• ×

10:46 مساءً , السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016

ختام أعمال المؤتمر السعودي الدولي لعلوم وتطبيقات الليزر الطبية و معلومات عن كرسي أبحاث باسم جامعة الملك سعود في المؤتمر‎

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 
عبدالرحمن علي الفيفي (الرياض)


اختتمت مؤخرا فعاليات المؤتمر السعودي الدولي لعلوم وتطبيقات الليزر الطبية الذي نظمته مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بالتعاون مع الجمعية الأمريكية لطب وجراحة الليزر في قاعة الملك فيصل للمؤتمرات بالرياض وسط حضور مجموعة من الخبراء والمتخصصين في الليزر من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وأوروبا واستراليا وسنغافورة ومن الشرق الأوسط .

و ناقش المؤتمر في يومه الأخير 25 ورقة عمل قدمت عبر أربع جلسات رئيسة حيث تحدث البروفيسور ستيوارت نيلسون أمين عام الجمعية الأمريكية لطب وجراحة الليزر ورئيس تحرير المجلة العلمية الأمريكية لطب وجراحة الليزر عبر ورقته العلمية عن علاج الوحمات الدموية الوعائية لدى الرضع والاطفال بواسطة الليزر ومدى فاعلية هذه الطريقة على العديد من أنواع الوحمات الدموية الوعائية .

وتطرقت الأوراق العلمية المقدمة الى العديد من المواضيع والمحاور مثل دور الليزر في تشخيص السرطان وعلاجه ، وأيضا دوره في علاج البهاق وعلاج الأوعية الدموية والوحمات كما تطرق المحاضرون إلى دوره في إزالة الدهون وإزالة الشعر، وأيضاً السلامة عند استخدام الليزر .

كما تخلل المؤتمر العديد من ورش العمل التي شارك من خلالها العلماء والمختصين بفاعلية ، بهدف تبادل الخبرات والاراء بين مختلف الدول والجامعات المشاركة في هذا المؤتمر ولمعرفة ماتوصلت إليه كل جهة في علاج قضية معينة باستخدام الليزر وأحدث الطرق والتقنيات المستخدمة للعلاج .

وقد شاركنا فيه باسم جامعة الملك سعود بتنظيم كرسي أبحاث متخصص في مرض البهاق وزراعة الخلايا الصبغيه وتطبيقات تفنية الليزر في علاجه وتطويرها برئاسة الدكتور خالد بن محمد الغامدي المشرف العام على كرسي أبحاث البهاق وزراعة الخلايا الصبغيه واستشاري الأمراض الجلديه وجراحة الليزر والأستاذ المشارك بكلية الطب في جامعة الملك سعود -حفظه الله- , وإليكم بعض المعلومات الهامة عن الكرسي وأهتماته ومواده المطروحة في المؤتمر .

معلومات عن كرسي البهاق :-


اسم الكرسي: كرسي أبحاث البهاق وزراعة الخلايا الصبغية.

اسم المشرف د / خالد بن محمد الغامدي- كلية الطب بجامعة الملك سعود.

رؤية ورسالة الكرسي:
تتمثل في العمل الجاد في مجال البحوث الأساسية والسريريه لفهم آليات وتطويرعلاج مرض البهاق وتوطين تقنية زراعة الخلايا الصبغية بمختلف أشكالها وتدريب الأطباء وطلاب الدراسات العليا السعوديين على البحث العلمي في مجال البهاق وزراعة الخلايا الصبغية عن طريق إقامة فعاليات علمية متنوعة مثل : ندوات , حلقات علمية , وورش عمل.

أهداف الكرسي:

1. انشاء كرسي بحث متميز على مستوى الشرق الأوسط لأبحاث مرض البهاق وزراعة الخلايا الصبغية.

2. انشاء مختبر حيوي متطور يدرس الأمور التالية:

-الجينات المرتبطة بمرض البهاق ومدى امكانية العلاج الجيني.

- فهم آلية المرض على مستوى الخلية بشكل أدق.

- دراسة وتحسين العوامل البيولوجية المساعدة في تحفيز انتاج صبغة الميلانين.

-تطوير وتحسين وسائط الزراعة (Culture Media) لتحفيز نمو الخلايا الصبغية بشكل أكثر كفاءة وأقصر وقتا وأرخص ثمنا لتصبح عملية الزراعة متوفرة بسعر معقول للمريض ذو الدخل المحدود ولتكون أقل تكلفة على الجهات الصحية.

3. انشاء مختبر لحيوانات التجارب لاستخدامها في تجربة نجاح زراعة الخلايا الصبغية بطرق جديدة وبإضافة مواد محفزة للتصبغ قبل تجربتها على البشر،كذلك لدراسة أدوية جديدة لم تجرب مسبقا على البشر.

4. عمل دراسات سريرية تتعلق بالتالي:

*أ. ارتباط مرض البهاق بجميع أمراض المناعة الذاتية في المجتمع السعودي ومدى حاجة عمل فحص مسحي (screening) لكل مرضى البهاق لدينا خصوصا لاضطرابات الغدة الدرقية وفقر الدم الخبيث.

*ب. تطوير العلاجات الموضعية لمرض البهاق.

*ج. تطوير العلاجات الفموية لمرض البهاق خصوصا الأدوية المثبطة للمناعة وتحديد الجرعات المناسبة منها.

*د. تطوير طرق زراعة الخلايا الصبغية بطرقها المتعددة مثل زراعة الخلايا المحفزة (المكثرة) وغير المحفزة (غير المكثرة).

*ه.تطوير علاجات المناطق صعبة الاستجابة مثل الأطراف و الجفون و الشفتين والمفاصل وغيرها.

*و. تحديد البرتوكول الأمثل للمرضى السعوديين المصابين بالبهاق الخاص بالعلاج الضوئي (الأشعة فوق البنفسجية) وذلك عن طريق اجراء بحوث علاجية.

*ز. تطوير علاج البهاق بالليزر (الاكزيمر) وتحديد البرتوكول المناسب لمرضانا.

5. انشاء سجل وطني لمرض البهاق لتحقيق الأغراض التالية:

- إحصاء دقيق لعدد المرضى المصابين في المملكة العربية السعودية وما لذلك من أثر في التخطيط للخدمات العلاجية المستقبلية.

- إيجاد قاعدة بيانات مفصلة تستخدم لأغراض البحث العلمي.

