• ×

03:28 مساءً , الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016

د.علاقي: إنجازات جامعة جازان المتصاعدة التي وصلت إليها لم تصله جامعاتنا إلا خلال عقود من الزمن.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 سلطان الفيفي (متابعات).

اقترح معالي وزير الدولة السابق الدكتور مدني عبدالقادر علاقي إقامة ندوة علمية يناقش فيها موضوع \\\"إدارة التنمية الاقتصادية في جازان\\\" \\\"العقبات والحلول\\\" تتبناه إمارة منطقة جازان أو جامعة جازان أو كليهما تقدم فيها أوراق عمل من بعض القطاعات المعنية بالتنمية الاقتصادية والإدارية.
ودعا علاقي إلى عدم الاستسلام للإحباط في ظل المؤشرات الإدارية التي تعيق التنمية في منطقة جازان،
قائلاً: إن كانت الأسباب بهذه القوة فإننا يجب أن لا نستسلم للإحباط لأن مؤشرات التفاؤل متوفرة في المنطقة وتستطيع بناء قاعدة إدارية تواكب متطلبات التنمية الاقتصادية في المنطقة.
وقال إن المنطقة تأخرت اقتصاديا والآن يضخ بها مشاريع بمليارات الريالات لذلك لا بد من إنشاء هيئة لتطوير منطقة جازان ووضع استراتيجيات وأهداف لمعالم التطوير سواء اقتصاديا أو زراعيا أو خدميا شاملا لكل القطاعات وأن هذا يعود إلى أصحاب القرار في الدولة.

جاء ذلك خلال إلقاءه محاضرة مساء أول من أمس على مسرح جامعة جازان بعنوان (إدارة التنمية الاقتصادية في جازان \\\"العقبات والحلول\\\") ضمن فعاليات موسم الجامعة الثقافي الثاني بحضور معالي مديرها الأستاذ الدكتور محمد بن علي آل هيازع في لقاء أداره عميد البحث العلمي الدكتور علي شيبان عريشي.
وكان معالي الدكتور علاقي قد استهل محاضرته بالقول: دعوني أولا أن أهنيء \\\"درة الجامعات السعودية\\\" جامعة جازان على إنشائها منذ سنوات قليلة على إنجازاتها المتصاعدة التي وصلت إليها في زمن قياسي لم تصله جامعاتنا السعودية الرائدة إلا خلال عقود من الزمن.
وتطرق علاقي في محاضرته إلى ابرز العقبات التي واجهت منطقة جازان والتي قال إنها ترتبط إلى حد كبير بعدم قدرة الإدارة المحلية على مواكبة المشروعات الاقتصادية التنموية ألا وهي: تأخر التعليم الجامعي في المنطقة ومن ثم هجرة الكثير من أبنائها للتعليم خارجها، وللظفر الفرص الوظيفية الجيدة وفرص النمو والتطوير والتقدم الوظيفي في مناطق الهجرة ومن ثم البقاء بها والتجذر الأسري وعدم العودة للمنطقة إلا زائراً، بعض الأنظمة واللوائح الحكومية التي لا تفرق في طرح المشروعات التنموية بين المناطق الاقتصادية الكبرى والمناطق المتخلفة اقتصادياً من حيث مواصفات المشروعات وتكلفتها وربحية المقاول وشروط التنفيذ. وعن دور الإدارة في التنمية قال \\\"يمكن القول إن الإدارة هي العمل الذي يقوم به المديرون ومساعدوهم لتحقيق المنفعة القصوى من الموارد والإمكانيات المتاحة من خلال تخطيط وتنظيم العمل، ثم قيادة الأفراد وتوجيههم ومراقبة أداؤهم\\\".
فيما بين أن خارطة الطريق للحلول المقترحة تتمثل في رفع مستوى الإدارة في المنطقة لمواكبة النمو والتنمية الاقتصادية يمكن أن تتحدد على ضوء الخطوات المقترحة التالية: تحديد المشكلة التي تواجهها إدارة التنمية في المنطقة، تقصي الحلول المقترحة، وإمكانيات التطبيق، إعداد وتنفيذ برامج مكثفه للتطوير والتدريب الإداري، تحديد الجهات المسؤولة التي ستتولى حل المشكلة.
وعن العقبة الأساسية التي تواجهها مشروعات التنمية في منطقة جازان
قال: ليست المشكلة في توفر الموارد الاقتصادية ولا الموارد الطبيعية، ولا العجز الكمي في الموارد البشرية.. ولكنها عقبة العجز النوعي في مستوى الإدارة وعدم قدرة الجهاز الإداري الحالي في القطاعين الحكومي والأهلي على إدارة المشروعات الاقتصادية والتمويلية الهائلة التي تتطلبها برامج التنمية الحالية والمستقبلية.
وعن الحلول اقترح إعادة هيكلة القطاعات الحكومية قي المنطقة، تنشيط فعاليات المؤتمرات والمنتديات الاقتصادية والثقافية من أجل جذب المزيد من مؤسسات التنظيم والإدارة إلى المنطقة والتعرف على أوضاعها، وبحث الفرص المتاحة أمامها حاضرا ومستقبلا ونقل خبراتها إلى الإدارة المحلية.
وفي مداخلة بمطالبة باستثمار خبرات الدكتور مدني علاقي ليعمل مستشارا بالجامعة، قال أتمنى أن أكون في جامعة جازان ليس مستشاراً بل محاضرا مبتدئا للإسهام مع الزملاء في البناء والتخطيط.
وعن انخراط الشباب السعودي في الحرف والمهن
قال علاقي إن مشكلتنا الاهتمام بالدراسات الجامعية على حساب الدراسات الفنية وليس شرط أن يكون كل المجتمع جامعيين ولكن لا بد من تخصصات فنية رديفة.
وفي سؤال عن قدرة الإدارة السعودية على قيادات الشركات الكبرى
قال علاقي: نعم هم قادرون على صناعة التميز والكفاءة كونهم ملمون بعادات المجتمع وبيئته وثقافته وهم الأكثر قربا لتحقيق التميز وهناك العديد ممن حققوا النجاح

بواسطة : faifaonline.net
 1  0  755
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:28 مساءً الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016.