• ×

12:47 صباحًا , الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016

صكوك لدخول الجنة مع المتسللين ومعارك الليل تحتدم والمشاة يتقدمون ومتسللون حطموا أبواب المنازل والمراكز التجارية بحثا عن غذاء ومقتل 25 متسللا.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 
مرزوق الفيفي (متابعات).
ذكرت مصادر مطلعة أن المطويات التي رصدتها القوات السعودية طوال الأيام الماضية في عيدان قصب السكر المجوفة، كان بعضها عبارة عن صكوك لـ «دخول الجنة» لمن يحملها موقعة من قيادات الجماعات «المتسللة»، وتضم المطويات عبارات شفاعة لحاملها في الدخول للجنة مباشرة، بعد استهدافه لرجال الأمن السعوديين وقتل أحد منهم، كما أن هذه المطويات كانت تستهدف الشباب من صغار السن المشاركين في القتال مع الجماعات المتسللة.

وفي سياق متصل كشفت مصادر عسكرية من الجبهة الأمامية للمواجهات أن القوات المسلحة السعودية قصفت مواقع متقدمة للمتسللين منتصف ليل البارحة الأولى وحتى فجر أمس، إذ أمطرت المواقع الأمامية بقذائف مدفعية والمدافع الرشاشة، ترتيبا لتمشيط بري للمشاة. وأكدت المصادر أن إنزالا مظليا للكومندوز السعودي انطلق فجر أمس لتطهير مواقع متقدمة في قرى السبخاية التي يتحصن فيها أفراد عصابات المتسللين، إذ ألقيت القنابل المضيئة، بغطاء جوي ورصد حراري عبر الأقمار الاصطناعية للمواقع بنظام الإحداثيات GPS. وقالت المصادر إن رجال القوات المسلحة وحرس الحدود كشفوا 20 متسللا تخفوا بين مدنيين هربوا من تعذيب المخربين، حيث عثر رجال الجيش على مبالغ مالية تراوحت بين 10 إلى 20 ألف ريال. وبينت المصادر أن التمشيط كشف مواقع لأسلحة مخبأة في أطراف القرى والبيوت المهجورة، واستخدام الحيوانات لتمرير الأسلحة إلى عناصر تسللت بأزياء نسائية بحجة النزوح من مناطق ساخنة زاعمين أنهم يرعون أغنامهم. ورصدت «عكاظ» من بعد كيلو متر واحد أسفل جبل دخان استبسال رجال الجيش في المواجهات مع المتسللين باستخدام أسلحة متطورة وتقنيات متقدمة، إذ يرصد المتخصصون مواقع المتسللين بأجهزة متطورة،

ومن ثم يجري التأكد من أن يكونوا متسللين أو من الهاربين ثم تقصف المواقع في منطقة اسطلح على تسميتها عسكريا «منطقة القتل». وفي شأن متصل تمكنت دوريات قوات المجاهدين من قتل مسلح والقبض على 12 آخرين، يتزعمهم شخصان حاولوا العبور إلى الأراضي السعودية عن طريق قرية المحلة في المنطقة الجبلية، وعثر على أسلحة بعد مواجهة مع المتسللين، وانتقلت عمليات تمشيط الحدود إلى مناطق باتجاه الشمال في جوار جبل ملحمة والرميح وجبال شدا والمشنق والمثلث، حيث تحدثت مصادر عسكرية عن مقتل عشرات المتسللين في اشتباكات مع الجيش السعودي.
وتصاعدت وتيرة التعزيزات من قبل القوات المسلحة في رسالة واضحة قرأها المراقبون بأن الجيش السعودي يحقق نجاحات متقدمة يسعى إلى تواصلها.

ووصلت تعزيزات كبيرة في طريقها للمنطقة العسكرية ويعتقد وصولها الآن إلى الجبهة ومناطق متقدمة، حيث يعتقد أن قيادة القوات المسلحة قررت إزالة الكثير من المباني والبيوت القديمة في العديد من القرى في المنطقة العسكرية وتسويتها بالأرض، وذلك على إثر تصاعد استغلالها من قبل مجموعات صغيرة من المتسللين متفرقة تستغلها للراحة نهارا .

