• ×

11:32 مساءً , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016

محرر صحيفة فيفاء والدعوة الى السياحة !!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 فيفاء :يزيد الفيفي
أصبح يتداول الكثيرين من أهالي فيفاء في مجالسهم ومجتمعاتهم الخاصة استيائهم من توافد السياح إلى فيفاء والتزايد المستمر خاصة وأن فيفاء مقبلة على فترة الصيف التي تشهد إقبالا من السياح عليها وحول هذا الموضوع إستمعت خلال جلساتي مع عدد من المواطنين في فيفاء ممن أصبحوا مستائين من الدعوة إلى السياحة فسألتهم لماذا وما هي أسباب الاستياء ؟؟؟
فأجاب مفرح حسن الفيفي قائلا و بكل حرقة يكفي علينا ما نعانيه من المجهولين الذين تعج بهم جبال فيفاء فقد أصبح السياح أشد خطرا من المجهولين كونهم يملكون من الجرأة والإمكانية ما يجعلهم يتعاملون بحرية مفرطة دون ما احترام للآخرين وكأنهم في منتجع سياحي خالي من السكان والوم ليس عليهم بل على من يدعوا لسياحة في مواقع سكنية ولعلك يا يزيد واحد من الإعلاميين الذين تسببتم لنا في ذلك فحسبن الله عليكم
فأضاف أخر نعم يا يزيد أصبحنا مقيدين في أرضنا من حيث تحركات عوائلنا وأصبحنا نبني بيوتا داخل بيوت لستر عائلاتنا ،والآن بدأ السياح يتوافدون على فيفاء ويطلون علينا من كل حدب وصوب ويتتبعون كل عائلة تتحرك ومعظم من يزور فيفاء من السياح من شلل المراهقين والشباب الغير مسئولين ،وفيفاء مساحتها محدودة وسكانها كثيرين ويتزايدون عاما بعد عام وأصبح المنزل بجوار المنزل ومن يصعد فوق المطلات يكشف منازلنا ناهيك أن معظم السياح يملك كمرات الفديو وكمرات التصوير ودرابيل لتقريب فما بعد عن ناضره أصبح بإمكانه مشاهدته ،بل أن بعضهم أصبح يقيم إلى أوقات من الليل متأخرة مثيرين الضوضاء والعبث والإزعاج حتى الطيور والحيوانات في المنطقة لم تسلم منهم والسبب الدعوة لسياحة في فيفاء .
مفرح أحمد الفيفي تحدث عن ذلك قائلا وعجبي يا أخي يزيد منك ومن كل من يدعوا للسياحة في فيفاء وتحت مصطلحات مقومات السياحة ،إن تلك المقومات السياحية هي من جهود والدي ووالدك وأجدادنا تلك المدرجات وتلك المنازل القديمة وحباها الله بالخصوبة في تربتها والجمال في صورتها وهي لا تفي من حيث المساحة باحتواء سكانها من أهل فيفاء الحقيقيين فهم في أصقاع الأرض فلو عادوا جميعا لما اتسعت فيفاء لهم فكيف تدعو أنت وغيرك للسياحة في أملاك الناس ليس لك لا أنت أو غيرك الحرية في ذلك ،إن لديكم مفهوم خاطئ عن السياحة فقد تمكن السياحة في الربع الخالي مع مفهومها المعاصر فليس شرطا في قمم فيفاء ،فنحن نعاني فعلا بل وندفع ضريبة الدعوة إلى السياحة أمور كثيرة وباهظة قد تزيد حدة إدراكها مستقبلا .
المعلم سلمان علي الفيفي كان ضد فكرة الدعوة إلى السياحة في فيفاء بقوله الإعلام لدينا إعلام همجي غير مقيد أو مسؤل وينقص الإعلاميين المهنية حقيقة فيفاء لا يوجد بها أي موقع سياحي البتة فالمواقع السياحية تكون مهيئة من قبل الجهات ذات الاختصاص من حيث توفير جميع مقومات السياحة ومن أهمها البنية التحتية كما أن المواقع السياحية من الشروط الأساسية ان تكون بعيد عن الأحياء السكنية وأما فيفاء فهي بمجملها حي سكني وهذا يبطل الخرافة أو الأسطورة المفبركة إعلاميا أنها سياحية ، ومع الأسف الشديد أننا نشاهد السياح عند أبوب المنازل وداخل الأحياء السكنية وفي مزارع المواطنين إلى حد السذاجة فتخيل أني أصحوا الساعة الثالثة فجرا على شخص يطرق باب منزلي فأخرج لأجد أن أحد زوار المنطقة يريد شقة فقلت حسبي الله على من كان السبب ؟!

وفي محاولة مني لتبرير موقف من يدعو للسياحة في فيفاء من حيث الرغبة في توفير الخدمات أجاب حسين حسن الفيفي قائلا شر البلية ما يضحك أي خدمات إذا كانت فيفاء أن توشك على تحولها منطقة وبائية بسبب كارثة الصرف الصحي مضيفا بالقول بالله مر إلى بقعة العذر أو نيد الضالع أو العدوين أو الوشر وأنظر للصرف الصحي كيف أصبحت تلك المواقع إن البعوض ينهش جسدك ليل نهار بفعل مستنقعات الصرف وغير ذلك الكثير من سوء الخدمات وفي حال توفرت مساحات للراحة والرفاهية فأاعتقد أن نساء فيفاء وأطفالها في أمس الحاجة لها من حيث الترويح عن أنفسهم من السجن في المنازل بسبب كثافة المجهولين وفضوليات السياح.
والتقينا مع التاجر حسن شريف الفيفي الذي أكد أن مردود المجهولين من حيث الشراء أكثر فائدة من السياح لأن السياح يأتون محملين بلوازم الرحلات فلا يشترون منا أي شيئ مجرد حمل(فدح) حسب قوله .

بواسطة : faifaonline.net
 7  0  1204
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:32 مساءً السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.