• ×

05:00 صباحًا , الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016

مواطنين من فيفاء يطالبون بفتوى شرعية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 
فيفاء:يزيد الفيفي
طالب عدد من المواطنين بفتوى شرعية حول مايقوم به خلسة التجار الذين يبيعون السم للأثيوبيين أو قرار أمني في متابعة من يتاجر بهذه السموم حيث ينتشر حاليا بيع المبيدات وذلك للطلب المتزايد عليها من قبل المجهولين.
الجدير بالذكر انه قد أصبح هناك ضحايا لهذا السم المرشوش على جميع الزراعات التي يتناولها المواطنين وكانت قد تجلت الرؤيا لدى الكثير من المواطنين في فيفاء في السنوات الأخيرة أن هناك سموم إسرائيلية مهربة من اليمن إلى السعودية بسرية تامة حيث يقوم الأثيوبيين بتهريبها ورشها على مزارع المواطنين التي تسلم لهم مقابل مبالغ مالية مغرية قد لاتعود على مشتريها بذلك المردود مما يترك عدة تساؤلات وتعجب حول تعاملاتهم وحول هدفهم من هذا العمل .
وفي عدد من المقابلات حول هذه المصيبة التقينا بالمواطن (س فرحان الفيفي) حيث تحدث قائلا إن السم الذي تقوم ببيعه المحلات التجارية في فيفاء دون تصاريح تتحمل مسئوليته عدة جهات منها مركز فيفاء وشرطة فيفاء والبلدية كون أن تلك السموم أصبحت وسيلة تستر للأثيوبيين حيث يقومون بشرائها ووضعها في المزارع أمام أنظار المواطنين على أنها سموم خفيفة خاصة بالخضار وهم يقومون باستخدام مبيدات فتاكة ومهربة وخطيرة جدا ،وأضاف (ع م الفيفي ) أن المجهولين الأثيوبيين واليمنيين الآخرين يستخدمون سموم تباع من محلات تجارية في فيفاء والبعض من المواطنين يشتريها لهم من مناطق خارج فيفاء ويقومون برشها على المزارع بكميات ومقادير خطيرة وقاتلة ،ويطالب الجهات المسئولة بالتحرك كما طالب أأئمة المساجد ومشايخ فيفاء بعمل ما يقتضيه شرع الله تجاه الأمانة التي في أعناقهم وذلك من خلال تبرئة ذممهم من خلال رفع الأمر للجهات المختصة وأيضاً للجهات الدينية لطلب إصدار فتوى شرعية حيال هؤلاء التجار الذين يقومون ببيع وشراء تلك السموم التي تستخدم لإزهاق أرواح المسلمين فو الله أنها أشد فتكا وخطرا من غيرها خاصة وأنه يقف خلف استخدامها بشر لا يخافون الله ولا تمنعهم قيم أو إنسانية في سبيل حصولهم على المال .
أما (أ ع م الفيفي ) فقد طالب من مشايخ فيفاء وأعيانها أن يقفوا ضد المواطنين الذين يسلمون مزارعهم إلى أيدي خبيثة تعبث بأرواح عباد الله ، وطالب أيضاً من أأئمة المساجد توضيح حرمة المال الذي يتقاضونه عليهم وعلى أسرهم وعلى أطفالهم والتي قد تؤدي بالآخرين إلى الموت حتى وأن كان بطيئاً .
ثم أشار إلى أن ذلك العمل قد يؤدي بهؤلاء التجار إلى عقاب شديد من الله سبحانه وتعالى كونهم يتاجروا في سموم قاتله .
ومن جهة أخرى وحول هذه السموم : أكد احد اليمنيين الذين تعرض لحالة تسمم وتم تنويمه في المستشفى المركزي بأبو عريش ونحتفظ باسمه أنه يوجد باليمن سم إسرائيلي خطير جدا إلى حد أنه يتم وضع العلب في المزارع وفكها دون رشها حيث تنضج الخضار خلال أيام قليلة جدا وتجد جميع الأفاعي والحشرات بالموقع ميتة مما يدل على خطورته الكبيرة وهذا السم يأتي على صنفين بودرة بيضاء في أكياس صفراء أو علب معدنية صفراء والبعض يطلق عليه سم الحديد ويمتاز بأنه دون طعم أو رائحة وهو ممنوع حتا في اليمن إلا أنه يتم تهريبه وقد لا يستبعد وصوله إلى المنطقة .
image

image
بواسطة : faifaonline.net
 17  0  1070
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:00 صباحًا الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016.