• ×

11:35 مساءً , الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016

أربعة شعراء يحيون أمسية تكريم شاعر فيفاء الأول والنادي الأدبي يعلن عن مركز فيفاء الثقافي..

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 عبدالله الفيفي فيفاء

*أقيمت مساء البارحة الأمسية الشعرية الأولى بفيفاء تكريما لسيد الشعر الشاعر والأديب حسن فرح الفيفي والتي نضمها النادي الأدبي بجازان في صالة الاحتفالات بفيفاء وأحياها أربعة شعراء من أبناء فيفاء هم الشاعر علي يحي الفيفي والشاعر احمد علي الفيفي والشاعر علي جابر الفيفي والشاعر حسن معزي الفيفي وقد حضر الأمسية وحفل التكريم رئيس نادي جازان الأدبي الشاعر احمد الحربي ونائب رئيس النادي الشاعر محمد النعمي والشاعر الكبير علي النعمي الذي أصر على الحضور والمشاركة في حفل تكريم صديقه ورفيق دربه رغم ظروفه الصحية..
حضر الأمسية والحفل مدير عام الدفاع المدني بمنطقة جازان العميد حمود الحساني والدكتور زراق عيسى الفيفي من جامعة جازان وشيخ شمل قبائل الحسيني والنجوع الشيخ إبراهيم الذروي وعدد من مسئولي إدارة التربية والتعليم بمحافظة صبياء وعدد كبير من مشايخ واعيان وأبناء فيفاء هذا وقد بداء شعراء الأمسية بعدد من قصائد المديح والثناء في المحتفى به والمكرم الشاعر حسن فرح الفيفي وتناول الشاعر احمد الفيفي في إحدى قصائده حب الوطن ومحاربة الإرهاب و قصيدة أخرى بعنوان فيفاء والعهد القديم مطلعها عودي يا فيفاء إن العود احمد أما الشاعر حسن معزي الفيفي فقد تمنى في إحدى قصائده أن بجمع نادي جازان الأدبي للآلي وكنوز ودرر الشاعر الكبير حسن فرح الفيفي ويخرجها في ديوان مطبوع ولم تخلوا الأمسية من الفكاهة والمرح مع الشاعر علي يحي الفيفي في قصيدة عن الراتب هذا وقد شارك في الأمسية الشاعر الكبير علي النعمي بقصيدة جميلة عن فيفاء بعد حديث شيق صفق له الحضور كثيرا عن ذكرياته مع الشاعر حسن فرح الفيفي أيام الدراسة في سامطه ثم توالت فقرات حفل التكريم للشاعر حسن فرح الفيفي حيث ألقى نائب رئيس النادي الأدبي بجازان الشاعر محمد علي النعمي كلمة اثني فيها على الشاعر حسن الفيفي وبشر أهالي فيفاء بان النادي يعتزم إنشاء مركز ثقافي في فيفاء يهتم بالحركة الأدبية والثقافية في فيفاء وذلك بالتعاون مع إدارة التربية والتعليم بمحافظة صبياء بعد ذلك توالت كلمات عدد من المعلمين طلاب الشاعر والمربي حسن فرح الفيفي التي تناولت حياته وسيرته وأخباره وقصصه مع الشعر ومنها قصته مع الفريق يحي المعلمي عندما سمع قصيدته التي ألقاها في حفل منطقة جازان الذي أقيم للاحتفاء بصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز واعجابه الشديد بالشاعر حسن فرح الفيفي الذي لم يكن يعرفه وقصته مع بنت الصحن التي عرفه عليها الشيخ عبدالله الاحمر تلى ذلك كلمة المكرم والمحتفى به الشاعر حسن فرح الفيفي التي شكر فيها كل من فكر وعمل وشارك وحضر حفل تكريمه ثم ألقى قصيدتين الأولى في خادم الحرمين الشريفين التي قالها عندما طار من فرنسا لمنطقة جازان لتفقد أبنائها وكانت بعنوان صانع الحب والثانية مرثية في وفاة الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر بعنوان إلى جنة الفردوس تلى ذلك تسليم الشاعر حسن فرح الفيفي عدد من الهدايا والدروع ثم تناول الجميع طعام العشاء بصالة فيفاء للاحتفالات ..
الجدير بالذكر ان الشاعر حسن فرح الفيفي من مواليد فيفاء عام 1364هـ وبداء دراسته بسامطه حتى تخرج من كلية اللغة العربية بالرياض عام 1378هـ عمل مربيا ومعلما في ابها ثم في فيفاء حتى تقاعد في 1417هـ يقول الشاعر حسن فرح عن طلابه..

