• ×

04:07 صباحًا , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016

أنتقال الشاعر والأديب والصحفي (علي بن أحمد النعمي ) الى جوار ربه .

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 صحيفة فيفاء

انتقل إلى جوار ربه فجر هذا اليوم السبت الموافق 2/4/1430هـ بمستشفى الملك فهد بأبي عريش الشاعر و الأديب علي بن أحمد النعمي عن عمر يناهز السبعين عامًا. وسيوارى الثرى عقب صلاة مغرب هذا اليوم بقرية الحرجة حيث سيصلى عليه بجامعها .

وصحيفة فيفاء الإلكترونية وهي تتلقى هذا الخبر المحزن لتشعر وكافة طاقمها بالأسى والحزن على أديب صال وجال في بحور الشعر ودهاليز الأدب ومارسة الصحافة بمهنية .
أنه أبن جازان البار وحبيب أبناء كافة قطاعاتها حيث كان عهد فيفاء به قريباً وذلك حين تكريم الأستاذ والشاعر والأديب الشيخ/ حسن بن فرح الفيفي في صالة فيفاء حيث رغم ما كان يعاني رحمه الله حينها من الألام الا انه تغلب على آلمه وشرف المناسبة التي تشرفت برجل مثله رحمه الله وأسكنه فسيح جناته .
ولا غرابة في أن يكون وفياً لأحبابه وأخوانه وزملائه حتى وأن كان مريضاً يقاسي ألام المرض .
وهنا لا نملك الا الترحم على فقيد الجميع وأديب جازان وشاعرها وصحيفة فيفاء نيابه عن كل أبناء فيفاء كباراً وصغاراً بكافة أطيافهم أدباء وشعراء ومشائخ واعلاميين لتتقدم لابناء الفقيد وكافة محبيه في كافة أنحاء المملكة بأحر التعازي سائلين الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم أهله كافة وأسرته خاصة الصبر والسلوان .


وكانت الزميلة صحيفة جازان التي آلمها الخبر قد نشرت الخبر صباح اليوم وهي تتقدم لذوي الفقيد بخالص التعازي القلبية في مصابهم الجلل سائلة المولى أن يسكنه فسيح جناته .

كما أوردت النبذة التالية عن الفقيد .

