• ×

11:59 صباحًا , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016

بسبب تعثر عدة مشاريع وإلغاء المشروع الجديدتصاعد وتيرة الخلاف بين مشايخ فيفاء وفرع وزارة المياه في جازان ..

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 

فيفاء :يزيد حسن الداثري ..

تصاعدت حدة الخلافات بين مشايخ قبائل فيفاء وفرع وزارة المياه في جازان والتي أتت بعد إلغاء مشروع مياه فيفاء الجديد وتحويله إلى جهات أخرى ، وذلك بعد الاجتماع بين مشايخ فيفاء ومندوب فرع وزارة المياه بالمنطقة الأسبوع الماضي في مركز فيفاء وبحضور رئيس المركز وقد ترك الاجتماع حينها مندوب المياه بعد مشادة كلامية بينه وبين المشايخ رافضا مطالبة المشايخ بتعديل مسار أنابيب ضخ المياه عن مسارها الحالي والذي يرى المشايخ أنه لا جدوى منه في حال تم تنفيذه، ..
وقد تحدث شيخ شمل قبائل فيفاء علي بن حسن علي ألمثيبي قائلا نحن في حاجة ملحة لتنفيذ مشروع المياه ولكن ما أن تتجلى الآمال حتى تبرز لنا معوقات تبطل جدوى المشروع بسبب التخطيط الغير متوافق وطبيعة المنطقة والذي جعل المشروع بعيدا عن الأحياء السكنية في فيفاء ، وقد تكرر ذالك مرارا من فرع وزارة المياه في جازان من خلال التخطيط لمشاريع بعشرات الملايين ينتج عنها هدر للمال العام دون جدوى منه أو فائدة لأبناء المنطقة ،وقد تقابلت مع وكيل الوزارة حين زيارته للمنطقة موضحا له ذالك على أرض الواقع ونحن في أعلى قمم فيفاء حينها وقد كان متفهما لذالك ووعدنا خيرا وقد كان في ذالك التصرف مني على ما يبدو ما أثار الاستياء من قبل المسئولين في فرع الوزارة بالمنطقة ، فبدأت بنهج مفاده فرض قراراتهم المجانبة لصواب انتهت بإلغاء المشروع وتحويله إلى محافظات أخرى مما يعني انتظارنا سنين أخرى قادمة ليتم اعتماد مشروع جديد .

وأضاف شيخ فبائل الداثري في فيفاء قاسم سليمان أن فرع الوزارة في المنطقة كان ذو تفاعل سلبي مع مشاريع المياه في فيفاء ومنها مشروع خزانات تم إنشائها قبل عدة سنوات والتي تحولت إلى موقع لتجميع المياه الراكدة وموطن للحشرات دون أن نستفيد منه قطرة واحدة إلى الآن ،لتنهج بعدها فرع الوزارة بالمنطقة في خلق مشاكل بيننا وبين المقاول المتعهد بسقيا أهالي فيفاء مستغلة كونه من أعيان وأبناء المنطقة خلقت حينها انشقاقات أوساط المجتمع في فيفاء بسوء تقديرها للأمور تسبب ذالك في تشويه الصورة الواقعية لأهدافنا التي تحكي وتجسد الواقع الذي نعانيه ، وتم هدر ما يقارب 18 مليون ريال في مشروع أخر شرق فيفاء بسبب القصور في الدراسة لتنفيذه مسبقا وتم تجاهله ،والآن يتم إلغاء المشروع الجديد لأسباب اعتراضنا وليس رفضنا كما يزعم المسئولين في فرع الوزارة بالمنطقة وأكرر انه اعتراض على أسلوب التنفيذ الذي يسير على أراضي منبسطة لا يخدم السكان نهائيا في جبال فيفاء

