• ×

03:18 صباحًا , الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016

أول رسالة دكتوراه على مستوى المملكة في الصحة النفسية على القات

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 
يحيى الفيفي (متابعات)
نُشر مؤخراً في موقع جمعية التوعية بأضرار القات في جازان ملخصاً لأول دراسة الصحة النفسية على القات و جاء الملخص محتوياً على الكثير من الإحصاءات و الدراسات و المقارنات و تطرق لمحاور عِدة و قد نشر الموقع ملخصاً للدراسة كما يلي :
هذا ملخص لرسالة الدكتورارة التي قدمها الدكتور طاهر شيبان والتي كانت تحمل عنوان والتي تحمل عنوان ( بعض سمات الشخصية لدى المستخدمين للقات)

ملخص الرسالة

اسم الباحث / طاهر بن محمد علي عريشي

اسم الجامعة / الجامعة الأمريكية الدولية بلندن

الكلية / الآداب والدراسات الإنسانية

الدرجة / الدكتوراه

التخصص / علم نفس / صحة نفسية





الحمد لله رب العالمين و الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء و سيد المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ... أما بعد :

أتقدم بشرح هذا الموجز عن رسالتي التي قمت بإعدادها لنيل درجة الدكتوراه من الجامعة الأمريكية الدولية بلندن في مجال علم النفس تخصص (صحة نفسية) والتي تحمل عنوان (بعض سمات الشخصية لدى المستخدمين للقات بمنطقة جازان).

والتي تتكون من أربع فصول وهي :

1- الفصل الأول ويشمل على ما يلي :

أ*- المقدمة.ب - مشكلة الدراسة. ج -أهمية الدراسة .د- أهداف الدراسة.هـ - مصطلحات الدراسة .

2- الفصل الثاني ويشمل على ما يلي :

1- الإطار النظري ويحتوي على :

المفاهيم مفهوم الشخصية مفهوم السمات بعض نظريات السمات تعريف القات التركيب الكيميائي للقات مكونات القات الكيميائية تأثيرات القات الجسمية النفسية والعصبية الآثار الصحية والأمراض الناتجة عن تعاطي القات أثر إدمان القات على سوء التغذية - أثر إدمان القات على الأمراض النفسية - أثر إدمان القات على الأمراض التناسلية- الخصائص السيكولوجية للشخصية المدمنة للقات الآثار الاجتماعية والسياسية لتعاطي القات القات وقرحة المعدة - القات والإمساك - القات والشخصية .

- خطة الدولة للقضاء على القات بمنطقة جازان :

- جمعية التوعية بأضرار القات بمنطقة جازان .

- اثر القات السلبي على تربية الأبناء .

- القات و التنمية .

- فروض الدراسة ,

- الدراسات السابقة.

- التعليق على الدراسات السابقة .

- الدراسات السابقة والدراسة الحالية .

3- الفصل الثالث : ويشمل منهج الدراسة وإجراءاتها التطبيقية , خطوات اختيار العينة , مجتمع الدراسة, عينة الدراسة, الأدوات المستخدمة في الدراسة , إجراءات التطبيق , الأسلوب الإحصائي المستخدم .

4- الفصل الرابع : ويشمل على نتائج الدراسة ومناقشتها .

5- الفصل الخامس: ويشمل على ملخص النتائج - التوصيات - المقترحات .

التوضيح

1- مشكلة الدراسة: انطلاقا من شعور الباحث بمشكلة الدراسة وإنها مشكلة تؤرق أبناء المنطقة وتتلخص مشكلة الدراسة :

في السؤال التالي : ما هي أهم المتغيرات النفسية والشخصية التي تتأثر باستخدام القات؟.