هو الشاعر : علي بن أحمد النعمي الحسني
* من مواليد عام 1356هـ 1936م بحرجة ضمد (منطقة جازان) جنوب غرب المملكة العربية السعودية.
* ليسانس لغة عربية من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية 1389هـ، ودبلوم الإدارة المدرسية.
* عضو مؤسس بمجلس إدارة نادي جازان الأدبي، ورئيس لجنة الشعر.
* بدأ عمله الوظيفي معلماً للغة العربية، بمتوسطة ضمد، ثم مديراً لمتوسطة البديع والقرفي، ثم مديراً لابتدائية ومتوسطة الحرجة، حتى أحيل على التقاعد في 17 1416هـ، وتفرغ لأعماله الأدبية.
* يحمل الميدالية الذهبية من مهرجان الشباب العربي الثالث الذي أقيم في العراق في العاصمة بغداد في تموز 1977م.
* مثل السعودية في مهرجان الشعر العربي لدول الخليج العربية الذي انعقد في الرياض 1408هـ.
* مثل السعودية في الملتقى الشعري لدول الخليج العربي على هامش معرض الكتاب بسلطنة عمان 1992م.
* حصل على العديد من شهادات التقدير والدروع من جهات عدة.
* شارك في العديد من الأمسيات الشعرية واللقاءات الفكرية والثقافية داخل المملكة.
* كُتِب عن شعره عدة دراسات وأبحاث ومقالات نقدية.
* أُنْجِزَت في شعره أطروحة ماجستير عنوانها (الشاعر علي النعمي.. شعره وحياته) بكلية اللغة العربية وآدابها بجامعة أم القرى بمكة المكرمة. والأطروحة قيد الطبع، ضمن سلسلة الرسائل الجامعية. (نادي جازان الأدبي).
* تأخر صدور دواوينه الشعرية إلى العام 1405هـ، رغم بدئه مبكراً في نشر قصائده بالصحف والمجلات.
* صدرت له ثمانية دواوين شعرية هي:
1 الرحيل للأعماق.. (نادي جازان الأدبي).
2 عن الحب ومنى الحلم.. (دار الصافي للطباعة والنشر).
3 الأرض والعشق.. (نادي جازان الأدبي).
4 جراح قلب.. (نادي جازان الأدبي).
5 لعيني لؤلؤة الخليج.. (نادي جازان الأدبي).
6 قسمات وملامح.. (نادي جازان الأدبي).
7 النغم الحزين.. (نادي الباحة الأدبي)
8 الوطن الأرض الحب الكبير.. (نادي المنطقة الشرقية).
وله تحت الطبع ستة أعمال شعرية:
كولومبيا أبللو ورحلة البراق (شعر تفعيلي) وكانت مسودة العمل مفقودة منذ أربعين عاماً وتم العثور على الفصل الأول من العمل، وما زال البحث جارياً عن الفصلين الثاني والثالث.
* عمل في الصحافة (غير متفرغ) مدة تزيد عن ثماني سنوات بصحف العاصمة الرياض، وبعض صحف المنطقة الغربية:
* مشوار النعمي الصحفي:
* في المعهد العلمي بالأحساء صحيفتي (التاج والضياء).. في الأعوام (13821384هـ).
أول مقالات منشورة كانت سلسلة مقالات (يعجبني ولا يعجبني) في صحيفة (الرائد) التي كان يرأس تحريرها (الأستاذ عبد الفتاح أبومدين)..
وأول (مقالة نقدية) منشورة له كانت في صحيفة اليمامة وتناول قصيدة لزميله الأستاذ علي محمد النجعي (وكيل وزارة الإعلام لشؤون التلفزيون سابقاً) وكانا أيامها طلابا، حدثت بعد تلك المقالة مناوشات بينهما في عدة مقالات.. حتى أوقفتها الصحيفة.
* بدأ العمل محررا مع بداية عهد صحافة الأفراد عام 13841385 في مؤسسة اليمامة، وكان ينشر معها نصوصاً، ومقالات، في صحيفة المدينة.
إلى جانب عمله مراسلا لنشرة الاقتصاد السعودي لسيف الدين عاشور يرحمه الله، الذي كان يرأس تحرير مجلة قافلة الزيت.
* ومع بداية عهد صحافة المؤسسات كانت أول زاوية ثابتة له بعنوان (سوانح بصحيفة الدعوة الأسبوعية)..
* ثم انتقل فترة قصيرة (حوالي شهرين) لصحيفة الجزيرة، وكان يكتب زاوية اسمها (بالمناسبة)..
* العودة لمؤسسة اليمامة مرة ثانية، 13851386هـ
* وفي نفس الوقت يكتب مقالات في الرياض (مؤسسة اليمامة).
وعمل مراسلا من مدينة الرياض لصحيفة البلاد (1387هـ)..
وكان يعمل في أكثر من صحيفة في نفس الوقت، إلى نهاية العام 1389هـ.
* استمر بعدها في العمل الصحفي خلال فترات الإجازات، إلى نهاية العام 1392هـ. حيث تناوب مع عدة محررين في كتابة زاوية (أوراق محرر) بصحيفة الرياض.
* لم ينقطع في علاقته بالصحافة، مقتصراً على نشر نصوصه الشعرية.

صور للمرحوم في آخر زيارة لفيفاء أثناء تكريم الشيخ/ حسن فرح حفظه الله .



image

image
image

image
بواسطة : faifaonline.net
 8  0  1397
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:07 صباحًا السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.