- سهولة الاتصال بالمرضى عند توفر أدوية أو طرق علاجية جديدة أو أفكار بحثية جديدة لإدخال المرضى المتطوعين ضمنها.

- سيساعد هذا في انشاء مجموعات دعم للمرضى تعنى بتثقيفهم ودعمهم النفسي والاجتماعي.

6. تدريب الأطباء وطلاب الدراسات العليا السعوديين على البحث العلمي في مجال البهاق وزراعة الخلايا الصبغية.

7. تدريب الفنيين السعوديين على التقنيات الحديثة في زراعة الخلايا الصبغية.


مخرجات الكرسي :
1- تأسيس كرسي بحثي وتدريبي متخصص في مجال مرض البهاق وزراعة الخلايا الصبغية بحيث يتمكن الباحثون من مختلف التخصصات من الاستفادة منه واثراءه.

2- تحقيق الريادة للمملكة العربية السعودية على المستويين الاقليمي والعالمي في هذا المجال البحثي الناشئ مما سيستقطب العديد من المراكز العالمية البحثية وشركات الأدوية والأجهزة الطبية للتعاون مع الكرسي في الأبحاث العالمية متعددة المراكز.

3- تأسيس أول قاعدة معلومات وطنية تعنى بمرض البهاق في المملكة وتكون الأولى من نوعها في الشرق الأوسط بحيث ستفيد في التخطيط المستقبلي للخدمات العلاجية.

4- معرفة دقيقة عن مدى انتشار مرض البهاق في المملكة والعبء النفسي والاجتماعي والاقتصادي الناتج عنه على مستوى الفرد والمجتمع.

5- تخريج باحثين سعوديين قادرين على استخدام ما يوفره الكرسي لاجراء بحوث ذات قيمة علمية عالية وكذلك قادرين على نقل تقنية وزراعة الخلايا الصبغية إلى العديد من مناطق المملكة ومواصلة البحث العلمي المتميز في مراكزهم المستقبلية.

6- تخريج فنيين سعوديين مؤهلين للتعامل مع تقنية زراعة الخلايا الصبغية وتطويرها.


خطة عمل الكرسي:
يقوم مشروع الكرسي على العناصر الأساسية التالية:

سيدرس هذا المشروع بإذن الله مدى انتشار مرض البهاق في المملكة العربية السعودية وآثاره النفسية والاجتماعية والوظيفية والاقتصادية . وستكون الدراسات في مختلف الأصعدة العلاجية ، بحيث يتم تطوير العلاجات الموضعية والفموية والعلاج الضوئي والعلاج بالليزر.علاوة على ذلك سيتم توطين تقنية زراعة الخلايا الصبغية وتطويرها لتصبح أكثر كفاءة واقل كلفة . كما سيتم تدريب الأطباء وطلاب الدراسات العليا السعوديين على هذه التقنية وتحديث معلوماتهم فيها بصفة دورية عن طريق أبحاث الكرسي وورش العمل التدريبية والندوات والمؤتمرات والتي سيعقدها الكرسي بصفة دورية مستضيفا فيها خبراء عالميين في هذا المجال.

وينقسم المشروع بشكل عام إلى مايلي :

أولا: الدراسات الوبائية:
1- عمل دراسة مسحية استقصائية عن انتشار مرض البهاق بالمملكة العربية السعودية والآثار المترتبة عليه على مختلف الأصعدة.

2- عمل دراسات احصائية عن تكاليف علاج مرض البهاق وتكاليف المضاعفات المترتبة عليه على الصعيد النفسي والاجتماعي والوظيفي.

3- دراسة معارف ومعتقدات المجتمع ومرضى البهاق تجاه مرضهم.


ثانيا: الدراسات السريرية :
1- تطوير العلاجات الموضعية

2- تطوير العلاجات الفموية وخصوصا المثبطة للمناعة وايجاد الجرعات المناسبة منها.

3- تطوير العلاج الضوئي بالأشعة فوق البنفسجية للبهاق وامكانية اضافة طرق علاجية أخرى.

4- تطوير العلاج بالاكزيمر ليزر للبهاق وتحديد الجرعات المناسبة لمرضانا.

5- تطوير زراعة الخلايا الصبغية غير المحفزة.

6- تطوير زراعة الخلايا الصبغية المحفزة.

7- استكشاف مدى علاقة البهاق بالأمراض المناعية الأخرى في المجتمع السعودي.


ثالثا: دراسات العلوم الاساسية والذي سينشأ مختبر حيوي متقدم للقيام بما يلي:

1- دراسة الجينات المرتبطة بالبهاق ومدى امكانية تطبيق العلاج الجيني.

2- دراسة معمقة لفهم آليات حدوث المرض عن طريق التغيرات التي تحصل في Cytokines .

3- دراسة وتحسين العوامل البيولوجية المساعدة في تحفيز انتاج صبغة الميلانين.

4- تطوير وتحسين وسائط الزراعة لتحفيز نمو الخلايا الصبغية.


رابعا: مختبر حيوانات التجارب:
وذلك لاستخدامها في تجربة زراعة الخلايا الصبغية بطرق جديدة وبإضافة مواد محفزة للتصبغ قبل تجربتها على البشر. كذلك لتجربة أدوية جديدة لم تستخدم مسبقا في بني البشر.


خامسا: السجل الوطني للبهاق:
سيتم انشاء سجل وطني لمرض البهاق بناء على ما يتم تزويده به من معلومات من الدراسات الوبائية.

سادسا: قسم التدريب :
والذي سيعنى بتدريب الأطباء وطلاب الدراسات العليا والفنيين على اسلوب البحث العلمي وآخر التطورات في مجال زراعة الخلايا الصبغية وذلك عن طريق اقامة ورش العمل والندوات المتخصصة.


