• ×

05:49 صباحًا , الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016

الأوضاع في اليمن تأخذ طريقها إلى الانفجار والحوثيين يعدون لحرب سادسة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 يزيد الفيفي (فيفاء) .


لعل الحكومة اليمنية الآن تواجه مرحلة من أصعب مراحلها ومن المثير لدهشة والغرابة أن الرئيس وفي ضل هذه الظروف يسعى إلى تغيير الوزراء وعدد من المسئولين في الحكومة اليمنية خلال الأسابيع القادمة في خطوة يحاول منها على ما يبدو لامتصاص غضب الرأي العام وإبراز أن هناك نقاط تحول إيجابية ستحدث
ومن حيث الجانب الميداني في الجنوب .
أكد لنا شهود عيان من الضالع وأبين ومنطقة الحد بيافع أن لواءً عسكرياً كاملا انتقل إلى منطقة جبل العر بيافع مع تدفق عدة أطقم عسكرية ومصفحات ودبابات وحاملات جنود من الأمن المركزي والشرطة العسكرية قد توجهت إلى مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين والتي أعلن طارق الفضلى الذي انظم مؤخراً لما يسمى الحراك الجنوبي بأنه سينظم منها مسيرة باسم الوفاء للجنوب يوم 27 إبريل.
وكان رئيس الجمهورية اجتمع مطلع هذا الأسبوع بعدد كبير من القيادات الأمنية والحكومية والبرلمانية في لقاء سمي تشاوري حمل فيه بشدة على الانفصاليين، وقال إن الأرض من العلم حتى زنجبار هي ملك الوحدة اليمنية وليس ملك أحد، في إشارة واضحة إلى الشيخ طارق الفضلى الذي يقال انه يستولي على معظم تلك الأراضي مدعيا أنها ملك والده سلطان أبين السابق قبل انتصار ثورة 14 أكتوبر وأممتها الدولة فيما بعد على يد الحزب الاشتراكي.
وأضاف شهود العيان أن مروحيات عسكرية حلقت بانخفاض جوي كبير يوم الأحد الماضي فوق أجواء زنجبار.

رئيس الحكومة اليمنية أكثر من خطبه وتعددت منابره في محاولة لتهدئة الوضع مشيرا في مجمل حديثه أن الخوف من الشباب القادم والمغرر بهم ضد الوحدة وقد علمنا من عدة مصادر أن هناك تحركات سياسية من قبل الرئيس خارجية محاول احتواء بعض الرموز اليمنية في السعودية ولندن من التدخل في شؤون اليمن الداخلية ونفخ الكير ولعل الأحمر الصغير نجل الشيخ حسين الأحمر لم يجد القبول الذي كان يحظى به والده في عدة وساطات سواء داخل اليمن أو خارجها مما يشير على تصاعد وتيرة المعارضين وتوجهاتهم وهذا مجمل ما يحدث بخصوص الجنوب.

أما الشمال فجماعات الحوثي والجيش في استعداد لفتح جبها جديدة وحرب سادسة كل الطرفين متهيئ لها فقد قام قائد جماعة المتمردين الحوثيين عبد الملك بدر الدين الحوثي بإلقاء الخطب وشحذ همم رجاله وسط عشرات الآلاف من أنصاره وهو يخطب ويشكرهم على حضورهم الذي دعاهم له نصرة لله ولدينه ولرسوله، مؤكداً أن اجتماعهم هذا العام غير عادي.وأن ما هو مقبل يكاد يكون خطوة مهمة نحو تحقيق نتائج كبيرة ومهمة حسب وصفه وبعد كل خطبة يقوم الجميع بترديد شعارهم (الله أكبر ـ الموت لأمريكا ـ الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود ـ النصر للإسلام) عشرات المرات ليبعثوا برسائل أخرى للنظام الحاكم مفادها أننا صامدون ولن ننهزم حتى لو قامت حرب سادسة وسابعة كما قال قائدهم عبد الملك الحوثي في خطبة المولد في أكثر من مديرية بصعدة والتي ينوي الحوثيون بأنها سوف تكون حاسمة هذه المرة لأن غالبية قوات الجيش سوف تكون من أبناء صعده ذاتهم وليس من خارجها ومعرفتهم بظروف طبيعة المنطقة سوف تساعدهم على حسمها بسرعة.

الحكومة كذلك تقول إنها تريد حرب سادسة حاسمة تمحوا جماعات الحوثي تماما وكل منهم يعد عتاده وقوته ويجيش قوته بالعتاد والقوة والخطب المنبرية التحفيزية.

كل ما جمعنا من معلومات تؤكد على أجواء حرب قادمة بقوة تنتظر شرارة البداية التي كل منهم يريد أن تكون من الأخر ولعل ما يجري في منطقة حشيش بين الحكومة اليمنية ومئات من الحوثيين المعتقلين ممن تريد الدولة إصدار أحكام فيهم هي الشرارة التي ستوقد الحرب السادسة
نقطة مهمة وخاصة جدا جدا

إن ما يحدث في صعدة تحديدا أمر خارج عن نطاق الإنسانية أو المعقول كيف ؟؟؟

الجهل متفشي بشكل غير طبيعي مع الفقر والجوع وهناك زخم هائل في سكان تلك المناطق النائية المواطنين الضعفاء هم حطب حرب الدولة والحوثيين حيث يقوم الجيش بتجنيد المئات منهم والزج بهم في المعركة وكذلك الحوثيين والطرفين القياديين أهدافهم سياسية والجهلاء المقتتلين في ميدان المعركة هدف عقائدي من خلال تلاعب القيادات بعواطفهم واستغلال جهلهم في تحقيق أهدافهم وهذا ما سوف يجعل الحرب تأخذ مسارات غير متوقعة أو محسوبة لأن كل يراهن على غيبيات الله من يحكمها ويصرفها
بواسطة : faifaonline.net
 2  0  1047
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:49 صباحًا الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016.