكن المقدسة.
وقد تمكنت قوات الأمن من ضبط أسلحة متنوعة وذخائر ومبالغ مالية ومستندات تفصح عن دعم مالي لأنشطة إرهابية ، إضافة إلى وثائق ومستندات ووسائط إليكترونية متنوعة.
رؤوس الفتنة والفساد
ووزارة الداخلية إذ تعلن ذلك لترغب في إحاطة أبناء الوطن والمقيمين فيه بما تطمح إليه رؤوس الفتنة والفساد من هز الأمن ونشر الفوضى في هذا الوطن بالذات والتغرير بأبنائهم ليكونوا أدوات في أيدي المفسدين ، واستهداف الوطن في مقدراته وقوت أبنائه ، وتعكير صفو الأجواء الآمنة التي تنعم بها مقدسات المسلمين في هذه البلاد الطاهرة ، وتشويه الدين الحنيف والإساءة للعمل الخيري.
وقد أثبتت الوقائع والأحداث - بحمد الله - أن المجتمع السعودي بعقيدته الناصعة وقيمه الراسخة قد وقف سداً منيعاً في وجه الأفكار المنحرفة والتوجهات الضالة ، وستكون قوات الأمن بالمرصاد لكل من يحاول العبث بأمن هذا البلد الأمين ، والله الهادي إلى سواء السبيل.
________________________________________

الفئة الضالة انتقلت من استغلال \\\"لباس المرأة\\\" إلى تسهيلات الحج والعمرة

أجمع عدد من مستشاري وزارة الداخلية بأن كفاءة ويقظة وكفاءة رجال الأمن في مختلف منافذ المملكة ساهمت في الكشف عن أفراد هذه الفئة التي انتقلت من استغلال عادات وتقاليد البلد في التخفي بـ\\\"الغطاء النسائي\\\" لتنفيذ مهامها إلى استغلال تسهيلات المملكة لدخول الحجاج والمعتمرين لأداء المناسك.
وأوضح المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية اللواء منصور التركي لـ\\\"الوطن\\\" أمس أن المملكة يدخلها سنوياً 7 ملايين مسلم لأداء مناسك الحج والعمرة ومنهم لغرض الزيارة، مشيراً إلى أنه من السهولة أن ينسل من بين هذه الأعداد أصحاب الفكر الضال من الجنسيات المختلفة، مؤكداً أن تسهيلات المملكة للحجاج والمعتمرين سوف تستمر ولن تختلف لأي سبب كان.
وقال التركي إن الحج والعمرة من حق كل مسلم والمملكة تتشرف بخدمتهما، ولا يمكن أن تتصيد المملكة لمؤديهما ومنع ناس دون أناس من تأدية المناسك، لذلك فإن المملكة تسمح بدخول كل مسلم دون استثناء.
وأشار التركي إلى أن أصحاب الفكر الضال سبق أن استغلوا المجتمع في أصعب الظروف التي مرت على المملكة في الوقت السابق، من خلال استغلال العادات والتقاليد المتمثلة في لباس العباءة النسائية، مستفيدين من احترام المرأة وعدم تعرض رجال الأمن لها، وذلك في سبيل التملص من الرقابة والمتابعة.
وذكر التركي أن الإرهاب سوف يستمر في استغلال تسهيلات المملكة للحج والعمرة، ولكن في المقابل سوف تستمر المملكة في أسلوبها الخاص في التعامل مع هذه الفئة، مبيناً أن رجال الأمن بمختلف قطاعات وزارة الداخلية لديهم يقظة ومهنية واستعداد وكفاءة في جميع منافذ المملكة.
من جانبه هنأ المستشار بمكتب وزير الداخلية والدكتور سعود المصيبيح القيادة بما تم من إنجاز أمني لوزارة الداخلية الذي يعتبر امتدادا لإنجازات الوزارة المتميزة والتي طالما أثبتت أن المملكة ممثلة في الوزارة تحارب الإرهاب \\\"نيابة عن العالم\\\"، مستدلاً باشتراك جنسيات متعددة في هذه المجموعة لإثارة الفتن في المملكة.
وأوضح المصيبيح أن جريمة الإرهاب لم تعد خاصة بمنطقة معينة بقدر ما هي جريمة عامة ودولية في عصر العولمة \\\"القرية الكونية\\\"، في الوقت الذي أصبحت تستهدف فيه البلد الأكثر استقرارا والأكثر خدمة للدين.
وطلب المصيبيح من المفكرين والمثقفين والدعاة أن يستشعروا المسؤولية الكبيرة لوزارة الداخلية وأن يتصدوا بجهودهم الدعوية والفكرية والتربوية لهؤلاء الذين يستهدفون الفكر، مبيناً أن تكاتف الجميع سوف يساعد على السيطرة على هذا الفكر الضال، وبالتالي يسهل التصدي دون التصرف في دماغ أي مواطن أو مقيم لأن يكون دماغا مفخخا يتحرك وفق توجيهات المجرمين فيخطط ويبرمج عقله لجمع التبرعات وتهريب الأسلحة بهدف التكفير والتفجير.
وقال المصيبيح إن وزير الداخلية ونائبه والمساعد للشؤون الأمنية الذين يقودون هذه المعركة بكل نجاح طالما رددوا \\\"الفكر لا يحارب إلا بالفكر\\\"، و \\\"أن من يساعد أصحاب الرسائل المجرمة الملغمة أو يعينهم أو يتبنى مواقفهم بأنهم لن يكون لهم إلا النهاية على أيدي رجال الأمن الأشاوس وأبناء المجتمع السعودي ومحبي هذه الأرض الطاهرة المباركة.
وأوضح المصيبيح أن السعودية تبذل الغالي والنفيس من أجل التيسير على المسلمين من كل مكان لأداء مناسكهم وهذاهو الهدف الرئيس، وإذا كان هناك من يهرب الأفكار المنحرفة أو الجرائم الأخرى، فإن مسؤولية الأمن قائمة وقوية وعلى المواطن والمقيم دور كبير في الإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة، مشيراً إلى أن الوزارة سبق أن أعلنت عن الرقم 990 ليكون البوابة الأولى لكل من لديه ملاحظات أو معلومة عن هذه الفئة، كما أن نظام البصمة الذي بدأ تفعيله مؤخرا سيكون نواة لتبادل معلومات بين الجهات المانحة لتأشيرة الحج أو العمرة، وبين سفارات خادم الحرمين الشريفين والدول الصديقة بحيث يتم منع دخول مثل هؤلاء أو متابعتهم والقبض عليهم.
وقال المستشار الإعلامي في إدارة العلاقات والتوجيه بوزارة الداخلية عبدالله أبو داهش إن هذه الفئة الضالة فشلت فشلاً ذريعاً، مشيراً إلى أنها طالما حاولت ضرب البلد في عمق اقتصاده المتمثل في البترول.
وأوضح أبو داهش أن القاعدة ليس لها جنسيات محددة، وإنما هي فئة ضالة من جنسيات متعددة تبحث عن الضلال في سراديب الظلام في سبيل هدم هذه الأمة وأخلاقياتها المستمدة من القرآن والسنة النبوية، تحت غطاء تطهير البلد من الكفار حسب زعمهم، مضيفاً \\\" ليعلم هؤلاء أن هذا البلد يملك قيادة حكيمة تستطيع أن تدافع عن البلد وعن شعبه ومصالحه\\\".
بواسطة : faifaonline.net
 2  0  855
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:22 صباحًا الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016.