سابعا: مختبر حركية الدواء
وذلك لاجراء الدراسات على الأدوية الجديدة التي لم تستخدم في البهاق من قبل أو تحديد الجرعات المثلى للأدوية المستخدمة حاليا لعلاج البهاق

الداعمون الرسميون للكرسي :
جامعة الملك سعود - الداعم الرئيسي-
شركة سابك السعودية
مجموعة مستشفيات وعيادات درما
المركز الوطني لعلاج البهاق والصدفية



معلومات عامة عن مرض البهاق:-

البهاق مرض شائع يصيب حوالى 1-4% من سكان العالم وهو يظهر بوضوح أكثر فى الأشخاص ذوي البشرة الداكنة على شكل بقع بيضاء في الجلد . والبهاق يختلف تماما عن مرض المهق الذى تكون فيه الصبغة معدومة بالكامل وهو وراثى وغير مكتسب و يصاحبه مشكلات فى العنين . أما البهاق فهو مرض مكتسب فى الغالب ويبدأ محدوداً ولكنه قد ينتشر , وهو ليس خطيراً ولا معدياً ولكنه يؤثر على المظهر الخارجى للشخص مما قد يسبب لبعض الناس مشكلات نفسية مزمنة .
ومع أن البهاق لا يعد مرضاً وراثياً إلا أن حوالى 30% من المرضى لديهم تاريخ عائلى للمرض , وهذا المرض لا يعرف سببه على وجه التحديد , لكن هناك نظريات تفسره ولها ما يساندها منها :
1- اختلال فى جهاز المناعة الداخلى مما يجعل خلايا المناعة تهاجم خلايا الصبغة فتقتلها ومن ثم يختفى اللون .
2- النظرية العصبية وهذا يفسر ظهور المرض بعد ضغوط نفسية شديدة , كذلك ظهوره على الجلد فى أماكن التغذية لعصب محدد.
3- نظرية تحطم الخلايا الصبغية (القتل الذاتى).
4- كذلك موت الخلايا الصبغية بتأثير مواد كيميائية .
تشخيص هذا المرض فى الغالب لا يحتاج الى فحوص مخبرية إلا إذا شك الطبيب فى وجود أمراض أخرى مصاحبة تتعلق بخلل جهاز المناعة مثل : السكرى,فقر الدم الخبيث , أمراض الغدة الدرقية فحينئذ يطلب الطبيب إجراء بعض التحاليل الازمة .
فى حالات نادرة وعند اشتباه التشخيص قد تؤخذ عينة جلدية توضح فقدان الخلايا الصبغية فى المنطقة المصابة .
تطورات هذا المرض غير قابلة للتنبؤات المسبقة , وهذا يعنى أنه قد يشفى دون تدخل علاجى بإذن الله- وقد ينتشر بسرعة أو ببطء وقد يبقى على حاله دون تغير لسنوات طويلة .
لكن هناك بعض المؤشرات التى قد تفيد إلى حد ما فى التنبؤ بمدى الإستجابة فعلى سبيل المثال : المناطق المصابة التى بها شعر أبيض تكاد تكون نسبة إستجابتها للعلاج ضعيفة جداً .
كما أن نسبة الاستجابة للعلاج فى المناطق التى يكثر فيها الاحتكاك كاليدين والقدمين وما حول المفاصل قليله بعكس منطقة الوجه التى تستجيب للعلاج أكثر من غيرها .
وتختلف شدة إنتشار البهاق من شخص إلى آخر ويمكن تقسيم هذا المرض من هذه الناحية إلى :محدود الانتشار وواسع الإنتشار وكلى الانتشار وتختلف نسبة الاستجابة للعلاج من مريض إلى آخر وذلك يرجع إلى عدة عوامل منها شدة الانتشار ومكان المنطقة المصابة .
فى بعض الأحيان إذا كان البهاق فى منطقة مخفية وغير منتشر فقد يقترح الطبيب عدم العلاج كما أنه بالإمكان إخفاء المناطق المحددة بالمكياج ويكون هذا حلاً معقولاً لكن فى حالات أخرى قد يكون العلاج أمراً متحتماً . وفى أغلب الحالات يكون العلاج ممكنا بإذن الله- ولكنه يحتاج إلى صبر ومتابعة وتفهم للحالة وهناك أنواع عديدة للعلاجات منها:

1- العلاج الموضعى:
أ- بالكورتيزونات ( مراهم أو كريمات ) وهذه طريقة سهلة يقوم فيها المريض بوضع العلاج الموضعى مرتين يومياًلمدة ستة أسابيع مثلاً ثم مرة يوميا لمدة ستة أسابيع أخرى . وقد تعطى نتائج جيدة فى بعض الحالات .
لكن يجدر التنبيه هنا إلى أنه لابد أن يكون هذا العلاج تحت الإشراف الطبى لأنه قد تحصل مضاعفات نتيجة للأستخدام الخاطئ والذى يتمثل فى الإستمرار فى إستخدامه لفترات طويلة أو إستخدام ستيرويدات قوية فى أماكن حساسة من الجلد كالوجه و ( خصوصاً حول العينين ) وكذلك طيات الجلد . وأكثر هذه المضاعفات ضمور فى الجلد أو توسع بالشعيرات الدموية السطحية أو خطوط جلدية (تشبه تلك التى تحصل على بطون الحوامل ) .
ب- السورالين : يوضع كريم أو سائل سورالين على المناطق المصابة قبل التعرض لأشعة الشمس بنصف ساعة ثم بعد ذلك يتعرض المريض للشمس فى الصباح الباكر ( بعد الشروق) أو قبيل الغروب والهدف من ذلك تجنب آشعة الشمس الحارقة ( فى وسط النهار ) .
يستخدم هذا العلاج 3 مرات أسبوعيا ويعطى نتائج جيدة إلى ممتازة فى بعض الحالات .لكن يجدر التنبيه على أنه فى حالات قليلة يمكن أن يتسبب فى حروق بالجلد إذا زادت مدة التعرض للشمس عما يجب .

