• ×

12:58 صباحًا , الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016

الحقائق تؤكد ما انفردت به صحيفة فيفاء و الحوثيون يعانون من سحب بساط إستراتيجيتهم و قطابر رازح الجديدة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 
يزيد الفيفي (فيفاء)

كانت قد أشارت صحيفة فيفاء الى أن الطيران السعودي أستهدف مجاميع حوثية تقدر بعشرات المقاتلين حاولوا اختراق الحدود من الجهة القريبة من مركز عفرة وقد تم استقصاء الحقائق خلال الساعات الماضية من عدة مصادر قريبة من أرض الحدث وقد أكدت الخبر إلا أن العدد كان يزيد عن 50 متسللا بأسلحتهم وقد تم قصفهم في موقع يسمى الحمراء يبعد قليلا عن عفرة وقد تسبب القصف آنذاك في أهتزاز المنازل القريبة و تهشم زجاج النوافذ .

و قد تم نسف المتسللين و لم ينجوا منهم إلا عدد قليل بعضهم أصيب إصابات بليغة , كما يبدو أن هناك أوامر من قياداتهم بتصفية المصابين من خلال قتلهم من قبل الناجين منهم حسب ما ذكرت المصادر .

ومن جهة أخرى و على الصعيد ذاته تحولت قطابر إلى رازح جديدة من خلال التكتلات الحوثية و انطلاق هجماتهم من هناك و قد تمثل قطابر حاليا دور جبال رازح من خلال إنطلاقة مقاتليها وإنتشارهم وتوجيههم على المواقع الحدودية الجبلية وهذا ما أدلت به مصادر جديرة بالثقة .

حيث أكدوا أن الحوثييون كانوا يهيئون أعداداً من المقاتلين الجدد غالبيتهم من صغار السن من تلك القرى و القبائل التي كانت أخر ما قاموا باحتلاله في بداية الحرب السادسة سواء من منبه أو قطابر وما جوارها و كانوا يرسمون الخطط و يعدون المقاتلين ويخططون لإستراتيجية مواجهة بعد عدة أشهر من خلال توغلهم في وادي حنبة والقيام بحفر الخنادق والمخازن وتجهيزها إلا أن الطيران السعودي دك معاقلهم و بدد مجاميعهم في عدد من معاقلهم على حدود السعودية مع قطابر و منبه مما مما حدا ببعض قياداتهم إلى زرع الشكوك في صفوف مقاتليهم بسبب كشف أسرارهم ومخططاتهم الغير معلنة و تبديد نواياهم بشكل جعلهم يتراشقون بالاتهامات فيما بين القيادات حول وجود عناصر أستخباراتية عميلة للقوات السعودية بين المجاميع الحوثية و قد تم تصفية سبعة أشخاص على الأقل من قبل القيادات في قطابر بسبب العثور على شرائح سعودية بحوزتهم كانوا يحتفظون بها معهم من قبل الحرب إثر عملهم في السعودية سابقا بعدها اضطرت القيادات للاستنفار والعمل بعشوائية وارتجالية ومجازفة كردة فعل فورية من خلال توجيه الأفراد المقاتلين من قطابر ومنبه لفتح جبهات جديدة من حدود فيفاء و بني مالك لكن الطيران السعودي أحبط نواياهم الإجرامية مجددا بفضل من الله .
و قد لوحظ قبل عدة أيام أن هناك محاولة للتحصن من عدة مجاميع حوثية في وادي حنبة الذي يمكنهم من الوصول لمحافظة بني مالك و جبال آل يحي تحديدا وكانوا ينشرون فكرهم الضال على أبناء الأسر هناك ويتضح أن الحوثيون يبحثون عن مواقع صخرية تقيهم من القصف و يرغبون في تحقيق هدف معنوي وأعلامي بأي طريقة كانت كون الطيران السعودي بفضل الله بدد كل طموحاتهم و كان سبباً لاستنزاف كبير في أعداد المقاتلين بشكل يفوق المواجهات البرية .

وقد أشار مصدر عسكري رفيع المستوى فضل عدم ذكر أسمه قائلا أن كل تحركات الحوثيون أفرادا و جماعات متابعة بدقة متناهية و لا يتم التعامل معها إلا حين يقتضي الأمر وتقترب من الحدود السعودية لأغراض قتالية كما أشار أن إمكانيات الحوثيون أصبحت محدودة وخططهم مكشوفة وسيرد الله كيدهم في نحورهم كون توجهاتهم إثارة للفتنة و الاقتتال بين المسلمين سواء في اليمن أو السعودية .



والصورة المرفقة توضح موقع القصف الذي أستهدف مجاميع حوثية كانت تريد اختراق الحدود السعودية من شرق جبال فيفاء

image
بواسطة : faifaonline.net
 12  0  3227
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:58 صباحًا الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016.