وفي سياق ذي صلة كشفت جولة في مدينة الخوبة ومحافظة الحرث ان المتسللين لجأوا الى تحطيم أبواب بعض المنازل والمحلات التجارية بحثا عن غذاء ومأوى في أول أيام المواجهة وذلك في إشارة تدل على وضعهم البائس.
وفي بداية الطريق داخل المنطقة العسكرية المحظورة وجدت بعضا من المواشي وخصوصا \\\"الحمير\\\" المدربة متناثرة على أطراف الطريق المؤدي إلى الخوبة ومركز الحرث وقالت مصادر \\\"المدينة\\\" إنها كانت تستخدم من قبل المتسللين في تهريب الأسلحة والممنوعات وتم القضاء عليها بعد دخولها للأراضي السعودية.

وكشفت الجولة في أحياء الخوبة ومركز الحرث عن وجود عدد من المنازل السكنية والمراكز التجارية التي تعرضت للسرقة والمداهمة من المتسللين، اذ بدت أبواب ومداخل أكثر المراكز التجارية والمنازل محطمة وخالية تماما من ممتلكاتها، وشهدت الجولة خلو بعض غرف النوم بالمنازل من المفارش والبطانيات، وأيضا خلو ثلاجات المطابخ من أي مواد غذائية أو تموينية معلبة وغيرها، ووجدت ألعاب الأطفال محطمة ومتناثرة داخل المنازل.
كما شوهد عدد من المراكز التجارية التي ظهرت في حالة غير جيدة حيث حطمت الواجهات الأمامية الزجاجية لها وخلعت أقفالها وخليت رفوفها من المواد الغذائية تماما في إشارة واضحة إلى أن المتسللين كانوا يعيشون وضعا غذائيا ومعيشيا سيئا ووجدت العديد من السيارات الخاصة بالمواطنين تعرضت لتهشيم زجاجها وسرق ما بداخلها. ووجدت آثار لمتسللين ناموا بداخلها وتركها بعضهم أثناء عملية النزوح السريع من المدينة إلى مخيمات الإيواء في محافظة أحد المسارحة القريبة من المنطقة العسكرية. كما تعرضت بعد الأشجار الخاصة بالمنازل للقطع.

وأكدت المصادر مقتل 25 متسللا حاولوا التسلل للأراضي السعودية مساء أمس الاول، وتشير التفاصيل بحسب ما ترويها المصادر الى أن أحد مشاة البحرية رصد تحركات غريبة بجبل « البتول « وبمتابعة الحركة لاحظ أشخاصا يتسللون بين أحجار الجبل ليقوم بإطلاق النار وبمساندة من زملائه لتنتهي المواجهة بمقتل 25 متسللا، وأشارت الى أنه تم تمشيط المنطقة بعد توقف إطلاق النار والتأكد من إصابة المتسللين ليجدوا 25 متسللا ومعهم أسلحة تستخدم في عمليات القنص، وأضافت ان مشاة البحرية من القوات المسلحة هي القوات الأولى على الخط الأول ( خط النار ) لمواجهة المتسللين منذ بدء عمليات تطهير الحدود.
وأضافت انه تم القبض خلال اليومين الماضيين على مواطن مسن كان يقوم بقيادة سيارته ويقل مرافقين على حدود محافظة الحرث وعند ايقافه من قبل رجال الأمن تم طلب الأوراق الثبوتية له ولمن كان يقلهم ليتم اكتشاف تسللهم ويتم التحفظ على المسن والمرافقين، وأشارت الى أن التحقيقات الأولية أكدت أن علاقة المسن بالمتسللين علاقة مصاهرة وكان يقوم بالتستر عليهم.
من جهة أخرى أكدت مصادر مطلعة « ان القبائل اليمنية بمحافظة رازح بدأت في مقاتلة المتسللين للأراضي السعودية فكان يوم أمس يوماً دموياً بين القبائل والمتسللين حيث قام الشيخ حسين ميسر وبمساندة من أبنائه وقبيلته بالوقوف إلى جانب الشيخ طيب عوض في محاربتهم المتسللين وذلك بعد استخدامهم للأراضي اليمنية نقطة انطلاق للتسلل للأراضي السعودية وراح ضحيتها ولد الشيخ طيب عوض.
بواسطة : faifaonline.net
 5  0  1812
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:47 صباحًا الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016.