2- العلاج بالآشعة فوق البنفسجية :
هذه الطريقة فعالة تستخدم عادة للبهاق المنتشر والذى لم يستجب للعلاج الموضعى ولها أنواع من أهمها :
أ- السورالين مع الآشعة ( البوفا ) : تستخدم مرتين إلى ثلاث مرات فى الأسبوع يتناول المريض حبوب السورالين قبل دخول جهاز الآشعة بحوالى ساعتين , يرتدى المريض نظارة واقية خلال وجوده فى الجهاز وكذلك بعد الخروج بقية اليوم ونهار اليوم التالى . من عيوب هذه الطريقة إلزام المريض بالحضور للمستشفى ثلاث مرات فى الأسبوع كذلك قد تسبب حبوب السورالين الغثيان وقد تؤثر على الكبد والعين لكن بالمتابعة المستمرة والتحاليل يمكن منع هذه المضاعفات قبل تفاقمها بإذن الله .
ب- الأشعة نوع (ب) محدودة النطاق-الناروباند : وهذا النوع من الأشعة حديث نسبيا و يتميز بعدم إحتياج المريض لحبوب السورالين وبذلك يسلم من مضاعفاتها .نتائج العلاج بهذه الطريقة مقاربة للعلاج بالطريقة السابقة ( البوفا) علاوة على كون هذه الطريقة آمنة فى الأطفال .
ج- الأكزيمرليزر: هو نوع من الآشعة فوق البنفسجية ب ولكن تختلف عنها فى نطاق طول موجات الليزر , وهومن أحدث العلاجات فى هذا المجال و يتميز بإمكانية أعطاء جرعات عالية ومركزه للمناطق المصابة فقط دون تعريض بقية الجسم للإشعاع , وهويعطى عادة نتائج سريعة إلى حد ما. عيوب هذه الطريقة الكلفة المادية العالية علاوة على عدم توفر دراسات طويلة المدى تثبت سلامة هذا العلاج وفعاليته , وعدم إمكانية علاج مناطق كبيرة حيث أن هذه الطريقة تستخدم أساساً فى علاج البهاق المحدود .

3- علاجات عن طريق الفم : أهمها حبوب الكورتيزون وتستخدم لفترة محدودة وقد تعطى على شكل إبر بالوريد مكثفة لمدة ثلاثة أيام . والهدف من هذا العلاج إيقاف إنتشار البهاق النشيط أو سريع الإنتشار .

4- العلاج الجراحى :هذا النوع من العلاج مكلف أكثر من غيره وهو يستخدم عندما يكون البهاق فى منطقة صغيرة ومستعصية على العلاجات السابقة كذلك يشترط أن يكون مستقراً ( أى ليس فى طور الإنتشار ) وفكرته الاساسية تقوم على نقل خلايا صبغية من مناطق غير مصابة فى المريض إلى مناطق مصابة بعد إزالة الطبقة العلوية من البشرة فى المناطق المستقبلة , ويكون ذلك عن طريق أخذ قطعة من الجلد السليم بألة جراحية مخصصة أو بمشرط دائرى مخصص ومشكلة هذه الطريقة الندبات التى قد تحدث , كذلك قد يكون اللون غير متسق تماما أو منقط المظهر , كذلك قد تفشل عملية الزراعة بالكلية لألتهاب أو أسباب أخرى .
وهناك نوع أحدث من الجراحة تفصل فيه الطبقة العلوية من الجلد عن طريق الشفط من المنطقة السليمة وتنقل إلى المنطقة المصابة بعد إزالة الطبقة العلوية من الجلد بالطريقة نفسها وفى هذا النوع قد تكون إحتمالية الندبات قليلة جداً أو معدومة ونتائج التلوين جيدة جداً.
وهناك إيضاً طريقة التلوين بالوشم الطبى بحيث تحقن صبغة مقاربة للون الطبيعى فى الحلد بإلة الوشم . من عيوب هذه الطريقة عدم تطابق اللون مع لون الجلد المجاور كذلك قد يخف اللون مع مرور الزمن .
أيضاً هناك زراعة الخلايا الصبغية فى هذه الطريقة تؤخذ خلايا صبغية من مناطق غير مصابة ويتم تكثيرها ثم تزرع فى المناطق المصابة بعد إزالة الطبقة العلوية من الجلد . مشكلة هذه الطريقة قلة المراكز التى تتوفر بها على مستوى العالم كذلك التكلفة الباهظة . كما أن نتائجها متفاوتة .

5- إزالة اللون المتبقى : عند إنتشار البهاق بحيث يكون فى غالب الجسم قد يفكر الطبيب والمريض أيضا فى هذا الخيار , وذلك يكون بوضع كريم مادة مزيلة للون مرتين يومياً لمدة سنة أو أكثر . لكن يجب أن يؤخذ فى الأعتبار أن إزالة اللون هذه لا رجعة فيها ( أى أنها دائمة ) كذلك قد يحصل لدى بعض المرضى تحسس من هذه المستحضرات .
كما أن إزالة الخلايا الصبغية بالكامل له مضاعفات أخرى على المدى البعيد , قد تتضمن حدوث سرطان فى الجلد فى الأماكن المعرضة للشمس .
وبعد عرض هذه الخيارات العلاجية يبقى الأختيار للطبيب حسب ما يراه مناسباً لحالة مريضه , بعد مناقشة الخيارات المتاحة معه.
ومعظم هذه العلاجات بطيئة المفعول لذلك على المريض التحلى بالصبر والمواظبة على العلاج .


جلدك والشمس:-

للشمس دور مهم جداً في حياة البشر فقد جعلها الله سبحانه مصدراً للضوء والدفء وبشروقها وغروبها يتمايز الليل والنهار فتيسر الحياة في انتظام بديع فسبحان من خلقها وهناك سورة في القرآن الكريم تسمى سورة الشمس أقسم فيها الله بالشمس وبين بعضاً من فوائدها.
لكن وكما اقتضت حكمة الله سبحانه فكل شيء في الحياة له فوائد وأضرار خصوصاً إذا أكثرنا منه. وتحتوي أشعة الشمس على الأشعة فوق البنفسجية والتي قد يؤدي كثرة التعرض لها إلى مشاكل في الجلد.
حيث تسبب الأشعة فوق البنفسجية (أ) الشيخوخة المبكرة للجلد والتجاعيد واسمرار لون البشرة بينما يسبب التعرض الطويل للنوع (ب) حروقاً شمسية . وكلاهما قد تسبب سرطان الجلد وتزيد قوة الأشعة فوق البنفسجية في فصل الصيف وفي المرتفعات وفي المناطق الإستوائية . وتستطيع الأشعة فوق البنفسجية اختراق الغيوم لذا فهي تصل سطح الأرض في فصل الشتاء وحتى في الأيام الغائمة .

*كيف تحمى جلدك من أضرار الشمس ؟
- يجب وضع واقي شمس بدرجة وقاية لا تقل عن 15 (SPF ) وذلك عند التعرض لأشعة الشمس المباشرة لفترة طويلة . وإذا كان المكوث تحت أشعة الشمس لفترة طويلة فيجب إعادة وضع الواقي كل 3 ساعات .

- كذلك عليك ارتداء ملابس واقية ذات أكمام طويلة .

