• ×

04:46 مساءً , السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016

إستخدام طريق (آل أمحرب) في فيفاء مغامرة قاتلة ! (جولة صحفية)  

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 

(صحيفة فيفاء)

كانت الصحيفة قد علمتّ عن معاناة يتكبدها عابري طريق (آل أمحرب ) و كان لا بد من الوقوف على حقيقة المعاناة هناك , إتجهنا بعد الساعة الرابعة والنصف عصرا من طلعة حقو فيفاء برفقة أحد المواطنين الذي طلبنا منه أن يرافقنا في جولة على طريق قبيلة الحربي وهو الطريق الذي يربط حقو فيفاء من الجهة الجنوبية(الهيجة قرضة) بالخط المؤدي الي مركز فيفا و قد اتجهنا على طريق الحقو و من ثم الى الكوابسة ثم الهيجة ثم قرضة وكان كل شئ على ما يرام و لله الحمد إلا أننا تفاجأنا بحوالى ثلاثة كيلو مترات في عقبة قرضة من الطريق لا زالت على عهد الأجداد .
كان الطريق مخيفاً و لا يمكن أن تعبره إلا سيارات الدفع الرباعي وفي أسفل الطريق أوقف صاحبنا سيارته و نطقّ الشهادة وطلب منا أن نتشهد فالطريق غير آمن !
وقام ( بإستخدام الطاقة القصوى لسيارته ) وتابعنا المسيرة لنصطدم بطريق لا يمكن وصفه و كان صعودهُ مُتعباً للغاية حتى أننا توقفنا عن إلتقاط الصور نتيجةً عدم إمكانية إفلات أيدينا من مشدات السيارة !
وفي طريقنا التقينا بعدد من المارة على الطريق ، وسألناهم عن حالهم مع هذا الطريق فأجابوا : \"نحن نعاني ما الله به عليم وحياتنا هنا أصبحت متعبة و خطيرة .. لكن أين نذهب ؟ فهذه بيوتنا و هنا حلالنا و مالنا فلا نجد أمامنا إلا الصبر .
وطلبوا منا بالله ان نتناول وجبة الإفطار معهم إلا أننا أعتذرنا و أكملنا المسيرة .
ثم ألتقينا بآخر فضلّ عدم ذكر إسمه : \" أننا في إنتظار أن تتحرك بلدية فيفاء و لا أخفيكم أن رئيس البلدية مشكوراً قد وصل الى هنا و شاهد ما نعاني و قد و عدنا خيراً و ننتظر من سعادته كل خير وأضاف : فالرجل كريم و مقدر و هو رجل يحب الخير و نحن ندعو له في هذا الشهر الكريم بالتوفيق و عبركم نرجوا أن يتذكرنا وأن يتذكر معاناتنا التي تطال الكهل والطفل والمرأة والمريض فالآن اصبح الأمر غير ذي قبل حيث أصبحوا الناس بحاجة ماسة للذهاب الى خارج قبائلهم فكما تعلم لا يوجد هنا أسواق ولا مستوصفات و لا خدمات تخفف ذهابنا وإيابنا وهّذه الوصلة التي هي أساساً مفتوحة على حساب المواطنين من قبل عشرات السنين و أصبحت الآن لا تتناسب و وضعنا , و حكومتنا أعزها الله حريصة على رعاية المواطن في أي مكان .
كما أن هذه المعاناة تزداد عند هطول الأمطار في مثل هذه الأوقات إذ أن فرقة المواصلات بفيفاء لا تلقي بالاً لهذا الطريق إطلاقا و لا حتى الطرق الفرعية التي لم يتم تعبيدها في جبل قرضة حيث إن صيانة مثل هذه الطرق من إختصاصهم وليست من إختصاص البلدية .\"

ثم واصلنا السير الى أن حاذينا المكان الذي تم التبرع به لبلدية فيفاء ليكون منتزهاً . و توقفنا هناك و لم نواصل السير نظراً لإقتراب وقت الأفطار فعدنا وكان النزول أصعب من الطلوع و قد عانينا كثيراً في العودة بهذا الطريق إلى حيث بدأنا !

وفي إتصال هاتفي بالشيخ/ محمد زاهر شيخ قبيلة الحربيين ، مستفسرين عن مالديه حولّ هذا الأمر و ماتم حيال ذلك الجزء من الطريق فأفادنا سعادته : بأن سعادة رئيس بلدية فيفاء مهتماًوحريصاً على حل مشكلة مواطني تلك الجهة وغيرهم من مستخدمي ذلك الطريق مضيفاً بأن سعادته على إطلاع بحال هذا الطريق و أنه قد وعد و هو متأكد من أن مواعيد سعادته صادقة وأن المسألة مسألة وقت لا أقل ولا أكثر .
وطالب خلال الإتصال المواطنين بالصبر مضيفاً أن بلدية فيفاء لديها الكثير من الإلتزامات و أضاف : كما تعلمون بأن الدنيا صعبة وأن الأمور تحتاج الى القليل من الصبر .


وأخيراً الصور تحكي شئ من الواقع المرير ,,


image
image
image

image
image
image
image

image
image

image

سيتم لاحقاً رفع الصور التي تم التقاطها للطريق نظراً لضعف الأتصال ..



image
image

image
image

image
image

image
image

image




image
image
image

image



image
بواسطة : faifaonline.net
 26  0  1908
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:46 مساءً السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016.