وربك هم عقد تلألأ نوره على صدر أحلامي أضأتُ به دربي لهم ما لأبنائي حناني ورحمتي وان كنت قد أقسو عليهم فمن حبي ولي مطمع ألا يجور حسابهم إذا كنت قد أخطأت أو لُذتُ بالضربِ ويغفروا لي أني أردتُ حسابهم وخوفي فيهم ربنا دائما نُصبي وإني بهم ذا اليوم في كل محفل احلق فخراً فوق قاصية الشهب فيا رب هل لي أن أراهم فأرتوي بلقياهمو بل أنتشي وهمو جنبي..

يقول معالي وزير الدولة لشؤون مجلس الشورى الوزير سعود المتحمي الأستاذ حسن فرح الفيفي أشبعنا ضرباً وعلماً ، حسن فرح الفيفي رجل ورد حياض الشعر ونهل من منابعه لم يرضى من الألفاظ إلا أجملها ولم يطرق من المعاني إلا اسماها فجاء شعره فصيحا بليغا استوفى معظم أغراض الشعر فحاك أروع الأبيات وطرزها بأعذب الكلمات ووشاها بأرق الصور فرسم بألوان أطيافه لوحات فاق بها لوحات الرسامين واستطاع بصدق عاطفته وتجربته أن يأسر القلوب ،يغلب على شعره شعر المناسبات ..
له الكثير من قصائد المدح لم نجد في شعره أي ذكر لمحبوبة أو معشوقة إلا محبوبة واحدة تغنى بجمالها الأخاذ تلك المعشوقة هي فيفاء ولم يقتصر نتاج الشاعر على الشعر فله أطروحات فكرية واجتماعية وتاريخية عديدة آخرها دراسة تاريخية بعنوان الملك عبدالعزيز والدستور المنشور
يعمل اليوم شيخ لعشائر أبيات فيفاء .

(( سيرة ذاتية للشيخ حسن فرح من أعداد الأستاذ/ فرحان بن محمد أحمد الحكمي الفيفي ))