- ينصح باجتناب التعرض للشمس حين تكون أشعتها قوية وذلك بين العاشرة صباحاً والرابعة عصراً ويفضل البقاء في الظل في هذه الفترة.

- تقوم الرمال والثلوج والماء بعكس الأشعة نحوك لذا عليك توخي الحذر.

- من المعروف أن أشعة الشمس تحفز إنتاج فيتامين (د) داخل الجسم لكن التعرض الطويل لها قد يسبب مشاكل عديدة .

عليك بالوقاية من أشعة الشمس وننصحك بالحصول على فيتامين (د) على شكل أقراص وذلك لأهمية الكبيرة لقوة عظامك .


*ما هي أضرار التعرض الزائد لأشعة الشمس ؟

هناك آثار آنية وبعيدة المدى لذلك التعرض ومن أهمها :

1-الحروق الشمسية :

وتنتج عن التعرض المتواصل لأشعة الشمس لفترة طويلة ( عدة ساعات ) دفعة واحدة , وتحصل غالباً في الصيف لكنها قد تحصل في الشتاء وحتى في الأيام الغائمة إذا كان التعرض طويلاً جداً.
وتظهر الحروق على شكل احمرار شديد في البشرة وألم وانتفاخ وقد تظهر فقاعات على الجلد . وفي الحالات الأشد قد يصبحها حمى ورعشة ودوخة وقد تصل إلى ضربة شمس .
وإذا كانت الحالة مقتصرة على حرق شمسي بسيط فيمكن استخدام أدوية مخففه للألم وكمادات باردة وكريمات ملطفة أما إذا وصلت الحالة إلى ضربة شمس فينبغي مراجعة الطواريء لأخذ العلاج اللازم بسرعة .

2-الاسمرار :

يفضل الأوروبيون وغيرهم من أصحاب البشرة البيضاء أن تكون بشرتهم فيها شيء من الاسمرار لذا يتعرضون بكثرة للشمس أو يعرضون بشرتهم للأشعة فوق البنفسجية (أ) في صوالين التسمير ولهذا أضرار كبيرة على بشرتهم , وعلى التقيض نجد أصحاب البشرة الملونة مثل العرب لا يعجبهم لون بشرتهم ويطمحون إلى تبييضها فسبحان الله كيف أن كثيراً من الناس لم يرضوا بما أعطاهم الله ويسعون إلى حصول ضده.

3-شيخوخة البشرة :

يؤدي التعرض المتكرر لأشعة الشمس إلى شيخوخة مبكرة للجلد فيظهر الجلد مصفراً وقاسي الملمس كما يفقد مرونته الطبيعية وتظهر عليه شامات الشيخوخة ( بقع بنية مثل النمش لكنها أكبر ) .

4-التجاعيد :

هناك ارتباط طردي بين كثرة التعرض الشمس وحصول التجاعيد ومما يزيد التجاعيد وضوحاً كون الشخص مدخناً حيث أثبتت الدراسات العلمية حصول التجاعيد بكثرة وفي وقت مبكر لدى المدخنين.

5-التصبغات الجلدية :

ترتبط أشعة الشمس بكثير من تصبغات الجلد وأهمها الكلف والذي يظهر كبقع بنية كبيرة على الوجه ( الجبهة والخدين والأنف) ويظهر لدى الرجال والنساء ولكنه لدى النساء أكثر كذلك تزداد التصبغات الأخرى مع كثرة التعرض للشمس مثل النمش وتصبغات ما بعد الالتهاب.

6-سرطان الجلد :

يصاب أصحاب البشرة البيضاء ( كالأوربيين ) بأنواع مختلفة من سرطان الجلد نتيجة لتعرضهم للشمس بشكل كبير مع قلة وجود صبغة الملايين ( التي تحمي الجلد ) بشكل كافي لديهم.

وهناك ثلاثة أنواع رئيسية من سرطان الجلد وهي سرطان الخلية القاعديه وسرطان الخلية الشائكة وسرطان الميلانوم وغالباً تحدث في الأماكن المعرضة للشمس مثل الوجه واليدين والرقبة .

وأخطرها هو سرطان الميلانوم الذي إذا لم يكتشف مبكراً وحصل له انتشار في الجسم فقد يسبب الوفاة .

7-نشوء الحساسية:

يسبب التعرض للشمس لدى بعض الناس نشوء حساسية ويظهر ذلك على شكل بقع حمراء ومنتفخة أحياناً وقد تكون مصحوبة بحكه وكذلك قد تظهر فقاعات ( حويصلات ) كما أن تعاطي بعض الأدوية قد يزيد من التحسس لأشعة الشمس مثل بعض حبوب منع الحمل وبعض المضادات الحيوية وبعض أدوية الضغط والإكتئاب وفي هذه الحالة عليك بمراجعة طبيب الأمراض الجلدية.

8-تأثيرات سلبية على مناعة الجسم:

قد يؤدي التعرض لأشعة الشمس لخفض مناعة الجسم تجاه بعض الأمراض فهناك أمراض تسوء مع التعرض لأشعة الشمس مثل الهربس وكذلك داء الذئبة الحمراء . ومن المعلوم أيضاً أن التعرض الكثير لأشعة الشمس المباشرة قد يؤدي لحدوث الماء الأبيض في العين وهو عبارة عن عتامه في عدسة العين تؤدي تدريجياً إلى ضعف قوة الإبصار.



الواقيات الشمسية:-
تُعد الحماية من التعرض للشمس أمرا مهما لمنع المضار الحالية والمستقبلية نتيجة لذلك . وتلعب الواقيات الشمسية مع الاحترازات الأخرى دوراً مهما في الوقاية من الآثار الضارة للشمس .
إن التعرض الطويل لأشعة الشمس لفتره طويله بشكل متواصل قد يؤدي إلى حرق شمسي حيث يصبح الجلد أحمراً ومؤلماً ومتورماً ومصحوباً بحكه .
كما أن التعرض للشمس على مدى السنين لفترات طويله قد يؤدي إلى الكلف والتصبغات الجلدية والتجاعيد وشيخوخة البشره وقد يؤدي لدى أصحاب البشره الفاتحه إلى سرطان بالجلد عافنا الله وإياكم .
تنبعث الأشعه المرئية وكذلك الأشعة فوق البنفسجية من الشمس وهي المسئولة عن معظم المشاكل الجلديه مثل الحروق الشمسية والأذية الشمسية للجلد مثل التجاعيد والشيخوخة والسرطان .
وهناك العديد من الإجراءت للوقاية من أشعة الشمس المباشرة مثل البقاء في الظل ولبس القبعات ولبس قمصان ذات اكمام طويله .
ينبغي استخدام واقيات الشمس واسعة النطاق (أي التي تحمي من الاشعه البنفسجيه أ و ب) علما بأن مدة عملها لاتتجاوز ثلاث ساعات لذا ينبغي إعادة وضعها إذا كنت ستبقى أكثر من ثلاث ساعات في الشمس .
وفي الحالات العادية ينبغي استخدام واقي شمس بمعامل حمايه (SPF)اكثر من 15. أما في الحالات التي تحتاج لمعامل حمايه أعلى مثل الكلف أو عند وجود حساسية من الضوء فيجب استخدام واقي له درجه حمايه SPF أعلى من 30.