وبناءاً على هذا التساؤل تنبثق مجموعة من التساؤلات علي النحو التالي :

1- هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المستخدمين للقات وغير المستخدمين علي مقياس القلق ؟

2- هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المستخدمين للقات وغير المستخدمين علي مقياس الانطواء الاجتماعي؟

3- هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المستخدمين للقات وغير المستخدمين علي مقياس الاكتئاب ؟

4- هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المستخدمين للقات وغير المستخدمين علي مقياس الفصام ؟

5- هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المستخدمين للقات وغير المستخدمين علي مقياس الثقة بالنفس ( السيطرة) ؟

6- هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المستخدمين للقات وغير المستخدمين علي مقياس المسؤولية ؟

7- هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المستخدمين للقات وغير المستخدمين علي مقياس الاتزان الانفعالي ؟

8- هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المستخدمين للقات وغير المستخدمين علي مقياس الاجتماعية ؟

9- هل هناك علاقة ارتباطيه بين متغيرات الدراسة ككل لدى المستخدمين للقات ؟

10- هل هناك علاقة ارتباطيه بين متغيرات الدراسة ككل لدى الغير المستخدمين للقات ؟

أهمية الدراسة : تتميز أهمية الدراسة فيما يلي :

1- أنها تناولت موضوعا من المواضيع المهمة في مجال الصحة النفسية لمعرفة جوانبه وأثرها على الحياة النفسية لدى المستخدمين للقات

2- أنها تناولت بصورة ميدانية أثر استخدام القات على الصحة النفسية وتحديد بعض سمات المستخدمين للقات وهي سمة القلق , وسمة الانطواء الاجتماعي ,سمة الاكتئاب ,سمة الفصام , سمة الثقة بالنفس(السيطرة)و المسؤولية و سمة الاتزان الانفعالي و سمة الاجتماعية وتحديد هذه السمات لدى المستخدمين للقات وغير المستخدمين للقات.

3- أوضحت هذه الدراسة الفروق بين المستخدمين للقات وغير المستخدمين على السمات السابقة لدى عينة الدراسية .

4- تعتبر هذه الدراسة الأولى هي في المملكة العربية السعودية التي تحدد السمات النفسية لمستخدم القات والمتغيرات الفسيولوجية والسيكولوجية على حد علم الباحث.

أهداف الدراسة:

1- الكشف عن بعض سمات الشخصية لدى المستخدمين للقات مقارنة بغير المستخدمين وهذه السمات ( القلق , الانطواء الاجتماعي , الاكتئاب ,الفصام, السيطرة(الثقة بالنفس),المسؤولية,الاتزان الانفعالي ,الاجتماعية).

2- معرفة مدى تأثير استخدام القات على هذه السمات لدى المستخدمين .

3- معرفة نوع العلاقة الارتباطيه بين متغيرات الدراسة من أجل التوصل إلى العوامل التي من شأنها أن تؤثر على شخصية المستخدم للقات .

4- معرفة الآثار النفسية والصحية لدى المستخدم للقات وفقا لمتغيرات الدراسة.

5- معرفة نوع الدلالة الإحصائية بين المستخدمين للقات وغير المستخدمين على متغيرات الدراسة.

حدود الدراسة :

1- حددت هذه الدراسة علي بيئة المكانية والجغرافية وهي منطقة جازان

2- كما حددت هذه الدراسة بالزمن وهو عام 1427هـ/2006م

3- كما حددت بالعينة وهي فئة العاملون بالقطاعات الحكومية المدنية والعسكرية والقطاع الأهلي .

4- كما حددت بموضوع سمات الشخصية لدى المستخدمين للقات

5- كما حددت بالمقاييس التالية , مقياس القلق , مقياس الانطواء الاجتماعي , مقياس الاكتئاب , مقياس الفصام , مقياس البر وفيل الشخصي الذي يشمل أ- السيطرة ب- المسؤولية ج- الاتزان الانفعالي د- الاجتماعية

تصميم الدراسة :

قام الباحث باستخدام المنهج الوصفي المقارن حيث طبيعة الدراسة تستلزم المقارنة بين مجموعتين :

أ*- مجموعة مستخدمة للقات ب - مجموعة غير مستخدمة للقات .

