• ×

10:46 مساءً , السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016

حصري : توضيح لتكتيكات و أحوال المجاميع الحوثية و أبرز قياداتها في منبه وغمر وقطابر  

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 يزيد الفيفي (فيفاء)
صحيفة فيفاء تنفرد باتصال هاتفي مع شخصية مهمة من أبناء منبه اليمنية و الذي نحتفظ بأسمائهم حيث أكدوا أن تحركات الحوثيين أصبحت ملفتة في الآونة الأخيرة وكما يتضح من تجمعاتهم لإعداد هجوم على قبائل بني خولين وعياش إلا ان دحرهم في أثناء هجومهم على قبيلة ال قطين وقتل العشرات من خلال القصف الجوي حد من تحركاتهم .

وأكد أن خلف تحركاتهم أجندة خفية عميلة لإيران متخفية تجند الشباب وتغرر بهم وتختار الصعاليك وقطاعي الطرق والذين لا شغل لهم إلا المخدرات والسرقة ونعرفهم جيدا, و اضاف : نحن نعرفهم لا يصلون ولا يصومون ومن أرذل الناس خلقا تجد بعضهم متخاصما مع والديه و مطرودا لا يقبلهم أحد وما هي إلا أشهر حتى نجدهم قياديين لجماعات الحوثي وكل منهم قد شكلّ عصابة معظم أفرادها من (المجاهيل) تحت سن الخامسة عشرة يقومون بتدريسهم وتدريبهم .

ومن هذه القيادات في قطابر (أبو مازن) وأسمه عبد السلام نشبان القهري وأحمد جابر وهو من القيادات في غمر واسمه ( ابوسريع) ومعهم عبدالله الحاكم (ابوعلي) وعلي حسن نشوان الخولاني , ويحيى السيد و غيرهم كثير و لكن للقيادات المتخفية خلفهم نفسهم هم المجندين لا يعرفونها إلا بألقابهم فقط مثل أبو مجاهد وأبو عبدالله وأبو عبد الرحمن وغيرهم و يقولون أنهم من القيادات الخفية التي تحركهم لا تدري حقيقتهم من عدمها .

وعن أهدافهم من الهجوم على الحدود السعودية تحدث المصدر قائلا : حسب ما يصلنا من البعض في قطابر أن معهم دعم ليس بالبسيط وهذا يعني أنهم قد يتجهون للحدود السعودية ولكن قد يخوضون قبلها معارك مع بني خولين وبني عياش وال قطين كونها تقف ضد تقدمهم,وعن تكتيكاتهم الحربية :أجاب بالحرف الواحد (ما بش تكتيكات يتم توزيع الحبوب عليهم والتخازين من بعد العصر والمغرب كيفوا وانتشروا كالمجانين) في الجبال وما أن ينتهي مفعول تلك الحبوب إلا يصبح الواحد منهم كالجرو الغرقان يبحث عن جحر يختبئ فيه .

و لا يغيرون على قبيلة إلا في حال كان معهم من هو منهم داخل تلك القبيلة , ففي منبه مثلاً ساعدهم و دلهم في هجمومهم المرتزقة وقطاعي الطرق من قبايل منبه حيث أصبحوا مجندين ممسخوين.



(وعن أساليب تعاملهم الدينية والعقائدية)


يقول في أتصالنا : والله أننا نعلم أن غالبيتهم لا يركع لله ركعة , ويقولون سيدنا علي و لا يعلمون من هو علي ولا عمر بل انهم لا يعرفون من هو ربهم فما بالك بعلي \"رضي الله عنه\" , يمارسون كل منكر يتهجمون على أعراض الناس ويتصيدون الضعفاء وفقراء الناس و أصحاب المال و التجار ويعملون أعمالاً لا يفعلها اليهود و البعض صلت به الضلالة إلى الدياثة حتى أصبح يعرض مسائه على المجاهدين حسب تصنيفاتهم و كثيرة هي ممارساتهم الإجرامية والتي يعلم الله أن الإنسان يستحي من ذكرها .

كما أشار أن المخدرات والسحر من قيادات الحوثة مسحت الغيرة والحمية من أصلهم فما بالك بعقيدتهم وأصبحو يعبدون إيران ممسخوين تماما .

و سألناه هل هناك أي نوايا واضحة لدخولهم على فيفاء أو بني مالك؟

أكد المصدر لا نستطيع التكهن بما ينويه فاقدي العقل و الدين و لكن من الضرورة الحرص فهم مجانين و بأيديهم أسلحة وقيادات خفية تسيرهم كيف تشاء عن بعد .
بواسطة : faifaonline.net
 21  0  6901
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:46 مساءً السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016.