*كيف تعمل الواقيات الشمسيه ؟
تعمل الواقيات الشمسية بعكس وتشتيت أشعة الشمس . وتتوفر على شكل كريمات أو مراهم أو جل أو لوشن أو بخاخ . وكلما زادت درجة معامل الوقايه من الشمس SPF كلما زادت فاعلية الواقي الشمسي لكن هذا لا يعني التشجيع على البقاء فترات طويلة في الشمس .

وتُقّسم الواقيات الشمسية بشكل عام إلى كيميائية (أي تحوي مواد كيميائية تشتت أشعة الشمس) وفيزيائية (حيث تحوي مواد سميكه مثل التيتانيم تقوم بعكس أشعة الشمس). وتعد الواقيات الفيزيائية مناسبة للأشخاص اللذين لديهم حساسية من الواقيات الكيميائية .

*كيف تستخدم الواقي الشمسي بطريقة صحيحة؟
يجب وضع الواقي قبل الخروج للشمس بنصف ساعة وعند المكوث في الشمس ينبغي إعادة وضع الواقي كل 3 ساعات على الأكثر .
ويجب الحذر عند وضعه حتى لا يدخل إلى العينين .
كما ينبغي وضع كميات وافره من الواقي على كل الإماكن المعرضة للشمس .
وحتى مع وضع الواقي ينبغي الابتعاد عن أشعة الشمس في الوقت الذي تكون فيها الأشعه قوية وحارقة وهو مابين العاشرة صباحاً والرابعة عصراً .

ومع النصح بعدم التعرض المباشر للشمس واستخدام الواقيات الشمسيه يوصى بالحصول على كميات كافيه من فيتامين د عن طريق حبوب تعطى عن طريق الفم حتى لاتصاب عظامك بالضعف (الهشاشه) .



ســـــــــرطان الجلــــــــد:-
يصاب حوالي أكثر من مليون شخص في أمريكا بسرطان الجلد سنوياً ومن أهم العوامل التي تزيد من نسبة سرطان الجلد ما يلي:

1-بياض البشرة وسهوله حصول الحرق الشمس لذا نجد الإصابة بسرطان الجلد في أستراليا من أعلى النسب في العالم لكون السكان ذوو بشرة بيضاء وكذلك لطبيعة أرضهم المشمسة.

2- كثرة التعرض للشمس .

3- التعرض الكثير للأشعة السينية .

4- حصول ندبات أو حروق جلدية.

5- التعرض الصناعي لبعض المواد مثل قطران الفحم والزرينخ .

6- وجود تاريخ عائلي لسرطان الجلد.

ومن أهم أنواع سرطان الجلد ثلاثة أنواع وهي:

سرطان الخلية القاعدية و سرطان الخلية الشائكة و سرطان الميلانوم الخبيث .

أولاً : سرطان الخلية القاعدية:
ويظهر على الأماكن المعرضه للشمس كالوجه والرقبة واليدين على شكل نمو جلدي صغير يكون بلون الجلد وقد يكون بني او أسود ( مصطبغ) وتكون حوافه مرتفعة وبه انخفاض في المنتصف وفي كثير من الأحيان يكون متقرحاً وعليه إفرازات متيبسه , وعادة لا ينتقل هذا السرطان لمكان آخر.

ثانياً : سرطان الخلية الحرشفية ( الشائكة) :
ويظهر كذلك على الأماكن المكشوفة وخصوصاً حافة الأذن والوجه والشفه والفم ويظهر كذلك على شكل نمو جلدي قد يكون مقترحاً وقد ينتقل ( ينتشر ) هذا السرطان للأماكن والغدد اللمفاوية المجاورة.

إذا تم اكتشاف وعلاج سرطان الخلية القاعدية والحرشفية في وقت مبكر فإن نتائج الشفاء تفوق 95 % .

ثالثاً : ورم الميلانوم الخبيث:
ويُعد هذا الورم قاتلاً إذا لم يُكتشَف ويعالج بشكل مباشر. ولله الحمد فإن انتشاره أقل في البشرة العربية .

ويكثر انتشاره في ذوي البشرة البيضاء الذين يعرضون للشمس فترات طويلة.

ومشكلة هذا السرطان هو انتشاره إلى أماكن أخرى مثل الكبد والغدد واللمفاويه.

وقد يظهر الميلانوم كتغيرات جديدة على حبة خال موجودة من السابق أو يظهر كورم جديد على جلد سليم تماماً .

ومن المهم ملاحظة أية تغيرات في حبات الخال الموجودة لديك فإذا حصل فيها حكه أو نزيف دم أو تغيرات في الحجم ينبغي عليك مراجعة طبيب الجلدية فوراً.

وهناك علامات يمكن ملاحظتها في حبة الخال أو أي بقعة ملونة في الجلد تزيد من نسبة الشك وتستدعي عرضها على الطبيب وأهمها ما يلي:

1- وجود عدم تماثل في نصفي البقعة .

2- وجود حواف متعرجة وغير منتظمة .

3- وجود تباين في اللون داخل نفس البقعة.

4- إذا كان قطرها اكبر من 6 مليمتر ( أكبر من ممحاة قلم الرصاص).

كيف يتم التأكد من التشخيص؟

سيقوم طبيب الجلدية بفحصك والتحقق من مظاهر هذه التغيرات الجلدية لديك وقد يستدعي الأمر عمل عينه جراحية صغيرة ( خزعة ) ليتم إرسالها للمختبر ودراستها تحت المجهر .

