• ×

05:16 مساءً , الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016

د.عبدالله الفيفي : السحب و الأمطار أنواع و القرآن يوضح ذلك

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 
يزيد الفيفي (فيفاء)
تحولت فيفاء إلى جنةً خضراء خلال فترة وجيزة و بعد فترة قصيرة من بداية هطول الأمطار حول هذه الظاهرة كان لنا حديث مع الدكتور : عبدالله محمد الفيفي مختص الدراسات القرآنية في جامعة جازان حيث تحدثنا معهُ عن بركة الأمطار هذا الموسم في الأسابيع الماضية والتي تسببت في إنفجار الأرض إخضراراً ببركة عجيبة و تحولت جبال فيفاء إلى جنة خضراء في وقت وجيز جدا مما يدل على أن المطر كانت مبروكة فأوضح الدكتور عبدالله ما يلي :
أن السحب متنوعة وكذلك الأمطار ولعل ما شهدته فيفاء من أمطار في الأسابيع الماضية كان من سحب تسمى المعصرات قال تعالى : وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا (14) لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَبَاتًا (15) وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا (16) [النبأ : 13 - 16]
وهي والله اعلم تلك التي تتسبب في رياح سطحية تثير الأتربة والغبار وتشكله كأعاصير ممتدة من الأرض إلى عنان السماء لتختلط بالسحاب التي تتخذ شكلاً دائريا في تشكلها لتخلط ذرات الغبار مع ذرات الماء لتتكون مواد أشبه في تأثيرها على الأشجار بالسماد أو المبيدات إلا أنها طبيعية وأكثر تأثيرا حيث ينزل المطر منها بلون مختلف لو عرضت إناء لتخزينه لوجدت لونه مخلوط بالغبار والذي نسميه بلهجتنا المحلية (خمج) وهذا النوع من المطر خاص بالأشجار حيث يسبب لها سرعة كبيرة في النمو من خلال المكونات التي تتخلل المطر ولعله هو ما جعل فيفاء تتحول إلى الإخضرار بهذه السرعة .
كما أن هناك نوع من السحب يكون ذو ماء نقي وعذب وهو خاص بالإنسان للشرب وغيره و لكل مطر سحب معينة ولها خصائص مميزة بقدرة الله ومشيئته سبحانه فهناك من يتشكل كالجبال وينزل منه البرد قال تعالى : أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ (43) [النور : 42 ، 43]
وغيره أنواع متعددة ورد ذكرها في القرآن الكريم
إنتهى كلام الدكتور جزاه الله خيرا .
و فيما سبق دليل واضح جلي أن القرآن الكريم كتاب الله العظيم لم يترك صغيرة أو كبيرة إلا أحصاها و لكن من منا يتدبر ويقراء ويتعلم ما قد يغنيه عن سنين من الدراسات و البحوث و التجارب !


image

image

image

image
بواسطة : faifaonline.net
 7  0  1356
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:16 مساءً الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016.