• ×

01:24 مساءً , الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016

مشايخ واعيان فيفاء يقترحون الحلول المناسبة لظاهرةالأعتداءعلى المواطنين في فيفاء

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 
فيفاء عبد الله الفيفي ..

بعد كثرة جرائم الاعتداء من المجهولين على المسنين من المواطنين الذين يسكنون وحيدين وفي أماكن معزولة عن السكان في فيفاء والتي كان أخرها خمس جرائم اعتداء وقتل وسرقة في عدة أشهر وبسبب تكرر هذه الجرائم المؤلمة في فيفاء فأن بعض القبائل قد بادرة إلى عقد اجتماعات مع عرائفها واعيانها وتم أبلاغهم بأوامر خطية من الجهات الأمنية تقضي بمنع تشغيل أو إيواء المجهولين وبضرورة الإبلاغ عن أي مجهول وإعلام الجميع بأن هناك عقوبات صارمة على من يخالف ذلك من قبل الجهات الأمنية من هذه القبائل قبيلة الحكمي بفيفاء التي أوضح شيخها الشيخ احمد محمد الحكمي الفيفي أنه قد تم حصر السكان من كبار السن والذين يقيمون في مناطق معزولة وتم أبلاغ الجهات الأمنية عنهم وتم استدعائهم مع أقاربهم وإبلاغهم بضرورة انتقالهم من تلك الأماكن المعزولة على وجه السرعة كما تم إبلاغ ذويهم وعرائفهم بذلك وأخذ التوقيعات عليهم بالعلم وقد كان القتيل الأخير جابر يزيد الحكمي الفيفي من ضمنهم واقتراح الحكمي عدة حلول لهذه المشكلة منها تكليف عشرة من شباب كل قبيلة يقومون بالتعاون مع رجال الأمن والعمل على حراسة الأحياء ليلاً كما أشار الى ضرورة إنشاء مركز شرطة في حقو فيفاء وذلك نظرا لقلة الإمكانات المادية والبشرية في شرطة فيفاء التي تحول دون إمكانية تغطية فيفاء وحقو فيفاء لمساحتها الشاسعة وبعد حقو فيفاء عن مركز الشرطة وكبر مساحته .. مضيفاً أن صدورنا مفتوحة لتقبل أي مقترح لحل هذه الظاهرة وسنعمل على الآخذ به وجعله أمام أعيننا وطالب الجميع بالحذر وعدم إيواء المجهولين او التستر عليهم والتعاون مع رجال الآمن .وأشار الى انه يأسف على من قضوا في هذه الجرائم البشعة في فيفاء عامة والموت نؤمن به وكل نفس ذائقة الموت إلا أن ما يؤسفنا ويزيد ألمنا هو أن تكون نهاية أحد أبناء فيفاء وأن كان قدراً بهذه الطريقة الإجرامية ، وأتفق معه شيخ الحربيين بفيفاء محمد بن زاهر الحربي مضيفاً انه أيضاً يأمل في نظر الجهات المسئولة في زيادة مراكز التفتيش ونقاط المجاهدين ودعمهم بشرياً وآلياً ، أما شيخ المدريين ناصر فرحان فقد طالب المواطنين بالتعاون الجاد سواء مع المشائخ او مع رجال الآمن للقضاء على هؤلاء المجهولين ...كذلك أتفق مع هؤلاء المشائخ في مرئياتهم شيخ قبيلة المشنوي محمد جابر الفيفي . أما شيخ الإصلاح والعرف القبلي بفيفاء الشيخ أحمد بن جبران الفيفي فقال أن ما يجري في فيفاء من أحداث بشعة وجرائم متتالية ومنها ما حدث مؤخراً من وقوع ثلاث جرائم في غضون شهر والتي كان المجهولين والمتسللين هم منفذيها ،هذه الأعمال التي تتصف بالجبن والخسة وليست من شيم الرجال ولا من عوائد العرب حتى في الجاهلية وقال كلنا نعلم بأن حكومتنا الرشيدة أعزها الله ونصرها لن تكون شمساً شارقة على كل شبر من مملكتنا الغالية والمترامية الأطراف ولكنهم كلفوا رجالاً يؤدون الواجب المُناط بهم كلٌ حسب موقعه إلا انه يتضح مع كل أسف ومن خلال مسلسل الأحداث وتلك الاعتداءات المتتالية بفيفاء و كأنها تخلو من الدوائر الأمنية وتخلوا من المشائخ المسئولين والمواطن المخلص الغيور بل وكأن المكان خلاء يختبئ فيه القتلة ويقتنصوا فيه ومنه ضحاياهم من هؤلاء العجائز والمسنين من الرجال والنساء في جُنح الظلام .والسؤال لماذا القبائل المجاورة لم نسمع فيها عن أي اعتداءات من هذا النوع صحيح فيفاء لها حدود مفتوحة مع اليمن الشقيق وحدود وعرة ومترامية الأطراف ولكن ذلك لا يبرر ما يحدث فأين الجهات الأمنية أين مشايخ فيفاء ومواطنيها .. وبناء على ذلك فأننا نطالب بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق حول هذه البادرة التي أصبحت ظاهرة في فيفاء خاصة لمعرفة الأسباب والمسببات التي أبرزت هذه الجرائم البشعة ومن ثم وضع الحلول المناسبة وقال الشيخ احمد جبران الفيفي أن المسئولية والشيخة ليست وجاهه و إنما هي عمل و أخلاص وتفاني وقبل ذلك هي أمانة وطالب من يرى انه غير قادر على أداء الأمانة من مشايخ فيفاء أو غيرهم من المسئولين أن يتنحى فلا يكلف الله نفساً إلا وسعها وناشد ولاة الأمر أن يضعوا حداً لهذه الجرائم البشعة التي عمت و انتشرت في فيفاء وكل يوم يصبح نفاجاء فيه بمخنوق قد فارق الحياة أو مربط كتب الله له النجاة رغم أنف من أراد له الموت .
بواسطة : faifaonline.net
 4  0  1004
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:24 مساءً الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016.