*وماذا عن العلاج ؟
بعد التأكد من تشخيص سرطان الجلد هناك عدة خيارات علاجية أهمها :

- الإستئصال الجراحي.

- الكي الكهربائي مع الكحت.

- الكي بالتبريد .

- وهناك بعض الأدوية الموضعية التي تستخدم في حالات سرطان الجلد السطحية.

سيقوم طبيبك بتحديد العلاج الأنسب لك حسب الحالة وظروفها.

وهنا نود التأكيد على أن الوقاية دوماً خير من العلاج لذا يجب استخدام واقي الشمس وعمل الإجراءات الإحترازيه الأخرى للتقليل من الآثار الضارة للشمس .

كذلك عند حدوث أي تغير في حبة خال أو ظهور نتوءات جلدية عليها تقرحات أو لها حواف مرتفعة ينبغي عليك مراجعة طبيب الأمراض الجلدية لأخذ المشورة.


معلومات حول العلاج بالأشعة فوق البنفسجية :
-نوع (ب) محدودة النطاق: NBUVB patient information sheet


- هذه الطريقة الحديثة من العلاج فعالة وآمنة إذا اتبعت التعليمات الموجهة من الطبيب .

- يمكن استخدام هذا النوع من الأشعة في الحوامل والأطفال حيث أنها لا تتضمن استخدام حبوب عن طريق الفم .

- قد تحتاج جلستين إلى ثلاث جلسات أسبوعيا حسب تشخيص الحالة وحسب الاستجابة .

- تبدأ مدة العلاج بفترة قصيرة لمدة ثواني ثم تزداد بالتدريج مع الوقت اعتماداً على تحسن حالتك .

- ينصح الرجال بتغطية المنطقة التناسلية أثناء التعرض للأشعة إلا إذا أوصى الطبيب بخلاف ذلك .

- بالنسبة لمرضى الصدفية ينصح بوضع طبقة خفيفة من الفازلين على القشور قبل التعرض للأشعة .

- حافظ على ارتداء النظارات الواقية طوال وجودك داخل كبينة العلاج .

- اخبر الطبيب فوراً بأي مشكلة مثل الفقاعات والاحمرار الزائد أو الحكة الشديدة أو الألم في المناطق المعالجة.

- عند وجود حكة خفيفة قد يفيد وضع كريمات مرطبة أو كمادات باردة .

- عليك أخبار الطبيب بكل الأدوية الجديدة موضعية كانت أو عن طريق الفم ، لأن بعضها قد يزيد من حساسية الجلد نحو الأشعة .

- حافظ على استخدام الكريمات المرطبة بشكل يومي .

- تجنب أي تعرض إضافي لأشعة الشمس .

- قف في وسط الكبينة ، كما نحيطك علماً بأن الباب غير مغلق وبإمكانك الخروج في أي وقت إذا استدعى الأمر ذلك .

- الالتزام بمواعيد الحضور للأشعة ، لان التغيب عن بعض الجلسات قد يستدعي تخفيض الجرعة مما قد يؤخر الاستجابة المرجوة .



معلومات حول العلاج بالبوفا (مع حبوب السورالين):-

- العلاج بالبوفا فعّال وآمن إذا اتبعت إرشادات الطبيب بدقة .

- سوف تأخذ حبوب السورالين قبل التعرض للأشعة بساعة ونصف إلى ساعتين .

- يفضل اخذ الحبوب مع كوب من الحليب أو مع الطعام (يحبذ أن يكون نفس الطعام في كل مرة) .

- ستعطى لك نظارات واقية ترتديها أثناء وجودك بجهاز الأشعة .

- يجب عليك ارتداء نظارات واقية من الأشعة فوق البنفسجية لمدة (24ساعة) بعد أخذ الحبوب (أثناء ساعات النهار) .

- سيعمل لك تحاليل دم وفحص للعينين قبل البدء بالعلاج ثم بشكل دوري كل ستة أشهر .

- تجنب التعرض الإضافي لأشعة الشمس .

- قد تحتاج جلستين إلى ثلاث جلسات علاجية أسبوعيا حسب نوع المرض واستجابته للعلاج .

- تبدأ مدة العلاج بفترة قصيرة ثم تزداد الجرعة وبالتالي يزداد وقت التعرض للأشعة بالتدريج اعتماداً على تحسن الحالة .

- ينصح الرجال بتغطية المنطقة التناسلية أثناء التعرض للأشعة إلا إذا أوصى الطبيب بخلاف ذلك .

- بالنسبة لمرضى الصدفية ينصح بوضع طبقة خفيفة من الفازلين على القشور قبل التعرض للأشعة .

- أخبر التمريض والطبيب فوراً بأي مشكلة مثل الغثيان أو الاحمرار الزائد أو الحكة الشديدة أو الألم أو الفقاعات في مناطق العلاج .

- عند وجود حكة خفيفة قد يفيد وضع كريمات مرطبة أو كمادات باردة .

- حافظ على ارتداء النظارات الواقية طوال وجودك داخل كبينة العلاج .

- عليك اخبار الطبيب بكل الأدوية الجديدة موضعية كانت أو عن طريق الفم ، لأن البعض منها قد يزيد من حساسية الجلد تجاه الأشعة .

- أخبر الطبيب إذا كان هناك أي مشاكل بالعيون ، كذلك بالنسبة للسيدات عليهن تبليغ الطبيب فوراً عند حدوث حمل .

- على جميع المرضى استخدام المرطبات بشكل يومي .

- التقيد التام بمواعيد الحضور للأشعة ، لان التغيب عن بعض الجلسات قد يستدعي تخفيض الجرعة مما قد يؤخر الاستجابة المرجوة .