وأضاف شيخ قبيلة الحكميين في فيفاء أن مشاريع المياه التي كانت على وشك التنفيذ كسابقتها تبدأ من الصفر لتنتهي إلى الصفر عبثا دون جدوى ويدعوا ذالك التخطيط لتعجب كيف تمد أنابيب المياه في سفوح الجبال دون أن تتجه صعودا إلى ألأحياء السكنية ونحن نجلب المياه من بطون الأودية في أسفل الجبل بواسطة صهاريج تصل قيمتها إلى أرقام فلكية في موسم شح الأمطار والمشروع الملغى حاليا ينتهي بالقرب من المواقع التي نجلب منها المياه حاليا وهذا يعني فشل جدوى لمشروع ، وحقيقة ما زاد ألاستياء لدينا من مسئولي الفرع بالمنطقة تحويل المشروع بأسماء قبائل مجاورة لنا وفي الأساس أنابيب الضخ تمر من أراضيهم مما لا يجعل مجالا لشك أن الهدف منه أثارة مشاكل بيننا وبين أخوة مجاورين لنا نعيش وإياهم في ذات المشكلة نفرح لفرحهم ونستاء لاستيائهم فلا نختلف معهم بسبب قرار يهدف لذالك دون جدوى منه للجانبين خاصة وأنهم في جبال شاهقة لا تقل وعورة عن تضاريس منطقتنا .

أما شيخ شمل عشائر ألأبياتي حسن فرح أكد في حديثه أن طلبنا واضح وهوا تعديل سير أنابيب ضخ المياه من طريقها المرسوم حاليا إلى سيرها بمحاذاة طرق الموصلات المؤدية إلى الأحياء السكنية في أعلى الجبل والتي تعتبر شريان توصيل جميع الخدمات إلى فيفاء ، وما لا يقبله العقل أو المنطق هوا ما يريد فرضه فرع المياه بالمنطقة علينا من خلال تنفيذ المشاريع بما يسهل معانات المقاولين على حساب استمرار معاناتنا ألا أن الأمل يبقى معلقا في مسئولي الوزارة حيث نأمل في إرسال لجنة لتقصي الحقائق والاطلاع على أرض الواقع والذي نجزم أنها ستقر ما يصر على تجاهله المخططين لسير المشرع حاليا ولعلها تنهي هذه العقبات المفتعلة في أتمام المشروع

وصرح رئيس فرع المياه في منطقة جازان المهندس حمزة قناعي أنه يحترم وجهة نظر المشايخ غير أن ما تقوم العمل به أدارة المياه ليس على مبني على اجتهادات شخصية أو مجاملات بل انه يسير على خطط مدروسة لعشرات السنين مستقبلا وذلك من كل الجوانب التي تهدف في الأساس لخدمة أهالي القطاع الجبلي في جازان ومنها فيفاء وأنابيب الضخ للمشروع الحالي تضخ كمية تقدر ب(20)ألف ملم مكعب من سد ضمد مياه نقية للشرب ومنها (5) ألاف ملم مكعب سيتم ضخها إلى أعلى جبال فيفاء عن طريق أنابيب تمر بالطريق المسمى عقبة( شميلة) أما عقبة العبدلي فيستحيل مرور المشروع منها صعوداً والذي يتم العمل عليها حالياهو لتكون ممر لأنابيب الصرف الصحي والذي تنتهي دراسته الأسبوعين الماضيين نظرا لانحدارها الشديد وصعوبةالتوسعة ، وأكد أن ما يخص المشاريع السابقة لاعلاقة لفرع المياه في جازان بها ويعلم الجميع ذلك ونحن نعمل ليل نهار بتوجيهات ومتابعة من سمو أمير المنطقة في جميع محافظات ومراكز المنطقة دون استثناء وسنفتتح أول مشروعاتنا في منطقة جازان بحلول شهر رمضان السنة الحالية وقد تكون بداية لإنهاء بقية المشاريع في المنطقة لتصل بعده المياه إلى جميع قرى وهجر منطقة جازان..

كما أن خلافي مع مشايخ فيفاء لا يعد خلافا بل اختلافا في وجهات النظر وأنا أكن لهم كل التقدير والاحترام إلا أن المشروع يسير حسب دراسات مختصين يتحملون كل جوانبه ليس من المنطق العمل فيه اجتهادا أو مجاملة كون النتائج في الأخير نتحملها نحن ونظرتنا للمشروع مستقبلية وليست مؤقتة وهذا سبب الاختلاف مع مشايخ فيفاء كما أن هناك أولويات يجب العمل بها وجازان كاملة نعمل فيها ليل نهار كون انه لا يوجد بها مشروع من قبل ولعل من سلبيات عملنا انه تحت الأرض وليس على السطح ليتم مشاهدته وتقييمه فلا يبرز إلا عند الافتتاح مختتماً حديثه بالقول من أراد أن يطلع على سير عملنا فله ذلك من خلال زيارتة قسم المشاريع بالمنطقة..



image
بواسطة : faifaonline.net
 4  0  1089
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:59 صباحًا السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.