• ×

05:18 صباحًا , الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016

الضحية الثانية في أقل من أسبوع والجناة يطالبون الضحية بالموت ساكتا !!  

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 
مجهولين يقتحمون منزل مسن في فيفاء ويتظاهر بالموت لينجو من الإجهاز عليه ...
فيفاء :يزيد الفيفي
في اقل من أسبوع اقتحم مجهولين منزل آخر كان ضحيته كبير في السن أيضا يدعى: قاسم جابر حسن شريف العمري الفيفي والذي يسكن في (مسعودن في ذراع الروغة شرق جبل العمريين) وذلك صباح يوم الثلاثاء قبل صلاة الفجر حيث هاجموه وضربوه ثم قاموا بسرقته ولاذوا بالفرار وقد باشرت الجهات الأمنية الحادث بعد نقل الكبير في السن إلى المستشفى ..
صحيفة فيفاء قامت بزيارة الضحية والإطمئنان عليه وذلك على كرسيه في مستشفى فيفاء . وقد تحدث بمجمل التفاصيل كاملة قائلا رأيت الموت بعينيى عندما فجعت بأشخاص يهاجمونني في ساعة متأخرة من الليل حيث كان بحوزتهم دلاكة عجين كبيرة من الخشب إنهالوا بها على رأسي ضربا حتى لم أقدر أميز ما حولي وكنت أناشدهم قائلا هل أنتم مسلمين الا تخافون الله وكانوا صامتين لا يتكلمون بغير أسكت أسكت (00بمعنى مت وأنت ساكت ) وعندما احاول المقاومة كل يضرب من جهه على عدة مواقع في جسدي وعندما شاهدوا أني مازلت اتحرك إتجهوا إلى عنقي في محاولة إلى الخنق مما جعلني أرخي دقني على صدري وأتظاهر بالوفاة لأنهم فعلا مصرين على إزهاق روحي ولما أحسوا بعدم الحراك من قبلي قاموا بسرقة محتويات جيب الثوب من مستندات رسمية ومبلغ ثلاث آلاف ريال ثم قاموا بالعبث بكل محتويات المنزل وحملوا معهم ما خف حمله وما يتفق مع حجمه وأهميته ولم ادري تحديدا ماذا اخذوا كون أنهم خرجوا من المنزل وأصبحت لا أقدر الوقوف والدماء تغرق ملابسي فكنت أزحف إلى مسافة طويلة حتى وصلت إلى اقرب جيراني لأستنجد به عند آذان صلاة الفجر ، والحمد الله على كل حال ولكن سيكون دعائي وإبتهالي كل أوقات صلاتي على من كان سيقتلني لا لشيئ إلا أنه يريد أن يسلبني حقي فأن ذلك لا يرضي الله في كل الأديان والأمم فكيف بنا نحن ونحن أبناء الإسلام و خير أمة أخرجت للناس ولكن هؤلاء لم أشهد مثل قسوتهم وكفرهم مطلقا .
ونوه أنه قد تعرض للسرقة قبل سنتين تقريبا حيث اقتحم منزله أثناء غيابه وسرقت أسلحته والتصاريح الخاصة بها وقد أبلغ الشرطة وحضرت وأخذت البصمات وإلى أن شهدت الموت من خلال الجريمة الثانية لم تتضح نتائج البحث والتحري..

وبعد فكما نرى ان الجريمة أصبحت تعود إلى فيفاء بشكلها البشع وضحيتها الضعفاء من كبار السن أصبح الموضوع يثير الرأي العام حول وضع المجهولين في فيفاء سواء من الجنسية اليمنية او الأثيوبية ويرى البعض أن سبب المشكلة هم أبناء الوطن أنفسهم حيث أن مجتمع فيفاء يوجد بينهم من يقوم بالتعامل مع شبكات منحلة خلقيا وعقائديا يتضح جليا في أشكالهم ومواقع تجمعاتهم وخاصة اوقات الصلاة .
فعملهم دائما تهريب وترويج المخدرات والمسكرات ينامون نهارا ويصحون ليلا ، وفي حال خسروا أحد حمولاتهم أما بسبب القبض أو خلاف بين الأطراف المتعاملة في ذات التجارة يكون التعويض من بيوت الضعفاء وكبار السن :
ومن جانب أخر فإن الجهات الأمنية تتحفظ في التصريح وتعيد الأمور إلى متحدثها الإعلامي الذي يكون خارج التغطية خارج الدوام الرسمي ، وجبال فيفاء ومنذ عقدين تقريبا وهي تحتاج إلى إدارات أمنية وليست مركز فما يدخل إليها ويخرج منها من المهربات والمجهولين بأمان وبشكل شبه يومي ستكون عواقبه وخيمة على كل مشترك في التستر والتنصل والإتكالية سواء من المواطنين أو من غيرهم لان العقاب ينال المقصرين ولو بعد حين وهذه سنة الله في خلقه منذ خلق السموات والأرض لأن لكل حدث سبب.
وأيضاً من جانب أخر وفي ذات السياق ترجح قصة المجني عليه ان الحوثيين قديكونون محتاجين إلى مصادر مادية لتمويل الحرب السادسة ومن قتل أبن عمه لأسباب واهية فقد يقتل غيرهم لأسباب مادية لأن أرواح البشر عندهم لا تصل إلى حرمة بيت الله التي أوصى بها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .
ومن هنا فأننا نوجه نداؤنا الى كافة المسئولين في فيفاء وعلى رأسهم رئيس مركز فيفاء وشيخ شمل فيفاء ورئيس مركز شرطة فيفاء وغيرهم الى وضع حداً لهذه الجرائم التي أنتشرت والعمل على حماية الأرواح والممتلكات من هؤلاء المجرمين الذين وجدوا ضالتهم في فيفاء وماذلك الا لعدة أسباب لانجهلها ولايجهلها أي مسئول فمتى ما تم القضاء عليها فأننا سنعيش في أمن وأمان .

image

image
image
بواسطة : faifaonline.net
 59  3  2866
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:18 صباحًا الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016.