واعتمد على بعض الأساليب الإحصائية وهي المتوسطات الحسابية والانحراف المعياري واختبار(ت) وذلك لاختبار فروض الدراسة وقد استخدم البرنامج الإحصائي ( sPss ) المعروف باسم الحزم الإحصائية

عينة الدراسة :

تم توزيع ألف ومائتان استمارة الخاصة بمقاييس الدراسة (1200)استمارة عاد منها (800)استمارة تم استبعاد (297) استمارة لعدم انطباق شروط التصحيح عليها وأصبحت العينة الفعلية التي انطبقت عليها شروط التصحيح هي (503)من موظفي الدولة بالمنطقة عسكريين ومدنيين وقطاع أهلي وقد تم التطبيق بناءاً على تعميد أمير المنطقة لجميع الدوائر الحكومية والأهلية بالمنطقة شملت العينة (260 ) مستخدمين للقات و( 243) غير مستخدمين للقات .

الأدوات المستخدمة في الدراسة :

1- مقياس القلق لتايلور

2- مقياس الانطواء الاجتماعي من مقاييس الشخصية المتعدد الأوجه.

3- مقياس الاكتئاب من مقاييس الشخصية المتعدد الأوجه.

4- مقياس الفصام من مقاييس الشخصية المتعدد الأوجه.

5- مقياس البر وفيل الشخصي ويشمل أربعة أبعاد للشخصية وهي :

أ- السيطرة ب- المسؤولية ج- الاتزان الانفعالي د- الاجتماعية

نتائج الدراسة :

أثبتت الدراسة أن هناك:

1- فروق بين أعمار المستخدمين للقات وغير المستخدمين لصالح المستخدمين أي أن المستخدمين للقات أكبر عمراً من غير المستخدمين حيث بلغ متوسط المستخدمين 37.53 سنة وغير المستخدمين 35.52سنة بفارق 2.01 سنة لصالح المستخدمين

2- هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين المستخدمين للقات وغير المستخدمين على مقياس القلق لصالح المستخدمين حيث يبلغ متوسط المستخدمين 60.28 درجة معيارية موزونة وبانحراف معياري مقداره 13.24 كما بلغ متوسط الغير مستخدمين 45.65 وبانحراف معياري 7.26 والفرق بين المتوسطين هما 15.63 درجة معيارية موزونة لصالح المستخدمين وكانت الدلالة عند مستوى 0.05 حيث أن التصنيف الإكلينيكي لمقياس القلق يوضح أن الذين يحصلون على درجات ما بين 55 و 65 فهؤلاء يقعون في فئة الإطراب النفسي هذا ما وقع فيه المستخدمين للقات على مقياس القلق على خلاف الغير المستخدمين للقات والذين وقعوا في فئة السواء النفسي لتصنيف المقياس حيث أن الذين تقع درجاتهم بين 45 55 درجة معيارية موزونة فهم في السواء وهذا ما وقع فيه الغير المستخدمين للقات حيث بلغت درجاتهم على المقياس 45.65 درجة معيارية موزونة .

3- هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين المستخدمين للقات وغير المستخدمين للقات على مقياس الانطواء الاجتماعي حيث بلغ متوسط درجات المستخدمين للقات 50.08 وبانحراف معياري 10.19 كما بلغ متوسط درجات غير المستخدمين للقات 43.08 وبانحراف معياري 8.81 وهي نتيجة دالة عند مستوى 0.05 وبما أن المقياس يرى بمعايرة أن الدرجة المرتفعة هي الدرجة الثائية 55 فأكثر وقد بلغت درجات المستخدمين للقات 50.08 وهي أقرب إلى درجة الارتفاع على خلاف غير المستخدمين للقات الذين وصلت درجاتهم إلى 43.08 أي بفرق عن المستخدمين 7 درجات معيارية موزونة أي أن المستخدمين أكثر انطواءً من غير المستخدمين .

4- هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين المستخدمين للقات وغير المستخدمين للقات على مقياس الاكتئاب حيث بلغ متوسط المستخدمين 54.21 وغير المستخدمين 45.77 أي بفرق 8.44 درجة معيارية موزونة لصالح المستخدمين حيث أن معاير المقياس ترى أن الأشخاص الذين يحصلون على درجات موزونة مرتفعة يعتبرون أكثر عرضة للاكتئاب وبما أن الدرجة المعيارية المرتفعة 55 فأكثر نلاحظ أن درجات المستخدمين اقرب إلى الدرجة الثائية 55 حيث بلغ متوسطهم 54.21 درجة على خلاف الغير مستخدمين الذين ابتعد متوسطهم على الدرجة المرتفعة حيث بلغ 45.77 أي أن المستخدمين للقات أكثر عرضة للاكتئاب من غير المستخدمين .

5- هناك فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.05 بين المستخدمين للقات وغير المستخدمين للقات على مقياس الفصام حيث بلغ متوسط المستخدمين للقات على مقياس الفصام 56.30 درجة معيارية موزونة وبلغ متوسط الغير مستخدمين للقات 44.98 درجة معيارية موزونة .وحيث أن التصنيف الإكلينيكي للمقياس هو أن من يحصل على درجات 45 فأقل يعتبر في فئة السواد ومن يحصل على 55 درجة معيارية موزونة فهو يقع في فئة الاضطراب النفسي الفصامي وحيث بلغ متوسط المستخدمين 56.30 فهم يقعون في فئة الاضطراب النفسي علي خلاف الغير المستخدمين للقات والذين بلغ متوسطهم 44.98 درجة معيارية موزونة فهم يقعون في فئة السواء النفسي وهم بمناي عن الفصام .

6- هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين غير المستخدمين للقات والمستخدمين للقات على مقياس السيطرة عند مستوى 0.05 حيث بلغ متوسط الغير مستخدمين للقات 106 درجة معيارية موزونة وبلغ متوسط المستخدمين 90.75 درجة معيارية موزونة وبما أن معاير مقياس السيطرة ترى أن الإفراد الذين يحصلون على درجات عالية على هذا المقياس يوصفون بأنهم واثقون من أنفسهم وجازمون في علاقاتهم مع الآخرين كما أنهم يميلون إلى اتخاذ القرارات مستقلين عن غيرهم على خلاف الذين يحصلون على درجات منخفضة والتي يتسم أصحابها بالسلبيين في الجماعة ونقص الثقة بالذات والذين يعتمدون على الآخرين في اتخاذ القرارات الخاصة بهم . ولما كانت الدرجة 100 هي مركز الوسط في الدرجات المعيارية الموزونة لذا نلاحظ أن متوسط درجات الغير مستخدمين فوق المتوسط علي خلاف المستخدمين التي وصلت إلى أقل من المتوسط .



7-هناك فروق فردية ذات دلالة إحصائية بين الغير المستخدمين والمستخدمين للقات عند مستوى 0.05 على مقياس المسؤولية حيث بلغ متوسط الغير مستخدمين للقات 109 درجة معيارية موزونة ومتوسط المستخدمين 91.85 درجة معيارية موزونة .

بما أن معاير المقياس ترى أن الذين يحصلون على درجات أقل من درجات المتوسط وهي 100 درجة معيارية موزونة يكونون أقل شعوراً بالمسؤولية من الذين يحصلون على درجات أعلي من المتوسط يتمتعون بالمسؤولية أكثر وهذا ما دلت على نتائج الدراسة حينما بلغ متوسط المستخدمين 109 أي أعلى من متوسط المقياس كما بلغ متوسط المستخدمين 91.85 وهي أقل من المتوسط (100)

8- هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين الغير مستخدمين للقات والمستخدمين للقات على مقياس الاتزان الانفعالي عند مستوى 0.05 حيث بلغ متوسط الغير مستخدمين للقات 108.12 درجة معيارية موزونة كما بلغ متوسط المستخدمين 91.85 درجة معيارية موزونة ولما كانت الدرجة 100 هي مركز الوسط في الدرجات المعيارية الموزونة يلاحظ أن درجات الغير مستخدمين للقات بلغت 108.12 وهي أعلى من متوسط درجات المستخدمين التي بلغت 91.85 درجة معيارية موزونة وتصنيف المقياس يري أن الذين يحصلون على درجات مرتفعة يتسمون بالاتزان الانفعال أكثر من الذين يحصلون على درجات اقل من المتوسط وهذه النتيجة تؤكد أن الغير المستخدمين للقات أكثر اتزان انفعالي من المستخدمين.

9- هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين الغير مستخدمين للقات والمستخدمين للقات على مقياس الاجتماعية عند مستوى 0.05 حيث بلغ متوسط الغير مستخدمين للقات 107.37 والمستخدمين 93.33 درجة معيارية موزونة .

وبما أن معاير المقياس ترى أن الذين يحصلون على درجات عالية يكونون اجتماعيون ويحبون مخالطة الناس والعمل معهم ويرغبون في التجمعات وتحديد الاتصالات الاجتماعية على عكس الذين يحصلون على درجات متدنية .بما أن متوسط الغير المستخدمين للقات بلغ 107.37وهو أعلى من درجة المتوسط للمقياس التي هي (100) على خلاف المستخدمين الذين بلغ متوسطهم أقل من متوسط المقياس وهو 93.39 ونلاحظ أن الغير مستخدمين للقات أكثر اجتماعياً أي أن القات مصدر من مصادر عدم الاختلاط مع الناس عموما والعمل كما أنة مصدر من مصادر الانطواء الاجتماعي وتفادي التجمعات وعدم الاتصال المباشر مع الآخرين .... إلخ

10- هناك علاقة ارتباطيه ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.05 بين متغيرات الدراسة لدى المستخدمين للقات وهي على النحو التالي :

1- القلق مع الانطواء والاجتماعية .

2- الانطواء الاجتماعي مع المسؤولية و الاجتماعية .

3- الاكتئاب مع المسؤولية والاجتماعية .

11- هناك علاقة ارتباطيه ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.01 بين متغيرات الدراسة لدى المستخدمين للقات وهي على النحو التالي :

1- القلق مع كل من الفصام والسيطرة والمسؤولية والاتزان الانفعالي كان ارتباطا سلبياً.

2- الانطواء مع كلاً من الاكتئاب والفصام والسيطرة والاتزان الانفعالي

3- الاكتئاب مع الانفصام

4- الفصام مع السيطرة والمسؤولية والاتزان الانفعالي والاجتماعية

5- السيطرة مع كل من المسؤولية والاتزان الانفعالي والاجتماعية

6- المسؤولية مع كل من الاتزان الانفعالي والاجتماعية

7- الاتزان الانفعالي مع الاجتماعية

أهم توصيات الدراسة :

6- التوجيه النفسي للمستخدم للقات عن طريق العيادات النفسية والطبية الأخرى التي يراجعها يركز فيه على أن استخدام القات يسبب اضطرابات نفسية كثيرة قد لا يشعر بها ولكنها تلاحظ عليه وتظهر أثناء قياسها وهي شبيه بالخلايا السرطانية التي لا تظهر إلا بعد انتشارها في العضو كله وكذالك أضرار القات .

7- تكثيف التوعية النفسية والصحية بأضرار القات على جميع شرائح المجتمع ومؤسساته الحكومية والأهلية .

8- إعادة برمجة الذات الداخلية للمستخدم للقات بوسائل الإقناع النفسي والذهني عن أضرار القات النفسية والجسدية والجنسية والاجتماعية والاقتصادية والتربوية عن طريق أخصائيين في مجال الصحة النفسية وطب الأسرة والمجتمع .