زراعة الخلايا الصبغية:-
البهاق: عباره عن مرض جلدي يظهر على شكل بقع بيضاء( فاقدة اللون الطبيعي ) وذلك بسبب غياب الخلايا الصبغيه من المناطق المصابه. ويعتقد أن سببه هو خلل في المناعه الذاتيه للجسم تؤدي إلى اختفاء الخلايا الصبغية من تلك المناطق, وهو عدة أنواع منها البقعي ( يظهر في بقع محدوده ) والمقطعي ( يظهر في جهة واحدة من الجسم تتطابق مع مسار عصب معين ) والطرفي ( يصيب الأطراف كاليدين والرجلين) و الشائع ( يصيب مناطق كبيره ومتفرقه ) وشامل ( يصيب معظم مساحة الجلد ).
وله عدة علاجات حسب نوع الحاله ومدى انتشارها لكننا هنا سنقصر الحديث على العلاج الجراحي. تعتمد فكرة العلاج الجراحي على طريقتين: علاج نسيجي وعلاج خلوي.
فالعلاج النسيجي يتم فيه نقل نسيج جلدي بكامله ( وهي عادة طبقة البشره لوحدها أو مع طبقه رقيقه جداً من الأدمه ) من المنطقة السليمه إلى المنطقه المصابه.
ويدخل ضمن هذا النوع طريقة الخزعات وطريقة الفقاعات وطريقة الرقعه الرقيقه.
- طريقة الخزعات: يتم نقل قطع دائريه صغيره من الجلد السليم إلى الجلد المصاب بعد عمل فتحات مناسبه لإستقبالها في المنطقه المستقبله.
- طريقة الفقاعات: يتم إحداث فقاعات جلديه عن طريق شفط الجلد بجهاز خاص بعدها تفصل الطبقه العلويه فقط وهي طبقة البشره وتنقل للمنطقه المستقبله بعد إزالة الطبقه المماثله منها بالليزر أو بالصنفره الجلديه أو غيرها.
- طريقة الرقعة الرقيقه: يتم الحصول على طبقه رقيقه جداً من المنطقة السليمه بواسطه مشرط طبي خاص Dermatome ونقل الرقعه إلى المنطقه المستقبله بعد إزالة الطبقه العليا منها بالليزر أو الصنفره.
وتتميز طريقة الجراحه بنقل الأنسجه بأنها اقل تكلفه لكنها لاتغطي مساحات كبيره.
أما العلاج الخلوي ( عن طريق نقل الخلايا ) فيحتاج إلى مزيد من التجهيزات ولذا فهو أكثر كلفه من العلاج بنقل الأنسجه.
ويتم العلاج الخلوي بفصل الخلايا الصبغيه ونقلها الى المنطقه المصابه وذلك بطريقة التحفيز ( الزراعه ) Culture أو بدونها non- Culture.
والطريقه السائده هي نقل الخلايا بدون تحفيز (أو تكثير) حيث يتم أخذ طبقه رقيقه من الجلد من المنطقه السليمه يتم بعدها فصل الخلايا بمحاليل خاصه ومن ثم نقلها للمنطقه المصابه بعد إزالة طبقه البشره منها بالليزر او بالصنفره الجراحيه, وتستغرق هذه العمليه حوالي 3 ساعات.
وبالنسبه لطريقة تحفيز الخلايا (أو زراعتها) فيتم وضع الخلايا بعد فصلها في حاضنات خاصه وتزويدها بمحاليل خاصه منشطه لنمو الخلايا حيث يتم تكثير الخلايا في انابيب معقمه طبياً وتستمر عملية التحفيز (او التكثير) هذه حوالي شهر يعود بعدها المريض للعياده ويتم وضع هذه الخلايا على المنطقه المستقبله بعد تحضيرها كالمعتاد.
وتحتاج هذه الطريقه إلى مختبر متخصص وفنيين مدربين للقيام بالعنايه اليوميه بالخلايا لذا فإن هذه الطريقه مكلفه جداً لكنها تتميز بامكان توليد اعداد كبيره جداً من الخلايا وهذا مفيد لعلاج المساحات الكبيره من البهاق.
وتتم جميع العمليات السابقه تحت التخدير الموضعي ولايحتاج المريض فيها إلى تنويم بالمستشفى. ومن الجدير بالذكر ان نتائج هذه العمليات تحتاج إلى بضعة أشهر حتى تكون واضحه للعيان وذلك لإن الخلايا تحتاج إلى وقت لتنتج صبغة كافيه تنتقل الى الخلايا المجاوره وتقوم بصبغ المناطق المصابه.
وتجدر الأشاره إلى أن عمليات نقل الخلايا الصبغيه لا تناسب جميع مرضى البهاق بل لابد من توافر شروط معينه لإجراء هذه العمليات بنجاح وهي كالتالي:
1- أن يكون البهاق مستقراً ونعني بذلك ان البقع البيضاء لا تكبر مساحتها ولا تظهر بقع جديده.
2- أن تكون المنطقه المصابه محدوده المساحه حيث أنه من الصعوبه بمكان علاج مساحات كبيره بالطرق الجراحية.
3- أن يكون قد أُعطي المريض الفرصه للعلاجات غير الجراحيه سواءً علاجات موضعيه او علاج ضوئي.فإذا لم تنجح الطرق التقليديه يمكن اللجوء للعلاجات الجراحيه.
علماً بأن افضل الحالات استجابة هي حالات البهاق المقطعي والموضعي (محدود الإنتشار). وأما اطراف الأصابع والمناطق الخاليه من بصيلات الشعر فهي ذات استجابه قليله لكل علاجات البهاق ومن ضمنها العلاجات الجراحيه. وتتفاوت نسبة نجاح العلاج الجراحي للبهاق حسب نوع البهاق ومساحة انتشاره لكن النتائج جيده جداً إلى ممتازه إذا كانت الشروط منطبقه على الحاله وفي الغالب فإن المضاعفات الناتجه عن هذه العمليات بسيطه ومحدوده حيث تتمثل في عدم أكتمال التصبغ في المنطقه المستقبله وقد تحتاج العمليه إلى تكرار في بعض الحالات للحصول على نتائج متقنه.
ولاتزال الأبحاث العلميه قائمه لتطوير العلاجات الجراحيه للبهاق وهناك تطورات مستمره في هذا المجال ونحن نتطلع بشوق إلى اليوم الذي يصبح فيه علاج البهاق ناجحاً مئة بالمئه .



image

جانب من الحضور


image

جانب من المحاضرات


image

د.خالد الغامدي يحاضر

image

د.سعد الهزاني - د.رياض مسعود - د.سامي العتيبي - عبدالرحمن الفيفي- أ.عباس سكرتير الكرسي.

image

د.علاء آل الشيخ -أحد الزملاء المشاركين في المؤتمر

image

مع أ.د الصقر - جامعة الكويت

image

مع الدكتور خالد الغامدي
بواسطة : faifaonline.net
 11  0  3712
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:46 مساءً السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016.