• ×

03:07 مساءً , الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016

[بيان]: صحيفة فيفاء الإلكترونية لفيفاء و لشيخ شمل قبائل فيفاء و بعض الردود تدق على وتر الشتات و الصحيفة ماضية في طريقها !  

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 


بسم الله الرحمن الرحيم

دأب البعض مع الأسف الى الإساءة إلى هذه الصحيفة والقائمين عليها من خلال بعض الاتهامات والتلميحات إلى أننا نميل إلى جهة دون الأخرى والى أشخاص أو غير ذلك و هُم بهذا يعززون مفهومهم هُم عن أن فيفاء جهات و أحزاب و يعيشون تناقضاً فضيعاً مع أنفسهم و يأبونّ إلا أن نكون أحزاباً مُشتتة و أشخاصاً و جهات , و كل ما نعرفهُ و يعرفهُ الرِجال أن فيفاء واحدة و أهلها شيء واحد , و الأرض قبل هذا و ذاك هي أرض الله عز وجل .

و قد تعززت محاولات المتناقضين و المشوهةُ أفكارهم من خلال بعض الردود على تغطية الصحيفة لحفل أبناء فيفاء بتبوك حيث وردّ في العنوان مسمى (شيخ شمل قبائل فيفاء بتبوك) و لأنّ البعض يريد أن يحمل الكلمات أكثر مما تحتمل راح يدندن و يولول على أن الصحيفة تُسيء لسعادة شيخ الشمل أو أنها تتجاهله , و لا نعرفُ أي الطرق سلكها البعض ليصل لهذه الفكرة إلا طريق حُب الشتات و إشاعة الفُرقة و التسلق على نجاحات الآخرين !

في الوقت الذي تنتظر فيه الصحيفة و زوارها أن يرتقي الحس الإعلامي و الإحساس باللُحمة و التكاتف و الإقتراب أكثر من بعضنا البعض , يفاجئنا البعض بدق إسفين الشر بين الآباء و أبنائهم و الإخوان و إخوانهم , و قد تعمدنا تركّ الآراء و منح الجميع حرية الطرح و حرية نقد الصحيفة أو القائمين عليها في الوقت الذي يعمل فيه الطاقم بأقصى طاقاته من فيفاء و الرياض و جدة و تبوك و حفر الباطن و يأخذ من النقد ما يناسبه و يُناقش هاتفياً مع البعض و يؤخذ برأي الملازمين للموقع و كل وسائل الاتصال مُتاحة على مدار الساعة و كثيرة هي الأعمال التي يقدمها مُحبي فيفاء و زوايا و صفحات الموقع تشهد بهذا , و الجميع يعرف هذا .. لكن بعضاً لا يريد لنفسه أن تستوعب أن الجميع واحد , و أن صحيفة فيفاء هي فيفاء يداً بيد مع بقية المواقع التي تمثل واجهة لفيفاء , مع اختلاف الأسلوب و الطرح و إتفاق القلوب و الأهداف , و إيماننا التام , التام , التام .. بأن ليس ثمة عمل كامل و لا كامل إلا وجه الله جل جلاله و تقدست أسمائه .

نقول أن ما دعانا لطرح هذا البيان و التوضيح هو أن أحداً قد أشار الى تجاهلنا لسعادة الشيخ/ علي بن حسن الفيفي شيخ شمل قبائل فيفاء وهنا وصل السوء منتهاه و لا يمكن إن نظل مكتوفي الأيدي و ثمة من يشيع بين أبناء القبيلة الواحدة مثل هذا الطرح الممجوج ليس لأن سعادتهُ يجهل الحقيقة بل لأن القُراء لا يدركون كل الحقيقة و إلا فالصحيفة على علمٍ تام بأن سعادة الشيخ علي يعلم جيداً ما نكنهُ لهُ من إحترام وتقدير و هذا هو الواجب الحقيقي و الأصالة التي تربى عليها أبناء فيفاء لهذا , سعادة الشيخ : علي بن حسن الفيفي هو والدنا وهو صاحب الصحيفة الأول و المشرف الأول عليها و كثيرة هي المواضيع التي طُرحت عليه كلما أستدعى الأمر لذلك خاصةً فيما يتعلق بمصلحة فيفاء فلا مرجعّ لها سواه نقول هذا فقط لأننا مؤمنين بأن سعادتهُ واحد ٌمن ولاة الأمر وطاعتهُ واجبة أباً و أخاً و كبيراًَ و شيخاً .


للتوضيح أكثر ثمةّ نقاط جانبية :

فمشروع اللقاءات مع المسؤولين الذي بدأناه قبل فترة و لا زال مستمراً كانت حلقتهُ الأولى و الرئيسية مقررة مع سعادة شيخ شمل قبائل فيفاء الشيخ : علي بن حسن الفيفي إلا أنهُ أعتذر و قال : [ سأكون معكم من المتابعين ] , و بدأت بهذا الحلقات مع سعادة رئيس مركز فيفاء . نقول هذا حتى لا يعتقد أحداً أن الصحيفة تتناسى الواجبات أو تتجاوز أحداً ..

و أرشيف الصحيفة مُكتظ بمتابعات الصحيفة لكل زيارات شيخ الشمل الشيخ علي بن حسن الفيفي , كما أنها تابعت عملاً بالواجب كل رحلاته خارج فيفاء أثناء فترة علاجه قبل مدة ايضاً لأن هذا صميم واجبها الذي تمليهُ عليها الأصول و التقاليد الأصيلة للفيافية .

بالنسبةِ للردود في كل أقسام الصحيفة فقد لاحظتم مدى ركاكة بعضها رغم بعض المواضيع القوية , و لاحظتم رُبما حب البعض للجدال , و النظرة السوداوية لكل عمل أبيض حتى أضطررنا إلى جعلها تحت الرقابة رغم أن الأصل هو أن تظهر فور إرسالها بدون رقابة و بدون قيود , لكن البعض يأبى إلا أن يكون معهُ رقيباً و ينسى أن الله عز و جل مُطلع و هو وحده من يعرف من خلف الأسماء المستعارة و ماذا نكتب و أي النوايا نحمل في قلوبنا !!

أيضاً كل صُحف الدنيا هي صوت المواطن و هي نظرتهُ للعالم من حوله , فلا يعتقد أحداً أن الصحيفة هي صوت المشرف أو المراقب أو الصحفي أو الكاتب بل هي نبض الجميع و للجميع و الأبواب للمرة الألف نقولها مُشرعة لمن بيدهِ خير يقدمهُ للناس , الصحيفة ليست لأحدٍ بعينه و الأخبار المنشورة ترد من مصادرها كما هي و تُنشر كما هي .

أما المُسميات و خلافها و إختلافها فهمها أتركوه لمن لا هم له إلا هي , فهمُنا أكبر بكثير , و همكم أكبر بكثير .. فيفاء همنا .

بطبيعة الحال العثرات و التجاوزات لن تفت في عضد فريق العمل و هيئة التحرير و على العكس تماماً هذا البيان ما هو إلا تعزيز لمفهوم العمل من أجل فيفاء إلى ما لا نهاية , و نٌرحب بكل فكرة أو طرح أو نقد واقعي يثري و يزيد العاملين في الصحيفة نورا و أيضاً هذا البيان إستكمال لمفهوم أن الصحيفة هي صوت المواطن الفيفي الشريف .


فيفاء أون لاين

[ المشرف العام على صحيفة فيفاء الإلكترونية ]
جابر بن ماطر بن جابر الفيفي


بواسطة : faifaonline.net
 33  0  1818
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:07 مساءً الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016.