9- عمل لقاءات مع المستخدم للقات ومساعدتهم في عملية الإقلاع والتخلص من الإدمان على القات بعد معرفة أضراره على الفرد والأسرة والمجتمع والدولة .

10- الاستعانة بنتائج الدراسة في مجال التوجيه والإرشاد النفسي أثناء الجلسات العلاجية في العيادات النفسية والطبية الأخرى مثل عيادة الباطنية والجراحة والعيادات السرطانية والجلدية وعيادة الأسنان ....... إلخ .

11- تفعيل دور المرأة في المجتمع وخصوصاً المرأة التي يستخدم أفراده أسرتها القات وذلك عن طريق الندوات والمحاضرات التي تركز على علاج مشكلة استخدام القات في المنطقة وما يترتب عليه من أضرار على الفرد والأسرة والمجتمع سواء كانت نفسية أو صحية أو أسرية أو اجتماعية وذلك من خلال المؤسسات التربوية مثل كليات البنات ومدارس التعليم العام والمؤسسات الحكومية الأخرى التي ترتادها المرأة والجمعيات الخيرية النسائية .

12- تكثيف دور جمعية التوعية بأضرار القات في نشر الوعي الديني والثقافي والصحي والاجتماعي بين صفوف أبناء المنطقة عن أضرار هذه المشكلة وما يترتب عليها من اضطرابات نفسية وصحية واجتماعية واقتصادية وتربوية تؤدى بالمجتمع إلى التأخير والهلاك .





المقترحات :

1- إجراء بحوث مماثلة للبحث على العنصر النسائي من أبناء المنطقة لمعرفة السمات المذكورة عند النساء .

2- إنشاء عيادات في المستشفيات العامة والخاصة بالمنطقة لمساعدة المستخدمين للقات للإقلاع عنه مع عمل إحصائية شهرية عن أعداد المقلعين .

3- وضع ضوابط مهنية وإدارية في الدوائر الحكومية والأهلية تعالج هذه المشكلة وتميز غير المستخدمين عن المستخدمين فنياً وإدارياً.

4- تشكيل لجان فرعية داخل كل مؤسسة حكومية أو أهلية لدراسة أوضاع المستخدمين وما مدى إنتاجهم المهني والإداري في مجال أعمالهم مع عمل حوافز للمقلعين.

5- عمل ندوات ومحاضرات شبة دورية عن أضرار القات يوضح فيها ما توصلت إلية البحوث الطبية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية والتربوية من نتائج وعرضها على أبناء المنطقة وخصوصاً المستخدمين للقات تحت إشراف ومتابعة جمعية التوعية بأضرار القات .

6- طبع هذا البحث في هيئة كتاب حتى يصبح في متناول جميع أبناء المنطقة والمؤسسات الحكومية والأهلية وجميع أفراد الشعب السعودي للاستفادة من نتائج الدراسة .



وقد تكونت لجنة المناقشة بناءاً علي قرار الكلية رقم (1) وتاريخ 2/مايو /2007م المتضمن تشكيل لجنة المناقشة للطالب المذكور وهي مكونة من :

1- أ . د : زايد بن عجير الحارثي من جامعة أم القرى بالمملكة العربية السعودية مناقشاً خارجياً

2- د: محمد بن محمد سعيد أبو الخير من كلية إعداد المعلمين بجازان بالمملكة العربية السعودية مناقشاً خارجياً

3- د: الهادي كمال عبد الرحمن من الجامعة الأمريكية الدولية بلندن مشرفاً على الطالب .

هذا وقد تمت المناقشة في نفس الموعد المحدد وقد منح الطالب درجة الدكتوراه في مجال علم النفس تخصص دقيق ( صحة نفسية )

وحصل علي ( 90%) بتقد ير ممتاز (A ).






الدكتور :طاهر محمد علي شيبان عريشي
بواسطة : faifaonline.net
 3  0  2410
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:18 صباحًا الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016.