السيرة الذاتية لسعادة الأستاذ/حسن بن فرح الفيفي
هو سعادة الأديب الأستاذ الشيخ:حسن بن فرح أسعد الأبياتي الفيفي
ولد عام أربعة وستين وثلاث مئة وألف من الهجرة . ونشأ وترعرع في أسرة عريقة استقرت فيها الشيخة منذ قرون .
كان والده رحمه الله شيخا لقبيلة الأبيات، وشاعرا شعبيا ،دعم بشعره الإصلاح وأصَّل القيم والمثل الدينية والقبلية في نفوس مستمعيه .كما عرف بالتدين والصدق،وإسهاماته الفعالة في حسم النزاعات القبلية،وإطفاء نار الحروب،بين القبائل، ليس في فيفاء فحسب،بل في كافة قبائل ساق الغراب.
ونشأ الأستاذ حسن فرح في هذه الأسرة العريقة والمرموقة . ودرس القرآن الكريم في فيفاء .
وفي عام أربعة وسبعين وثلاث مئة وألف درس في المدرسة السلفية بسامطة ، واستمر في مواصلة الدراسة هنالك في مراحل المعهد العلمي الثلاث حتى حصل على الشهادة الثانوية عام ثلاثة وثمانين وثلاث مئة وألف .وفي العام التالي التحق بكلية اللغة العربية بالرياض وتخرج منها عام سبعة وثمانين وثلاث مئة وألف .
ثم عمل وكيلا للمتوسطة الأولى بأبها سنة واحدة ، ثم مديرا للمتوسطة الثانية بنفس المدينة لخمسة أعوام. ثم انتقل إلى فيفاء بناء على طلب ملح منه ، تاركا ما وعد به من مستقبل كان ينتظره باعتباره رجل فكر وعلم وأدب وتربية ، وعاد إلى مسقط رأسه بانيا ومصلحا ومربيا ، ليس في مجال عمله في متوسطة فيفاء المحدثة فحسب، بل في المجتمع الفيفي كاملا ، فقد كان المنافح الأول عن القيم الدينية والقبلية المتفقة مع الدين ، والسد المنيع في وجه بعض العادات السيئة المنتشرة في ذلك الوقت .
ولا زال الكثير من أبناء فيفاء وبناتها يحفظون الكثير من أشعاره وقصائده التي نظمها باللهجة الفيفية؛ ليتمكن من إيصال مغزاها إلى الناس كافة كتلك القصائد التي نظمها في الإصلاح الأسري والاجتماعي وغيرهما .
وقد استمر من عام أربعة وتسعين وثلاث مئة وألف في ترسيخ التعليم في فيفاء ولثلاثة وعشرين عاما.
وفي عام سبعة عشر وأربعِ مئة وألف تقاعد عن العمل،وقد تحققت لفيفاء بمتابعته ثمان وعشرون مدرسة للبنين ،ما بين ابتدائيات ومتوسطات وثانويات،ومعهد علمي،وعدد من مدارس البنات.
ولا يخفى على أحد ما للأستاذ حسن بن فرح في فيفاء من جهود تربوية مثمرة جعلت تلاميذه اليوم يتسنمون أعلى المراتب القيادية في وطننا الغالي،ما بين وزيرٍ ووكيلِ وزارةٍ وطبيبٍ ومهندسٍ وضابط ،،،وذلك بفضل الله تعالى ثم بفضل ذلك السوط الذي انهال به على ظهور تلاميذه المتوانين عن الجد والمثابرة.
وما قول معالي وزيرالدولة لشؤون مجلس الشورى الدكتور :سعودالمتحمي عنا ببعيد،حيث قال هنا قبل عامين وعلى الملأ:\"الأستاذ حسن أشبعنا ضربا وعلما.
عُرف عن الأستاذ حسن أن حبه للوطن عامة وفيفاء خاصة قد شغلاه عن الالتفات لذاته ،فضحى بصحته وماله ووقته وما كان يفترض به الوصول إليه من منصب عالٍ في الدولة من أجل فيفاء،ولكنه بذلك قد صنع وزراء ووكلاء وزارات،كما أسلفت. ...حتى أصبح في كل واد:حسن فرح.
ويعمل اليوم أديبنا شيخا لعشائر أبيات فيفاء،والتي تعتبر قلب قبائل فيفاء.



صور متعددة من الحفل بعدسة الأعلامي محررفيفاء أون لاين ..
عبد الله الفيفي
..
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
الشاعر / حسن فرح يلقي كلمته
image
يستلم احدى الهدايا التذكارية
image
الشاعر/ أحمد علي يقبل يد الشاعر حسن فرح أثناء استلامه لهديته .
image
الشاعر حسن فرح يقلب أوراقه ..
image
أثناء استلامه درع نادي جازان الأدبي من يد رئيس النادي ..
image
يظهر الشاعر/ حسن معزي الفيفي يستلم هديته من يد الشاعر حسن فرح ..
image
كلمة الشكر والعرفان من أبناء فيفاء يلقيها الشيخ/ أحمد محمد الحكمي ..
image
بواسطة : faifaonline.net
 1  0  3034
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:35 مساءً الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016.